en
Feedback
سَـلْـوَىٰ

سَـلْـوَىٰ

Open in Telegram
4 397
Subscribers
+224 hours
+187 days
+16330 days
Posts Archive
" مَا عاد غيرُكِ للإعجاب يُغريني فأنتِ؛ عن كُل مَن فِي الكُون تَكفِيني كيف امتلكتِ فُؤادًا كان مُمتنِعًا وسِرتَّ منِي إلى أقصى شراييني؟ إني أُحبكِ حُبًا لستُ أكتمهُ حتّى جرحتُ يدي سهوًا بسكينِ أريدُ مِنك عهُودًا لستَ تخلِفُها بِأن تظلَّ طوال العُمر ترويني "

" مقسَّمةٌ بيني وبينكَ مُتعتي فعندي لها عينٌ وعِندكَ نورُها إذا سرَّها في الحياةِ مشهدٌ ما تمَّ إلا في رؤياكَ سُرورُها "

" أحبُّ البيت، أحب فكرة البيت نفسها والأربعة جدران والباب⁣⁣ المُنغلق، مهما كان الخَارج ممتعًا وشيّقًا، لا شيء يُساوي الشُعور بالطَمأنينةِ داخل حدودك "

‏" وَخطيئَةُ القَلبِ النَّقي بأنَّهُ لَيظُنّ أَنَّ النَّاسَ تَصفُو مِثلَهُ. "

" تجمَّلْ وعِشْ بالعِزِّ فالعمرُ واحدُ ووجهَكَ صُنْ فالرزقُ في الأرضِ زائدُ وإنْ عاندتْكَ الأمنياتُ ولمْ تجِئْ! فصبرًا عسى بالصبرِ تدنو المقاصدُ فأيامُنا حُبلى بكلِّ مُقدَّرٍ يمرُّ بنا حتمًا ونحنُ نشاهدُ فللهِ دَعها فالأمورُ بحِكْمِهِ فما ذَلَّ راجيهِ وما خابَ قاصدُ "

" مشاعر الإنسان رقيقة، لدرجة أنك قد تقول كلامًا عابرًا تستصغره فتُحيي به همَّةً أو تجبُر خاطرًا، أو تُعيد قلبًا كان على حافَّةِ السُّقوط، لا إنجاز مع الآخرين قد يفوقُ لذَّة أن يأتيك شخصٌ ليُخبرك أنه انتفعَ بكلمتك التي قلتها يومًا ولم تلقِ بالًا لمبلغ أثرها "

بكت عيوننا الإثنين .. من اللي فيننا ذابح ؟

" فلا خير في شِعرٍ يُقال ولم يكن إلى مَن قصَدْنا في القصيدِ وصولُ! "

" يؤمن الأنسان إنهُ يستطيع التحليق عندما يجاور من يصنع لهُ جناحين ."

" يؤمن الأنسان إنهُ يستطيع التحليق، عندما يجاور من يصنع لهُ جناحين ."

سعيدة ليلتكم .. أنا هذه سعادتي لمساء اليوم 💕
سعيدة ليلتكم .. أنا هذه سعادتي لمساء اليوم 💕

" أُقدر وأشعر بامتنان لكل مَن مازال يراعي العشرة ولا ينسى مودة الأيام القديمة، الذي لا ينسى معروفك ولا يتخطى ما بينكما من مواقف حياة تظل عالقة في النفس الوفية، شاع في أيامنا صنف من البشر لا يُقدر الذكرى ولا يراعي العشرة ويدعون أنها قوة شخصية، قديما كان يُسمى ناكر العشرة قليل أصل. "

" يا ربّ ألهمني الصوابَ وكُن معي أنا دون لُطفك تائهٌ لا أهتدي "

" أنا ناسُك وأُنسُك، وإن نَسوْك لم أنسَك! "

" لا يبقى شيءٌ كعهدِه في المحبة حين تدقُّ أبوابَها المفاخرة والمباهاة بالمحبوب، وإغداقه حقَّه من الإطراءِ والمحبة، بل والتعظيم؛ كأنَّ ما كان في القلب من محبةٍ شيء، وما بعدَ المفاخرةِ شيءٌ آخر. تذكي المفاخرة المحبةَ تذكيةً تزيدُ من شأنها، وترفعها، وتجلّيها. كأنَّ دعمَ الناسِ في كفّةٍ، ودعمَ مَن تحبُّ وتجلُّ في كفّةٍ أخرى. أجدهُ يظهر في حديثِ أمِّ زرعٍ عن زوجها كإجابةٍ عن سبب تعلقها به ومحبته: «وبجَّحني فبجِحَتْ إليَّ نفسي»، ومعناها: عظَّمني فعظُمَتْ نفسي عندي، وأحببْتُ وقدّرتُ نفسي التي عظمها وقدّرها أكثر من ذي قبل! "

‏" أقصى درجات السعادة هو أن نجد من يحبنا فعلاً، يحبنا على ما نحن عليه، أو بمعنى أدقّ يحبنا برغم ما نحن عليه "

”"ولأنّ لها فؤادًا رهيفَ الحسِّ ومتّقِد الشّعورِ في الأونِ ذاته، كانت تستشعر صغائرَ الأمورِ وأرقَّها .. فتعيش كلّ لحظةٍ بِحسنِ تمامِها، وتُسديهَا نصيبًا مِن عواطِفها صفيّةً مُكمّلةً! تُقدِّر لحظاتِ اِرتشافِ كوبِ الشّاي، واللحظات التي تبصِر فيها وردةً وتشمّها حقّ قدرِها، وكانت تملأُ روحهَا بِحسنِ السّماءِ إنْ تأملتها بعين الإعتناءِ، وإنْ هي قرأتْ كتابًا فإنّها تولِّي اِهتمامًا شديدًا ألّا تطوي صفحاته وتُفسِدها، فتقلِّبُها برقّةٍ وتقرأ الحرف مِنها بِعِناية كأنّما كُتِب لها دون سِواها. وقد علِمتْ في قرارة نفسِها أنّ الذي لا يُقدِّر صغائرَ النّعمِ ويبجِّلها، عاجزٌ أن يلقى كبيرات الهباتِ بفؤادٍ مسرورٍ ممتنّ."

" تعجبني فكرة أنكِ تعرفين مقدار نفسك بين كل النساء.. هن على حدٍ سواء، وأنتِ؟ أنتِ السماء! "

‏" وتدري أنني امرأة وربَّ الكون لا تُنسىٰ ‏ فغب ماشئت، وعش ماشِئت، وزُر مَن شِئت فلا والله لن تَنسى "

" أعرفه؛ وأحب أن وحدي من يعرفه، معرفة ينكرها أي أحد غيري، معرفة مطلقة تخترق أعماقه وبواطنه.. كأنّه أنّي! "