es
Feedback
سَـلْـوَىٰ

سَـلْـوَىٰ

Ir al canal en Telegram
4 446
Suscriptores
+224 horas
+17 días
+1330 días
Archivo de publicaciones
" دافئة جدًا فكرة أن تجد شخصًا يشبهُك، طاهر القلب، لين القول، جميل الروح، طيب الطبع، يُخاطب عقلك، ويُلامس قلبك، ويُلاحق تَفاصيلك الصغيرة عن ظهرِ حُب، يرى فيكَ اختلافًا يستحق الوصل، يَستثنيكَ أنتَ من بينِ البشر، ويراك البَعض والكُل والجَمع والجَميع " ❤️

‏" لكُلّ إنسان مهما بلغ من سماحة النفس والخُلق، طاقة محدودة من تحمُّل الأذى -بمعناه الواسع- وقد يأسرك فيه تغافله، فهو لا يزال مُحمَّلًا تجاهك بالودّ والبشاشة كُلّ مرَّة، لكنك ستبحث يومًا ما خلفك، وستجده أيضًا ببشاشته إلا أنه يتحاشاك، وهذا هو ردّه. "

" تُحبين القصائد؟ ذاك فَضلٌ! وتَشكُركِ القصائد والشعورُ. تُحبين العطور؟! إذًا عرفنا لِماذا الوردَ تَغمرهُ العطورُ! تُحبين الورود؟! لقد فَهِمنا على أشكالها تقع الطيورُ! "

‏" كلماتنا التي نختارها بعناية، أسماء النصوص والأشعار؛ كلها تبيان عن نفوسنا. ‏ الأشياء التي نستملحها تكشفنا، وتُظهر رقة أرواحنا، تحمينا بشكل ما عن إظهار أرواحنا مجردة؛ فنحن نتوارى في النصوص والأشعار، فإذا أرسلت لكَ نصًا، أو أنشدتك شعرًا؛ فأنا أطلعك على روحي "

" تُناديني.. وما أحلى ‏حُروفًا زَانَها ثَغرُك ‏تُناديني وتشدُوني ‏فهل أقوى على رَدّكْ؟ ‏ألا لبّيكَ ذِي عَينيّ ‏ذِي رُوحي وما أملُك "♥️

" يكفيني شخص واحد يندهِش بي كُل يوم كما لو أني أُعجُوبة، يسمع أحاديثي بكُل شغف، يقرأ أحرفي كما لو أنها قصِيدة. "

"‏ ماذا أقول له لو جاء يسألني ‏إن كنتُ أكرههُ أو كنت أهواه؟ ‏رباهُ أشياؤه الصُغرى تُعذبني ‏فكيف أنجو من الاشياءِ رباه ‏وكيف أهرب منهُ أنه قدري! ‏هل يملك النهر تغييرًا لمجراه؟ ‏أحبهُ لست أدري ماأحبُ بهِ ‏حتى خطاياه ماعادت خطاياه ‏ماذا أقول لهُ لو جاء يسألني ‏إن كنت أهواه؟ إني ألفُ أهواه "

" أنا لا أكره، بل لا أحب ". التوقف عن لفظ كلمة كُره، ذلك لأنها كلمة حادّة. الكراهية مقيتة، تُربك المرء داخلياً، ولا تزيده إلا غضباً وقهراً، هي لا تؤذي الآخر بقدر ما تؤذيه هو وتأكل فيه. "

" عيناكِ لي ومَن ابتغى فيهما حُبًا قاتلناهُ حتى تعود لنا أملاكنا حُرَّة! "

" نحنُ ممتلئون بمن نُحب، بفيضِ حبّهم وألقِ وجودِهم وحسنِ مخالطتِهم، بضحكاتِهم ودعمِهم وحسّهم حولنا؛ بأن نستشعرَ الشكرَ لإقامتهم في حياتنا، ولا يكونُ الإنسانُ فارغًا لفراغِ جوهره فقط، إنما إن فرغَتُ حياته من حسِّ أحبابه حوله، إن فرغَت أوقاته ممن يُحب " ♥️

" أحبُّ معنى اللجوء، الاحتماء، الاستتار، التلحُّف بأحدهم، أن أسير في حِماهُ راغبة مُختارة، غير مقهورةٍ ولا مجبورة، وُجداني مُطمئن أنني أُعوِّل على سند إن مالت الدنيا لا يميل لأنه موثوق، وإن مَلَّت الدُنيا لا يَمَل لأنه مسؤول "

"‏ حقًا أحبكَ إنّي لستُ أُنكرُه ‏وكيفَ أنكرُ بي ما اللهُ مُبديهِ! ‏هل ينكرُ الطيرُ غصنًا كان يحملُهُ؟! ‏أم ينكرُ الزَّهرُ غيمًا كان يَسقيهِ؟! "

‏" يكفي بأنِّي مُذ وجدتكَ ‏صرتُ أعرفُ ما أريدْ ‏وَ وَجدتُ روحي خلفَ بسمتكَ التي ‏صارَت مَعَ الأيامِ عيدّ ‏بالله قُل لي ‏كيفَ أحلمُ بالمزيد ؟ ‏الروح أنتَ ‏و أنتَ أجملُ ما أريدْ ‏أنتَ الحياةُ .. بِـ كُلِّها ‏هل بعدَ هذا مِن مَزيدْ ؟ "

واللهِ ما رأيت شيئًا أحبّ إليّ من بيتٍ هاديءٍ لا يعلم الناس من أمره شيئًا. فيه زوجان متحابان، اجتمعا على طاعة الله وأمنِه، تحاوطهما جدران دافئة، وأحاديث طويلة لا تمت للواقع بصلة. يختلفان وينسجمان، يتخاصمان ويتصالحان، ينجذبان ويتنافران، ولا يعلم الناس بأمرهما. هما في عالمٍ بسيط يحدّه شمالا هو، وجنوبا هي، شرقه وغربه كل مشاعر الودِّ والحبّ. - إسلام منصور.

وكيف يذوبُ إنسانٌ في عينينِ لا أكثر كأن الوجه فنجانٌ وقلبي حبةُ السكر! - يوسف الدّموكي.

الحب يبدو جميلًا عليكِ؛ يجعلك رقيقة وحنونة ومختالة، يجعلك منتبهة وحريصة، يمنحك بيتًا تضعين فيه أشياءك. يالها من نعمة، أن تملكي الموسيقى والرقص والأشعار. يالها من هدية، أن تنظري لأحدهم وتقولين: سعيدة جدًا لأني وجدتك، أخيرًا، أخيرًا بعد طول انتظار أنت هنا. ترجمة ضي رحمي

‏" املأ صَباحي بنورٍ أنتَ مصدرُهُ ‏من قَال أنَّ شروقَ الشَمس يعنيني؟! "

" ‏- من أدبِ نهايةِ العلاقاتِ ‏ألا تُشهر سيفك حيث فتحت قلبكَ ‏وألا تعادي أهل ودّك وإن انطوى وذهب ‏-قالت العربُ: الحر من راعى وداد لحظة!! ‏ثمة أشخاص من المسموح أن لا يعودوا أحبابا ‏ولكن من العار أن يصبحوا أعداء ‏- دائما تعامل مع العلاقات التي انتهت كأنها قبور .. ‏و القبور لا تنبش. "

أدركت أن الحبَّ هو أن ترى في عين من أحببت أنك مُتقَبَّلًا، ليس كاملًا ولا ناقصًا، بل فِيك من النقصان ما يجعله يتقبلك، وفيك من الجمال ما يجعله يتشبث بك أكثر. أن تشعر أنك جَديرٌ، ترى في عينيه شغفه ولهفته، انتصاره الخاص الذي يعلو به القمم، أن يظفر بك دونًا عن كل الاختيارات المُتاحة. أن تَكون مُختارًا بعناية من بين آلاف المتشابهات، يراك بعين النُدرة، يراك فريدًا تستحق أن يُبذل إليك المجهود والمَسعى. ذلك هو الحُبّ الذي أعرفه، وتلك هي غايته. - إسلام منصور.

‏" لا تشبهين أحدًا ‏لم تكوني يومًا عادية ‏كنتِ دائمًا ‏الجزء اللطيف ‏والطرف الرقيق ‏العلامة الفارقة ‏الوجه الحقيقي للجمال ‏والتعريف الأمثل للحب. "