قناة د . محمد فرحات
Open in Telegram
خواطر ومقالات ومقتطفات فكرية ودعوية وحلقات د . محمد فرحات
Show more3 067
Subscribers
No data24 hours
-27 days
-3830 days
Posts Archive
3 067
أما والله إنها لأيام من أيام الله...
وأي شيء يذهب غيظ قلوب المؤمنين مثل ترغيم أنوف أعداء الله...
إن النصر الكبير الساحق في زمان الانتصارات، ليس له مثل طعم نصر ولو عابر في زمان الانكسارات...
نعم فرحنا... وبكل نكاية في أعداء الله نفرح...
نقطة... ومن أول السطر!!
لا يعجبني في خضم الكلام على تقييم ما حدث في غزة نغمة التصويب المستميت لكل ما تفعله فصائل المقاومة، والدفاع عن كل قراراتهم بكل وسيلة...
إن فعهلم جهاد بلا ريب... ونحسبهم كأفراد صادقين مجاهدين مأجورين والله حسيبهم...
لكن لا يعني ذلك أن كل قرار يتخذ هو عين الصواب...
من قال أن المجاهد لا يخطيء؟
إن سيف الله خالد بن الوليد، أخطأ في قرار من قراراته ، عندما أرسله رسول الله ﷺ في سرية... حتى قال ﷺ : «اللَّهُمَّ إنِّي أبْرَأُ إلَيْكَ ممَّا صَنَعَ خَالِدٌ»...
قل لي بربك أي مجاهد في الأرض الآن مثل خالد ...
رضي الله عن خالد... وغفر الخطأ لكل مجاهد...
لا يعجبني فعل بعض من ينسبون للعلم من تقرير بعض القواعد التي تخالف ما قرره أهل العلم، فقط لتصويب ما حدث...
ولماذا لا نقول أن إخواننا سددهم الله قد أصابوا في جوانب... وجانبهم الصواب في جوانب...
نعم ليس هذا هو وقت الملام و لا التنظير والحرب لا تزال تدور رحاها، لكن على الجانب المقابل ليس من الصواب تصدير الخطاب الدوجمائي السطحي ، وإسكات أي صوت يحاول أن يفكر - ولو في يوم ما - خارج إطار التهليل والتأييد المطلق على استقامة الخط.
نعم نحن الآن في وقت التعاضد، والمساندة ... وليتنا نستطيع فعلاً تقديم ما يفيد إخواننا...
لكن أخشى من تسلط خطاب المهللين الذي يغلق الباب أمام أي صوت يفكر خارج السرب...
كما أن خطاب التوهين، والخونة المتصهينين خطر...
فخطاب التهليل، وغلق الباب أمام المراجعات والتصويب عندما يحين وقت المراجعات= خطر!!
اللهم سدد إخواننا... وانصرهم على عدوك وعدونا...
وارفع الكرب عن كل مؤمن مستضعف في الأرض، وألطف بهم وبنا.
3 067
قال تعالى في سورة يوسف، ﴿وَلَمَّا فَصَلَتِ الْعِيرُ قَالَ أَبُوهُمْ إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ لَوْلَا أَنْ تُفَنِّدُونِ﴾ (94).
نبي كريم، وحوله بعض أهله، قيل إنهم أحفاده، خشى أن يتكلم حتى لا يتهمه هؤلاء بفساد الرأي.
قال الطبري:"وأما قوله: (لولا أن تفندون) ، فإنه يعني: لولا أن تعنفوني، وتعجِّزوني، وتلوموني، وتكذبوني"
و رغم ذلك لم يسلم من أذى السنتهم: ﴿قَالُوا تَاللَّهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلَالِكَ الْقَدِيمِ﴾ (95).
قال قتادة " ﴿قَالُوا تَاللَّهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلَالِكَ الْقَدِيمِ﴾ أي:من حب يوسف لا تنساه ولا تسلاه. قالوا لوالدهم كلمةً غليظة، لم يكن ينبغي لهم أن يقولوها لوالدهم، ولا لنبيّ الله ﷺ ".
أن هذا يثير في النفس التأمل...
فليس كل حذر من كلمات القطيع الغوغائي، سليط اللسان ، معدوم المروءة و التربية = الضعف أو الجبن.
إن خوف الكريم أن يخدش عرضه المصون بقاذورات إنسان نتن النفس ليس من الجبن في شيء...
لكن رغم هذا...
على الكريم ألا يسترسل في حذره...
فيقدر المصالح و الفاسد جيداً، فلو كان هناك حق لابد من تبليغه، و لابد من نصره، فعليه الصبر و الاحتساب، مهما طاله الأذى.
أما الخوض في دوامات النقاشات العدمية، التي لا تغير قناعة، و لا تبدل أفهام، فعلى العاقل أن يتجنبها، ليس صوناً لعرضه فقط...
بل صوناً لعقله...
و إبقاءً لصحة نفسه !!
#إضاءات
3 067
احفظ هذه جيداً...
ما من عبد استعمله الله في باب من أبواب الطاعة، ثم انصرف عنه لأجل شيء من حظ النفس، أو زيادة في متاع الدنيا، أو غيرها من توافه الأسباب...
إلا وجد العذاب في هذا الباب...!!
فتراه يشقى بجنس ما كان يظن أن السعادة فيه...
فاحذر أن تترك ما أنت عليه...
مها ثقل عليك حمله...
أو بدا لك أن الخير في تركه...
#إضاءات.
3 067
هي أقدار مقدرة....
مقدر لك أن تعيش على ضعفك، و قلة حيلتك، في مرحلة من أحرج المراحل التاريخية على الإطلاق.
قلائل هم من يشهدون مراحل "الانسلاخ" في حياة الأمم، حين تتقوض دعائم المنظومات القيمية و الأيديولوجية التي هيمنت لعقود، و تتشكل من تحت الجلد المنسلخ ملامح جديدة... لفترة غامضة!!!
الجديد في هذه المرحلة أنها تتم في ظل غياب للمرجعات التي يفزع إليها عند إشتداد الظُلَم.
فيرى الإنسان نفسه و قد ألقي به في خضم محيط متلاطم... و لم يلقنه أحد كيف يسبح...
تغيير الخريطة الدعوية والسياسية في مصر.... انسلاخ السعودية من حقبة السلفية التقليدية... الحروب المستعرة في المنطقة... تصارع الكيانات المختلفة على النفوذ في المنطقة...
حتى ملامح الجغرافيا التي ظللنا في سنوات عمرنا الناعمة نشقى بحفظ ملامحها، تغيرت تفاصيلها، و لا زالت في الطريق نحو المزيد من التغير.
كل هذا و غيره يجب أن يحرك في مكنون كل عاقل أجراسَ الخطر.
ويفزع إلى ما تستقيم معه شؤون حياته في هذا البحر المتلاطم، المستعر...
العاقل وحده هو من لا يشغل باله بتفاصيل لا تهمه، ولا تغير من مصيره شيئاً..
العاقل وحده هو من يحدد ما هي الأسئلة التي يتوجب عليه الإجابة عليها... وما هي الأسئلة التي لا تخصه بالمقام الأول...
العاقل وحده هو من يبصر موطأ قدمه قبل أن تطأ قدمه التراب...
ويرسم بدقة مسار حياته قبل أن يواريه التراب...
العاقل وحده هو من يعقل أن الأمر جد لا هزل فيه...
فيعلم أنه لا يستقيم أن يعيش مُرَغَّداً...
في عالم لا يدري ما شكلُه غداً ...!!
#إضاءات
3 067
أصدقه ميتاً... كما صدقته حياً !!
إذا ضاقت نفسك بما طفحت به الدنيا حولها من الفتن، و لاح الأفق الأسود في عينك لما تراه من المعاصي... وصولة أهل الباطل، وعلو كعبهم...
فلا تستسلم...
أول خطوات الهزيمة هو الاقتناع بضعفك أمام الخصم، و اليأس من جدوى المقاومة.
و هذا ما تفعله بنفسك إذا استرسلت في تلك الأفكار السوداوية.
فقط عليك بإفحامها بكلمة بسيطة:
رغم كل هذا الانحراف، و طغيان الباطل و صولة أهله...
إلا أنني لا أرضى إلا بقضاء الله لي...
فأحب أن أعيش في الزمان الذي قدر لي العيش فيه...
فأعبده في زمان قل فيه من يعبد...
و أصبر على عبادته في زمان ندر فيه من يصبر.
قال عروة: بلغنا أن الناس بكوا على رسول الله ﷺ وقالوا: ليتنا متنا قبله، نخشى أن نفتتن بعده.
فقال معن بن عدي: لكني -والله- ما أحب أني مت قبله حتى أصدقه ميتاً، كما صدقته حياً.
[سير أعلام النبلاء ترجمة معن بن عدي بن الجد بن العجلان الأنصاري : 1/321]
يا الله !!
أرأيت الفهم الدقيق...!!
على مثل هذا تستطيع أن تستكمل الطريق!!
#إضاءات
3 067
أكثر أنماط التدين المعاصر انتشاراً هو نمط التدين:
"الانفعالي- الافتعالي".
البداية تكون في لحظة "انفعال"، تتحرك فيها النفس بنشاط جامح، مأسورة ببريق اللحظة و وهجها الخلاب.
فترة رائقة من الإقبال على الطاعات و الإكثار من الخيرات، و البعد عن أبواب الزلات.
ثم بتوالي الأيام....
يخبو البريق تدريجياً...
و يهمد النشاط تدريجياً...
و تبدأ مراوغات النفس رويداً رويداً.
لكن لأنها ليست غبية: فهي لا تلجأ بالتصريح بخطة الارتداد العكسية !!
بل تبقي متقنعة بقشرة من التدين الظاهرية.
و لكن في الداخل: تتواصل الجهود "القذرة" لإعادة الوضع على ما كان عليه... إن لم يكن أسوأ !!
فتكون المحصلة النهائية:حالة من "افتعال" التدين في لحظات معينة، و مواقف معينة، و أماكن معينة.
و النفس في الحقيقة لم تتغير... إن لم تكن في الواقع قد تغيرت للأسوأ.
و تبقى تلك الغلالة الظاهرية من حالة التدين الهش هي ما تتذرع به النفس لإسكات صوت الإصلاح و التغيير الحقيقي، إذا تكلم!!
#إضاءات
3 067
هناك جانب أراه مهماً في مسألة الجدال الدائر حالياً حول مسألة مقتل زعيم حزب الله حسن نصر الله.
هذا الجانب يتلخص في سؤال:
من هم المتجادلون في هذه المسألة؟ هل هم صناع القرار؟
والإجابة: في الواقع لا، بل الجدال محتدم بين أهل مواقع التواصل، ويكاد حتى يكون الجدال محصوراً في هذه الأفاق فقط، فلا تكاد ترى هذا الجدل بين الناس في حياتهم الواقعية.
حسناً هذا ينقلنا إلى سؤال آخر: هل هذا الجدل، ومسألة الاقتتال لإثبات صحة وجهة النظر، سينبني عليه عمل في واقع الحياة؟
بصيغة أخرى: هل رأينا له اعتبار لدى السادة صناع القرار؟
الإجابة: في الواقع أيضاً لا، لا هم يهتمون بآرائنا، ولا حتى بنا بذواتنا.
نحن شعوب مقهورة مسلوبة، نساق سوقاً، ومهما كانت اعتراضاتنا، فالقرار أولاً وأخيراً مرهون بما يراه أصحاب السيادة.
إذاً ملخص هذا الجدال الحامي هو محض تقارع بين وجهات نظر، ومهما اجتهد كل فريق في إثبات صحة وجهة نظره، فهذا لن يغير شيئاً في المعركة الحقيقية الدائرة على واقع الأرض.
اعتقد هذا سيرشد كثيراً من حدة التراشق بين طرفي الجدال.
وأما عن صلب المسألة: فلكل فريق وجهة نظر معتبرة، فمن فرح بمقتل زعم ذاك الحزب لديه أسباب كثيرة، ولديه تاريخ طويل لهذا الرجل وحزبه، وما فعلوه بأهل السنة في لبنان وسوريا، ودوره في تحقيق أهداف المشروع الرافضي المعادي لأهل السنة باستماتة.
والفريق الآخر يرى أن خطورة المشروع الصهيوني أعظم وأفدح، ووجود طرف في معادلة الصراع يقف ضد هذا المشروع مطلوب لإحداث نوع من التوازن، فهو رأي لا ينكر عداوة حزب الله ومن وراءه إيران، لكن يرى أن المصلحة تقتضي وجود هذه التوازنات حتى لا ينفرد العدو الصهيوني بأهلنا في فلسطين.
إذاً الخلاف في حقيقته ليس خلافاً كاملاً، ولا يستلزم التضاد الكلي.
وفيه مساحة مشتركة، ومساحة اجتهاد قد يسعنا الاختلاف فيها.
خاصة كما أسلفت في المقدمة أن هذا محض تشكيل لرأي وقناعات هي في الواقع لا تؤثر على الصراع الحقيقي.
فأرى أن إطالة الخلاف و احتدام النقاش، حتى يصل الأمر إلى التراشق والتخوين هو محض عبث، وفراغ، وانفصال عن الواقع وهروب إلى معارك فارغة.
#منهجيات
3 067
من الآيات التي استوقفتني كثيراً:
قوله تعالى: ﴿وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا﴾ [طه: 132].
و وجه التعجب بالنسبة لي فيها: أن الرسول ﷺ كان يحب الصلاة حباً جماً.
حتى قال عنها: «وَجُعِلَتْ قُرَّةُ عَيْنِي فِي الصَّلَاةِ» (صحيح).
و ما كان يجد راحته إلا بها:
فكان يقول« يَا بِلَالُ، أَرِحْنَا بِالصَّلَاةِ » (صحيح).
و كان إذا طرأ عليه ما يهمه فزع إليها:
فعَنْ حُذَيْفَةَ، قَالَ: «كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا حَزَبَهُ أَمْرٌ، صَلَّى»(حسن).
رغم كل هذا: يأتيه الأمر الإلهي بالصبر عليها، هذا أمر يحتاج إلى تدبر فعلاً!!
و الذي بدا لي: أن العبادة لا تكون بدون صبر أبداً!!
مهما كان موقعها في قلبك، و مهما كانت قريبة إلى نفسك.
فالنفس متقلبة، و الحياة ليست ثابتة....
و العبد الحق يعلم أنه في باب العبادة ليس مكلفاً بمحض الأداء، بل العبودية الحقة قائمة على دعائم الدوام.
و حمل النفس على دوام الحال مع الله ليس بالأمر البسيط أبداً.
و لا السهل أبداً.
من منا صبر نفسه على عبادة واحدة لا يتركها أبداً: في شغله و فراغه، و عسره و يسره، و صحته و سقمه، و إقباله و إدباره.
هو باب عزيز لا يعض عليه بالنواجذ إلا من عقل قوله ﷺ: «وَاعْلَمُوا أَنَّ أَحَبَّ الْعَمَلِ إِلَى اللهِ أَدْوَمُهُ وَإِنْ قَلَّ» (مسلم).
و كلما تدبرت مواقع الفشل في باب العبودية ستجد أن أول مزلة لديك كانت أيضاً من هذا الباب...
عندما أحسنت الإقبال على العبودية بقوة، و أهملت غرس الأوتاد في أرضك الرخوة!!
#تدبر
3 067
إن الفلاح الذي يمر على الحقول الخضراء ليل نهار، لا تؤثر فيه مشاهد الخضرة الرائقة التي تبهرك عندما تتأملها، وتتمنى ولو لحظة واحدة صافية في أحضان هذا البحر الأخضر الرقراق الساحر...
تلك المشاهد الرائقة هي مفردات حياته، والخضرة التي تزين ناظرك لها حسبة أخرى في تفاصيل عمله... ربما في بعض لحظات الصفاء قد يستمتع بتلك المناظر الرائقة... لكن الانبهار الذي تلاقيه في نفسك لا وجود له في نفسيته...
أهل المدن الساحلية لا يبهرهم مشهد البحر الذي يفجر مشاعر البهجة في نفسك، وأحاسيس الطفولة التي تجاهد لتكبتها... إن الناس لن يغفروا لشخص ناضج مثلك إذا صرخ في فرحة مجنونة عند رؤية مياة البحر وهو يقفز في جنون:
"هييه البحر... البحر..!!"
البحر عندهم جزء من مكونات دنياهم... جزء من تركيبتهم الذاتية...
نعم هم يحبون البحر، ولهم علاقة عميقة به.. لكن الانبهار هذا لا يوجد في مفردات نفسياتهم...
اسحب هذا المنظور على سائر تفاصيل الحياة ، وسترى أن كثيراً من مفردات حياتك التي ألفتها، وربما مللت منها وضقت ذرعاً بها، هي من مفردات البهجة والانبهار لدى غيرك...
وربما كنت تجاهد لتتخلص من شيء في حياتك هو محض حلم حياة إنسان غيرك...
هذه هي الحياة...
وهؤلاء هم البشر...
والعاقل وحده هو من يضع تلك التفاصيل في موضعها...
إن الحياة بتفاصيلها هي محض هامش على متن وجود الإنسان...
ترى ما هو إحساسك عندما ترى كاتباً ملأ هامش كتابه بتفاصيل لا تنتهي تحت متن فارغ لا قيمة له!!
#إضاءات
3 067
ما منا من أحد إلا وضاقت عليه نفسه يوماً تحت وطأةِ بلاءٍ ما...
عندها يبحث لاهثاً حوله عن شيء يخفف عنه ما يلاقيه...
عن شيء يتصبر به عما هو فيه...
والعاقل وحده هو من يعرف كيف يأخذ بمجامع نفسه ، ويبصرها بحقيقة البلاء...
وأن المرء لا ينفك عن بلاء أصلاً...
ولربما كان له في البلاء ما هو خير له من العافية...
إن ضيق الابتلاء يعقبه الفرج، لكن سعة الرخاء فيها من الضيق ما هو أكثر، و فيها من البلاء ما يخفى على العاقل الفطن أنه بلاء أصلاً....
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ رضي الله عنه، قَالَ: «ابْتُلِينَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِالضَّرَّاءِ فَصَبَرْنَا، ثُمَّ ابْتُلِينَا بِالسَّرَّاءِ بَعْدَهُ فَلَمْ نَصْبِرْ» [حسن].
فالعاقل المتدبر يعلم أنه متعبد لله في كل حال...
و لا ينسى عبوديته لربه مهما تبدل به الحال...
قال ابن القيم رحمه الله:"أن الله سبحانه يحب من عباده تكميل عبوديتهم على السراء والضراء، وفى حال العافية والبلاء، وفى حال إدالتهم والإدالة عليهم.
فلله سبحانه على العباد فى كلتا الحالين عبودية بمقتضى تلك الحال لا تحصل إلا بها، ولا يستقيم القلب بدونها، كما لا تستقيم الأبدان إلا بالحر والبرد، والجوع والعطش والنصب، وأضدادها".
#إضاءات
