en
Feedback
أبو حيَّان.

أبو حيَّان.

Open in Telegram

نُتَفٌ وفوائدُ. "فانظر إليها نظر المُسْتَحسِنِ وأحسن الظَّنَّ بها، وحسِّنِ ‏وإن تجد عيبًا، فسُدَّ الخَلَلَا فجلَّ مَن لا عيبَ فيه وعَلَا" للتواصل: @abdelwahednasif

Show more
540
Subscribers
No data24 hours
-17 days
-230 days
Posts Archive
وبعضهم يُشدد النكير على مَنْ يُطلق كلمة: «صدفة» على من التقَيَا من غير ميعاد، فإذا قال أحدهم: حضرت في هذا المكان فوجدت فلانًا
وبعضهم يُشدد النكير على مَنْ يُطلق كلمة: «صدفة» على من التقَيَا من غير ميعاد، فإذا قال أحدهم: حضرت في هذا المكان فوجدت فلانًا صدفة، قال: كل شيء مُقَدَّر، ولا يحصل شيء صدفةً. ​فيُقال له: إن هذا الأمر مُقَدَّرٌ بالنسبة لله ﷻ، لكنه صدفة بالنسبة للمخلوق؛ فلم يُعِدَّا له، ولا ظَنَّا أنهما يلتقيان. ​ولابن القيم كتابٌ من أنفع ما كُتِب في هذا الباب اسمه: «شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل». حلية المستفيد شرح كتاب التوحيد، عبد الكريم الخضير، ص: 778.

من أعظم الأشياء ضررًا على العبد: بطالتُه وفراغه، فإنَّ النَّفس لا تقعد فارغةً، بل إن لم يشغلها بما ينفعها شَغَلَتْه بما يضرُّه ولابدَّ. ابن القيم

photo content

إذا سلم الدِّين فلا ضَير. عَن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: والله الذي لا إله غيره، ما يضرُّ عبدًا يُصبح على الإسلام ويُمسي عليه ما أصابه من الدنيا.

أبو عثمان الجاحظ في عواقب الحسد: ‏منه تتولّد العداوة، وهو سبب كلّ قطيعة، ومنتج كلّ وحشة، ومفرّق كلّ جماعة، وقاطع كلّ رحم بين الأقرباء، ومحدث التفرّق بين القرناء، وملقّح الشرّ بين الخلطاء، يكمن في الصدر كمون النّار في الحجر.

"اللهم أغننا بالعلم، وزينّا بالحِلم، وأكرمنا بالتقوى، وجمّلنا بالعافية. اللهم فرّغنا لما خلقتنا له، ولا تفرّغنا لما خلقته لنا."

Repost from سَرَب
شعبان شهر الاستعداد «قد قيل في صوم شعبان: أن صيامه كالتمرين على صيام رمضان لئلا يدخل في صوم رمضان على مشقة وكلفة، بل قد تمرن على الصيام واعتاده، ووجد بصيام شعبان قبله حلاوة الصيام ولذته فيدخل في صيام رمضان بقوة ونشاط. ولما كان شعبان كالمقدمة لرمضان؛ شُرع فيه ما يشرع في رمضان من الصيام وقراءة القرآن؛ ليحصل التأهب لتلقي رمضان وترتاض النفوس بذلك على طاعة الرحمن.. قال سلمة بن كهيل -رحمه الله-: "كان يقال شهر شعبان شهر القُراء"، وكان عمرو بن قيس الملائي -رحمه الله- إذا دخل شعبان أغلق حانوته وتفرغ لقراءة القرآن"». [لطائف المعارف، ابن رجب (١٣٥)]

إنّ من هَوَان نفسك عليك، وإهانة جنسك في النّاس؛ أنْ تتكلّم غير لغتك في بلدك وبين قومك من غير ضرورةٍ ولا مناسبة؛ فإنّ ذلك إنْ دلّ على شيءٍ فإنّما يدلّ على عدم استقلالك في خليقتك وعقيدتك ونمط تفكيرك وأسلوب عملك.. يا قومَنا، إنّ لغة المرء تاريخه وذاته، فالغضّ منها غضٌّ منه، والتّفضيل عليها تفضيل عليه، ولا يرضى لنفسه الضّعة والصَّغار إلّا مهين أو عاجز! أحمد حسن الزيّات.

ليت شعري ما كان يقول لو رأى دهرنا؟

اعلمْ - علمتَ الخير وعملتَ به - أنَّ أكثر آفات الناسِ الرؤساءُ الجهال والصدور الضُّلَّال. وهذه فتنة الناس على قديم الأيام وغابر الأزمان، فكيف بعصرنا هذا وقد وصلنا إلى كدَر الكدَر وانتهينا إلى عَكَر العَكَر وأُخِذ هذا العلم عمن لا يعلم ولا يفقه ولا يحسّ ولا يَنْقه، يفهِّم الناسَ ما لا يفهم ويعلّمهم عند نفسه وهو لا يعلم، يتقلّد كل علم ويدّعيه ويركب كل إفك ويحكيه، يجهل ويرى نفسه عالمًا، ويعيب من كان من العيب سالمًا! يتعاطى كلَّ شيِّ ** وهو لا يُحسِن شيَّا فهْو لا يزداد رُشْدًا ** إنما يزداد غيّا! ثم لا يرضى بهذا حتى يعتقد أنه أعلم الناس، ولا يمنعه ذلك حتى يظن أن كل من أُخذ هذا العلم عنه لو حُشِروا لاحتاجوا إلى التعلم منه، فهو بلاء على المتعلمين ووبال على المتأدبين، إن روَى كذَب، وإن سُئل تذبذب، وإن نوظر صخِبَ، وإن خولف شَغَب، وإن قُرِّر عليه الكلام سَبَّ. يصيب وما يدري ويُخطي وما درَى وكيف يكون النُّوك إلا كذلكا فالواحد من هؤلاء في طبقة من الجهل لا تُدرَك بالمقياس ولم يهتد إليها الخليل حين طبّق الناس. أبو الطيِّب اللُّغوي (351هـ)

ولا تحسب النّحو يعصم اللسان فقط، بل وقد يتوقف عليه فهم المعاني، ولا يُؤمَن غلطُ جاهله فهمًا وإفهامًا، ألا ترى قولهم: «ما أحسن زيد» بنصبهما، وبنصب الأول وضم الثاني، وبضم الأول وجر الثاني، لا يكاد غيرُ النحوي يفرق بين معانيها، مع أنها شتى. المعلِّمي

كان عبدالواحد بن أحمدَ المقدسيُّ رحمه الله يقول:"ما يكيد إنسانٌ عَدُوَّهُ بأكثرَ من تحصيل العلم"، أي بطَرَفيه طلبًا ونشرًا، فيُعرف به متعلِّمًا ومعلِّمًا، فإذا قرن تحصيله بالإعراض عن كذب عدوِّه وبغيه؛ أذاقه نَكَدًا، وأماته كَمَدًا، وأظهره الله عليه غدًا. صالح العصيمي

قد نقلتُه بطوله لنَفَاسته؛ فليُتأمَّلْ.

أمّا بعد حَمدِ الله على آلائه، والصَّلاة والسَّلام على محمدٍ وآله؛ فإنّ مَن أحبَّ الله، أحبَّ رسولَه المصطفى صلى الله عليه وسلم، ومَن أحبَّ النَّبيَّ العربيَّ أحبَّ العربَ، ومَن أحبَّ العربَ أحبَّ اللغةَ العربيةَ التي بها نزل أفضلُ الكتب على أفضل العَجَم والعَرَب؛ ومن أحبَّ العربية عُنِيَ بها وثَابَرَ عليها وصَرَفَ همَّتَه إليها. ومن هداه الله للإسلام، وشرحَ صدره للإيمان، وآتاه حُسْنَ سريرةٍ فيه، اعتقد أنّ محمدًا خيرُ الرُّسُل، والإسلامَ خيرُ المِلَل، والعربَ خيرُ الأمم، والعربيةَ خيرُ اللُّغات والألسنة. والإقبالَ على تفهُّمها من الدِّيانة؛ إذ هي أداة العلم، ومفتاح التفقُّه في الدِّين، وسبب إصلاح المَعَاش والمَعَاد. ثمَّ هي لإحراز الفضائل، والاحتواء على المروءة وسائر أنواع المناقب، كاليَنبوع للماء، والزِّند للنَّار. ولو لم يكن في الإحاطة بخصائصها، والوقوف على مجاريها ومصارفها، والتبحُّر في جليلها ودقيقها، إلَّا قوَّةُ اليقين في معرفة إعجاز القرآن، وزيادَةُ البصيرة في إثبات النُّبوَّة التي هي عُمْدَةُ الإيمان، لكَفَى بهما فضلًا يَحْسُنُ أثَرُه، ويَطِيب في الدَّارين ثَمَرُه. فكيف، وأيسَرُ ما خصَّها الله عزَّ وجلَّ من ضروب المَمَادح ما يُكِلُّ أقلام الكَتَبة، ويتعب أنامِل الحَسَبة. ولمَّا شرَّفها الله عزَّ اسمه وعظَّمَها، ورفع خطَرَها وكرَّمَها، وأوحى بها إلى خير خَلْقه، وجعلها لسان أمينه على وحيه، وأسلوبَ خلفائه في أرضه، وأراد بقاءها ودوامها حتَّى تكون في هذه العاجلة لخَيرِ عباده، وفي تلك الآجلة لساكني دارِ ثوابه، قيَّضَ لها حفَظَةً وخزَنَةً من خواصِّ النَّاس وأعيان الفضل، وأنجُمِ الأرض، فنَسُوا في خدمتها الشَّهوات، وجابوا الفَلَوات، ونادَموا لاقتنائها الدَّفاتر، وسامَرُوا القَمَاطِرَ والمحابر، وكَدُّوا في حَصْرِ لغاتها طِباعَهم، وأسْهَروا في تقييد شوارِدِها أجفانهم، وأجَالُوا في نَظْم قلائدها أفكارَهم، وأنفقوا على تخليد كُتُبها أعمارهم. فتمَّتِ الفائدة، وعمَّت المصلحة، وتوافَرَت العائدة. الثَّعالبي

لعلّك تقول: إنّ طالب العلم إن فعل ما ذكرتموه (من قيام الليل) تعطَّلت عليه وظائفه من الدّرس والمطالعة والبحث، فالجواب: أنّ نفحةً من هذه النّفحات تعود على طالب العلم بالبركات والأنوار والتُّحف ما قد يعجز الواصف عن وصفه، وببركة ذلك يحصل له أضعاف ذلك فيما بعد. ابن الحاجّ

في مدارسة مع بعض الطلبة حول مسألة نحْوية أشكلت عليّ، راجعتُ سريعًا في أثناء المجلس متن "شذور الذهب" لابن هشام مع شرحه له، فوج
في مدارسة مع بعض الطلبة حول مسألة نحْوية أشكلت عليّ، راجعتُ سريعًا في أثناء المجلس متن "شذور الذهب" لابن هشام مع شرحه له، فوجدت في المتن جوابَها تذكرت حينَها قول السيوطي عنه: "لله درُّ ابن هشام، ما كان أغوصَه على الدقائق وأحسنَ تصرفَه في التصنيف، حتى في مختصراته الصغيرة"

علمٌ جميع العلوم مفتقرةٌ إليه! قال أبو بكر بن مجاهد [شيخ القُرّاء وجامع القراءات السبع]: كنتُ عند أبي العباس ثعلب فقال لي: "يا أبا بكر، اشتغلَ أهلُ القرآن بالقرآن ففازوا، واشتغل أهل الحديث بالحديث ففازوا، واشتغل أهل الفقه بالفقه ففازوا، واشتغلتُ أنا بزيدٍ وعمرو! فليت شِعري ماذا يكون حالي في الآخرة!" فانصرفتُ من عنده تلك الليلة، فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام فقال: "أقرِئ أبا العبّاس عني السلام، وقل له: أنت صاحب العلم المستطيل" أراد أنّ جميعَ العلوم مفتقرةٌ إليه، فهو يستطيل عليها ويحويها. نزهة الألبَّاء

كان [عَلَمُ الدّين البِرْزاليُّ] هو الذي حبَّب إليَّ طلبَ الحديث؛ قال لي: خطُّك يشبه خطَّ المحدِّثين، فأثَّر قولُه فيَّ. الإمام الذهبيّ