فـتَـاة الــشِّــعــر📜
Open in Telegram
"كم سَرّني في العمر أنّي ابنةٌ للضادِ، للآدابِ، للعُظماءِ" للتَواصل | @chi3re_fatat_bot حسابنا على تويتر:https://twitter.com/chi3re_fa?s=09
Show more2 482
Subscribers
No data24 hours
-97 days
-4730 days
Posts Archive
-
«هِمَمُ الأحرارِ تحمِي وَطناً
عربيّاً سِيمَ خَسفاً وظُلِمْ
بَاعَهُ ذئبٌ لذئبٍ غِيلةً
فهو للذّئْبَينِ نَهْبٌ مُقْتَسَمْ
تُنزَعُ الأرزاقُ من أبنائهِ
وتُسَلُّ الأرضُ من فرط النَّهَمْ
يُرهَقُ القومُ فإن هم غضبوا
راحتِ الأرواحُ منهم تُخْتَرمْ
أَخَذتهم للأذى عاصفةٌ
هاجها البغيُ فهبّت من أَمم
عاث فيه القومُ حتّى مَالَهُ
حُرمةٌ تُرعَى وحقٌّ يُحتَرمْ
اكشفِ البأساءَ وارحم أُمماً
تتلوَّى من مَلالٍ وسَأَمْ
عَمِلَ النّاسُ فسادوا وعَلَوْا
وَهْيَ فوضَى من عبيدٍ وخَدمْ
تَحمِلُ الضَّيمَ ولولا أنّها
تَحسَبُ الموتَ حياةً لم تُضَمْ
ما لنا من هذه الدُّنيا سِوَى
غارةِ العادِي وعَسفِ المُحتكِمْ
ساءَنا من شرَّها ما نجتوى
وعَنانا من أذاها ما نَذُمّْ
فسئِمناها حياةً مُرَّةً
ومللناهُ وُجوداً كالعَدمْ
رَبِّ أنتَ العونُ إن طاف بنا
طائفُ البَغْيِ وأنت المُنتقِمْ
لا يَغُرَّنَ قويّاً جُندُه
قُوّةٌ صَرْعَى وجُندٌ مُنهزِم!»
Repost from الصّفية.
قبل عامٍ مضى، وفي مثل هذه الأيّام، كنّا نستقبل عزاء جدّتي رحمها الله، وكانت الدموع إذ ذاك طريّة المجرى، والقلب غضًّا بالأسى، والدار مثقلةً بالأنين.
ولم يكد يمرّ على ذكرى رحيلها سوى ثلاثة أيّام، حتى طرقنا خطبٌ آخر لا يقلُّ عن الأوّل وجعًا، فإذا نحن نستقبل عزاء عمّي خالد، كأنّ المصائب قد نسجت ميقاتًا محكومًا لا تُخِلّ به، ولا تُقصِّر عنه، ولا تكتفي بمصيبةٍ حتى تُقرنها بأختها.
فأيُّ قلبٍ يحتمل أن تُرصَّ الآلام في تقاويمه رصًّا، حتى كأنّ الحزن جارٌ ملازم، أو ضيفٌ مقيم لا يُغادر؟
على أنّا – وإن ثقل البلاء وتتابعت الرزايا – لا نرى لأنفسنا إلا التسليم لقضاء الله، فإن ما نفذ من حكمه عدل، وما اختاره لعباده فضل، وأن الرضا إنما هو دثار المؤمن إذا نزل به البلاء!
والحمدلله
-
«إنا ابتلينا بأقزامٍ على دولٍ
هجاؤهم -إن تكن أنصفتهم- مِدحُ
ضمّوا ضروب المخازي وهي شائنةٌ
كما يضمُّ شعاع الأبيض القزحُ!»
-
«تُرى هَل عَلِمتُم ما لَقيتُ مِنَ البُعدِ
لَقَد جَلَّ ما أُخفيهِ مِنكُم وَما أُبدي
فِراقٌ وَوَجدٌ وَاِشتِياقٌ وَلَوعَةٌ
تَعَدَّدَتِ البَلوى عَلى واحِدٍ فَردِ
رَعى اللَهُ أَيّاماً تَقَضَّت بِقُربِكُم
كَأَنّي بِها قَد كُنتُ في جَنَّةِ الخُلدِ
هَبوني امرَأً قَد كُنتُ بِالبَينِ جاهِلاً
أَما كانَ فيكُم مَن هَداني إِلى الرُشدِ
وَكُنتُ لَكُم عَبداً وَلِلعَبدِ حُرمَةٌ
فَما بالُكُم ضَيَّعتُمُ حُرمَةَ العَبدِ
وَما بالُ كُتبي لا يُرَدُّ جَوابُها
فَهَل أُكرِمَت أَن لا تُقابَلَ بِالرَدِّ
فَأَينَ حَلاواتُ الرَسائِلِ بَينَنا
وَأَينَ أَماراتُ المَحَبَّةِ وَالوُدِّ
وَما لِيَ ذَنبٌ يَستَحِقُّ عُقوبَةً
وَيا لَيتَها كانَت بِشَيءٍ سِوى الصَدِّ
وَيا لَيتَ عِندي كُلَّ يَومٍ رَسولَكُم
فَأُسكِنَهُ عَيني وَأُفرِشَهُ خَدّي
وَإِنّي لَأَرعاكُم عَلى كُلِّ حالَةٍ
وَحَقِّكُمُ أَنتُم أَعَزُّ الوَرى عِندي
عَليكُم سَلامُ اللَهِ وَالبُعدُ بَينَنا
وَبِالرَغمِ مِنّي أَن أُسَلِّمَ مِن بُعدِ.»
" آتيت موسى سؤالاً كانَ يطلبهُ
آتِ الفُؤاد إلٰهي ما تمنَّاهُ
ولستُ موسى وما عندي عصاهُ ولا
أوتيتُ معجزةً .. لكنّكَ اللهُ"
Repost from " وهج الموحدين "
تفكرت في كثير من أسباب تعاسات الأزواج وجفوات الأشقاء وذوي الأرحام، بل حتى التباعد بين الآباء والأولاد فوجدت أن بلادة المشاعر وإهمال العاطفة من أعظم الأسباب...
ويبدو أننا من فرط تعاملنا مع الآلات أصبحنا مثلها-إلا من رحم الله-
أصبحنا آلات في علاقاتنا الزوجية، ومشاعرنا الأبوية،وعلاقاتنا الأخوية والعائلية...
يمر على أحدنا الوقت الطويل دون كلمة حانية لزوج، أو ضمة أبوية لبنت،أو زيارة أخوية لحبيب..
حتى تيبس منا أروع ما خلق الله فينا...مشاعرنا وعواطفنا!!
حتى قال القائل:
لو قيل في حياتنا الحقيقية معشار ما نقرؤه في وسائل التواصل من عبارات الحب لفاض الحب في الكون حتى تلقيه الأرض إلى البحر...
العاطفة يا سادة...ملح الدنيا، ومكمن سعادة الغني والفقير.
حاجة الإنسان إلى كلمات العطف والتحنان والود لا تقل عن حاجته لكسرة الخبز وشربة الماء...
سيما في هذا الزمان الصعب الجاف...
في الماضي كان النبي صلى الله عليه وسلم يطلب من أصحابه أن يعبروا عن مشاعرهم لبعضهم عيانا بيانا لأن الشعور لا قيمة له إن لم تمتع به أذن الآخر...فكان يقول لأصحابه: من أحب أخا له فليخبره أنه يحبه في الله.
وجعل حرمان الولد من القبلة دليل على انتزاع الرحمة من القلب عندما قال لمن لا يقبل أولاده: وما أملك لك أن نزع الرحمة من قلبك؟!
وكان يقوم لفاطمة أمام أصحابه ويقبلها بين عينيها...فكيف كان حنانه ورحمته بها في بيته.
ويلاطف زوجاته ويجمعهن كل ليلة في بيت من عليها الدور يعلمهن الدين،ويعبئ قلوبهن بالعطف والود حتى يأتي دورها وحدها.
فما الذي صعّب كلمة الحب على الأزواج والأصحاب والآباء حتى صارت ثقيلة رغم أنها حروف يخرج هواؤها من بين الشفاه لا تكلف أحدنا شيئا؟!!
إنني لأشعر أن عقوبة الله لبعضنا لحرمانه شيئا منحه الله إياه ليخرجه لا ليكدسه!!
كم رأيت من أغنياء المال فقراء المشاعر تعساء الأحوال؟!!
وكم رأيت من فقراء سعداء رأس مالهم القلب العامر واللفظ الغامر؟!
فالغنى الحقيقي يكمن خلف القلوب المتدفقة السعيدة لا اليابسة المتشققة العنيدة!!
وقديما قالت العرب:
الكرم شيء هين، وجه طلق وكلام لين..
فكوا أكياس مشاعركم...واسكبوا منها على الآباء والأمهات والأزواج والزوجات والبنين والبنات والإخوة والأخوات...
فما رأيت أخسر ممن آتاه الله خزائن...فظل يقتِّر فيها حتى مات...فلا هو قد تمتع بها في الدنيا...ولا هو قد نجا من سؤال الله له عنها يوم القيامة..
ورحم الله علي بن أبي طالب عندما قال:
عجبت للبخيل... يعيش عيشة الفقراء،ويحاسب حساب الأغنياء!!
وهذه عقوبة بخيل الجيب...فكيف ببخيل القلب والحب؟!
لـ كاتبها
"عجيبٌ أن تنامَ بغَيرِ وترٍ!
ولا تركع ولو للهِ ركعة
ألا ترجو من الرحمنِ قُربًا!
و فضلًا من إلهكَ بل ورفعة؟
فلا تترك إذًا مادمت حيًا
قُبيلَ النومِ وترًا..لو بركعة"
"فلئن رفعتم كفكم بإنابةٍ
ودعوتُمُ صمدًا أحاطَ بريّة
ضُمّوا عبادًا قد أناخت ركبهم
عنّا وساروا للإله مطيّة."
“أوقد سراجكَ في الليالي لذةٌ
ترجو اللذائذَ أنفسٌ وقلوبُ
قُم قاصدًا باب السماءِ فإنهُ
للعارفينَ مواسيٌ وطبيبُ
والزَم محاريبَ الصلاةِ فإنها
أنسُ الحياةِ.. وسِرُّها المطلوبُ."
#تذكر_رحمك_الله
الموتُ في كُلّ حِينٍ يَنْشُرُ الكَفَنَا ... ونَحْنُ في غَفلةٍ عَمَّا يُرادُ بِنَا
لا تَطْمِئِنَّ إلى الدُنيا وَبَهْجَتِها ... وإنْ تَوَشَّحْتَ مِنْ أَثْوَابِهَا الحَسَنا
أَيْنَ الأحِبَّةُ والجِيرانُ ما فَعَلُوا ... أينَ الذين هُمُ كانُوا لَنا سَكَنَا
سَقَاهُمُ الموتُ كأسًا غَيرَ صَافِيَةٍ ... فَصَيَّرَتْهُمْ لأَطْباقِ الثَّرَى رُهُنَا
تَبْكِيْ المَنَازِلُ مِنُهمْ كُلَّ مُنْسَجِمٍ ... بالمَكْرُمَاتِ وتَرْثي البِرَّ والمِنَنَا
حَسْبُ الحِمَامِ لَوَ أبْقاهُمْ وأَمْهَلَهُمْ ... ألاَّ يَظُنّ على مَعْلُومِهِ حَسَنَا
كلُّ الحوادث مبداها من النظرِ
ومعظمُ النار من مستصغَر الشررِ
كم نظرةٍ بلغت من قلب صاحبها
كمبلغ السهم بين القوس والوتَرِ
والعبد ما دام ذا طَرْفٍ يقلّبه
في أعين العِين موقوفٌ على الخطرِ
يسرّ مقلتَه ما ضرَّ مهجتَه
لا مرحبًا بسرورٍ عاد بالضررِ
Repost from فـتَـاة الــشِّــعــر📜
-
«هيهاتَ ما نَحَروكَ فردًا إنَّما
نَحَروا بِنَحرِكَ نَحرَ كُلِّ مُوَحِّد!»
Repost from " وهج الموحدين "
وكنتُ إذا ما اشتدَّ بي الشوقُ والجَوَى
وكادت عُرى الصَّبر الجميلِ تَفَصَّمُ
أعَلِّلُ نفسي بالتَّلاقي وقُربه
وأوهِمها لكنها تتوهَّمُ
وأتبِعُ طرفي وِجهةً أنتمُ بها
فلي بحماها مَربَعٌ ومُخيَّمُ
وأذكرُ بيتًا قاله بعض مَن خلا
وقد ضلَّ عنه صبرهُ فهو مُغرمُ
أُسائلُ عنكم كل غاد ورائحٍ
وأُومي إلى أوطانِكم وأُسلِّمُ
وكم يصبرُ المشتاقُ عمن يُحبه
وفي قلبِهِ نارُ الأسى تتضرَّمُ:" 💔😭
- لـ ابن القيم
Repost from " وهج الموحدين "
وكنتُ إذا ما اشتدَّ بي الشوقُ والجَوَى
وكادت عُرى الصَّبر الجميلِ تَفَصَّمُ
أعَلِّلُ نفسي بالتَّلاقي وقُربه
وأوهِمها لكنها تتوهَّمُ
وأتبِعُ طرفي وِجهةً أنتمُ بها
فلي بحماها مَربَعٌ ومُخيَّمُ
وأذكرُ بيتًا قاله بعض مَن خلا
وقد ضلَّ عنه صبرهُ فهو مُغرمُ
أُسائلُ عنكم كل غاد ورائحٍ
وأُومي إلى أوطانِكم وأُسلِّمُ
وكم يصبرُ المشتاقُ عمن يُحبه
وفي قلبِهِ نارُ الأسى تتضرَّمُ:"😢
- ابن القيم
وكنتُ إذا ما اشتدَّ بي الشوقُ والجَوَى
وكادت عُرى الصَّبر الجميلِ تَفَصَّمُ
أعَلِّلُ نفسي بالتَّلاقي وقُربه
وأوهِمها لكنها تتوهَّمُ
وأتبِعُ طرفي وِجهةً أنتمُ بها
فلي بحماها مَربَعٌ ومُخيَّمُ
وأذكرُ بيتًا قاله بعض مَن خلا
وقد ضلَّ عنه صبرهُ فهو مُغرمُ
أُسائلُ عنكم كل غاد ورائحٍ
وأُومي إلى أوطانِكم وأُسلِّمُ
وكم يصبرُ المشتاقُ عمن يُحبه
وفي قلبِهِ نارُ الأسى تتضرَّمُ:"😢
- ابن القيم
"ويظلّ في عمقِ الفؤادِ تساؤلٌ
مِن أين نلقَى صالحَ الإخوانِ؟
خُذها كقاعدةٍ تحقّقَ صدقُها:
لا شيءَ يعدلُ رِفقةَ القرآنِ"
❤️
"وإن ضاقَ الفضاءُ عليكَ يومًا
وضيّعْتَ الخُطى والدربُ أظلَمْ
فلا تيأسْ فخـيرُ اللهِ آتٍ
إليكَ ومَنْ سوى الرحمنِ أكرمْ
فهاجَرُ أقبلتْ في الصيفِ تسعى
لإسماعيلَ بين الخوفِ والهمْ
أرداتْ شـربةً تـروي رضيعًا
فعوّضَها الكـريمُ بِبئرِ زمـزمْ"
Repost from فِطرية
+1
يسر مشروع فطرية التابع لمركز إرشاد الإعلان عن المسابقة القرائية الثانية
في كتاب▪️
🕯جدل النسوية والذكورية
للدكتور البشير عصام المراكشي.
⬅️ شروط المسابقة القرائية:
▫️الانضمام إلى قناة فطرية على التيليجرام.
▫️قراءة الورد المقرر من الكتاب.
▫️ دخول الاختبار النهائي.
⬅️ مدة القراءة: 20 يوماً.
[من 5-07 إلى غاية 25-07]
⬅️ مميزات المسابقة القرائية:
📗مقدار يومي يسير، مع فترات
راحة واستدراك.
📹 مقاطع مرئية من المؤلف لمحاور الكتاب.
📱 مواد إعلامية لترسيخ المعلومة.
❔ أنشطة تثوير واستيعاب.
💡 لقاء مناقشة مع المؤلف.
🎁 جوائز للمتميزين، وشهادات للمشاركين في نهاية المسابقة.
📝 للتسجيل:
@fetryahplatform © مركز إرشاد للدراسات والتكوين.
صباح الخير💗
"وخيرُ البدءِ في الإصبَاحِ ذِكرٌ
يُرَدَّدُ في الفُؤادِ وفي اللِّسَانِ"
