470
Subscribers
No data24 hours
+67 days
+930 days
Posts Archive
470
يطلب بعض الناس علاقة كالسيرك،
لا يقنع بغير عيش الإبهار والشده، وموالاة التلون لتُعجِب،
علاقة لا تستطيع أن تكون فيها عاديًا رتيبًا متوقعًا،
وإن العيش في ثياب البهلوان جد مرهق..
470
قال النووي: "في هذا الحديث دلالة حسن العهد، وحفظ الود، ورعاية حرمة الصاحب والمعاشر حيًا وميتًا".
وقال ابن العربي: "كان النبي صلى الله عليه وسلم قد انتفع بخديجة برأيها ومالها ونصرها، فرعاها حية وميتة، وبرَّها موجودة ومعدومة، وأتى بعد موتها ما يعلم أنه يسرها لو كان في حياتها".
470
قالت العرب:
الحنينُ من رقةِ القلب، ورقةُ القلب من الرعاية، والرعايةُ من الرحمة، والرحمةُ من كرم الفطرة، وكرمُ الفطرة من طهارة الرِّشدة، وطهارةُ الرِّشدة من كرم المَحْتِد.
470
كلامٌ أعجبني،
وصاحبي من الناس من يخالفني وأخالفه، ويراجعني وأراجعه، وتشكل علينا بيننا أمور، ويحتد فيها النقاش ويطول، ونفيء بعد إلى مودة أصفى من جني النحل، لم توغر المعارضة صدر أحدنا، ولا استوحشت منها نفسانا..
470
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، لَكَ الحَمْدُ عَلَى حِلمِكَ بَعدَ عِلمِكَ،
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، لَكَ الحَمْدُ عَلَى عَفوِكَ بَعدَ قُدرَتِكَ،
فما كل من قدر عفا، ولا كل من عفا يعفو عن قدرة، ولا كل من علم يكون حليما، ولا كل حليم عالم،
فما قُرِن شيءٌ إلى شيء أزين من حلم إلى علم، ومن عفو إلى قدرة، ومن ملك إلى حمد، ومن عزة إلى رحمة..
المدارج
470
Repost from .قرار.
"يُذَكِّرُنيكِ الخَيرُ وَالشَرُّ وَالَّذي
أَخافُ وَأَرجو وَالَّذي أَتَوَقَّعُ
يريد: أنه لا ينساها في شيء من الأحوال والأوقات، فما يتقلب فيه من خير باكر، أو شر طارق، فهو يذكره، وكذلك ما يخاف وقوعه أو يرجوه، ولم يصر منهما على يقين يذكره أيضًا، وكذلك ما صار منه على يقين، فهو يتوقعه، يذكر أيضًا. وإذا تأملت حوادث الدهر وجدتها لا تنقسم إلا إلى قسمته، لأنها لا تخلو من أن تكون محبوبة أو مكروهة، أو واقعة أو منتظرة، أو مخوفة أو مرجوة."
شرح ديوان الحماسة
470
اللهم إنه لو أعلم أنه أرضى لك عني أن أرمي بنفسي من هذا الجبل فأتردى فأسقط فعلت، ولو أعلم أنه أرضى لك عني أن أوقد نارا عظيمة فأقع فيها فعلت، اللهم لو أعلم أنه أرضى لك عني أن ألقي نفسي في الماء فأغرق نفسي فعلت، فإني لا أقاتل إلا أريد وجهك وأنا أرجو أن لا تخيبني وأنا أريد وجهك..
-يروى عن عمار بن ياسر رضي الله عنه
470
ثم ترى المهووسين صغار النفوس عينوا أنفسهم أربابا وأوصياء على أهاليهم وخلانهم، يتتبعون عوراتهم ويقعدون لسقطاتهم وينتهزون كل فرصة للتجسس وتطلب الزلات، وليس ذاك من الإسلام ولا يأمر بمثل ذاك عقل..
عن معاوية رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إنَّك إن اتبعت عورات الناس أفسدتهم أو كدت أن تفسدهم..
470
والمشاكلة من جهة الاتفاق في الطبيعة والعادة ربما كانت أبلغ وأوغل من المشاكلة من جهة الرحم. نعم، حتى تراه أغلب عليه عن أخيه، لأمه وأبيه..
الجاحظ
470
متلازمة الكتاب الجيد:
متلازمة تصيب القراء بعد ختم كتاب جيد، تفرغ قلوبهم، وتغلق رؤوسهم عن كل ما سواه، وتعجزهم عن البدء في غيره بعده أياما وقد رفع لهم سقف التوقعات:)
470
ورد في سنن الترمذي عن النبي ﷺ أنه قال: 《وما كان الحَيَاء في شيء إلَّا زَانَهُ》
وقال عُمَرُ بنُ عُثمانَ المكِّيُّ: (المروءةُ التَّغافُلُ عن زَلَلِ الإخوانِ)
وقال مُعاويةُ: (أُحِبُّ للسَّيِّدِ أن يكونَ عاقِلًا مُتغافِلًا)
