470
Subscribers
No data24 hours
+67 days
+930 days
Posts Archive
470
وقال قتادة رحمه الله: "إيّاكم وأذى المؤمن، فإنّ الله يحوطه ويغضب له".
وقال ابن رجب رحمه الله: "تضمّنت النّصوص أنّ المسلم لا يحلّ إيصال الأذى إليه بوجه من الوجوه من قول أو فعل بغير حقّ".
470
تعالوا أقص عليكم خبرا،
قبل عامين، في إحدى ليالي الامتحانات العصيبة، أنهيت مذاكرتي وجلست الليل أدعو وأسأل الله من فضله، وأقول يا رب A+ (ما يعادل ٩٧% فما فوقها) :)
وكنت أصلا في أول الفصل نقصت ٧ درجات ثم ٣ على وجه اليقين فقد كانت معي النتائج،
يعني نظريا أقصى تقدير إن لم أخطئ في الاختبار النهائي ٩٠%، ولو سمعني أحد ليلتئذ لعدني متعدية، أسأل المستحيل:)
و؟
ظهرت النتيجة وحصلت ٩٧% :)
ولا حد لكرم الله،
والحمد لله، عودنا الجميل..
470
Repost from .قرار.
من الأشياء الجميلة المستحقة الحمد أن باب العبادات دومًا مفتوح، وأن طريق الله واحد لكنه واسع.
الله لطيف، يعلم تفاوت الناس في الصبر والقدرة، فيفتح الله لكل عبد بابًا للاستزادة من الحسنات، فذا بصلاة وذاك بذكر الله وذاك بتلاوة القرآن وذاك بالصوم وذاك بالتعلم وذاك بالتعليم، سبيل واسعة، ميسر لك السبق فيها بألف طريقة.
وقيام الليل لفظ واسع يحوي كل عبادة ترجو بها رضا الله، فقوموا ليلكم، بصلاة وذكر وقرآن وطلب علم ودعاء ودعاء ودعاء.
470
Repost from .قرار.
{إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ الله اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ الله يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ ۚ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ ۚ ..}
يروى عن ابن عباس -رضي الله عنه- قوله: "ثم اختص من ذلك أربعة أشهر فجعلهن حراما، وعظم حرماتهن، وجعل الذنب فيهن أعظم، والعمل الصالح والأجر أعظم."
وعن قتادة:
"إن الله اصطفى صفايا من خلقه، اصطفى من الملائكة رسلا، ومن الناس رسلا، واصطفى من الكلام ذكره، واصطفى من الأرض المساجد واصطفى من الشهور رمضان والأشهر الحرم، واصطفى من الأيام يوم الجمعة واصطفى من الليالى ليلة القدر، فعظموا ما عظم الله، فإنما تعظم الأمور بما عظمها الله عند أهل الفهم.."
اليوم أول أيام الأشهر الحرم..
470
"اعلم أن الخير والشر معانٍ كامنة تعرف بسماتٍ دالة، فَسِمةُ الخير الدَعَة والحَياء، وسِمةُ الشر القَحَة والبَذاء."
470
طبعا هذا كلام عبثي،
والأرقام كذلك عبثية، ولا تنضبط فيها هذه الإحصائيات، هل يحسب الكتاب دون المئة ثلث كتاب، وفوق الألف ٣ كتب؟
والكتب ذوات الطبعات المختلفة، يكون ذات الكتب في طبعة ضعف صفحات طبعة ثانية، فأيها؟
والرواية لا تكون كالديوان والكتاب الذي يقصد منه ثقافة والكتاب الذي يقصد منه التعلم والدراسة..
هذا والقراءة لا تقصد لذاتها، أو لمثل هذه التصنيفات،
وكتاب واحد تنتفع به في دينك ودنياك، خير من عشرات الكتاب تعددها وترفعك في عالم القراء، لكنها تقطعك عن واقعك ولا تجد لها أثرا في حالك وأفكارك وتستكثر من حجج الله عليك..
سأظل أعجب من كل من يعول على هذه الأرقام في قياس نموه، ولا أرى فيها غير الاستئناس..
470
أمس زين كان واجد صعوبة في حفظ الشهور،
حفظته الشهور الميلادية، وقلتله الشهور الهجرية سهلة جدا، زي أسماء ناس بنعرفها، محرم ربيع رجب شعبان رمضان،
جاي اليوم مصمم إن فيه شهر اسمه حسين، ويقوللي رجب حسين شعبان رمضان🤣
470
﴿وَكَذَلِكَ فَتَنّا بَعْضَهم بِبَعْضٍ لِيَقُولُوا أهَؤُلاءِ مَنَّ اللهُ عَلَيْهِمْ مِن بَيْنِنا ألَيْسَ اللهُ بِأعْلَمَ بِالشّاكِرِينَ﴾
فَإنَّهم أنْكَرُوا أنْ يَكُونَ اللهُ سُبْحانَهُ أهَّلَهم لِلْهُدى والحَقِّ، وحَرَمَهُ رُؤَساءَ الكُفّارِ وأهْلَ العِزَّةِ والثَّرْوَةِ مِنهُمْ، كَأنَّهُمُ اسْتَدَلُّوا بِعَطاءِ الدُّنْيا عَلى عَطاءِ الآخِرَةِ.
فَأخْبَرَ اللهُ سُبْحانَهُ: أنَّهُ أعْلَمُ بِمَن يُؤَهِّلُهُ لِذَلِكَ لِسِرٍّ عِنْدَهُ: مِن مَعرِفَةِ قَدرِ النِّعمَةِ، ورُؤيَتِها مِن مُجَرَّدِ فَضلِ المُنعِمِ، ومَحَبَّتِهِ وشُكرِهِ عَلَيْها. ولَيْسَ كُلُّ أحَدٍ عِنْدَهُ هَذا السِّرُّ. فَلا يُؤَهَّلُ كُلُّ أحَدٍ لِهَذا العَطاءِ.
المدارج
470
Repost from .قرار.
{إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَٰئِكَ يُبَدِّلُ اللهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ ۗ وَكَانَ اللهُ غَفُورًا رَّحِيمًا}
《عَن أبي طويلٍ شَطَبٍ المَمدودِ رضيَ اللَّهُ تعالى عنهُ أنَّهُ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ،
فقالَ: أرأيتَ رجلًا عملَ الذُّنوبَ كلَّها فلم يترُكْ منها شيئًا وَهوَ مع ذلِكَ لم يترُكْ حاجَّةً ولا داجَّةً إلَّا أتاها فَهَل لذلِكَ من توبةٍ؟
قالَ: أليسَ قد أسلَمتَ؟
قالَ أمَّا أَنا فأشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهَ وحدَهُ لا شريكَ لَهُ وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ.
قالَ: نعَم تَفعلُ الخيراتِ وتترُكَ السَّيِّئاتِ فيَّجعلُهنَّ اللهُ لَكَ حسَناتٍ كُلَّهُنَّ
قالَ: وغدَراتي وفجَراتي؟
قالَ: نعَم
قالَ: اللهُ أَكْبرُ
فما زالَ يُكَبِّرُ حتَّى توارَى》
