وَاكِف
Open in Telegram
Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
2 047
Subscribers
+124 hours
-17 days
-930 days
Posts Archive
2 047
وبدا لهُ من بعد ما اندمَلَ الهوى ..
برقٌ تألَّق موهِنًا لمَعَانهُ
فبدا لينظُر كيف لاحَ فلم يُطِقْ ..
نظرًا إليه وشَدَّهُ أشجانهُ
فالنارُ ما اشتمَلَت عليه ضُلُوعهُ ..
والماءُ ما سمَحت به أجفانهُ
2 047
لقَبُ الجاحظ أُطلِقَ على اثنين :
• أبو عثمان عمرو بن بحر البصري ٢٥٥ ﮪ صاحبُ كتاب (البيان والتبيين) و(الحيوان) وغيرها، وكان على براعته وجودة ذهنه وفضله في الآداب سيء الاعتقاد ..
• أبو موسى محمد بن أحمد الكوفي ٣٠٥ ﮪ صاحبُ كتاب (غريب الحديث) و(الوحوش والنبات) وغيرها، إمام النحو في الكوفة وكان ديِّنًا صالحًا ..2 047
ذكر ياقوت جزيرة “ جاسَك “ وهي جزيرةٌ قُرب عُمان في مضيق هُرمز فقال عن سُكَّانها : وفيها جُندٌ أجلاد أكِفَّاء، لهم صبرٌ وخِبرة بالحرب في البحر وعِلاجٌ للسُفن والمراكب ليس لغيرهم، وأنَّ الرجل منهم يسبحُ في البحر أيَّامًا، وأنَّه يُجالِدُ بالسيف وهو يسبحُ مُجالَدة من هو على الأرض ..
2 047
لا تُحبُّ أحدًا إلَّا وهُو آخِذٌ بأسباب ذلك كأُنسِه بك ولهفته عليك وتفقُّده إيَّاك وتحقيق الظنِّ به ومُعاوَدة الجميل، فلا سُلْوان إن تفرَّق عنك من جمَع فيك مِثلُ هذا ..
2 047
أتذكُرُ والذكرى تشُوقُ وذو الهوى ..
يتُوق، ومن يعْلَق بالحُبِّ يُصْبِهِ
أغارُ إذا آنستُ في الحيِّ أنَّـةً ..
حذارًا وخوفًا أن تكون لحُبِّهِ
.....
يُصْبِهِ : أي تُصيبه الصَّبابة
2 047
“الحضْر” مدينةٌ قُرب تكريت ذكر ياقوت عجائب بنائها وطبيعتها فقال “وهي مبنيَّةٌ بالحجارة المُهندمة بيوتها وسقوفها وأبوابها” ثُمَّ ذكر أنَّ فيها (٦٠) بُرجًا كبيرًا و(٥٤٠) بُرجًا صغيرًا وبجانب كل بُرجٍ قصرًا، ويمُرُّ بها نهرٌ عظيمٌ حوله جِنانٌ والسُّفنُ تجري فيه، ثُمَّ قال “ ولم يبقَ في هذا الزمان من الحضْر إلَّا رسمُ السور وآثارٌ تدلُّ على عِظَمٍ وجلالةٍ وصُوَرٍ في بقايا حيطان”
2 047
الخليفةُ الناصر لدين الله الأمويُّ ٣٥٠ ﮪ أطولُ الخُلفاء في ممالك الإسلام مُدَّةً ، وقد حكَم في الأندلس خمسين عامًا وهو في سِنِّ الثالثة والعشرين ..
2 047
“ حلَب “ وما أدراك ما هِي ..!
أسهَب ياقوت الحموي في حِكايتها ومآثرها وخصائصها فكانت كالأحلام لو صدَقت والأماني إن وقعَت ..💚
فقال : مدينةٌ عظيمةٌ واسعةٌ كثيرةُ الخيرات طيَّبةُ الهواء صحيحةُ الأديم (يقصدُ الطعام) والماء، ويشربُ أهلها من صهاريج (أحواض) مملوءة بماء المطر، وفيها سُوقٌ للقماش تُباع فيه الثياب كل يوم بعشرين ألف دينار مُنذ عشرين سنة، وما في حلَبٍ موضع خرابٍ أصلًا، ولأهلها عِنايةٌ بإصلاح أنفسهم وحَلَّ بها الأدباء والشعراء، وقد خصَّها الله بالبركة وفضَّلها على جميع البلاد، وجميعُ زُروعها لا تُسقى إلا بماء المطر فتكون غضَّةً رَويَّةً وهذا لم أرَهُ فيما طوَّفتُ من البلاد في غير أرضها” ..
2 047
محمد بن إسماعيل المغربي ٢٩٩ ﮪ حَجَّ على قدميه سبعًا وتسعين حجَّةً، وكان يمشي في الليل المُظلِم حافيًا كما يمشي الرجلُ في ضوء النهار، وكانت قدماه على كثرة مشيه كأنهما قدما عروسٍ مُترفةٍ 🙂
ابن كثير في ( البداية والنهاية )
2 047
أتذكرُ زمانًا ..!
كُنَّا فيه صِغارًا ..
يوم جرحنا الأنامِلَ سَويًّا ..
ووضعنا الدمَ على الدم ..
وتعاهدنا ألَّا نفترِق ..
ما كانت الأيَّام ..
والأيكَةُ الخضراءُ شاهِدة ..
وطفِقنا نلهو إلى الغُروب ..
وكُنَّا نسْتبِقُ الطريقَ إلى بعضٍ في كُلِّ شوق ..
ونعتصِرُ الأكُفَّ إذا التقينا ..
و ..
ها نحنُ كَبِرنا ..
أين أنت ..؟ وأنا ؟ وأين صِرْنا ..!
سالَت دُموعي عند الأيكةِ حين الغُروبِ وأضعتُ الطريق ..
وآلامُ قلبي فيك عرفتُها ..!
لمَّا نظرتُ إلى جُرْحِ أُنمُلَتي القديم ..
....
حِكايةُ واكف ..
2 047
كلُّ عام وأنتم ومن تحبون بألف ألف خير ..
جعل الله العيد لكم عادة وصيَّركم في الناس سادة ❤️🌹
2 047
طُليطُلَة : أكبرُ مُدن الأندلس وأحسنها موضِعًا، قال عنها ياقوتُ : وهي ذاتُ خصائص محمودة كالقنطرة الموجودة على نهرها التي يعجزُ الواصِفُ عن وصفها، وأنَّ الغِلال تبقى في مطاميرها سبعين سنةً لا تتغيَّر، وهي أجَلُّ المُدن قدْرًا وأعظمُها خطَرًا ..
وكانت في يد المُسلمين مُدَّة (٣٨٥)
2 047
لمَّا صنَّف أبو العلاء المعرِّي كتابه “ اللامِعُ العزيزي “ في شرح شِعر المُتنبِّي وأثنى عليه الناس؛ قال أبو العلاء : رحِم الله المُتنبِّي كأنَّما نظَر إليَّ بلحظ عينه حيث يقول :
أنا الذي نظر الأعمى إلى أدبي ..
وأسمعَت كلماتي من به صمَمُ
2 047
ما تذكَّرتُك إلَّا واهتزَّ فِيَّ كُلُّ ساكنٍ شوقًا للتلاقي، فإن رأيتُك ملأت ناظِري وخشَعَ خاطِري وأطْرَق مِنِّي كُلُّ مُضطرِبٍ ..
فبِربِّك لا تسَل عمَّن كان فيك بين جلَبَةٍ وسُكونٍ ..
