Honorius
Open in Telegram
Themata Mixta.
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
1 721
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
1 721
هذه مقالة قديمة كنت كتبتها عن جوانب مختلفة من عصر التنوير: العلم، الفلسفة، علاقة العلم بالفلسفة، الطب، الكشوف الجغرافية... لعلها تكون مفيدة في أخذ صورة عن هذا العصر.
1 721
من عقود غير قليلة واليسار كان مشغولًا في تسويد صفحات عديدة وابتداع مفاهيم كثيرة فقط في محاولة إثبات أن اليمين بشكل أساسي مريض عقليًّا بمختلف ضروب النيروسية والسيكوتية... واخترع أقيسة مثل مقياس الفاشية ليقيس ميول «التطرف» من بدايتها، ومن الترف استحضار التراث الضخم للكتابات الفرنكفورتية (وعلى رأسها كتابات فروم) وكل من ارتبط بها كمثال على هاي المحاولات الجذرية اللي ما بتترك حتى العائلة من محاولة تبيين جذور فاشيّتها. وأكثر ترفًا من ذلك أن ينصح المرء بقراءة سِيَر حياة غالب مفكري القرن العشرين من اليسار ليتبيّن له عكس ما يدعون (فحياة الشخص قد تكون إدانةً له أحيانًا). وشخصيًّا لست أحب لعب الصبيان هذا، لكن هذا ما يحصل وهو ليس بمستغرَب.
هذه دراسة مهمة كنت شاركتها على الفيسبوك من شهرين تقريبًا، نشرها إميل كيركچور من معهد Ulster للبحث الاجتماعي، يفحص فيها عددًا من هذه الادعاءات. الورقة مملوءة بالـCharts والبيانات وفيها نموذج من الأسئلة المطروحة وكذا، والملخص الرئيس تقريبًا موجود في هذه الـCharts التي رفعتها والـAbstract الذي في الصورة. النساء بعون الله وتوفيقه يتصدرن المراكز الأولى، في مقابل الرجال المحافظين جدًّا وهم الأقل في سوء الصحة العقلية.
لتحميل الدراسة
https://www.researchgate.net/publication/339541044_Mental_illness_and_the_left
حساب الباحث على تويتر:
https://twitter.com/KirkegaardEmil?s=09
يمكن المرء أيضًا أن يقرأ كمحاولة نقيض لما فعله اليسار كتاب Kerry Bolton بعنوان ”The Psychotic Left: From Jacobin France to the Occupy Movement“.
1 721
من المهم استيعاب مثل هذه التمييزات التي تؤثر أيما تأثير في نظرة المرء إلى العالم بأكملها.
1 721
جماع النظرتين الخطية والدورية إلى التاريخ
غلطان من يظن فكرة التقدم بذاتها ابتداعًا أصيلًا للقرنين السابع عشر (معركة الكتب والصراع بين القدامى والمحدثين وفونتنيل في محاجّاته التي ترجع صدى أوغسطينوس إلى جانب پيرو، وتورچو وعلمنته في لوحته عن ألوان تقدم الذهن البشري المتعاقبة تأريخَ بوسويه المعروف، وتأثير المسيحية وتياراتها الألفية في فكرة التقدم) والثامن عشر (في ألمانيا وفرنسا وإنچلترا وإسكتلنده بخاصة: چوتهولد لسنچ، هردر، كانط، آدم سمث، وليم چودوِن، وحتى مالثس، آدم فيرچسن، روسو، الماركيز كوندرسيه، جون آدمز، فرانكلن) أو أمرًا من شأن الحداثة، فهي قديمة بقدم نشاط الإنسان الحِرَفي وبدء تأثيره الفاعل والمطرد في ما يحيط به. لكن ما حدث في هذين القرنين المذكورين هو اختصارًا كالتالي:
(1) عوضًا عن النظرة الدورية للتاريخ واعتبار التقدم مجرد مرحلة ضمن هذه الدورات، رُبِطت فكرة التقدم بنظرة خطية إلى التاريخ وبصورة تشمل البشرية كاملةً تحت تجريد أجوف هو الإنسانية.
(2) النظرة الخطية إلى التاريخ تتضمن صفة الضرورة كما كان الأمر في النظرة الدورية بعامّة، لكن بدلًا من ضرورة الانهيار في منتهى إحدى الدورات مثلًا حلّت ضرورة التقدم باعتبار الرجعى إلى الماضي أمرًا مستحيلًا. وعلينا أن نأخذ في الاعتبار اختلاف معنى الضرورة، لكن هذا ما يحتاج إلى بحث فيلولوجي منفرد.
(3) لم يكتفِ هذا القرن بذلك، بل أضفى على التقدم نفسه حكمَ قيمةٍ أو عنصرًا أكسيولوجيًّا: فالتقدم = التحسن — هو موجَّه إذًا وليس مجردًا من التيلوس أو الغاية.
(4) التقدم يشمل البشرية كاملة لأنها كتلة واحدة متصلة، وسير التاريخ نفسه متصل أيضًا. التقدم إذًا للبشرية كاملة، وليس لدورة من الدورات.
(5) في النظرة الدورية الإنسان جزء من الطبيعة وتجري عليه الأمور عينها التي تمر على مختلِف مناحي الطبيعة الأخرى، فتاريخه ليس مستقلًّا وفيه عنصر الموت والانهيار والاندثار كما الأمر عند غيره: إنه جزء من الكوسموس، ويحكمه المبدأ الكوني لنسق الطبيعة، أو الـṚta الڤيدي، أو Ørlǫg (المصير أو القدر أو القانون الأبدي في النورسية القديمة)، أو الأقدار التي هي Fata باللاتينية القديمة أو الـMœræ باليونانية القديمة وهنّ ثلاث: من بينهن دائمًا كانت أتروفوس الكبرى التي ترمز إلى الموت ولا يمكن تجنّبها أبدًا، فقطعها لخيط الحياة حتمي. أما من كان يطمع في أن يجاوز حدود الأرض ويعلو بنفسه جسديًّا، فلنا عبرة أو جزء منها في: إيقاروس Ἴκαρος الإغريقي، أو إيتانا الراعي السومري من أوروك (Etana of Erech)، أو Ayar Auca في أسطورة الإخوة Ayar الإنكية… مقابل كل هذا صارت نظرة الإنسان إلى الطبيعة في القرنين المذكورين بوصفها موضع استثماره واستغلاله وسيطرته، أما هو فسيّدها وحاكمها وفيها يشكّل أقداره كما تعن له نفسه: حلّت الجِدّة والطرافة سلاحين في يد الإنسان ومزيتين خاصتين به. وكل غاية من معرفة قوانين الطبيعة إنما هي السيطرة عليها في نهاية المطاف: العالم هو الموضوع، والإنسان هو الذات القابضة على الموضوع — هذه هي القسمة الديكارتية.
(6) خضوع الإنسان لمجرى الأقدار لا يعني أنه لم يكن يثق بنفسه، فهو في الأقل كان معترفًا مثلًا بإبداعه في المجال العملي والحِرَفي وتقدمه المطرد من حيث مهارته التقنية، لكن لم يجعل فكرة التقدم تشمل كل شيء وتغدو نظرة إلى التاريخ بأكمله كما حدث في القرنين المذكورين.
(7) تكون الفردوس في النظرة الدورية في الماضي متمثلة دائمًا بزمان ماضٍ سحيق: العصر الذهبي اليوناني والروماني (أيام حكم خرونوس)، عصر الحقيقة الهندوي Satya or Kṛta Yuga، ما يدعى Gullaldr بالنورسية القديمة في قصيدة ڤولسپو Vǫluspǫ́ (لـBurzum أغنية بهذا الاسم الذي يعني العصر الذهبي)، أيام حكم رع — كلها من أمر الماضي، وليست الإنسانية بمتجهة نحو أي عصر ذهبي أو يوطوبيا. ما حدث في العصرين المذكورين أن انقلب الأمر بتأثير من المسيحية والتيارات الألفية وغير ذلك: الإله يتجلى تاريخيًّا، لا معنى لمفهوم العناية الإلهية فالتاريخ يحمل قوانينه فيه والإنسان هو الفاعل الأول، كل حدث تاريخي يحوز دورًا خلاصيًّا، العصر الذهبي يثوي في المستقبل وفي ختام الأزمان…
1 721
هذه هي تراجيديا الإنسان الحديث: يريد عبادة الإنسان وتقديس الحياة، لكنه كلما تقدم في ذلك وجد الإنسان أكثر انحدارًا والحياة أسرع عدوًا نحو الاندثار والمجهول أشدّ في قبضته على مصيره. رفض الميتافيزيقا الكلاسية فابتدع بعدها دينًا موضوعه «الإنسانية» التي لا تعني شيئًا. متى ما أراد هذا الإنسان أن ينهض بالإنسانية كافة، هوى بها وبتر منها ما كان مصدرًا لغناها. أسماء عديدة ساهمت في ابتداع دين الإنسانية الوضعي (المرادف لما هو واقعي ونافع ونسبي ومعطًى مباشر من التجربة، في مقابل المطلق والميتافيزيقي والترنسندنتالي) وكلها كان متعاقبًا: كوندرسيه، تورچو، كونديّاك، ڨان دو تراسي (مبتدع مصطلح الإيديولوجيا الذي هو علم تُرَد فيه الأفكار إلى عناصرها البسيطة وأسبابها الفيزيائية، بعد أن اطّرح دو تراسي الميتافيزيقا وعلم النفس بصورته آنذاك)، سان-سيمون (نبي المسيحية الجديدة)، كونت، پيير لافيت، إميل لتريه، إيپوليت تين، رينان...
ما جماع نتائج هذه الوضعية بنمط كونت؟ الإنسانية أكثر واقعية وأكبر قيمة من الأفراد (إنها الكائن الأكبر في مقابل الكائن الأصغر، وهذه واحدة من مراحل الأزمات الثورية التي يبتغي برودون أن يتغلب عليها أيضًا: ففيها يُساوَى بين الإنسان والإنسانية، وهي ذي المساواة العظمى والأخيرة)، عقيدة ثبات قوانين الطبيعة، الامتداد الكلي في جميع المجالات (بخاصة الإنسانية) لفكرة الوضعية، سمو وإمكان التنظيم الكامل لأحوالنا العقلية، سيادة الإيثار على الأثرة كشكل سويّ للنشاط الإنساني، قانون الأطوار الثلاثة الذي يخضع له تطور الفرد والجماعات وكل العلوم إلى جانب الإنسانية (وهو موجود عند تورچو الفزيوقراطي أصلًا قبل أن يأخذه كونت الذي لا يذكر حتى فضل سان-سيمون عليه)، كل حال حاضرة إنما هي نتيجة «ضرورية» لمجموع التطور السابق فكل شيء ضروري، التقدم هو الغاية (مثلما أن الحب هو المبدأ، والنظام هو الأساس -- الجملة التي تتوّج العقيدة الوضعية). أما العبادة الوحيدة في هذه «العقيدة الوضعية» (وهذا اسم كتاب لكونت) فهي عبادة ممثلي النوع الإنساني العظام بوصفهم قدّيسين.
1 721
تجميعة مصادر ودراسات في مواضيع مختلفة مثل: الاقتصاد والدخل بين الرجال والنساء، الزيجات التقليدية والمساواتية، الاختلافات بين الجنسين، البطريركية والدواعي إليها، نظرية التفاعل بين الجينات والبيئة، نظرية التعلم الاجتماعي، إمكانية وراثة سمات الأدوار الجنسية...
https://race-and-society.fandom.com/wiki/Patriarchy_and_Traditionalism
1 721
الخوض في الأمور على مستوًى بيولوجي يتعلق بالعنصر أو العرق مهم، لكن الظن بأن هذا المصطلح لا يحمل إلا دلالات zoological هو الأمر السخيف، وتجد اليساري يستخدم هذا التفكير كسلاح دائم ليرمي بالتهم على الآخرين ويحوز السيطرة التي يريد. لا تجعل اليساري يفرض عليك طرائق تفكيره فتتحول بعدها إلى مجرد مدافع مضطر إلى التملص من التهم، لكن لا يعني أن تحمل أنت أيضًا طرائق تفكير مشوهة وتتحول إلى إنسان "رد الفعل" أو الإنسان الذي يتخذ الموقف المضاد تمامًا لموقف عدوه بطريقة أوتوماتية.
1 721
هذا ما يجب فهمه بشكل رئيس. أن تفهم حال 'اليهودي' بنحو ميتافيزيقية وليس فيزيقية وكفى. جزء كبير من معرفة ماهية أي شيء أن تعرف ما يمثل هذا الشيء أصلًا على مستوى رمزي أو ميتافيزيقي.
قالها المنظر الصهيوني Aaron David Gordon ببساطة:
"We are a parasitic people."
1 721
“The question of the role of world-Judaism [Weltjudentum] is not a racial question, but a metaphysical one, a question that concerns the kind of human existence which in an utterly unrestrained way can undertake as a world-historical “task” the uprooting of all beings from Being.”
—Martin Heidegger, Überlegungen [Ponderings] XII–XV: Black Notebooks 1939–1941, trans. Richard Rojcewicz (Bloomington: Indiana University Press, 2017), §120, 191.
1 721
تروتسكي —ذو الأصل اليهودي— دعا عمومًا إلى نوع من «الثورة الدائمة» في البلدان ‹المتخلفة› كسبيل أساسية لها إلى الاشتراكية، وقاتل أيضًا من أجل تجميع قيادة دولية وعابرة حتى يكوّن الشبيبة ثورة اشتراكية عالمية، وبالطبع عارض نسخة ستالين المراجعة للماركسية واللينينية وعانى من معارضته هذه. لذا يُنظر إلى تروتسكي أساسًا بكونه صاحب الثورات الروسية المتتالية (الأولى والثانية والثالثة...). وبمعارضته لستالين نُفي من الاتحاد في ١٩٢٩ واغتيل أخيرًا في ١٩٤٠ على يد أحد عملاء ستالين. وهو في حياته اتخذ اللينينية كحركة مناقضة للستالينية ونادى بها في أول الأمر، ثم تجده يتخذ جناح المناشفة، وهكذا بتبدّل مستمر. واتخذ لنفسه مهمة إعانة اليهود وإنقاذهم من ‹الفناء›، وقهر الرأسمالية وإرساء الاشتراكية على المستوى «العالمي». يقول في ذلك عام ١٩٣٨:
«قبل استنزاف وإغراق البشرية في الدماء، فإن الرأسمالية تلوث جو العالم بأبخرة سامة من الكراهية الوطنية والعرقية. معاداة السامية اليوم هي واحدة من اضطرابات الرأسمالية الأخبث في صراعها مع موتها».
لذا ما عساها تكون مهمة الثوريين الحقيقيين الاستراتيجية؟
«أن تُفضَح بنحو لا هوادة فيه جذور التعصب للعرق ولجميع أشكال وظلال الغطرسة الوطنية والشوڤينية، وبخاصة معادة السامية — لا بد أن يغدو هذا الأمر ممارسة يومية لكل أقسام الأممية الرابعة بوصفه الجزء الأهم من الصراع ضد الإمپريالية والحرب. يظل شعارنا الأساسي: يا عمال العالم، اتحدوا!».
ولنركز هنا على كلمة ‹العالم›. لعلنا لا نخطئ عندما نقول إن كل من يتحدث على مستوى العالم بهذه الطريقة فهو يهودي.
ومن ما فعله تروتسكي في مواجهة خطر إفناء اليهود على يد النازيين أن طالب بفتح معابر أورپا الغربية —بخاصة إنگلترا والولايات المتحدة— والبدء باتخاذ إجراء هو صنع الملاجئ لاستقبال أفواج اليهود الذين ينبغي أن نحميهم من خطر النازيين. وبهذا يجمع كل خصوم الفاشيين سواء أكانوا اشتراكيين أم لا. والحملة بدأت فعلًا قبل الحرب في الولايات المتحدة، لكن غالب اليهود مُنعوا من الدخول بسبب قوانين الهجرة «العنصرية» عام ١٩٢٤. وظهر شعار النشطاء حينها في مظاهراتهم ‹المغوارة› في أمريكا: «افتحوا البوابات!». لكن قيادات اليهود والصهيونيين لم يدعموه في حملاته وفشل فيها، فقد كانوا مشغولين بما هو أهم بالطبع مع روزڤلت. القصة طويلة.
دعنا ننهِ هذا باقتباس من جورج نوڤاك في كتابه How Can the Jews Survive? A Socialist Answer to Zionism:
«على اليهود أن يَصِلوا أنفسهم مع هذه القوى —في دولتهم الخاصة وعلى مستوًى عالمي— التي تقاتل للإطاحة بالإمپريالية وتسعى إلى بناء المجتمع الجديد. حل المسألة اليهودية مقيد بنحو لا انفصام منه بالتحرير الكامل للإنسانية، وهو أمر ليس يمكن وقوعه إلا على طول سبيل الاشتراكية العابرة للدول».
1 721
وهذه أيضًا مقالة جيدة عن سياسية الUSSR المعادية لليهود في الفترة المتأخرة من روسيا الستالينية.
1 721
للمزيد عن هذه المسألة وعن تراث ستالين عمومًا ومواقفه المغايرة (التي ألهبت نقد الأورثذكسيين له)، يمكن الاطلاع على كتاب كيري بولطن هذا.
1 721
بخصوص علاقة تروتسكي وستالين
التنافس بينهما كان أكثر من مجرد الحصول على السلطة. كانا يحملان رؤى متضاربة ولا يمكن التوفيق بينها. بالنسبة لتروتسكي ، كانت الثورة العالمية هي الغاية الأساسية. من ناحية أخرى طرح ستالين نظرية تعرف باسم "الاشتراكية في بلد واحد". اعتبرت هذه السياسة انه يجب على الاتحاد السوفييتي أن يعزز نفسه داخليًا بالنظر إلى هزيمة جميع الثورات الشيوعية في أوروبا في 1917 ــ 1921 باستثناء روسيا
كان هذا عبارة عن انشقاق عن الموقف الماركسي الذي كان قائما في السابق ، وهو أنه يجب تأسيس الاشتراكية على الصعيد العالمي ، كان يعارض نظرية تروتسكي للثورة الدائمة. وكان يواصل تاكيد نموذجه على أن الاشتراكية يمكن أن توجد داخل بلد واحد على الرغم من من وجود السوق العالمية الرأسمالية. باختصار ، كان تروتسكي شيوعيا عولميا، بينما كان ستالين شيوعيا قوميا. لقد واصل ستالين بالفعل في دعم الشيوعيين في جميع أنحاء العالم. لكن رؤيته لحكومة عالمية اذا كانت ستوجد، ستكون في موسكو، وليس لندن أو نيويورك
