Honorius
Open in Telegram
Themata Mixta.
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
1 721
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
1 721
في مثل هذا المفهوم البنثامي للمجتمع نجد مسحةً من العضوانية، لكنها عضوانية ميكانيكية (تعكس النزعة الميكانيكية لبداية القرن السابع عشر)، فهي تدّعي أن "الجسد" (الذي هو "الكل") لا يساوي إلا مجموع الأعضاء (أفراد المجتمع) في عملهم معا، لكنها تظل تحافظ على أهمية الفرد بنفسه واكتفائه بذاته دون أن تفكر في أن الكل قد لا يكون مجرد اجتماع الجزئيات معا. لذا يظهر لديهم أن مصطلح "المجتمع" أجوف ولا يعدو عن أن يكون تجريدا لاجتماع الأفراد معا.
1 721
https://ask.fm/Ahmad_Designs/answers/160654745335
لا، تصور خيالي عن الإنسان ودعمه بمفهوم ساذج هو «حال الطبيعة». منها: الإنسان ليس بطبعه سياسيا أو اجتماعيا، الإنسان يسعى باستمرار إلى معاظمة نفعه الخاص وكفى (Homo Œconomicus)، الإنسان كائن كامل ومكتفٍ بذاته ولا يمكن تعريفه بالنسبة إلى شيء آخر. هكذا تنتهي أنثروپولوجيا الليبرالية في تشخيص دو بنوا إلى كونها مكونة من عنصرين: الفردانية والاقتصادوية.
نجد هذا جليا مع تبعاته بالطبع في كتابات جيرمي بنثام عن طبيعة تكوّن المجتمع، بعدما يقرر أن الطبيعة وضعت البشرية تحت حكم سيدين: اللذة والألم.
«المجتمع ’جسد‘ وهمي، مكون من أشخاص الأفراد التي تعد مكوِّنة له كما ’الأعضاء‘ للجسد. ما تراها مصلحة المجتمع إذن؟ مجموع مصالح الأفراد العديدة المكونة له».
1 721
التقنية كمفهوم أمر قديم رافق الإنسان من البداية، فهي لا تعدو عن أن تكون امتدادا لحقيقة الإنسان الصانع ونشاطه. في Der Mensch und die Technik يتكلم اشپنچلر على أن آكل اللحم المخترع –الإنسان– وُجِد مع تطور اليد وما تميز به هذا العضو الجسدي في المحيط الذي عاش فيه الإنسان. هكذا صارت عين الإنسان تشتغل في الجانب النظري، واليد في الجانب العملي. والمميز في هذه اليد أنها لا تكتفي بسلاح واحد مثل سائر الحيوانات تقريبا (ما عدا بعض الرئيسيات)، إنما تراها قادرة على ابتداع أسلحتها بنفسها والاصطفاء من بين خيارات عديدة يشكّلها الإنسان بعقله. صار في استطاعة الإنسان من الآن فصاعدا مواجهة الطبيعة ووضع نفسه كمقابل لها وليس مجرد خاضع.
قد تكون هذه هدية عظيمة للإنسان، لكن بتجاوز كل التفاصيل الباقية، فإنها في الوقت نفسه بداية «التراجيديا». فمن يضمن أن الميزة الإبداعية لهذا الإنسان لن تتحول إلى لعنته؟ ومن يشك أن الصراع مع الطبيعة لا ينتهي إلا بظفر هذه الأخيرة؟ لذا يقول اشپنچلر: ما الحضارات العظيمة كافة سوى هزائم كثيرة. كلما زادت سيطرتك على الحياة زادت مسؤوليتك تجاهها وتعاظمت حاجتك إلى ضبط النفس، لكن مسؤولية الإنسان الحديث تجاه ما بلغه لا تتناسب ألبتة مع هذا الأخير حقا. لذا قد يغدو الإنسان عبدا لما صنعه ببساطة.
وعلى الشاكلة نفسها يرجع هيدچر ماهية التقنية عموما إلى عصور تسبق العلم والفكر الحديثين اللذين ازدهرا مع الثورة الصناعية. لذا فهذا الذي دعاه enframing كان مصاحبا للتقنية من البداية تقريبا. جماع الأمر أن التقنية ليست شيئا تلوكه وتتفله دون أثر فيك قد يقود إلى حتفك.
1 721
«ماذا تكون الحداثة إذًا بعد كل هذا؟ إنها انتصار الذات وأولويتها، والنظر إلى العالم برؤية ذاتية. ليس ينظر الإنسان إلى نفسه في هذه الحال إلا باعتباره ذاتًا مستقلة تأبى أن تردّ نفسها إلى أي شيء سواها، فتكون هي هي علامة على نفسها. وتنتهي إلى أن تكفّ عن كونها مجرد متأمل يسيح نظره في الكون، لتغدو أيضًا غازيًا ومنقّبًا وكاشفًا عن الطبيعة ومسيطرًا عليها. ويصير الإنسان في هذه الأنثروپولوجيا الجديدة صانعَ التاريخ ومحركَ المجتمع ودعامةَ النظم الاجتماعية».
موجز بسيط لتبدل مفهوم الذات من ديكارت إلى ما بعده.
1 721
1 721
https://www.unz.com/gdurocher/can-you-trust-historians/
اسأل نفسك في كل كتاب تاريخ: أيمكنني أن أثق بالمؤرخ؟ كيف يمكنني تنقيح ما أقرأ حتى أكوّن صورة متماسكة بقدر الإمكان من بين كل المرويات الهائلة الواردة عن كل حدث تاريخي تقريبًا؟
1 721
لا أبعدَ من قدرتي على فهم أمره غير ذلك الشخص الذي يحاول دومًا العودة إلى «الأصول» التي كانتها الأشياء سابقًا قبل أن يلوثها الإنسان بممارساته اللاحقة، باعتبار أن الحال التي آلت إليها ليست تتعلق بها ألبتة، إنما هي من أمر إهمال الإنسان ونشاطه فقط (مثال ذلك الإنسان الذي يحاول الرجوع إلى الليبرالية الكلاسية بادعاء أن ليبرالية اليوم ابن عاق تطرف في مبادئ الآباء وخرج عنها. ومثال ذلك الذي يتبنى نظرية فلاسفة التنوير عن الـTabula Rasa باعتبار أنها كانت متعلقة بمبادئ البداهة العقلية، لا الطبيعة البيولوجية. ومثال ذلك نظرة الماركسي إلى تجارب الـUSSR. ومثال ذلك نظرة الإنسان الديمقراطي إلى الطغيان المتكرر الذي يقود إليه هذا الشكل من أشكال السلطة السياسية أو الـ'Cracy-'. إلخ). في مقابل ذلك أرى أن جزءًا من مشكلة كل هذه النظرات عمومًا يثوي في: أنها (1) تدافع دائمًا عن نظريات أو مذاهب أو إيديولوجيات تنكر ما لا يمكن إنكاره بلا عواقب، وذلك في سبيل تحقيق غاية معينة تخدم مصلحة جهة معينة أو لا تخدمها. وأنها (2) تسعى إلى ما لا يمكن تحقيقه أبدًا أو ما يمكن تحقيقه بعد تضحيات كثيرة تضيع هباءً، لأن هذا الذي سُعي إلى تحقيقه متى ما كان له ذلك، تشكّل في صورة مختلفة تمامًا (وهذا من ما أدركه --لغايات أخرى-- أفراد مثل أصحاب مدرسة فرانكفورت وهابرماس في نقدهم للبراكسس، فاتخذوا بعدها مسالك ألعن لتحقيق مآربهم) أو كان هو العقاب.
أي نظرة من النظرات السابقة أجدها ضيقة الأفق تنسب الفشل إلى الإنسان فقط وتنسى أخذ فشلها الخاص في الاعتبار وتبرئ نفسها بالإعلاء من نياتها الحسنة التي تظل أمرًا منفصلًا عن الواقع. ظنّي ببساطة أن لكل فكرة منطق خاص بها يكمن في باطنها، وأن كثيرًا من ما ستؤول إليه هذه الفكرة عاجلًا أو آجلًا يمكن التنبؤ به من طريقين: إما (1) بالنظر إلى المبادئ التي تستند إليها الفكرة والأمور التي تنكرها (نتعلم من سپينوزا في المنطق أن كل إثبات إنما يحمل في طرفه المقابل نفيًا، ولذا كل فكرة تثبت شيئًا لتنكر آخر، والأمر أن الأفكار تميل كثيرًا إلى أن تضاعف من الأمور التي تنكرها إما لتعديل نفسها وإما للتشديد على غاياتها وإعلاء نبرتها)، و(2) إما بالنظر في الإنسان وحاله وطبيعته وتاريخه وميوله نظرةً تجرد نفسها من الرومنطيقية التي طبعت الإنسان ولم تخلّف فيه إلا أسوأ سماتها.
مرةً أخرى: «ليس للذي لا يفهم تاريخ حضارةٍ بأكملها أن يضطلع بفهم لحظاتها المفردة»... ليس في هذا أي نظرة حتمية، إنما الأمر أن للمصير نفوذًا في حياة الإنسان، ونحن نفهم المصير على النحو الذي قدمه چيته وشپنچلر وتشوران...
1 721
هذا أرشيف مقالات ومنشورات الرجل في مختلِف المجلات ومتعلقاتها.
https://archive.alsharekh.org/AuthorArticles/97
1 721
دكتور مصطفى جواد هو الثاني، بعد شرح ابن عقيل للخلاصة الألفية لابن مالك، الذي انطلقت من كتاباته لإعادة تعلّم العربية جيدًا بمحاولة تجنب ما يسقط المرء فيه من غلطات اعتادها وشَبّ عليها منذ الصغر.
