Honorius
Open in Telegram
Themata Mixta.
Show moreThe country is not specifiedThe category is not specified
1 721
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
1 721
من ما بعد دارون بسنين قليلة إلى ما قبل الحرب العالمية الثانية تقريبًا، كانت البحوث الداروينية علميًّا وإحصائيًّا عن الأعراق شائعة كثيرًا وتختبر توسعًا مستمرًّا وصقلًا متكررًا للأدوات المستخدمة، إذ اشتملت على: التمايزات الحاصلة في بعض السمات الشكلية (الظاهرية) والجينية (الباطنية)، والاختلافات في شكل الرأس وأبعاد الجمجمة وسَعة القحف، والفروقات في الذكاء والطباع الانفعالية وكبح السلوك، والظروف البيئية القديمة التي عاشت فيها هذه الأعراق وتكيّفت مع ما طرحته عليها من تحديات وأنماط سلوك. بدايةً مع تأثير فرانتس بواس (ذي الأصل اليهودي الملتزم) في الحقل الأنثروپولوجي وتشديده على «النسبية الثقافية» في بحوثه (مع نزعته الإنسانوية العلمانية وأفكاره الكوزمپوليتانية)، ومع تلاميذه الكُثُر الذين دُرّبوا على يده في جامعة كولومبيا، وانتهاءً بهزيمة الألمان في ١٩٤٥ ومسرح محاكمات نورنبرگ (الكنيسة الجديدة)، كانت قد أُسّست قواعد «العلم الجديد» ورُبِط أي شيء يتعلق بـ«العلم القديم» بسلسلة آلية من الأفكار المترابطة التي بُرمِج عليها البشر من ذاك الوقت إلى الآن: العلم القديم => كولونيالية الإنسان الأبيض => أعراق => عرق متفوق => هتلر => النازية => الهولوكست. وهكذا صار أي شخص يتكلم على «العرق» بمصطلحات الجينات والوراثة والطبائع يقصد إلى أن يكون هتلر جديدًا فيحصد أرواح الناس.
ما الذي يطرحه هذا «العلم الجديد» المُدَّعى؟ النسبية الثقافية والانفتاح على الآخر «غير المختلف» بالمرة، نظرية التعلم والاكتفاء بالتأثير البيئي مفسِّرًا للسلوك ورفض دور الجينات، مثلما أن الإنسان ابن بيئته فهو صنيع ثقافته أيضًا ومادة طيّعة يمكن تشكيلها بأي طريقة، أي اختلاف بين الأعراق ليس سوى أمر طارئ يرجع إلى البيئة والثقافة والتنشئة. ماذا نفعل إذن؟ نشرع أبوابنا للجميع.
الآن أي شخص يظن أن هذا الانتقال بين «العلم القديم» و«العلم الجديد» لم يكن إيديولوجيًّا وكان مبنيًّا على أسس علمية وبراهين إمپريقية فنّدت ادعاءات العلماء التطوريين باسم «نيات طيبة»، وتجده يدعو أي قول مخالف بألفاظ جوفاء تلجم العقل عن التفكير مثل «عنصري» و«كولونيالي» — مثل هذا الشخص لا يستحق إلا أن تتجاهله.
1 721
https://ask.fm/Ahmad_Designs/answers/160809991671?utm_medium=android&utm_source=copy_link
لأنه وحده كتفسير لا يكفي، حتى بعد مراجعة الإحصائيات وإدخال المتغيرات المهمة فيها مثل عدم التوظيف والفقر وعدد الأفراد السود مقارنةً بالبيض. متى سنتخلص من هراء أن الظروف المحيطة وحدها تصنع أفعال الإنسان؟ الدراسات في هذا كثيرة، لكنها تظل مدفونة وصعبة الإيجاد.
طالع هذين المقالين مثلا وراجع المصادر للاستزادة:
1. https://rightwingism.com/2019/01/24/race-crime/
2. https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC4233132/
1 721
كتاب قصير ولطيف خطّه السير جون غلوب باشا كتلخيص لما تعلمه من تقليبه صفحات التاريخ وعيش غمار بعض منها.
