en
Feedback
Honorius

Honorius

Open in Telegram

Themata Mixta.

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
1 721
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
تاريخ كمبردج لديانات العالم القديم بأجزائه الثلاثة.

The JEW.
+1
The JEW.

photo content
+2

--Hitler, My Struggle, ch. X, The Collapse of the Second Reich.
--Hitler, My Struggle, ch. X, The Collapse of the Second Reich.

«ليس للحياة البشرية، مثل سائر ضروب الحياة، أن تكون لهوًا للمُثل الحمقاء. مهما بدا حسنًا وحلوًا قول إن إخاء البشرية، حيث لكل إنسان صوتٌ في توجيه شؤون الإنسانية، هو حال من الغبطة والهناء، فإننا نحن الذين نتخذ جانب المَثل الأرستقراطي عالمون أن هذه الحال إنما هي حال تفسّخ وشكّ ولَبْك وزلّات. ليس للإنسان الآن أن يتلبّسه الشك واللبك ويزلّ ظانًّا أن حصانةً ستقدم له الحماية. عاجلًا أو آجلًا، عليه أن يدفع ثمن بِدَعه الباذخة بمكابدته خسائرَ في بنيته الجسمية وأمد حياة أمته. تفحّص ما حولك الآن! أجِلْ نظرك إلى عشرات الآلاف من هذه الوجوه القبيحة والبشعة وغير المتسقة في شوارعنا. راقبِ السقم واللا إتقان من حولك! لاحظ أيضًا الجمعيات التي لا عد لها في كل زاوية من الإمبراطورية البريطانية، والتي ترافقها غاية "إصلاح" سياسة ما غير صحيحة، أو تدارك ضَيْم ما. أليس بجليٍّ لك عندما تبصر كل هذه الأشياء أن شيئًا ما باطلٌ، وأن هذا الشيء الباطل لا يمكن أن يستحيل صحيحًا وحقًّا بنفس الصنف الذهني الذي أفضى إلى كل هذا اللبك والاضطراب؟ أليس بجلي لك أن الأناس العارفين، الأناس ذوي الذوق والغريزة السوية، كفّوا عن أن يكون لهم أي قول في الشؤون الإنسانية؟ [···] ما الذي يقر به هؤلاء الذين يؤيدون المبدأ الأرستقراطي؟ إنهم ببساطة يرفعون أصبع التحذير لمناوئيهم ويقولون: "سيكون لمُثلكم السفيهة أمدٌ، وستؤول إلى ختامها! ليس في مكنتكم أن تُلقوا آذانًا صماء إلى صوت الحياة المزدهرة وتفروا من العاقبة. عليكم أن تتبعوا الأناس العارفين، الأناس ذوي الذوق. وإن تلكّأتم عن ذلك ولم تفعلوا، فأيامكم معدودة. والأناس العارفون، الأناس ذوو الذوق، هم ببساطة هذه الأمثلة على الحياة المزدهرة، هذه الضربات المحظوظة لحجر نرد الحياة، وهم الذين إمّا حازوا السلطة، قادوا إلى مضاعفة ازدهار الحياة وإلى ارتقاء في خط سير الحياة. ما من قدر من العاديين أو المفسَدين يمكنه التطلع إلى ملء مكان واحدٍ أو مكان عدد ضئيل من ذوي الذوق. اجحد هذا المبدأ واقضِ نحبك. اعتقد هذا المبدأ وَاحْيَ مظفّرًا على كل هؤلاء الجاحدين به!". [···] إنها الحقيقة الإلهية للحياة. وذاك الديمقراطي الذي يجرؤ على إنكارها ليس مجرد معتوه أعمى، وليس محض فاسد ونموذج معتل من الرجولة، بل إنه مجدّف صِرف ملطخةٌ يداه بدماء مستقبل شعبه».

«كانت ضرورة المحافظة على نقاوة العرق والاحترام الدقيق للأنساب (الجنيالوجيا) ودوام الأسر القديمة ممّا يشغل بالفعل بالَ آريي العصر الڤيدي، فصار التفكير في هذا الهَمَّ الرئيسَ لمُشَرِّعي هؤلاء الآريين عندما خضع لهم أخيرًا شمالُ الهند فكان بهذا أن تَفرَّقَ هؤلاء الظافرون قليلو العدد بين سكان شمال الهند المغلوبين الكثيرين. وكانتِ الحقائق الإثنولوجية –التي هدت إليها التجاربُ فَصِيغَت في نصوص من الحِكَم– من حينها بديهيةً عند الآريين، إذ إنهم كانوا يعلمون بلا ريبٍ أن الغزاةَ لا يلبثون أن يُمتَصوا في الشعب المغزُوّ إنِ امتزجوا بهم ويَفْنَوْا فلا يبقى لهم أي أثر بعد بضعة أجيال. ثم إنهم علموا أيضًا أن الزيجة بين رجل وامرأة من عرقين متفاوتين كثيرًا تؤدي في الغالب إلى ولادة أطفال متوسطين خَلْقًا وبالغي الانحطاط خُلُقًا. فهاكَ ما جاء في شريعة مانو عن هذا الموضوع: لا يلبث كلُّ بلد يولَد فيه أولادٌ من عرق مختلط مُفْسِدٍ لصفاء الطبقات أن تُقَوَّض دعائمه وينحط سكانه أيضًا. ومهما تَكُنْ أسرةُ الرجل شريفة مميزة، فإنه إن كانَ وليدَ طبقات مختلطة لا مندوحة عن أن ينتقل إليه بالوراثة شيءٌ من سجية أبويه الفاسدة. وما في الرجل من فِقْدان المشاعر النبيلة وفظاظة الكلام والقسوة وإهمال الواجبات فظهوره لا بد موروثٌ عن أمٍّ جديرة بالاحتقار». كما يظهر جيدًا، يبدو إنه الآريين من زمان عنصريين وبهتموا يحافظوا على عرقهم وكانوا يلاحظوا عواقب ذلك حتى من دون علوم حديثة، لهيك لازم نصدق إنهم عنصريين بالوراثة وإنه الإنسان وِحِش من زمان، LOL! عمومًا، شريعة مانو ليست آرية خالصة، فكثير من عناصرها آسيوي بحت (مثل ما تورده عن المرأة في علاقتها بالرجل ومقامها منه، فنظرة الآري إلى هذا الأمر مختلفة أشد الاختلاف وتظهر بصورة أوضح مثلًا في الرِّچْ ڤيدا الأقدم بكثير)، وأُلِّفَت يوم لم يكن الآريون موجودين من بين شعوب الهند إلا كأقلية صغيرة منتسبة إلى طائفة البراهمة الأنبل من بين باقي الطبقات الثلاث. وما أريد أن ألحظ إليه هنا أن سلامة العرق من العناصر الأجنبية كانت شيئًا بديهيا عند غالب الشعوب القديمة الأولى ومربوطة بمعتقدات دينية ورمزية كثيرة سأتغاضى عن ذكر شيءٍ منها. أما التشديد هنا في هذه المرحلة من التاريخ الهندي (أي نحو القرنين الرابع والثالث قبل الميلاد) على سلامة العرق فكان ظهوره بعد أن شهد الآريون حقًّا عواقب مثل هذا الاختلاط ومظاهر زوال مثالهم بتوالدهم مع الطبقات والشعوب الأخرى، فكأن مثل هذا الوعي والتشديد لا يجيء إلا متأخرًا دائمًا، وكأن الأمر مثلما قال اشپنچلر: «هؤلاء الذين يكثرون من الكلام على العرق كَفُّوا عن حيازته في باطنهم». الصورتان مأخوذتان من كتاب چوستاف لوبون ”Les Civilisations de L'Indie“ صـ٢٨٦-٧، منشور بتاريخ ١٨٨٧.

photo content
+1

photo content

photo content

Foundations_of_Modern_Historical_Thought_From_Machiavelli_to_Vico.pdf4.98 MB

"Every catastrophe is a catastrophe of intelligence." --Nicolás Dávila.

أنت لم تفهم ما يرمون إليه جيدا. أي حضارة لتدوم عليها أن تحافظ على توزيعها الديمغرافي على طول تنظيمها الهرمي، إن طغا أحد أجزاء التوزيع على الآخر كانت لذلك عواقب غالبها وخيم. في المراحل المبكرة من أي حضارة، يُعَرّض الشعب لحوادث متواصلة قاتلة من غزو ودفاع وقتال واصطفاء تفرض عليهم الانضباط وتحدّ من تكاثرهم غير الملائم لموارد الدولة ومقتضيات دوامها. سَمِّهِ قضاءً على الفقراء أو قتلا أو تصفية أو تضحية لا يهم، المهم أن لا يترافق تكاثر أدنى الهرم مع: ١) انحلال مستمر لمعتقدات الدولة ومواردها، ٢) غياب المخاطر القاتلة وفقدان المسؤولية التدريجي. هذه مقتضيات دوام العمران، إن كانت مشاعرك تتقبلها أو ترفضها لا يهم. تريد عيشَ رخاء مستمرا لجميع أفراد المجتمع دون ضوابط وحدود وتضحيات؟ إذن تقبّل العواقب الوخيمة التي ستهدّ دولتك. https://ask.fm/Ahmad_Designs/answer/160967900407?utm_source=copy_link&utm_medium=android

يعيدون كتابة التاريخ مجددا: أثينا كانت سوداء، المصريون كانوا سودا والعبيد مَن بنوا حضارتهم، والآن الموريون يظهر أنهم سود أيضا
يعيدون كتابة التاريخ مجددا: أثينا كانت سوداء، المصريون كانوا سودا والعبيد مَن بنوا حضارتهم، والآن الموريون يظهر أنهم سود أيضا وهم الذين نهضوا بأوربا. ما يحدث مهزلة عجيبة.

«لا يُظهر ماركسيّونا حولًا وقوة إلا عندما يدمِّرون، أما حينما يؤول الأمر إلى التفكير أو التصرف إيجابيًّا فتجدهم قاصري اليد عاجزين. وهم بأفعالهم في الخِتام إنما يصدّقون على أن كبيرهم (زعيمهم) ما كان خالقًا، بل مجرد ناقد. لا يتلخص إرثه إلا في حشد من الأفكار المجردة، ما من معنًى لها إلا بالنسبة إلى عالَم من العاكفين على مطالعة الكتب. لا تعدو «بروليتارياه» عن أن تكون مفهومًا أدبيًّا صِيغَ وعُزز بالكلام المكتوب. ولم يكن حقيقيًّا إلا ما دام ينفي --لا يجسد-- الحال الواقعية للأشياء في أي وقت معطًى. هنحنذا اليوم طفقنا ندرك أن ماركس لم يكن للاشتراكية إلا بمرتبة زوج الأم (رابّ). فالاشتراكية تنطوي على عناصر هي أقدم وأقوى وأشد جوهرية من نقده للمجتمع. وقد وُجد مثل هذه العناصر دونه واستمر في تطوره من غيره، والحق أنه على النقيض منه. ليست هذه العناصر من ما يوجد على الورق: إنما تثوي في الدم. والدم وحده بمستطاعه الفصل في المستقبل». --أوزڨلد شبنچلر، في المقدمة إلى مقالته «البروسية والاشتراكية» Preußentum und Sozialismus، بترجمة Donald O. White.

photo content

photo content

Konrad_Lorenz_Behind_the_mirror_a_search_for_a_natural_history_of.epub5.36 KB

photo content

Routledge_Classics_Konrad_Lorenz,_Julian_Huxley_King_Solomon's_Ring.epub6.21 MB