en
Feedback
Honorius

Honorius

Open in Telegram

Themata Mixta.

Show more
The country is not specifiedThe category is not specified
1 721
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
photo content

The Mad Monarchist: France, Jews and the Monarchy http://madmonarchist.blogspot.com/2018/03/france-jews-and-monarchy.html?m=1

The_Spartan_Way_What_Modern_Men_Can_Learn_from_Ancient_Warriors.epub2.05 KB

ت من الدولة مثل الـSyssitia/ συσσίτια، وهي نوادٍ أو مجالس إلزامية تُعقَد فيها الولائم ويجتمع فيها الشبان (الرجال فقط) فتشتدّ مع الوقت في ما بينهم أواصر الصداقة ودوافع المنافسة — مثل فكرة السمپوزيُم المعروفة. شيء أخير أظنه طريفًا وقمينًا بالذكر هو ما كان يُدعى الـKrypteia/ κρυπτεία، وتشير إلى المهمات السرية التي كان يؤديها الإسپرطيون في الليل. وكان يُصطَفى لها خِيرَة الشبان وأقدرهم وأذكاهم من الذين يمارسون برنامج الـagôgê. وهؤلاء كانوا يُسحَبون من هذا البرنامج المعتاد ويُطلَقون —وحيدين ومعزولين عن سائر المواطنين في ظروف صعبة جدًّا ودون عتاد كثير بالمرة— إلى البرية المحيطة بأرض إسپرطة محاولين الحفاظ على حياتهم اعتمادًا على أنفسهم (ومن البديع هنا أن تنظر لنفسك حميَتَهم الغذائية التي كانوا يعتمدونها غالبًا). حُصِر وقت راحتهم في النهار، أما بحضور الليل فإنهم يحيطون بالدولة ويقتلون أي فرد يرونه من الهيلوت. لكن التركيز كان بالطبع على قتل من يجدونه من أعضاء الهيلوت ضخمًا أو ذكيًّا أو ذا كاريزما قد تشكّل خطرًا مستقبليًّا. ويُذكَر في ذلك —عبر ثوكديدس— حادثة وقعت في نحو ٤٢٥ ق.م، إذ بعث الإسپرطيون ببيانٍ إلى الهيلوت يشيرون عليهم بأن يصطفوا من بينهم أشجع أفرادهم وأحقّهم بالحرية نظرًا إلى قتالهم مع الإسپرطيين وخدمتهم لهم عبر سنين طوال. فكانت بعثة الهيلوت إلى الإسپرطيين ثلةً عظيمة من زهاء ألفي رجل استقبلهم الإسپرطيون بصدر مُشْرَعٍ وإكليل أحاطوا رقابهم به تقديرًا لهم. ثم نظّموا لهم جولة إلى المعابد، وفي أثناء هذه الجولة بالضبط عُدِم ذِكر ألفَيِ الرجل هؤلاء ولم يُسمع عنهم أي وارد أو خبر مكتوب. هؤلاء كانوا الأخطر على إسپرطة وأكثر شعورًا باستحقاق الحرية، فكيف يمكن أن نتجاوز عن حياتهم كإسپرطيين؟ ملخص: في المظهر قوّة طاغية — الانضباط والقوة إنما يكونان ذهنًا وجسدًا — ليس للأنداد حياة سوى التنافس في ما بينهم — أن تكون ندًّا يعني أن تصنع هرمية — المحارب يعرف معنى الإجلال والولاء بقدر ما هو ضارٍ — قبل المعركة توجد طقوس تمهيدية — المحارب يجد في القلة كثرته، ولا ينطق ويفعل إلا ما كان لازمًا: إنه إسپرطي بالمعنى اللغوي الآن بقدر ما هو مقتضب في كلامه دون ثرثرة بالسفاسف Laconic (وهذه من لاكونيا) — تعرَّف ميدانك وابرع فيه دون هوادة — القتال باعثه العادة وليس مجرد شعور متقلب — إما الغزو وإما الموت — العيش فردًا متجردًا من علاقات الجماعة وهمٌ لا يقتل سواك. «ما كان للإسپرطي في الحياة إلا غرضٌ واحد: أن يحوز صيتًا في البسالة». —أفلوطرخس الآن ماذا تراك بفاعل لو كنت حيًّا في تلك المرحلة؟ إلامَ كنت ستحتاج كي تظل صحيح الذهن ومتزنًا ومحافظًا على شكيمتك؟ أتجد نفسك محظوظًا أم ملعونًا لأنك تعيش في عالمنا هذا الذي لا يكاد يتعلم واحدنا فيه منذ الصغر سوى التواكل وحياة العطالة؟ الآن، هوذا رابط الكتاب: https://drive.google.com/file/d/1YMyJO7DraRPyzdxIKJN-epyeEMLWmG0C/view?usp=drivesdk

«السبيل الإسپرطية: ما يمكن الإنسان الحديث تعلمه من المحاربين القدماء» هذا كتاب قصير جدًّا لا يتجاوز أربعًا وثلاثين صفحةً يتناول دروسًا عديدة —في تنشئة الشبيبة (تسمى Agôgê/ ἀγωγή — بمعنًى أوسع التربية الإسپرطية التي تكوّن نظرة الحياة المطلوبة، وتبدأ من سن السابعة ذكورًا وإناثًا ولكن يُستثنَى منها الوليد الأول للأسر الحاكمة، ويُفصَل بين الجنسين في سن الثالثة عشرة، ويستمر الذكور فيها إلى سن الحادية والعشرين تقريبًا ليكونوا مواطنين محاربين جاهزين، وتوفرت التنشئة على عناصر عديدة لم تخلُ حتى من الرقص والغناء والتجهز الاجتماعي)، والفضيلة المحاربة، وأخوية وصداقة الأنداد، وفن وعقلية المحارب ثقيل العتاد جسدًا وذهنًا، إلخ— مستفادة من دولة إسپرطة (لَكِيدَيْمون قديمًا) التي لا تدل آثارها إلى اليوم إلا على على عيشة حافظت على نفسها من البهرجة والتزمت بالتواضع. في هذا يقول ثوكديدس إن من يشاهد آثار إسپرطة مقارنة بأثينا يظن أن الأخيرة كانت أقوى بأضعاف، بيد أن الواقع لم يكن كذلك. تقع إسپرطة في منطقة كبيرة تُدعى پلپونيز Peloponnese، وكانت في البداية جمعًا من أربع قرًى غير مسوّرة، انضمت الواحدة منها إلى الأخرى في ما بعد لتكوّن مجتمعًا واحدًا — وهذا ما يُدعى باليونانية القديمة Synœcism. بدأت بالتوسع في القرن الثامن ق.م، ولم يمر قرن ونصف تقريبًا إلا وكانت القوة العسكرية المسيطرة في اليونان القديمة. وفي هذه المرحلة من التاريخ اليوناني القديم حدثت ثورة جندي المشاة الذي يُدعى الـHoplite/ ὁπλίτης ثقيل السلاح وكامل الدرع، واعتمد في حربه التشكيلة السلامية أو المثلثة أو الـPhalanx/ φάλαγξ التي تعتمد الجماعية في الحركة والقتال وتختلف عن الأوصاف التي وردت في أشعار هومروس (إذ كانت هذه الأخيرة دائمًا توحي بنزالات فردية غير منتظمة في رتل وتشكيلات جماعية منظمة). والهوبليت هذا لبس عمومًا غطاءً درعيًّا واقيًّا يدعى Penoply، وصدارًا أو لَأْمة تغطي الصدر والظهر بقطعتين درعيتين وهي الـCuirass وتشبه الـCorset، ودرعًا للساق هو الـGreave، وغالبًا ما حمل رمحًا طويلةً. من الجلي إذن أن القتال كان يعتمد كثيرًا على القوة الجسدية الوحشية وعلى الحفاظ على تشكيلة الفلنكس، فأي خرق يحدث للتشكيلة في أي موضع يكون المنفذ الذي قد يدخل منه العدو ويكسر تماسكها. سكانها يُفرَزون إلى ثلاثة أقسام إلى جانب قسم رابع: الأول يكونه المواطنون الإسپرطيون وراثةً (الـSpartiatæ أو الـHomoioi، وهذه الأخيرة تعني الأنداد أو ذوي الشبه) ويتمتعون بالحقوق الكاملة. ثم الثاني الموثكيون (Mothakes) وهم أحرار يُنَشَّئون مع الإسپرطيين لكنهم ليسوا إسپرطيين حقيقيين (إما لأنهم من أم غير إسپرطية أو لأنهم معوزون ضِعاف) ولا يملكون حق المشاركة السياسية. ثم الثالث الـPeríoikoi وهم أحرار غير مواطنين ويكونون جماعة بشرية مترامية في مناحي المنطقة التي سيطرت عليها إسپرطة، واهتموا غالبًا بجميع الأشغال التي لم تكن للإسپرطي بذات قيمة تليق به كمواطن حرّ أصيل (التجارة، الاتصال بالمساكن الأخرى عبر السفر الذي لم يكن ممنوحًا للإسپرطي إلا بإذن، صنع السلاح والدروع، الأعمال اليدوية، إلخ). وأخيرًا الهيلوت Helots الذين كانوا يعيشون سابقًا في مسّينيا ولاكونيا، وهؤلاء عمومًا أقنان حصل عليهم الإسپرطيون عبر هزيمة الأعداء (بدايةً من غزو أرض مسّينيا في الحرب المسينية الأولى نحو عام ٧٤٠ إلى ٧٢٠ ق.م)، واشتغلوا في الأرض التي اعتمد عليها الإسپرطيون في قُوْتهم واقتصادهم، ويشرف عليهم شبّان إسپرطة المواطنون بعد سن العشرين (والهيلوت كانوا أكثر عددًا من الإسپرطيين المواطنين أصلًا). وقِيل إن الهيلوت كانوا يعتمرون قبعات مصنوعة من جلد الكلاب دلالةً على منزلتهم الدانية. كل هذا يعين الإسپرطي على صرف جل وقته على المحاربة والاستعداد لها دون الالتهاء بسوى ذلك. ثم إن إسپرطة كانت ما يُدعى Dyarchy، بمعنى دولة تكوّنت من حاكمين يمثلان عائلتين وريثتين. إلى جانب ذلك فإن نظامها احتوى عمومًا على ما يلي: جماعة كبار السن وهو مجلس الچيروسيا Gerousia/ γερουσία من سن الستين فما فوق، وهو باختصار الممر الذي يحدد قبول أو رفض القرارات، وهذا هو العضو الرئيس الأول من الدولة الإسپرطية الذي يُظَنّ أن ليكورچس اقترحه بالطبع. الثاني هو الجمعية Apella/ ἀπέλλα أو Demos (المواطنون باجتماعهم معًا يُدعَون apella)، ولعبت أدوارًا عديدة تمتد من السياسة الأجنبية وانتخاب الچيروسيا والإيفورس إلى تعيين القواد العسكريين ومعاهدات السلام والتصويت على القوانين المقترحة. ثم الـEphors، يوجد منهم خمسة، وهم قوّاد إسپرطة الذين تشاركوا السلطة مع الحاكمَيْن وأشرفوا على المستوطنات (من أولاها مستوطنة Taras التي أُسّست في نحو ٧١٠ ق.م في مرحلة اضطراب)، وكانوا يتبادلون عهود الولاء مع الحاكمين كل شهر، وبشكل رئيس أشرفوا على ديمومة الانضباط في الدولة، وهم الجناح التنفيذي الأساسي. توجد أشياء أساسية أخرى كان

«الحرب شيء بشع، بيد أنها ليست بأبشع الأشياء: فحال الشعور الأخلاقي والوطني الفاسد والمنحط الذي يحسب أن شيئًا لا يستحق قيام حرب من أجله إنما هي أمر أسوأ. [...] إن إنسانًا لا يملك شيئًا يجد نفسه مستعدًّا للقتال في سبيله، ولا شيئًا يحرص عليه أكثر من سلامة نفسه — ألَا إنه لمخلوق تَعِس ما من فرصة لديه ليكون حرًّا إلا إن جعله كذلك رجال آخرون يفضلون عليه فيحافظون على حريته». —John Stuart Mill, The Contest in America (a short essay), 1862.

photo content

photo content

photo content

«المعنى في التاريخ: التضمينات اللاهوتية لفلسفة التاريخ»، كارل لوڤِث. كتاب مهم يتناول فلسفة التاريخ من العصر الحديث (ماركس، بوركهارت، برودون، هيچل، تورچو...) رجوعًا إلى الوراء (كرونولوجيا متقهقرة) نحو أشخاص مثل بوسويه وجواكينو الفيوري وأوغسطينوس (تكلمت عليهم قليلًا في أحد منشورات المدونة) وحتى الكتاب المقدس. ويهتم بشكل رئيس في تبيان العنصر اللاهوتي المسيطر في تصورات رجال العصر الحديث للتاريخ وتفسيرهم له — ذلك العنصر الذي يجعل المرء يرى إلى التاريخ سبيلًا نحو «الخلاص» و«التحقق» (أي استيفاء ما كان مقرَّرا وقوعه أصلًا، فلنتذكر تمثيلًا تقريبيًّا على ذلك ‹الوجود بالقوة› عند أرسطو) كأن عنايةً ما ترعاه حتى يخلص إلى النهاية المعروفة بدءًا. في تصورات هؤلاء يرى المرء واقع أن الإنسان الحديث لم يفكر في عقله إلا وكان مغموسًا في الـweltanschauung الدينية وكل دلالاتها التي سيطرت على أذهان ومصطلحات هؤلاء. لن نتكلم بالطبع على ما ينتهي إليه المؤلف (فلم ننهِ الكتاب بعد). ولكن بعد هذه القراءة، لعل المرء يفتح عينيه أكثر لمفاهيم أخرى مثل «المصير» و«الاحتمال» و«الدم»، ولعله سيعلم أيضًا إلى أي حد استند تاريخ العصور الماضية إلى أساس ديني (غير أن ما خلص إليه عبره كان أسوأ). الكتاب عمومًا يفرض على القارئ أخذه بجدية.

2015.185403.Meaning-In-History.pdf34.01 MB

“O threats of hell, and hopes of paradise, One thing at least is certain — this life flies; One thing is certain and all the rest is—lies, The flower that once has bloomed forever dies.”

Lane,_Katja;_McVan,_Ron;_Redbeard,_Ragnar_Might_z_lib_org.pdf10.92 MB

Yockey A Fascist Odyssey by Kerry Bolton (z-lib.org).mobi1.30 MB

https://archive.org/details/himmlerbyhistoriandavidirving David Irving on Heinrich Himmler and other figures.

Via Grumby Nietzschean Cat.
Via Grumby Nietzschean Cat.

photo content

Leo_Strauss_on_Nietzsche’s_Thus_Spoke_Zarathustra_by_Leo_Strauss.pdf2.23 MB