حُسْن.
Open in Telegram
5 271
Subscribers
-224 hours
-57 days
-230 days
Posts Archive
5 271
أَبى اللَيلُ إِلّا أَن يَعودَ بِطولِهِ
عَلى عاشِقٍ نَزرِ المَنامِ قَليلِهِ
إِذا ما نَهاهُ العاذِلونَ تَتابَعَت
لَهُ أَدمُعٌ لا تَرعَوي لِعَذولِهِ
البحتري.
5 271
أترى يذكرونه أم نسوه
هم سقوه الهوى وهم أسكروه
عللوه فكان أقتل شيء
ذلك الصد بعدما عللوه
الأخطل الصغير.
5 271
Repost from N/a
عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : جَاءَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ :
«يَا مُحَمَّدُ، عِشْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكَ مَيِّتٌ، وَأَحْبِبْ مَنْ شِئْتَ فَإِنَّكَ مُفَارِقُهُ، وَاعْمَلْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكَ مَجْزِيٌّ بِهِ، وَاعْلَمْ أَنَّ شَرَفَ الْمُؤْمِنِ قِيَامُهُ بِاللَّيْلِ، وَعِزَّهُ اسْتِغْنَاؤُهُ عَنِ النَّاسِ» .
رَوَاهُ الْحَاكِمُ وَالطَّبَرَانِيُّ، وَصَحَّحَهُ الْأَلْبَانِيُّ .
5 271
إِنَّما الناسُ حَيثُ أَنت وما (النّا
سُ) بِناسٍ في مَوضِعٍ مِنكَ خالي
- أبو الطيب المتنبي.
5 271
خَلِيلَيَّ هَلْ طَالَ الدُّجَى أَمْ تَقَيَّدَتْ
كَوَاكِبُهُ أَمْ ضَلَّ عَنْ نَهْجِهِ الْغَدُ؟
5 271
أَرى كُلَّ مَعشوقَينِ غَيري وَغَيرها
يِلَذّانِ في الدُنيا وَيَغتَبِطانِ
وَأَمشي وَتَمشي في البِلادِ كَأَنَّنا
أَسيرانِ لِلأَعداءِ مُرتَهَنانِ
- جميل بثينة.
5 271
مَا هِلالُ السَّماءِ؟ مَا الظَّبْيُ؟ مَا (الْوَرْ
دُ) جَنِيَّاً؟ ما الْغُصْنُ إِذْ يَتَهَدَّى؟
هُوَ أَبْهَى وَجْهاً وَأَقْتَلُ (أَلْحَا
ظَاً) وَأَنْدَى خَدَّاً وَأَلْيَنُ قَدَّا
- البارودي.
5 271
هَجَرَتْ فبِتُّ بمُقلةٍ لم تَرْقُدِ
فأَنا على الحالينِ راعي الفَرْقَدِ
يا طَالما حَكَتِ النُجومَ بحُسنِها
حَتَّى حَكَتها في المَقامِ الأَبعَدِ
- ناصيف اليازجي.
5 271
يَوَدُّ رِجالٌ أَنَّني كُنتُ بَعضَ مَن
طَوَتهُ المَنايا لا أَروحُ وَلا أَغدو
وَلَولا اِحتِمالي ثِقلَ كُلِّ مُلِمَّةٍ
تَسوءُ الأَعادي لَم يَوَدّوا الَّذي وَدّوا
- البحتري.
5 271
اعتاد الفقهاء أن يختموا كتبهم بكتاب الإقرار وهو اعتراف الإنسان بكل حق عليه، وعلة ذلك الفأل، يرجو الفقيه أن يختم الله له حياته بالإقرار بشهادة أن لا إله إلا الله، أي: بالتوحيد.
اللهم اللهم.
5 271
واعلم أننا في الشّعر، وإنّما الشّعر غناءٌ وترنم، وللنغم معنى ينسرب من معاني الألفاظ، وللألفاظ معان تتغلغل في معاني النغم، فمن غفل عن شيء منهما لشيء فقد جار عليهما جميعا.
- محمود شاكر.
5 271
فإنْ تَحيَ لا أَمْلَلْ حياتي ، وإن تَمُت
فمـا فــي حيـاةٍ بـعـد مـوتِـك طَـائِـلُ
- النابغة الذبياني.
