إقليد
Open in Telegram
384
Subscribers
No data24 hours
+117 days
+2030 days
Posts Archive
384
"إن حب الشاب يا ابنتي (خَطف)، لذة دقائق يَخطِفها ويهرب خفيفًا، وحب الفتاة (بقاء)، أثر هذه اللذة تسعة أشهر ثم القيام عليها طوال العمر.
يَلبسُ لكِ جلد الحَمَل يُلقي عليك مثل هَدِيلِ الحمام، يَذِلُّ لكِ، يُطمِّعُكِ ويَعدُكِ، فإذا نال الذي يريده منك نزع جلد الحَمَل فبدا الذئب، وسكت هديل الحمام وسُمِعَ فحيح الحية ونعيق الغراب، ثم أعرض عنكِ وتعالى عليكِ وأنكركِ وأنكر ولدهُ منكِ، ثم ترككِ مع ألمكِ وندمكِ وذهبَ يُفتِّش عن حمقاء أخرى يعيد معها المسرحية من أولها!
إن أكثر من عرفنا من دعاة التكشف والاختلاط ما لهم زوجات ولا أولاد، وأنا رجل لي بنات ولي حفيدات، فأنا أنصحكن وأدافع عنكن كما أنصح بناتي وأدافع عن حفيداتي".
الطنطاوي رحمه الله، الذكريات ٥٩/٢ ط. المنارة
384
"كان يقال: إنما لك من عمرك ما أطعت الله فيه، فأما ما عصيته فيه فلا تعده لك عُمرًا!".
ابن عُيَينَةَ رحمه الله، الزهد الكبير للبيهقي صـ٢٤١ ط. الثقافية
384
"إذا أراد الله بعبد خيرًا جعل له واعظًا من قلبه يأمره وينهاه".
ابن سِيرِين رحمه الله، الزهد لأحمد صـ٢٤٨ ط. العلمية
384
"أخرج أبو داود والترمذي وابن ماجه بسند صحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي ﷺ كان إذا رَفَأَ إنسانًا -يعني: إذا هنأه في نكاحه- قال له: "بارك الله لك وبارك عليك وجمع بينكما في خير"، وهذا أصح الألفاظ في تهنئة الناكح.
وهل يُهنأ به المتزوج عند العقد أو تكون التهنئة عند الدخول أو تكون التهنئة بذلك بعد الدخول؟ أما من جهة التوسعة والجواز: فالذي يظهر أن كل ذلك سائغ.
وأما من جهة السنة: فالذي يظهر أن السنة إنما هي تهنئته بعد الزواج؛ لأن الناس إنما كانوا يلتقون بالمتزوج بعد دخوله بزوجته؛ فكان المتزوج يدخل بزوجته ثم يُولِم بعد ذلك كما ثبت في السنة عن النبي ﷺ. ولو قدم الوليمة كما عليه حال الناس اليوم فذلك جائز لا غَضَاضة فيه".
صالح العصيمي، تطريز جزء في التهنئة صـ٤١-٤٢ بتصرف
384
"الكلام بالشر خلاف الإيمان، والوَلَعُ بذلك علامة على ضعف إيمان صاحبه. وكلما ساء مَنطِقُ العبد ساء حظه من ربه عز وجل، وضَعُفَت رتبته عند ربه عز وجل.
ومما يدل على هذا: ما في «الصحيح» أن النبي ﷺ قال: "إن اللَّعَّانِينَ لا يكونون شهداءَ ولا شفعاءَ يوم القيامة"؛ فإن هؤلاء لما ساء منطقهم بلفظ قبيح وهو اللعن، كان الجزاء حرمانهم من الشهادة والشفاعة".
صالح العصيمي | تطريز الرسالة المغنية صـ١١-١٢
384
"ما أحسب أحدًا تفرغ لعيوب الناس إلا من غفلة غفلها عن نفسه!".
عون بن عبدالله رحمه الله، مداراة الناس لابن أبي الدنيا صـ١١٤ ط. ابن حزم
384
"من لم يواسِ الناس بماله وطعامه وشرابه فليواسهم ببسط الوجه والخلق الحسن".
ابن أدهم رحمه الله، الحِلية لأبي نُعَيْم ٣٨٩/٧ ط. السعادة
384
"كلّ من أحبّ شيئًا غيرَ الله عُذِّبَ به ثلاث مرّات في هذه الدار: فهو يعذَّب به قبل حصوله حتى يحصل، فإذا حصل عُذِّبَ به حالَ حصوله بالخوف من سَلْبِهِ وفواته والتنغِيص والتنكِيد عليه وأنواع المعارضات، فإذا سُلِبَه اشتدّ عذابُه عليه، فهذه ثلاثة أنواع من العذاب في هذه الدار".
ابن القيم رحمه الله، الداء والدواء صـ١٨٥ ط. العطاءات
384
"الأسباب المعينة على تعليق القلب بالله هي: الإكثار من تلاوة القرآن الكريم، وتَذَكُّرِ نِعَمِ الله سبحانه، والخوف من عقاب الله، والطمع في ثوابه، والإكثارِ من ذِكرِ الله، قال تعالى: ﴿الَّذينَ آمَنوا وَتَطمَئِنُّ قُلوبُهُم بِذِكرِ اللَّهِ أَلا بِذِكرِ اللَّهِ تَطمَئِنُّ القُلوبُ﴾".
صالح الفوزان، الجن والصرع وعلاجه لعادل الفريدان صـ٦٧ ط. أحمد
384
"لا تنظر إلى صِغَرِ الخطيئة، ولكن انظر من عصيت!".
بلال بن سعد رحمه الله، الزهد لأحمد صـ٣١١ ط. العلمية
384
"متى تعوَّدَت القلوب بالبدع وألِفَتْها، لم يَبقَ فيها فضل(١) للسُّنَن".
الذهبي رحمه الله، تشبه الخسيس صـ٤٦ ط. عمار
(١) مُتَّسَع
384
"المنهج الصحيح في التعامل مع من عنده بعض الأخطاء في السلوك أو المنهج، مع تمسكه بمذهب أهل السنة في الجملة، وهو أن نبيّن الخطأ الذي وقع فيه، مع عدم الامتناع من الاستفادة من الجوانب النافعة والصحيحة فيه، وعدم التحذير منه جملة؛ لِتَلَبُّسِهِ ببعض الأخطاء التي لا تُخرِجه عن مذهب أهل السنة والجماعة".
أحمد الطيار، حياة السَّلَف ٣٢/١ ط. ابن الجوزي، الرابعة
384
"مما يُنبَّهُ إليه: أن الآثار والقصص المنقولة في أخبار الزهد والرقائق وأحوال القلوب ومعاملاتها، لا يُتَشَدَّدُ في نقدها؛ إلا إذا كان في الخبر شيء منكر فإنه يُتَشَدَّدُ في نقده.
كما أنه إذا ضُعِّف فإنه لا يعني اطِّراحه بالكُلِّيّة؛ بل يُحَدَّثُ به في هذه الأبواب، كما عليه عمل السَّلَف رحمهم الله تعالى.
ومن وجد شيئًا من الآثار والقصص في هذه الأبواب لا يلزمه أن يَطلُب أسانيدها؛ فإن أسانيد الحكايات والقصص والآثار الموقوفة والمقطوعة(١) في أبواب الزهد والرقائق والوقائع التاريخية إنما هو زينة لها، كما ذكره الخطيب البغدادي في «الجامع»".
صالح العصيمي | تطريز الإخلاص والنية «المقدمة»
(١) الموقوف: قول الصحابي، والمقطوع: قول التابعي أو تابعِ التابعي.
384
"من كانت شِيمَتُهُ التوبة والاستغفار فقد هدي لأحسن الشيم".
ابن القيم رحمه الله، إغاثة اللهفان في مصايد الشيطان ٩٥٤/٢ ط. العطاءات
384
"الأعمال لا تتفاضل بالكثرة، وإنما تتفاضل بما يحصل في القلوب حال العمل".
ابن تيمية رحمه الله، الفتاوى ٢٨٢/٢٥ ط. فهد
384
"صار الناس يتفاخرون بأصولهم وأمجادهم ويطعنون في أصول غيرهم، بل ويُرَضِّعُون أبناءهم ذلك، ولم يقف الحد عند هذا! بل أصبحت في القلوب الضغائن والأحقاد والثأر، والولاء والبراء؛ كله لأجل هذه العصبية، ناهيك عن الحرب الضروس التي تُشَنُّ في بعض المجتمعات بين القبائل بين حين وآخر، والتي يَروحُ ضحيتها أناس أبرياء في سبيل العنصرية والتميُّزِ الطبقي.
إن الإسلام يرفض مثل هذه الأفكار الدنيئة التي تجعل تفرقة بين المسلم وأخيه المسلم".
سليمان المُفَرِّج، "دَعُوها فإنها مُنتِنَة" صـ٧ ط. بلنسية
384
"من الآثار في التهنئة لمن وُلِدَ له ولد أثر عن الحسن البصري وفيه: أن رجلًا قال في مجلس الحسن لرجل آخر يهنئه بالولد: "لِيَهنِكَ الفَرَسَ". فقال الحسن رحمه الله تعالى: "وما يدريك لعله حمار وما يدريك لعله بغل؟! ألا قلت: جعله الله مباركًا عليك وعلى أمة محمد ﷺ". وإسناده حسن.
ومثله أيضًا ما جاء عن أيوب السختياني: أنه كان إذا هنأ رجلًا بمولود قال: "جعله الله مباركًا عليك وعلى أمة محمد ﷺ".
وهذا الأثر عن الحسن وأيوب السِّختياني هو أصح ما في هذا الباب؛ فلم يثبت عن النبي ﷺ ولا عن الصحابة رضوان الله عنهم تهنئة بالمولود، وإنما في ذلك هذان الأثران عن هذين الرجلين الجليلين من التابعين".
صالح العصيمي، تطريز جزء في التهنئة في الأعياد وغيرها صـ٤٢-٤٣
384
"إذا أقبل العبد إلى الله أقبل الله بقلوب العباد إليه".
ابن واسع رحمه الله، الإخلاص والنية لابن أبي الدنيا صـ٤١ ط. البشائر
384
"إني لا أعلم عملًا أقرب إلى الله عز وجل من برِّ الوالدة".
ابن عباس رضي الله عنه، الأدب المفرد للبخاري (٤) ت. عبدالباقي
384
"قوله ﷺ: "ثَكِلَتكَ أمك ابنَ جَبَل" أي فقدتك؛ وهذا مما يجري على اللسان ولا يراد به حقيقته، وإنما رَغِبَ النبي ﷺ في تعظيم الأمر عليه لِيَقَرَّ في قلبه، فخاطَبَه بمثل هذا.
ثم قال له ﷺ: "وهل يَكُبُّ الناس على مَنَاخِرِهِم في جَهَنَّمَ إلا حَصَائدُ ألسِنتِهم؟!"؛ أي من أعظم ما يُدخِل الناس النارَ ويُوجِب لهم الانكباب أي الطرح على المناخر.
والمراد بالمناخر: الوجه؛ لأن المِنْخَرَ مَحَلُّهُ الوجه، وجاء ذلك في رواية.
"إلا حصائد ألسنتهم"؛ أي إلا ما تنتجه ألسنتهم، جَعَلَ الكلام الصادر من الإنسان بمنزلة الحَصيدة التي يحصدها الزارع؛ فكما أن الزارع يَحصِدُ زرعًا بما يبذره ويسقيه؛ فكذلك الإنسان يَحصُد ما يَحصُد مما يتكلم به".
صالح العصيمي | تطريز الرسالة المغنية صـ١٤-١٥
