إقليد
Open in Telegram
384
Subscribers
No data24 hours
+117 days
+2030 days
Posts Archive
384
"من تدبر القرآن طالبًا للهدى منه تبين له طريق الحق".
ابن تيمية رحمه الله، الفتاوى ١٣٧/٣ ط. فهد
384
"الصلاة التي هي ميزان الإيمان، وتنهى عن الفحشاء والمنكر، يستعان بها على كل أمر من الأمور ﴿وَإِنَّهَا﴾ أي: الصلاة ﴿لَكَبِيرَةٌ﴾ أي: شاقة ﴿إِلا عَلَى الخَاشِعِينَ﴾ فإنها سهلة عليهم خفيفة؛ لأن الخشوع وخشية الله ورجاء ما عنده يوجب له فعلها، منشرحًا صدره لترقُّبه للثواب، وخشيته من العقاب، بخلاف من لم يكن كذلك فإنه لا داعي له يدعوه إليها، وإذا فعلها صارت من أثقل الأشياء عليه".
ابن سِعدي رحمه الله، تيسير الكريم الرحمن صـ٥١ ط. الرسالة
384
"لا تَعجَلَنَّ فَرُبَّما
عَجِلَ الفتى فيما يَضره!".
عبدالله بن معاوية رحمه الله، الفَرَج بعد الشِّدة لِلتَّنُوخي ٢٢/٥ ط. صادر
384
"ما تلذذ المتلذذون بمثل الخلوة بمناجاة الله عز وجل والأنس بمحبته".
مسلم بن يسار رحمه الله، الفوائد والزهد والرقائق والمراثي للخلدي صـ٣١ ط. الصحابة
384
"السحر لا يُحَلُّ بسحر مثله، وإنما يُحَلُّ بالعلاج الشرعي الذي هو قراءة القرآن، وإذا كان هناك أدوية مباحة معروفة لِحَلِّ السحر فإنها تستعمل.
ولا يَذهَبُ إلى السحرة لأجل حَلِّ السحر؛ لأن هذا لا يجوز، قال الحسن: "لا يَحُلُّ السحر إلا ساحر!".
ولما سئل النبي ﷺ عن النُّشْرَةِ قال: "هي من عمل الشيطان". والنُّشْرَةِ: هي حَلُّ السحر عن المسحور بسحر مثله".
صالح الفوزان، الجن والصرع وعلاجه لعادل الفريدان صـ٢١ ط. أحمد
384
"قد يَجمَع المرء مالًا ثم يُسلَبُهُ
عما قليل فيَلقَى الذل والحَرَبَا
وجامع العلم مغبوط به أبدًا
فلا يُحاذِرُ منه الفوتَ والطلبا".
صالح بن عبدالقدوس، محاضرات الأدباء للراغب ٤٩/١ ط. الأرقم
384
"ليس على القلب أمَرُّ من وحشة الذنب على الذنب، فالله المستعان!".
ابن القيم رحمه الله، الداء والدواء صـ١٣٤ ط. العطاءات
384
"إن الإنسان يُربي كلبًا فيَفِي له، وحمارًا فلا يَرفُسُه، ويُطعِم القط فلا يَعضُّه، بل إن من الناس من يتألف صغارَ الأسود والنمور وأنواع الوحش فتأنس به وتأوي إليه وتلحس -علامة الشكر- يده.
ويُفنِي الوالدن نفسيهما في الولد فينسى فضلهما ويَجحد يدهما؟ يا عجبًا! أيكون الكلب والحمار والقط والنمر أوفى من الإنسان؟!".
الطنطاوي رحمه الله، الذكريات ٩٥/٢ ط. المنارة
384
"كم من افتراق بين أخوين وهجران بين متآلفين كان أول ذلك المزاح!".
ابن حِبّان رحمه الله، روضة العقلاء صـ٧٨ ط. العلمية
384
"علامة الدِّين: الإخلاص لله، وعلامة العِلْم: خشية الله".
الربيع بن أنس رحمه الله، الإخلاص والنية لابن أبي الدنيا صـ٣٣ ط. البشائر
384
"قوله [ﷺ]: "وستفترق هذه الأُمَّةُ على ثلاثٍ وسبعين فِرقةً؛ كلها في النار إلا واحدة"، قالوا: من هي يا رسول الله؟ قال: "ما أنا عليه اليوم وأصحابي".
فليتأمل المؤمن -الذي يرجو لقاء الله- كلام الصادق المصدوق في هذا المقام؛ خصوصًا قوله: "ما أنا عليه اليوم وأصحابي". يالها من موعظة لو وافقت من القلوب حياة!".
ابن عبدالوهاب رحمه الله، مقررات برنامج مُهمات العلم لصالح العصيمي صـ٢٣٣ بتصرف
384
"تعلّموا العلم فإنه عون للفقير، أما إني لا أقول يطلب به الدنيا ولكن يدعوه إلى القُنُوع".
عمر بن عبدالعزيز رحمه الله، محاضرات الأدباء للراغب ٥٠/١ بتصرف ط. الأرقم
384
"ليس في الدنيا حِملٌ أثقل من البِرِّ، فمن بَرَّكَ فقد أوثقك، ومن جفاك فقد أطلقك".
الحكيم الترمذي رحمه الله، السِّيَر للذهبي ٤٤٠/١٣ ط. الرسالة
384
"صلاح القلب بصلاح العمل، وصلاح العمل بصحة النية".
مُطَرِّف رحمه الله، الحِلية لأبي نُعَيْم ١٩٩/٢ ط. السعادة
384
"كل ما خَرَجَ عن دعوة الإسلام والقرآن من نسب أو بلد أو جنس، أو مذهب أو طريقة؛ فهو من عزاء الجاهلية، بل لما اختصم رجلان من المهاجرين والأنصار فقال المهاجري: يا للمهاجرين، وقال الأنصاري: يا للأنصار، قال النبي ﷺ: "أبدعوى الجاهلية وأنا بين أظهركم؟!"، وغضب لذلك غضبًا شديدا".
ابن تيمية رحمه الله، السياسة الشرعية صـ١٢٧ ط. العطاءات
384
"(العمل الصالح): الذي لا تريد أن يحمدك عليه أحد إلا الله".
علي رضي الله عنه، الإخلاص والنية لابن أبي الدنيا صـ٣٥ ط. البشائر
384
"لا يمكن أن يَبلغ المتأخرون أبدًا مَبَالِغَ المتقدمين، فخير القرون القرن الذين رأوا رسول الله ﷺ وآمنوا به، ثم الذين يلونهم، وهكذا يكون الأمر أبدا إلى قيام الساعة، فأقوى ما كان أهل الإسلام في دينهم وأعمالهم ويقينهم وأحوالهم في أول الإسلام، ثم لا زال ينقص شيئًا فشيئًا إلى آخر الدنيا.
لكن لا يَذهب الحق جملة، بل لا بد من طائفة تقوم به وتعتقده، وتعمل بمقتضاه على حسبهم في إيمانهم، لا ما كان عليه الأولون من كل وجه؛ لأنه لو أنفق أحد من المتأخرين وزن أُحُدٍ ذهبًا؛ ما بَلَغَ مُدَّ أحد من أصحاب رسول الله ﷺ ولا نَصِيفَهُ؛ حسبما أَخبَرَ عنه الصادق ﷺ، وإذا كان ذلك في المال؛ فكذلك في سائر شُعَبِ الإيمان؛ بشهادة التجربة العادية".
الشاطبي رحمه الله، الاعتصام ٣٢٩/١ ت. الهلالي
384
"جنِّبوا أولادكم قُرَناء السوء، قبل أن تَصبِغُوهُم في البلاء كما يُصبَغُ الثَّوب".
إبراهيم الحربي رحمه الله، ذم الهوى لابن الجوزي صـ١١٦ ت. عبدالواحد
384
"ينبغي للرجل أن يحسن إلى أهل داره حتى يكون أحب الناس إليهم".
مالك رحمه الله، المنتقى للباجي ٢١٢/٧ ط. السعادة
384
"﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لا تَفْعَلُونَ﴾ وليس في الآية أن الإنسان إذا لم يقم بما أَمَرَ به أنه يترك الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر؛ لأنها دلت على التوبيخ بالنسبة إلى الواجبين، وإلا فمن المعلوم أن على الإنسان واجبين: أمر غيره ونهيه، وأمر نفسه ونهيها، فترك أحدهما، لا يكون رخصة في ترك الآخر، فإن الكمال أن يقوم الإنسان بالواجبين، والنقص الكامل أن يتركهما، وأما قيامه بأحدهما دون الآخر، فليس في رتبة الأول، وهو دون الأخير".
ابن سِعدي رحمه الله، تيسير الكريم الرحمن صـ٥١ ط. الرسالة
