en
Feedback
إقليد

إقليد

Open in Telegram

اشتغل بإصلاح عيوبك تفلح!

Show more
384
Subscribers
No data24 hours
+117 days
+2030 days
Posts Archive
"مريم احتاجت إلى من يكفلها ويحضنها، حتى اقترعوا على كفالتها، فكيف بمن سواها من النساء؟ وهذا أمر يعرف بالتجربة: أن المرأة تحتاج من الحفظ والصيانة إلى ما لا يحتاج إليه الصبي، وكل ما كان أستر لها وأصون: كان أصلح لها".
ابن تيمية رحمه الله، جامع المسائل ٤١٧/٣ ط. العطاءات

"أقِلُّوا الكلام إلا في تسع: تسبيح وتحميد وتهليل وتكبير وقراءة القرآن، وأمر بالمعروف ونهي عن المنكر، وسؤالك الخير وتعوذك من ا
"أقِلُّوا الكلام إلا في تسع: تسبيح وتحميد وتهليل وتكبير وقراءة القرآن، وأمر بالمعروف ونهي عن المنكر، وسؤالك الخير وتعوذك من الشر".
ربيع بن خيثم رحمه الله، الزهد والرقائق لابن المبارك (من ملحق الكتاب) صـ٩ ت. الأعظمي

"العمل السيئ يعاقب صاحبه في الحال بظلمة في القلب وقسوة وضيق في صدره ونفاق واضطراب، ونسيان ما تعلمه وانسداد باب علم كان يطلبه
"العمل السيئ يعاقب صاحبه في الحال بظلمة في القلب وقسوة وضيق في صدره ونفاق واضطراب، ونسيان ما تعلمه وانسداد باب علم كان يطلبه ونقص في يقينه وعقله واسوداد وجهه وبغضه في قلوب الخلق، واجترائه على ذنب آخر من جنسه أو غير جنسه وهلم جرا، إلا أن يتداركه الله برحمته!".
ابن تيمية رحمه الله، الفتاوى ٣٩٦/٨ بتصرف ط. فهد

"﴿الْمَن﴾ وهو اسم جامع لكل رزق حَسَنٍ يَحصُل بلا تعب، ومنه الزنجبيل والكمأة والخبز وغير ذلك. ﴿والسَّلْوَى﴾ طائر صغير يقال له السماني، طيب اللحم، فكان ينزل عليهم من المن والسلوى ما يكفيهم ويقيتهم".
ابن سِعدي رحمه الله، تيسير الكريم الرحمن صـ٥٢ ط. الرسالة

"اتباع السُّنَنِ حياة القلوب وغذاؤها". الذهبي رحمه الله، تشبه الخسيس صـ٤٦ ط. عمار
"اتباع السُّنَنِ حياة القلوب وغذاؤها".
الذهبي رحمه الله، تشبه الخسيس صـ٤٦ ط. عمار

"كان بعض المشايخ إذا أمر بعض متبعيه بالتوبة وأحب أن لا ينفره ولا يُشَعِّبَ قلبه، أمره بالصدق". ابن تيمية رحمه الله، التحفة ال
"كان بعض المشايخ إذا أمر بعض متبعيه بالتوبة وأحب أن لا ينفره ولا يُشَعِّبَ قلبه، أمره بالصدق".
ابن تيمية رحمه الله، التحفة العراقية صـ٢٠ ط. الهدى

"من السحر ما هو تخييلي، وليس له حقيقة، وهو ما يسمى بالسحر التخييلي، وبالقمرة، بحيث يُظهِرُ الأشياء أمام الناظر على غير حقيقتها، كما قال تعالى: ﴿سحروا أَعْيُنَ الناس﴾، وكما في قوله تعالى: ﴿فإذا حبالهم وعِصِيُّهُم يُخَيَّلُ إليه من سحرهم أنها تسعى﴾، وهذا النوع هو الذي يستعمله المشعوذون من الصوفية، ومن الذين يسمون بالبهلوانيين".
صالح الفوزان، الجن والصرع وعلاجه لعادل الفريدان صـ٤٢ ط. أحمد

"مذهب أهل السنة والجماعة مذهب قديم [معروف]، قبل أن يخلق الله أبا حنيفةٍ ومالكًا والشافعي وأحمد، فإنه مذهب الصحابة الذين تلقوه
"مذهب أهل السنة والجماعة مذهب قديم [معروف]، قبل أن يخلق الله أبا حنيفةٍ ومالكًا والشافعي وأحمد، فإنه مذهب الصحابة الذين تلقوه عن نبيهم، ومن خالف ذلك كان مبتدعًا عند أهل السنة والجماعة، فإنهم متفقون على أن إجماع الصحابة حجة".
ابن تيمية رحمه الله، منهاج السنة ٦٠١/٢ ط. الإمام

"إذا نَزل بك ضيف فلا تكلف له ما لا تطيق، وأطعمه من طعام أهلك، والْقَهُ بوجه طَلْق، فإنك إن تكلف له ما لا تطيق، أوشك أن تلقاه
"إذا نَزل بك ضيف فلا تكلف له ما لا تطيق، وأطعمه من طعام أهلك، والْقَهُ بوجه طَلْق، فإنك إن تكلف له ما لا تطيق، أوشك أن تلقاه بوجه يكرهه".
ميمون بن مهران رحمه الله، قِرَى الضيف لابن أبي الدنيا صـ٣٧ ط. أضواء السَّلَف

"قال: ﴿الَّذِينَ يَظُنُّونَ﴾ أي: يستيقنون ﴿أَنَّهُمْ مُلاقُو رَبِّهِمْ﴾ فيجازيهم بأعمالهم ﴿وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾ فهذا الذي خفف عليهم العبادات وأوجب لهم التسلي في المصيبات، ونَفَّسَ عنهم الكربات، وزجرهم عن فعل السيئات، فهؤلاء لهم النعيم المقيم في الغُرُفَات العاليات، وأما من لم يؤمن بلقاء ربه، كانت الصلاة وغيرها من العبادات من أشق شيء عليه".
ابن سِعدي رحمه الله، تيسير الكريم الرحمن صـ٥١ ط. الرسالة

"الله إذا أراد بعبد خيرًا سلب رؤية أعماله الحسنة من قلبه والإخبار بها من لسانه، وشغله برؤية ذنبه فلا يزال نصب عينيه حتى يدخله
"الله إذا أراد بعبد خيرًا سلب رؤية أعماله الحسنة من قلبه والإخبار بها من لسانه، وشغله برؤية ذنبه فلا يزال نصب عينيه حتى يدخله الجنة. فإن ما يقبل من الأعمال رفع من القلب رؤيته ومن اللسان ذكره".
ابن القيم رحمه الله، طريق الهجرتين ٣٦٩/١ ط. العطاءات

"خير الدنيا والآخرة في خمس خصال: غنى النفس وكف الأذى وكسب الحلال ولباس التقوى والثقة بالله على كل حال". الشافعي رحمه الله، من
"خير الدنيا والآخرة في خمس خصال: غنى النفس وكف الأذى وكسب الحلال ولباس التقوى والثقة بالله على كل حال".
الشافعي رحمه الله، مناقب الشافعي للبيهقي ١٧٠/٢ ط. التراث

"[من عقوبات المعاصي]: أنها تصرِفُ القلبَ عن صحّته واستقامته إلى مرضه وانحرافه؛ فلا يزال مريضًا معلولًا لا ينتفع بالأغذية التي بها حياته وصلاحه؛ فإنّ تأثير الذنوب في القلوب كتأثير الأمراض في الأبدان، بل الذنوب أمراض القلوب وأدواؤها ولا دواء لها إلا تركها".
ابن القيم رحمه الله، الداء والدواء صـ١٨٤ ط. العطاءات

"ذُكرت عند هند بنت المهلب امرأة بجمال؛ فقالت: ما تحلين النساء تحلية أحسن عليهن من لبٍّ طاهر، تحته أدبٌ كامل". تاريخ دمشق لأبي
"ذُكرت عند هند بنت المهلب امرأة بجمال؛ فقالت: ما تحلين النساء تحلية أحسن عليهن من لبٍّ طاهر، تحته أدبٌ كامل".
تاريخ دمشق لأبي القاسم ابن عساكر جـ ٧٠ صـ١٩٢-١٩٣ بتصرف ط. الفكر

"البنات مسؤولات، فلو سترنَ اللحم ما شمَّ ريحَه ولا طمع فيه البِسُّ، ولكن الفتاة تخضع بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض، وتلِين في
"البنات مسؤولات، فلو سترنَ اللحم ما شمَّ ريحَه ولا طمع فيه البِسُّ، ولكن الفتاة تخضع بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض، وتلِين فيشتدُّ، وتُبدِي الرضا فيزيد في الإقدام، ولو حجبَت عنه ما يُغرِيه بها لَمَا عَرَضَ لها، ولو سدَّت في وجهه كل طريق يوصله إليها، ولو عن طريق الهاتف والبريد، لما بَلَغَ منها شيئًا مما كان يريد".
الطنطاوي رحمه الله، الذكريات مـ٢ صـ٥٧-٥٨ ط. المنارة

"القزع مكروه؛ لأن النبي ﷺ رأى غلامًا حلق بعض شعره وترك بعضه، فنهاهم عن ذلك وقال: "احلقوا كله، أو اتركوه كله"، إلا إذا كان فيه تشبه بالكفار فهو محرم؛ لأن التشبه بالكفار محرم، قال النبي ﷺ: "من تشبه بقوم فهو منهم". وعلى هذا فإذا رأينا شخصًا قزع رأسه فإننا نأمره بحلق رأسه كله، ثم يؤمر بعد ذلك إما بحلقه كله أو تركه كله".
ابن عثيمين رحمه الله، الشرح الممتع مـ١ صـ١٦٧-١٦٨ ط. ابن الجوزي

"الشيطان وأعوانه يودون أن لا يأمر أحد بمعروف ولا ينهى عن منكر، وإذا أمرهم أحد أو نهاهم عابوه بما فيه وبما ليس فيه!". ابن رجب
"الشيطان وأعوانه يودون أن لا يأمر أحد بمعروف ولا ينهى عن منكر، وإذا أمرهم أحد أو نهاهم عابوه بما فيه وبما ليس فيه!".
ابن رجب رحمه الله، اللطائف صـ١٩ ط. ابن حزم

"إن العبد ليأتي يوم القيامة بحسنات أمثال الجبال، فيجد لسانه قد هدمها عليه كلها؛ ويأتي بسيئات أمثال الجبال، فيجد لسانه قد هدمه
"إن العبد ليأتي يوم القيامة بحسنات أمثال الجبال، فيجد لسانه قد هدمها عليه كلها؛ ويأتي بسيئات أمثال الجبال، فيجد لسانه قد هدمها من كثرة ذِكرِ الله وما اتصل به".
ابن القيم رحمه الله، الداء والدواء صـ٣٧٥، ط. العطاءات

"ليحرص طالب العلم على أن يكون في مقروءاته على شيوخه ومطالعاته بنفسه: النظر في كتب السَّلَف رحمهم الله المصنفة في الزهد والرقائق؛ فإن انتفاعه بها عظيم. وإذا قَطَعَ المرء نفسه عن هذه الكتب: فإنه يُضِرُّ بقلبه؛ فإن العلم بنفسه إذا سُلِبَ الخشيةَ: رَجَعَ على قلب صاحبه بالقسوة، بخلاف العلم المقترن بخشية الله عز وجل وخوفه وتعظيمه. وكان دأبُ علماء الدعوة الإصلاحية في نجد: إقراء كتب الزهد، ولا سيما كتاب «الزهد» للإمام أحمد ابن حنبل رحمه الله تعالى. ولو عَرَضتَ هذا على كثير من طلبة العلم اليوم لَرَأوا أن في هذا اشتغالًا بأمور واضحة بيِّنة! وكل هذا من الغفلة عن أعمال القلوب".
صالح العصيمي، تطريز الإخلاص والنية صـ٣٣-٣٤

"ظلم لأخيك أن تذكر منه أسوأ ما تعلم، وتكتم خيره!". ابن سِيرِين رحمه الله، صفة الصفوة لابن الجوزي ١٤٥/٢ ط. الحديث
"ظلم لأخيك أن تذكر منه أسوأ ما تعلم، وتكتم خيره!".
ابن سِيرِين رحمه الله، صفة الصفوة لابن الجوزي ١٤٥/٢ ط. الحديث