en
Feedback
إقليد

إقليد

Open in Telegram

اشتغل بإصلاح عيوبك تفلح!

Show more
384
Subscribers
No data24 hours
+117 days
+2030 days
Posts Archive
"رأيت الخير كله إنما يجمعه حُسْنُ النية، وكفاك به خيرًا وإن لم تَنْصَبْ!".
داود الطائي رحمه الله، جامع العلوم لابن رجب صـ٤١ ت. الفحل

"الطاعة تُوجب القرب من الرب وكلّما اشتدّ القرب قوي الإنس، والمعصية توجب البعدَ من الربّ وكلّما ازداد البعد قويت الوحشة؛ ولهذا يجد العبد وحشة بينه وبين عدوّه للبعد الذي بينهما وإن كان مُلَابِسًا له قريبًا منه، ويجد أنسًا وقربًا بينه وبين من يحب وإن كان بعيدًا عنه".
ابن القيم رحمه الله، الداء والدواء صـ١٨٣ ط. العطاءات

"إن أخوف ما أخاف عليكم اثنتين: طول الأمل واتباع الهوى، فأما طول الأمل فيُنْسِي الآخرة، وأما اتباع الهوى فيَصُدُّ عن الحق!".
علي رضي الله عنه، الزهد لأحمد صـ١٠٧ ط. العلمية

"إن الذين يُزيِّنون لك السُّفور والحُسُور والعمل مع الرجال وكشف الجسد، بحجة الرياضة أو الفن أو للكشف الطبي بلا ضرورة، أو الخلوة بالأجنبي بلا داعٍ... إنهم لا يريدون رياضة ولا فنًا ولا شيئا مما يَدَّعونه، ما يريدون إلا أن تكشفي جسدكِ ليستمتعوا بجمالكِ، ولو بالنظر أو باللمس إن لم يقدروا على أكثر من ذلك. فلا تكوني عونًا لهم على نفسكِ ولا تُمتِّعيهم بشيء منه إلا أن تربطي أحدهم من عنقه برباط الزواج، وإلا أخذ منك أعز ما لديك وهرب".
الطنطاوي رحمه الله، الذكريات جـ٢ صـ٥٨-٥٩ ط. المنارة

"حُب السلامةِ يُثنِي هم صاحبهِ عن المعالي ويُغرِي المرء بالكسلِ".
الطغرائي رحمه الله، لامية العجم البيت ٣٠

"إننا نعاني من الشتات والفُرقَة والتناحر بين أفراد المجتمع، ووالله ما يَفرَح بذلك إلا أعداؤنا، وقد استغلوا هذه التفرقة لضرب هذا الدين وغَزوِه فكريًا لضعف المسلمين وانشغالهم بالتوافه، وما هذه الحروب خافية على أحد، وسيأتي الدور علينا إن لم نتحد ونقف صفًا واحدًا تجاه عدونا".
سليمان المُفَرِّج، "دَعُوها فإنها مُنتِنَة" صـ٢٧ ط. بلنسية

"لا تحسب أن قوله تعالى: ﴿إنَّ الأبرَارَ لَفِي نَعيم ۝ وإنَّ الفُجَّارَ لَفِي جحيم﴾ مقصور على نعيم الآخرة وجحيمها فقط، بل في دورهم الثلاثة هم كذلك، أعني: دار الدنيا ودار البرزخ ودار القرار، فهؤلاء في نعيم وهؤلاء في جحيم. وهل النعيم إلا نعيم القلب؟ وهل العذاب إلا عذاب القلب؟".
ابن القيم رحمه الله، الداء والدواء صـ١٨٤-١٨٥ ط. العطاءات

"لا يجتمع حب علي وعثمان -رضي الله عنهما- إلا في قلب مؤمن".
الأوزاعي رحمه الله، السِّيَر للذهبي ١٢٠/٧ ط. الرسالة

"كلما ازداد القلب حبًا لله ازداد له عبودية، وكلما ازداد له عبودية، ازداد له حبًا وحرية عما سواه".
ابن تيمية رحمه الله، الفتاوى ١٩٣/١٠ ط. فهد

"إن ضِقتَ بطول حياة أمك، تخفي ذلك في أعماق نفسك وتنكره بلسانك، فقد كانت ترى فيك حياتها، إن تبسَّمتَ أحسَّت أن الدنيا تبْسم لها والأماني قد واتتها، وإن بكيت بكى قلبها واسودَّ نهارها، وإن مرضت هجرت منامها ونسيت طعامها، ترعاك ساهرة حتى تصبح، فإن أصبحت ظلت ترعاك حتى تمسي. إنك لو أحببتها بقلبك لم توفها إلا واحدًا من المئة مما أولتك هي من حبها".
الطنطاوي رحمه الله، الذكريات ٩٥/٢ ط. المنارة

"لا يَذكرُ في الناس ما يَكرَهُونَهُ إلَّا سِفْلَةٌ لا دِينَ لَهُ!".
أبو عاصم النبيل رحمه الله، الآداب لابن مفلح ٥/١ ط. عالم الكتب

"لمّا كان النساء أعرف بالتربية وأقدر عليها وأصبر وأرأف وأفرغ لها؛ قدمت الأم فيها على الأب. ولمّا كان الرجال أقوم بتحصيل مصلحة الولد والاحتياط له في البضع، قدم الأب فيها على الأم. فتقديم الأم في الحضانة من محاسن الشريعة والاحتياط للأطفال والنظر لهم، وتقديم الأب في ولاية المال والتزويج كذلك".
ابن القيم رحمه الله، الزاد ١٢/٦ ط. العطاءات

"(وعافني فيمن عافيت)؛ أي: من الأسقام والبلايا، والمعافاة: أن يُعافيَكَ الله من الناس، ويُعافيَهم منك".
البهوتي رحمه الله، الرَّوْض ٢٥٧/١ ط. الإثراء

"أمرت المرأة في الصلاة أن تتجمع ولا تجافي بين أعضائها، وفي الإحرام أن لا ترفع صوتها إلا بقدر ما تسمع رفيقتها، وأن لا ترقى فوق الصفا والمروة، كل ذلك لتحقيق سترها وصيانتها. ونهيت أن تسافر إلا مع زوج أو ذي محرم، لحاجتها -في حفظها- إلى الرجال مع كبرها ومعرفتها".
ابن تيمية رحمه الله، جامع المسائل ٤١٨/٣ ط. العطاءات

"اعلم أن الشيطان قد يأتيك عند إرادة عمل الخير، فيقول لك: إنك إنما تعمل هذا رياءً، فيُحبِطُ همتك ويُثبِّطك، ولكن لا تلتفت إلى هذا، ولا تُطِعه، بل اعمل ولو قال لك: إنك إنما تعمل رياء أو سمعة؛ لأنك لو سُئِلتَ: هل أنت الآن تعمل هذا رياء وسمعة؟ لقلت: لا! إذن فهذا الوسواس الذي أدخله الشيطان في قلبك، لا تلتفت له، وافعل الخير، ولا تقل: إني أُرائِي، وما أشبه ذلك".
ابن عثيمين رحمه الله، شرح رياض الصالحين مـ١ صـ٢٣-٢٤ ط. العثيمين

"تأخير التوبة في حال الشباب قبيح وفي حال المشيب أقبح وأقبح!".
ابن رجب رحمه الله، اللطائف صـ٣٤٤ ط. ابن حزم

"كان أهل العلم رحمهم الله تعالى يعدُّون ما يقع من الاختلاف سَعَةً؛ فقد صنف رجل كتابًا سماه الاختلاف، فعرضه على الإمام أحمد فقال: "سمه كتاب السَّعَة"، يعني: التوسعة على الناس باختلاف أقوال الفقهاء المبنية على أدلةٍ شرعية".
صالح العصيمي، تطريز فتح الغفور صـ٤٠

سئل صالح الفوزان عن فتح عيادات متخصصة للقراءة (الرقية)، فأجاب: "هذا لا يجوز أن يُفعَل؛ لأنه يفتح باب فتنة، ويفتح باب احتيال للمحتالين، وما كان هذا من عمل السلف، أنهم يفتحون دورًا أو يفتحون محلات للقراءة! والتوسع في هذا يُحدِث شرًّا ويَدخلُ فيه فساد، ويَدخلُ فيه من لا يُحسِن؛ لأن الناس يَجْرُون وراء الطمع، ويريدون أن يجذبوا الناس إليهم ولو بعمل أشياء محرمة، ولا يقال هذا رجل صالح؛ لأن الإنسان يُفتن والعياذ بالله، ولو كان صالحًا ففتح هذا الباب: لا يجوز".
الجن والصرع وعلاجه لعادل الفريدان صـ٢٠-٢١ ط. أحمد

"لو جَهدَت كل الجَهد على أن ترضى الناسُ كُلُّهُم فلا سبيل إليه، فإذا كان كذلك؛ فأخلص عملك ونيتك لله عز وجل!".
الشافعي رحمه الله، مناقب الشافعي للبيهقي ١٧٣/٢ ط. التراث

"كفى بالمرء عيبًا أن يَسُرَّهُ ما يَضُرُّه!".
الحكيم الترمذي رحمه الله، السِّيَر للذهبي ٤٤٠/١٣ ط. الرسالة