en
Feedback
وَطنّيㅤ.

وَطنّيㅤ.

Open in Telegram

‏"أينَ سأهرُب وأنتَ الوُجهة و الخَرائطْ و البِلاد." @Mychannels53

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel وَطنّيㅤ.

Channel وَطنّيㅤ. (@watanyyy) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 13 511 subscribers, ranking 915 in the Social Networks category and 8 572 in the Iraq region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 13 511 subscribers.

According to the latest data from 20 September, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by -18 over the last 30 days and by 0 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 0.19%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 0.64% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 25 views. Within the first day, a publication typically gains 87 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 6.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as حَالَة, حُبَيب, صَبَاح, إِنضَمَام, حُبّ.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
‏"أينَ سأهرُب وأنتَ الوُجهة و الخَرائطْ و البِلاد." @Mychannels53

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 21 September, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Social Networks category.

13 511
Subscribers
No data24 hours
-147 days
-1830 days
Posts Archive
لا أعرفُ كيفَ أصبحتُ هكذا، أفكّرُ كثيرًا في كلِّ شيء، وأُعيدُ المواقفَ في رأسي أكثرَ مما ينبغي، وأبحثُ عن معانٍ لأشياءَ ربما لم يكن لها معنى أصلًا، أضحكُ وأتحدثُ و أبدو طبيعيةً جدًا، حتى أنني أحيانًا أنسى أنني متعبة، ثمَّ تأتي لحظةٌ صغيرةٌ، أبقى فيها وحدي، فأشعرُ بكلِّ ما كنتُ أؤجّله، وبكلِّ ما أُقنعُ نفسي أنني تجاوزتُه، تعبتُ من كثرةِ التفكير، ومن رأسي الذي لا يهدأ، ومن قدرتي الغريبةِ على تذكّرِ كلِّ شيء، حتى الأشياءِ التي تمنّيتُ لو أنني نسيتُها، وتعبتُ أكثرَ من بكائي، من أن أبكي على أشياءَ ظننتُ أنني انتهيتُ منها، ثمَّ أجدُ نفسي أعودُ إليها من جديد، وكأنَّ قلبي لم يتعلّم شيئًا، أحيانًا أبكي دونَ سببٍ واضح، وأحيانًا أعرفُ السببَ جيدًا، لكنني لا أملكُ طاقةً للكلامِ عنه، فأكتفي بالصمتِ وأتركُ دموعي تقولُ ما عجزتُ عن قوله، تعبتُ من أن أستيقظَ وأنا أحاولُ أن أكونَ أفضل، ثمَّ ينتهي يومي وأنا أشعرُ أنني عدتُ إلى النقطةِ نفسها، تعبتُ من محاولتي المستمرةِ لأن أفهمَ نفسي، ومن سؤالي الدائمِ: لماذا أشعرُ بكلِّ هذا؟ لستُ حزينةً طوالَ الوقت، ولستُ سعيدةً أيضًا، أنا فقط متعبةٌ قليلًا، وأحتاجُ إلى بعضِ الهدوء، إلى أيامٍ لا أفكّرُ فيها كثيرًا، ولا أبكي فيها على أشياءَ لا أعرفُ كيفَ أتركُها، أريدُ أن أتركَ الأيامَ تمضي دونَ أن أراقبَها، وأتركَ الأشياءَ تأخذُ حجمَها الحقيقي، وأتعلّمَ ألّا أحمّلَ نفسي أكثرَ مما تحتمل، وربما أكثرُ ما يؤلمني الآن، أنني كنتُ طوالَ الوقتِ أظنُّ أنني بخير، بينما كنتُ فقط أجيدُ إخفاءَ تعبي، أتمنى أن يأتي يومٌ لا أبكي فيه لأنني تعبت، ولا أتعبُ لأنني أفكّر، ولا أحتاجُ أن أقولَ لنفسي كلَّ ليلةٍ إنني بخير وأنا أعرفُ أنني لستُ كذلك، أريدُ فقط أن أعودَ لنفسي، للبنتِ التي كانت تضحكُ من قلبها، وتنامُ دونَ أن تحملَ معها كلَّ ما حدثَ طوالَ اليوم، ربما لا أحتاجُ إلى إجاباتٍ كثيرة، ربما أحتاجُ فقط إلى أن أكونَ أهدأ، وَوحدِي فقط، وأن أتعلّمَ أن بعضَ الأشياءِ يمكنُ أن تظلَّ بلا إجابة، وأنني لا يجبُ أن أفهمَ كلَّ شيءٍ حتى أستطيعَ أن أعيشَ بسلام.

لا أعرفُ كيفَ أصبحتُ هكذا، أفكّرُ كثيرًا في كلِّ شيء، وأُعيدُ المواقفَ في رأسي أكثرَ مما ينبغي، وأبحثُ عن معانٍ لأشياءَ ربما لم يكن لها معنى أصلًا، أضحكُ وأتحدثُ و أبدو طبيعيةً جدًا، حتى أنني أحيانًا أنسى أنني متعبة، ثمَّ تأتي لحظةٌ صغيرةٌ، أبقى فيها وحدي، فأشعرُ بكلِّ ما كنتُ أؤجّله، وبكلِّ ما أُقنعُ نفسي أنني تجاوزتُه، تعبتُ من كثرةِ التفكير، ومن رأسي الذي لا يهدأ، ومن قدرتي الغريبةِ على تذكّرِ كلِّ شيء، حتى الأشياءِ التي تمنّيتُ لو أنني نسيتُها، وتعبتُ أكثرَ من بكائي، من أن أبكي على أشياءَ ظننتُ أنني انتهيتُ منها، ثمَّ أجدُ نفسي أعودُ إليها من جديد، وكأنَّ قلبي لم يتعلّم شيئًا، أحيانًا أبكي دونَ سببٍ واضح، وأحيانًا أعرفُ السببَ جيدًا، لكنني لا أملكُ طاقةً للكلامِ عنه، فأكتفي بالصمتِ وأتركُ دموعي تقولُ ما عجزتُ عن قوله، تعبتُ من أن أستيقظَ وأنا أحاولُ أن أكونَ أفضل، ثمَّ ينتهي يومي وأنا أشعرُ أنني عدتُ إلى النقطةِ نفسها، تعبتُ من محاولتي المستمرةِ لأن أفهمَ نفسي، ومن سؤالي الدائمِ: لماذا أشعرُ بكلِّ هذا؟ لستُ حزينةً طوالَ الوقت، ولستُ سعيدةً أيضًا، أنا فقط متعبةٌ قليلًا، وأحتاجُ إلى بعضِ الهدوء، إلى أيامٍ لا أفكّرُ فيها كثيرًا، ولا أبكي فيها على أشياءَ لا أعرفُ كيفَ أتركُها، أريدُ أن أتركَ الأيامَ تمضي دونَ أن أراقبَها، وأتركَ الأشياءَ تأخذُ حجمَها الحقيقي، وأتعلّمَ ألّا أحمّلَ نفسي أكثرَ مما تحتمل، وربما أكثرُ ما يؤلمني الآن، أنني كنتُ طوالَ الوقتِ أظنُّ أنني بخير، بينما كنتُ فقط أجيدُ إخفاءَ تعبي، أتمنى أن يأتي يومٌ لا أبكي فيه لأنني تعبت، ولا أتعبُ لأنني أفكّر، ولا أحتاجُ أن أقولَ لنفسي كلَّ ليلةٍ إنني بخير وأنا أعرفُ أنني لستُ كذلك، أريدُ فقط أن أعودَ لنفسي، للبنتِ التي كانت تضحكُ من قلبها، وتنامُ دونَ أن تحملَ معها كلَّ ما حدثَ طوالَ اليوم، ربما لا أحتاجُ إلى إجاباتٍ كثيرة، ربما أحتاجُ فقط إلى أن أكونَ أهدأ وَ وحدِي فقط ، وأن أتعلّمَ أن بعضَ الأشياءِ يمكنُ أن تظلَّ بلا إجابة، وأنني لا يجبُ أن أفهمَ كلَّ شيءٍ حتى أستطيعَ أن أعيشَ بسلام.

متى يهدأ كلُّ شيء؟ متى يتوقّف هذا الضجيجُ في داخلي وتكفُّ روحي عن خوضِ معاركَ لا يراها أحد؟

Repost from N/a
جميع الأحزان حرّرتني كُلَّما جرحني إنسان أو موقف بكيت ليومين ومن ثم أصبحت لا أنتمي إليه وحين لا تنتمي لشيء تأكّد بأنَّهُ لا يُمكِنُه أن يؤذيك .

تزوّجي رجلًا لا يُفوّت أي صباح دون أن يقول لـ قراءة المزيد..