FARAH
Open in Telegram
- " رُبمّا كاتبة " - إمراة، ينفردُ بِها الشِعرُ . - كُل ما اكتبهُ هُنا "لك" .
Show more329
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-130 days
Posts Archive
329
"هذه هي المرة الأخيرة الّتي أكتب فيها
أنّ حزني طويل كشارع مقفر.
المرة القادمة،
ستكون الأخيرة أيضاً،
أنّ حزني طويل.."
329
"أريدك في كل ثانية
وكل ساعة من اليوم.
لا شيء، ولا أحد في هذا العالم
بإمكانه أن يقتل الحب
الذي أُكنهُ لك.
أنت حبي وأنا عشيقتك."
329
درستُ تفاصيلك جيدًا في مدارسِ الإنتظار الصيفية، والان لو نظرت إليك من الخلف سأعرفك، لو نظرت إليك من بعيد تُشير بيديك للنادلِ سأعرفك، لو نظرتك تمشي، تجلس، تأكل، تنام، حزينً كنت أو فرحَ حتماً سأعرفك.
329
درستُ تفاصيلك جيدًا في مدارسِ الإنتظار الصيفية
والان لو نظرت إليك من الخلف سأعرفك،
لو نظرت إليك من بعيد تُشير بيديك للنادلِ سأعرفك
لو نظرتك تمشي، تجلس، تأكل، تنام، حزينً كنت أو فرحَ
حتماً سأعرفك.
329
كلّ شيء مشتاق إليك:
جدران البيت..المنضدة.. الستائر..الكؤوس ..الأسِرّة.. المرايا الثلاث والقمر.
ثم تباعاً:
أوراق الليل النديّة ..الملاءاتٌ الشاغرة..الذكريات و الهَلوسات.
أوقاتٌ فظّة..
تلكَ الطافحةُ بغيابكِ.
329
- هَذِه أنا !.
- كَما تَركتَنيّ ، تَغيرَ بِي الكَثير أصبحتُ بِلا قَوه ، وأقلُ صِحه ، وأقلُ نضَاره ، وأقلُ حياةُ أيضاً " أنَا أفتَقِدُك " .
329
أريد أن أخبئ جزءً منك في جيبي
وان اجمع رائحَتك ولمسة يداكَ في كيس كبير هكذا
لأنني احتاجُك بشكل هائل
مثلاً حين أعود من العمل مُتعب بشدة
ألتقط القليل منكَ واتركهُ فوق صدري الهش
لكي أتوقف عن الانهيار المستمر ولكي اهدئ قليلاً
