ch
Feedback
FARAH

FARAH

前往频道在 Telegram

- " رُبمّا كاتبة "‌‌‏ ‏ ‌‌‏ ‏ ‌‌‏ ‏ ‌‌ ‏ - إمراة، ينفردُ بِها الشِعرُ . - كُل ما اكتبهُ هُنا "لك" . ‏ ‌‌‏ ‏‌‌

显示更多
329
订阅者
无数据24 小时
无数据7 天
-130 天
帖子存档
‏"هذه هي المرة الأخيرة الّتي أكتب فيها أنّ حزني طويل كشارع مقفر. المرة القادمة، ستكون الأخيرة أيضاً، أنّ حزني طويل.."

-

‏"اخبئ مشاعري بشكل عميق، لدرجة أنني نسيت أين وضعتهم"

‏"أريدك في كل ثانية وكل ساعة من اليوم. لا شيء، ولا أحد في هذا العالم بإمكانه أن يقتل الحب الذي أُكنهُ لك. أنت حبي وأنا عشيقتك."

-

‏كل شيء بيننا كان جميلا ، جميلا بما يكفي ليدمرني الآن .

يُمكنك النوم… نامي بين ذراعيّ

‏درستُ تفاصيلك جيدًا في مدارسِ الإنتظار الصيفية، والان لو نظرت إليك من الخلف سأعرفك، لو نظرت إليك من بعيد تُشير بيديك للنادلِ سأعرفك، لو نظرتك تمشي، تجلس، تأكل، تنام، حزينً كنت أو فرحَ حتماً سأعرفك.

‏درستُ تفاصيلك جيدًا في مدارسِ الإنتظار الصيفية والان لو نظرت إليك من الخلف سأعرفك، لو نظرت إليك من بعيد تُشير بيديك للنادلِ سأعرفك لو نظرتك تمشي، تجلس، تأكل، تنام، حزينً كنت أو فرحَ حتماً سأعرفك.

‏ثم أعود كل ليلةٍ إلى البيت الذي أعلم، يقينًا، أنك لا تنتظرنّي فيه.

و ماذا بعد؟ سِرت في اتجاهك العمر كله،  و حين وصلتك انتهى العمر.

كلّ شيء مشتاق إليك: جدران البيت..المنضدة.. الستائر..الكؤوس ..الأسِرّة.. المرايا الثلاث والقمر. ثم تباعاً: أوراق الليل النديّة ..الملاءاتٌ الشاغرة..الذكريات و الهَلوسات. أوقاتٌ فظّة.. تلكَ الطافحةُ بغيابكِ.

- هَذِه أنا !. - كَما تَركتَنيّ ، تَغيرَ بِي الكَثير أصبحتُ بِلا قَوه ، وأقلُ صِحه ، وأقلُ نضَاره ، وأقلُ حياةُ أيضاً " أنَا أفتَقِدُك " .

أريد أن أخبئ جزءً منك في جيبي وان اجمع رائحَتك ولمسة يداكَ في كيس كبير هكذا لأنني احتاجُك بشكل هائل مثلاً حين أعود من العمل مُتعب بشدة ألتقط القليل منكَ واتركهُ فوق صدري الهش لكي أتوقف عن الانهيار المستمر ولكي اهدئ قليلاً

أول مَره تلچمني واضَل گاعد وأول مَره احس بروحِي احبك من طرف واحد !!

أريد فقط أنْ أضع وجهي في حضنك، وأشعر بيديك على رأسي، وأبقى هكذا للأبد !