معلقة لتفرغ ما
Closed channel
961
Subscribers
No data24 hours
-57 days
-3330 days
Posts Archive
Repost from محاضرات/ لقاءات
موعدنا غدا مع كتاب:
“خلف قضبان اللغة: ماذا حصل لعقل المترجم العربي من القرن الثامن حتى الآن؟”
لقاءٌ فكريّ يستفزّ أدواتنا المفهومية، ويعيد مساءلة علاقة اللغة بالعقل، والترجمة بالهوية.
️ يشاركنا النقاش ثلاثة من أساطين اللغة والترجمة:
– د. عبدالرحمن بودرع (المغرب)
– د. محمد البركاتي (السعودية)
– د. بشير زندال (اليمن)
حلقةُ تستحق أن يُشدّ إليها الرّحال، وتُكتب على دفاتر المهتمّين بالإنسانيات، والفكر، والتحوّلات العلمية والأكاديمية المعاصرة.
كونوا معنا… فالسؤال الجادّ هو بداية الطريق نحو العقل المتجدد
رابط الحضور والتفاعل مع الموضوع
في أول تعليق 👇
✍️ للمشاركة والتفاعل مع موضوع الحلقة:
https://forms.gle/R698Mb8FHoPUh7WC7
رابط حضور اللقاء عبر زووم:
https://us06web.zoom.us/j/83829588769?pwd=QfkQykOWgvBULnzXKr0lCN6ZDbkPkX.1
Meeting ID: 838 2958 8769
Passcode: 2025
نوّه به قبل قرابة ٦ أشهر الصديق سيدينا سيداتي، واليوم أرسله إليّ، وأتمنى أن أجده ورقياً.
كنت فعلا أظن (لجهلي باليونانية) أن ثنائية الدلالة اللغوية اليونانية غير مدركة عند المتقدمين، نحو ازدواج معنى نطق+عقل في "لوجيك". ولكن يبدو لدى الكاتب أمر آخر.
ثم بحثت ووجدته من المهتمين فعلا بالفكر الإسلامي.
وهذه هي المسألة الكبرى "صلة اللغة بالفلسفة" وفق المستوى البياني الذي صار أداة العلوم. ويرتبط أيضا بالكتاب المتقدم قبل شهر أو شهرين عن "لغة قريش".
بل ذكر حتى مقدمة السيوطي الإشكالية في "المزهر في اللغة". وقد أشرت إليها في المقال السابق.
طالعت بعض ما في الكتاب، وقرأت بعض صفحات، ثم أخذت غفوة قصيرة، واللطيف رأيت أني أحدّث مختار الغوث.
#من لديه معرفة بأي مكتبة تبيعه ورقيا أكن من الشاكرين🙏
https://drive.google.com/file/d/1RDdUbvyW6oeg30lhp07FamorYRvHKfsv/view?usp=drivesdk
محاكاة استثمارية أو انتفاع
هذا الموقع بحسب بعض المواد التي طالعتها؛ متميز للغاية، في تقوية العرض البحثي. لأن البحث صناعة، وصناعة مهملة مع الأسف بقوّة في عالمنا العربي. يوفر لك مدربين على الممارسة البحثية فضلا عن الدروس الدقيقة، والتفضيلات الجميلة جداً.
كثير منه مجاني، وبعضه بمال بحسب حاجتك لمدرب متكرس يعلمك كيفية البحث، البحث يحتاج منك لممارسة، فممارسة، فممارسة.
وجزء من قوتك البحثية سيأتي من خلال تعويد نفسك قراءة الأبحاث وفق معايير: هل طبق كذا وكذا أم لا؟ وما الجديد الذي أضافه؟ وحينها تعرف قوة أو ضعف كل باحث، وتستزيد أكثر حتى تصل لمدى ضعف أو قوة أي منهج بحثي، ومن ثم قدرتك على أن تكون أحد النوادر الذين يحدثون أثرا قويا في تغير مجرى بحثي خاص.
#وأكثر الناس يجب أن يتعلموا هذه الصنعة هم أهل التخصصات الشرعية، لأن الاكتساح البحثي قادم بقوّة، ولم تعد الطرق التقليدية كافية.
https://gradcoach.com
المحاكاة الاستثمارية:
يمكن أن تحاكيه مع مجموعة لموقع نافع أولا، ثم حافظ لأوقات المساهمين بمقابل مادي معتدل، غرضه الاستمرار لا التكسب.
من الأعمال الاستشراقية المتميزة بقي التاريخ والحضارة الإسلامية، بحسب أ.د. أحمد محمود إبراهيم. مادة التاريخ/ دبلوم العلوم الإنسانية (معمّق).
#نشأة الكليات جيد جداً، لكنه بالنسبة لي مملّ للغاية.
والمهم منحني دفعة نفسية جيّدة، وهي ما تعلق بعدد من المؤلفات، التي في أصلها ملخصات لدروس (نحو مذكرات الدراسة عندنا).
+بالنسبة للنظرة المتزنة نحو المستشرقين:
نظرة أ.د. بشار عوّاد -متع الله به- متميزة جداً، ومنصفة، ويفرق بين مدارس الاستشراق. وكانت له محاضرة متميزة للغاية، ذكر نظرته المعتدلة هذه. أظنها كانت من تنظيم دارة الملك عبد العزيز، في السنة التي تسبق كورونا.
تدريب وتذكير للباحثين: انتقد الخلاصة التالية، مبينا الصواب من المفقود؟
الصواب:
١-بدأ بفعل افتتاحيّ سليم يتناسب مع الدراسة البحثية في الوثائق، مستعملا كلمة "يوثّق"
٢-وضع الفكرة البحثية وفي بطنها الإشكال مشاراً إليه.
٣-وضع المنهج العام
٤- وضع النتيجة
الناقص:
١-لم يحدد المنهج تخصيصاً.
٢-لم يضع تقسيمات البحث
U see?
حتى الأجانب يخطئون ولو كانوا أرباب الصنعة.
والله تعالى أعلم
من المعلومات التي سمعتها أمس في لقاء د. عبد المجيد الصغير، وأشعرتني بامتنان كبير، واعتزاز أيضا؛ وهي: أن اليهود عرضوا على الملك عبد العزيز -رحمه الله- قبل ظهور النفط ملايين الدولارات لبعض الأراضي داخل الحجاز، ولكنه رفض رفضا قاطعا، وأنه يفضل قطع عنقه على أن يبيعهم شبراً❤️ وحكاها عنه ابنه الملك فيصل -رحمهما الله-.
لم يكن الملك عبد العزيز فقط العبقري الذي وحد بين قبائل في فترة وجيزة -بفضل الله-، بل الذي لم يستجب لمساومات عدّة. #ولكن ماذا نفعل في الإعلام العربي الذي يصب كثير مغالطاته وحكاياته بلا تثبت وتأكيد على السعودية؟ ونوبات الاحتقار منذ عرفت الدنيا على هذه القطعة المباركة من أرض العرب، تقليلا من شأن أهلها، مع كل موجة تعمّ العالم العربي، دينية، قوميّة، حركية… إلخ
ودائما والله أتعجب، لماذا هناك صور أحقاد مستمرة بالتجدد؟ ونحن أخوتكم، وأصول جلّكم من هذه الجزيرة المباركة.
#نسأل الله أن يسلل يخائم صدورنا، ويؤلف بيننا، ويصلح أحوال هذه الأمة بالتحاب والتآخي، ونصرهم على كل متربص.
#واليقين هلاك أمة النبي صلى الله عليه وسلم لا على يد عدوّ خارجي، بل هلاكهم بينهم، حينما يتحزبون أشياعاً؛ بنص حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم المشهور.
"وكونوا عباد الله إخوانا"
وصية الحبيب وقرّة العيون صلى الله عليه وسلم.
كتب د. خالد كمّوني/ لبنان، عن هذه المحاورة في كتابه "المحاكاة؛ دراسة في فلسفة اللغة العربية". فشكر الله له أن أخبرني بذلك قبل قليل، وسأحرص على الكتاب ورقيا بإذن الله تعالى.
وعرضي الأساسي من عرض هذه المحاورة -كما تقدّم-؛ تبيين قوة حضور مضامينها في الفكر العالمي عامة، وفي الفكر الإسلاميّ خاصة. وكما قد ذكرنا يمكن الرجوع للمزهر للإمام السيوطي؛ وسيجد الإنسان شبه ملخص لكثير من الأقوال المتقدمة، من ضمنها ما ارتبط بهذه المحاورة (مضمونيا)، ومنها ما ارتبط بأسطورة "لعنة بابل" (وقد تحدثنا من قبل عن هذه اللعنة في ضوء لقاء مركز الملك فيصل؛ ربما قبل عام)
#الكتاب مهم
ووددت لو ألزم كل دارس للفكر الإسلامي أن يدرس كل التراث الفكري اليوناني وفق صورته التي وصل بها إلينا، لأنه بات (شئنا أم أبينا) أحد المصادر المعرفية التي شكلت التراث.
أهمية مضمون محاورة «كراتيليوس» (2)
د. سوسن العتيبي
ختم المقال السابق بتساؤل: إن كانت الحقائق بذاتها مستقلة، فكيف يصل الإنسان لمعرفتها إن كانت معرفته بها ستغير من حقيقتها بحسب ما يظهر له؟ ما المعيار المميز بين معرفة الحقائق ومعرفة الظواهر؟ هنا تظهر فلسفة أفلاطون في جانبيها: الصاعد والنازل، أمّا الصاعد فاقترن ظهوره بنظرية «التذكر»؛ تذكر المُثل، وأمّا النازل فهو العلم الأوّل النقي من قِبل فئة خاصّة تهب التسميات بصحة، وهي: «الآلهة». وبما أن اللغة صادرة عن الموجودات، بفعلها اللغوي، ونوعها الخاص «التسمية»؛ فهي آلة لا بدّ لها من «فاعل-صانع»، وهذا الصانع له ثلاثة أصناف: صانع مصيب دائماً «الآلهة»، صانع ذو مرتبة عالية «الحكماء»؛ وهم أكثر توفيقاً من بقية البشر، صانع بشري يتفاوت الحكم على صواب تسميته بحسب تفاوت البشر في إدراك الحقائق. ومن هذه التصنيفات الثلاث يمكن استذكار أهم مسألة عمّت «فلسفة اللغة»، حتى في صلب التراث الإسلامي العقدي، وهي: هل اللغات توقيفية أم لا؟ (وهذا ما سيشار له تفصيلاً في التالي).
ولن يعدم القارئ أن يجد هذه المسائل في كتب التراث الإسلامي، ولك مثلاً أن تبحثها في أول كتاب «المزهر في اللغة» للإمام السيوطيّ. فضلا عن توزع مسائل هذه المحاورة في كثير من أصول المسائل في مباحث عدّة، فضلاً عن منطلق اللغة من «المفردة»، وما جرّ إلى مسائل شائكة في العلوم الإسلامية، وكثير من العلوم الإنسانية عامّة. والإشارة الأولى لجامع المسائل في فلسفة اللغة، وهو: أصل اللغات توقيفية أم طبيعية أم اتفاقية-اعتباطيّة؟
لننعطف إلى «صانع الأسماء» (وقبل ذلك لا بدّ من التأكيد على أوّليّة «الأسماء» في كثير من اللغات التي احتضنت الفلسفة، واستحضار هذا الأمر مهم عند التناول الفلسفي-المنطقيّ وفق اللغة العربيّة، وكيف حُوّلت دلالات في أصلها فعليّة إلى اسميّة بعد التداخل الفلسفيّ، نحو: «العقل»)، فصانع الأسماء لا بدّ أن يكون «عالماً بطبيعة المسمّى»، و»عالماً بطبيعة الأسماء» (أي المقابلة بين المستوى البياني والمستوى الوجوديّ)، أي يقدر على المقابلة بين أجزاء الكلمة والمسمّى، مثل خاصية حرف «أيوتا» في دلالته على العناصر الرقيقة القابلة لمرور الأشياء من خلالها، فيدخل في أسماء أخر لمسميّات لها هذه الخاصيّة، نحو «إيتاي» أي يذهب، و»هيثاي» أي يسرع. وهذه الطريقة في المقابلة بين المسمّى وأجزاء أو حروف الاسم موجودة أيضاً في التراث الإسلاميّ، الجامع بين الجانبين اللغويّ والكلاميّ في آن. ومن هنا إعادة لطرح السؤال: اللغة توقيفية أم اتفاقية أم طبيعية؟ فأصل الطرح كما يظهر من المحاورة أنّ الأصالة هي «مقابلة البيان بالوجود» للتثبت من الحقائق، وأن التسميات الطبيعية الصحيحة من قِبل الآلهة فهي «توقيفية»، في حين ما دون ذلك «اتفاقيّ»، وقد يكون خاطئاً. فالسؤال الأسبق عن أصل اللغات، في أصله مرتبط بعلّة صانعها، وأصالة التفلسف اللفظي في علاقة الدال بالمدلول، لنقل حقائق الوجود عبر خط لغويّ هو «خط تسمية الآلهة»، أمّا الخط المعاكس الصاعد، فهو خط الناس، ومنه خطّ «الفيلسوف» الذي يعيد بالتذكّر وفق طرائق محكمة، تذهب التباسيّة اللغة لنقل تلك الحقائق. وهذا متصل بالمقال المتقدّم عن إشكالية «حمل الوجود على اللغة» عند أفلاطون.
ومراتب التسمية من هذه الجهة «علاقة الاسم بالمسمّى» هي: تسمية تامّة؛ عند وصف طبيعة الشيء بتمامه، وتسمية جزئية؛ لوصف جزئيّ، وتسمية خاطئة؛ إذا حادت عن الوصف الحقيقي ضلالاً أو تعمّداً. ولعل دارس المنطق يتذكّر مراتب الحدود، وصلة المنطق أصالة بـ «المفردات»، والمقصود منها «مفردات الأسماء»، وما يتصل من شروط واجبة لهذا الاسم؛ حتى يدخل في دائرة المباحث المنطقيّة. ويسميّ «السيّد» طريقة التسمية الطبيعية بـ «نظرية المحاكاة الطبيعية»، في حين يسميها «طه عبد الرحمن» بـ «التعليل»؛ معتمداً على الدلالة الفلسفية الأعم عند أفلاطون، وهي «العلاقة السببية».
https://www.alriyadh.com/2142863
فكرة استثمارية
خطرت في ذهني وأنا أرى كميات البن الملقى بها في سلّة المهملات، من مخلفات ماكينة الإسبريسو في المقهى، دون استثمارها.
البنّ يمكن استثماره في:
-المقشرات الجمالية للبشرة
-الأسمدة الفعالة للنباتات
#يمكن عمل مشروع صغير لأخذ هذه المخلفات النافعة النظيفة من المقاهي، والتعاقد معهم، وإعادة تدويرها مقشرات طبيعية فق خلطات محددة، #وأسمدة طبيعية للنباتات (كانت نباتات صديقتي تعمّر طويلا؛ لأنها تستخدم البنّ).
مثل مشاريع إعادة تدوير البلاستك، نشارة الخشب.
#والأمر يمتد الشاي أيضا، وكل المخلفات الطبيعية العضوية النظيفة.
#يمكن للمهتم والباحث عن عمل أن يستثمر هذه الفكرة، بخطّة جيّدة.
حدود البحث ودقته
تصلني مئات الرسائل دائماً؛ استشارة من أساتذة أو طلاب، وأشكر لهم حسن ظنهم. لكن من علامات التميّز والتمكّن لدي: من يتناول موضوعاً دقيقاً محددة، أو من يخبرني أن مشرفه طلب منه موضوعاً محددا؛ حينها أعلم أني أمام باحث ممارس متقن. يميّز بين "البحث" وعموم أنواع الكتابة الأخرى. ومن وفقه الله بمشرف دقيق أيضاً يخبره أن البحث ليس "الشمول"، وليس الحديث عن موضوع عام متسع، البحث فقط مسألة أو مسألتين، مفهوم أو مفهومين، منهج أو منهجين... إلـخ. لأن الغرض الدقة والعمق، وسد الثغرات، لا التكوين الشمولي، أو إعادة صياغة العلوم، أو تقديم موسوعات تسمّى تجوزاً "بحوثاً".
#لا بدّ من تطوير الصنعة البحثية العربيّة، خصوصاً في المجالات الشرعية والإنسانيّة. ومهما كان الإنسان عالماً في مجاله، ولا يجارى؛ لا يلزم من ذلك تمكّنه من الصنعة البحثية.
وإن أراد التأليف فليؤلّف بأي طريقة أحبّ، لكن لا يقل هذا "بحث" أو "أطروحة".
#هنا نصيحة عابرة لكنها مهمّة. كلما حددت بحثك، ورسّمت حدوده منعاً للانتشار؛ كنت للدقّة والإتيان بشيء واضح نافع أقرب.
وفق الله الجميع
+1
منزل عتبان بن مالك سيد من سادات الخزرج، ومقابله مسجد الجمعة
ولعل الحديث الموجز في الفيديو يفي بقليل، وللإنسان أن يبحث ويتزود
آخى النبي صلى الله عليه وسلم بينه وبين عمر بن الخطاب رضي الله عنه
صلوات ربي وسلامه عليه
هنا مكان صار "مكانة"، حيث خطى سيد الخلق صلوات ربي وسلامه عليه💚🤍
هذه بيوت سيد الخزرج، صغير الحجم، وممرات ضيقة، لكنه عظيم المنزلة، لا يساوي كنوز الدنيا، ويكفي أن الحبيب مرّ من هنا❤️🤍
+3
الكتاب المنحول لابن قتيبة "الإمامة والسياسة"
الأسباب من مادة "علم التاريخ" ضمن دبلوم العلوم الإنسانية-معمّق، من أكاديمية نماء.
هذا الكتاب استند عليه عدد من الكبار، ومنهم أستاذنا الجليل طه عبد الرحمن -غفر الله له وتاب عليه- في حديثه عن الصحابة -رضي الله عنهم-.
القوي من يملك نفسه
ليس في حالات الغضب فقط "إنما الشديد من يملك نفسه عند الغضب"، بل في كل شيء. عند تتبع حياة النبي صلى الله عليه وسلم، وأحاديثه، ومن قبل كتاب الله سبحانه، تجد أن الإنسان القوي هو من يملك نفسه عند الانفعال. ولك أن تتأمل في أقرب شخص إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وهو أبو بكر الصديق رضي الله عنه، وقد عرف بالرقة، وهو الموصوف بـ "الأسيف"، ومع ذلك لم يثبت من عظام وكبار الصحابة -رضي الله عنهم- عند وفاة النبي صلى الله عليه وسلم إلا هو، والذي بلغ مقامه عند النبي صلى الله عليه وسلم، وأكرمه ربنا سبحانه أن قُبر بجوار خليله نبينا صلى الله عليه وسلم.
#مهما بلغ الأمر من حزن ومن غضب ومن ألم شديد، فالقوي من ملك نفسه، وأهم ما في نفسه في زمننا لسانه. وكذا من ملك نفسه في كافة الانفعالات المفرحة، والطامحة، والمؤملة، والراغبة، والباغية… إلخ.
#وكل مما مسؤول عن نفسه، #ويكذب من يقول هناك سن يتوقف الإنسان فيه عن حاجته للتربية.
وتصبحون على خير
وفرّج الله من عنده فرجا عاجلا، وأمدّهم بالمأكل والمشرب والمأوى والأمن❤️🤲
+2
الأسماء النادرة
قليل من الترجمات والتحقيقات ما يقدّم بدراسة قد تفوق أحيانا المتن المدروس، أو تبين مفاصله بدقّة. من ذلك:
١-دراسة وتحقيق "محمد إسماعيل السيد أحمد" في تحقيقه لـ "ترتيب العلوم" لساجقلي زاده.
٢-دراسة وترجمة "إحسان عبّاس" لـ"مقال في الإنسان" لكاسيرر.
٣-دراسة وترجمة "عزمي طه السيد" لمحاورة "كراتيليوس" لأفلاطون.
#وأما دراسة الندوي ل"الرد على المنطقيين" أو "درء التعارض" لابن تيمية، ففيها إشارات جيدة، خصوصا لبعض مصادر ابن تيمية المنطقية، لكن الدراسة لم تكن بتلك القوة بحسب فهمي.
(وكل ما مضى يسر الله تلخيصه ونشره)
سعدت جداً بمقال أرسله أحد الأخوة الكرام عن هذه المحاورة، وقد كتبه أ.د. الطيّب بوعزّة (الرجل الحصيف الذي ضيّعه قومه، أو زهدوا فيه لأنه بلسان عربي مبين. ويستثنى منهم نماء التي أخرجته لنا. والحقيقة المميز في د. بوعزّة أنه وقّاف على المفاصل، والثغرات، ودائم المحاولة لبناء تصورات جامعة لا تهضم التفاصيل مع تركيزها على المجامع... تبارك الله، ونفع الله به وبعلمه. فهو يقف في كتبه الستة التي قرأتها بين الأستاذ المعلّم للتكوين، والباحث المثير للإشكالات في وقفات دقيقة فعلاً)
#المهم
هذه المحاورة بالنسبة لي من أهم المحاورات التي قرأتها لأفلاطون، لأنها (بحسب زعمي حتى الآن) تحمل الجذور والخطاطات الرئيسية لأهم مسائل الفكر الفلسفي-المنطقي، وأثره على "الفكر الإسلامي" تحديداً، في مجالي علم الكلام واللغة!
وقد يسّر الله دراسة وقراءة وتلخيص هذه المحاورة أكثر من مرّة، وكنت أحملها بين يدي أستجدي من يقرأها معي، لأني أريد التنبيه على أهمية مسائل أخذت في #علم الكلام وكأنها مسلّمات، في حين أصولها بشرية فكرية يونانية!
إضافة لأهم مرتكز جامع مؤطّر وهو "المفاهيم"، في أصلها المعجمي (دال=مدلول)، وهي المدخل الأول والأقوى للنظر لـ "البيان" في منطلقه اليونانيّ، ومن ثم دخول هذا الأمر على الفكر الإسلاميّ، وحصل الذي حصل، ولعل أهم مخرجاته التي بقي الجدل عليها حتى الآن هو:
-المجاز في اللغة!
في حين نظرية النظم، وفيما بعد ما تفجّر مع اللسانيات، يعيد شكل هذا المؤطر الأضخم "طبيعة المفهوم" ما هي؟
وهذا تحديداً ما أشرت إليه سابقاً في اللقاء قبل يومين في الانتقال من الحقبة التداخلية والتنبيه على "المفهوم" بين الإشارة والعبارة، والمقاربة بمنهجي "التوسل" و"التوسط"... ثم الطرح الجديد للانتقال من "الاعتقال" إلى "الاحتضان"، وأصل ذلك كله في منهج "التوسّل" لأن المعاني لا تنتمي لعالم "الموضوعات" أي ما يوضع أمامنا ويحد وتنزّل عليه معايير الماديات من طول وعرض وعمق وشغل مكان وظاهر... إلـخ، بل هي دلالات في المجالات المعرفية غير المادية، لمعان أو قيم، والمسلك إليها مسلك قرب أو بعد، وليس احتواء وجمع ومنع لكل ما خرج عنها!
#هذه ثورة عظمى وكبرى وهي ما سيستقبل في العالم كله إن في العالم الغربي عبر مدخل اللسانيات، أو في عالمنا العربي إن حاول التخلّي عن التعصّب لـ و ضد.
والله تعالى أعلم.
وقد انتهيت من ج٢ من المقال، وفيه ما أظنه السؤال الأضخم لهذه المحاورة المهمة.
المقال لبو عزّة:
https://mana.net/12088/
هل الفلسفة الائتمانيّة قويّة ومكتملة؟
بالنسبة لي:
لا ليست بتلك القوّة المنهجية التي ظهرت بها الفلسفة التداوليّة. لعدة نقاط:
-أولاً: المضامين:
ليس طه أول من فلسف "المواثيق" بل سبقه في ذلك العطّاس، وغير العطّاس، وكثير مما في الفلسفة الائتمانية (مضمومنياً) نجد له حضور عند محمد عزيز الحبابي.
-ثانياً: المفاهيم القوية والضعيفة
أما القوي الذي وجدت قوّته، وكتبت عنه، فهو ثنائية "الروح والنفس"، تمييزاً بينهما بمعيار "الأخلاق الحسنة وما دون ذلك" (هذه النقطة فقط تطلبت مني أشهر إن لم يكن سنة كاملة، للبحث والتحقق، والسؤال، حتى وجدت أخيراً بعض ما يسندها في التراث، فضلاً عن تأصيلها من الاستعمال القرآنيّ) فعملية التحقق #تتطلب جهداً. (وأكيد طبعا لن أقلد طه ولا ابن تيمية ولا أي أحد؛ ولن أكرّس حياتي لمتابعة أحد سوى رسول الله صلى الله عليه وسلم، أما جهود العلماء فتؤخذ للانتفاع به لا التقليد).
الضعيفة:
- مفهوم الإشهاد الروحي: لأن الآية فيها "وأشهدهم على أنفسهم" وليس "على أرواحهم". فإن احتج محتج أن الروح والنفس في هذا المقام من باب إذا افترقا اجتمعا، وإن اجتمعا افترقا؛ فيلزمه التدليل على ذلك بالأدلة المقنعة لا الدعاوى المرسلة.
-مفهوم الفطرة: هذه مشكلة عويصة، والفطرة فيها أقوال كثيرة عدة. فضلاً عن شمول الفطرة لأمور مادي وردت في النصّ. وكذا اقترابها حينا من الجبلّة التي هي هبة إلهية لبعض الناس كالحلم والأناة.
-دلالة "العقل المؤيّد"، وأصالة ربط كل من العقل المجرد والمسجد والمؤيد بـالعلاقة بـ: الصفات، الأفعال، الذات.
#كما أقولها دائما لمن يحب ابن تيمية ويتعصب له، لن تستطيع مقاومة النقد الذي يوجّه لابن تيمية، لأن محبتك ليس محبة لعلمه فحصاً له، وإنما محبة لمجموع حتى ما لم تتحقق منه، وسيخرج مئات ينتقدونه بقوّة. والوفاء الحقيقي والمحبة الحقيقية (الائتمانية) أن تعرف مواضع القوة وتحتج لها، ومواطن الضعف وتتركها، لأنه ليس نبياً مرسلاً، ولا كلامه نصاً تشريعياً.
والله تعالى أعلم
لأكثر من سؤال، ونقاش، الإشكالية وردت. وذلك بعد المشاركة مع مركز معارف المستقبل حول كتاب عن مشروع طه عبد الرحمن الفلسفي.
طه عبد الرحمن كان يشتغل منذ السبعينات، ولكن من جهة عالمنا العربيّ فأوّل ما يمكن قراءته باللسان العربي ما كان من الثمانينات. وخلال هذه العقود الأربعة تناول "موضوعات محددة"، وهو إنسان لا يكرر نفسه، ومن ثمّ فإن النظر إلى: "الموضوعات التي تناولها طه عبد الرحمن" دون تمييز كيف تناولها في كل كتاب، وفي كل حقبة؛ سيؤدي إلى إخلال كبير.
فضلا عما يفضي إليه تهميش تصريح طه عبد الرحمن نفسه عن تحقيبه هو لفلسفته.
#مثال: (رسم بياني لغاية التسهيل والتوضيح، وإلا يلزم الرجوع لنصوص طه ومعرفة التفاصيل بدقة):
حديثه عن لفظ واحد، وهو حديث عرضي، وأخذته لأنه الأسهل والأقل كلاما، وهو مفهوم "الفيلوسوفيا" = "محبة الحكمة"، مركب مزجيّ.
(١) انظر المخطط في مراتب الحكيم في كتابه المتقدم في التسعينات "فقه الفلسفة"، فضلاً عن الربط بالسياق والفصل عن حتمية العقل المجرّد.
(٢) انظر للمخطط لذات المفهوم، وفصله بين الفيلسوف والحكيم، وتمييزه الجديد بين "ائتمان مطلوب" وهو أعلى مطالب الفيلسوف، و"ائتمان موهوب" وهو أول مراتب الحكمة (الحكيم).
ولكل حقبة زمنية لطه هناك سياقات، وهناك تغيرات، وكما قال طه يوماً: "أن الاستعمالات السياقيّة والمقاميّة التي يرد بها المفهوم تفيد أيما إفادة في توسيع أفقه الاستشكالي، إذ تحمل على تعميق النظر فيه وتنويع وجوه مقاربته"
#لذا أنا ضد وضع مسرد مصطلحات ومفاهيم طه عبد الرحمن جملة! بل لا بدّ أن يكون المسرد مؤطّراً بهذه التحولات، وإلا وقعنا في مشكلات كثيرة، وصار هدف "التسهيل" على الطالبين في حقيقته تعمية.
والله تعالى أعلم
مكافأة 3000 دولار عن أي دراسة ذاتية لأي وجه من وجوه الفكر الإسلامي، باللغة الإنجليزية.
بالتوفيق للجميع
