en
Feedback
معلقة لتفرغ ما

معلقة لتفرغ ما

Closed channel

مراجعات كُتب، تحريرات، دراسات، اقتباسات، أبحاث،... مُستحسنات

Show more
961
Subscribers
No data24 hours
-57 days
-3330 days
Posts Archive
آمِن أن من العلاقات ما هو رزق عظيم من الله، وأنّ رحلة موسى -عليه السلام- ذات النصب؛ كانت لتحصيل علاقة صحبة مع الخضر -عليه السلام-. فهذا الرزق نعمة لفتحه أبواب خيرات عظيمة. #قد تنصب، وتخسر من وقتك ومالك، ولكن هذا دون أن تشعر ساقك لعلاقات طيبة، كتب لك رزقك فيها، وما كان من وقت ومال وجهد؛ نصبك لأجل تحصيلها بفضل الله. #لا يكفي أن تؤمن بحكمة الله سبحانه، بل أن تتيقن منها، وكل ما يحدث لك لحكمة، فتسعى لها، وتدركها، فما يدرك الحكم إلا الأنبياء -عليهم السلام- وأتباعهم "ذلك ما كنّا نبغ". والله تعالى أعلم

عرفت الجابري قبل طه، وكانت قراءة متواضعة، لم أفصّل كتبه تفصيلا. يبدو أن الجابري سبق طه في مقابلة المقولات بالمشتقات. والأمر ي
عرفت الجابري قبل طه، وكانت قراءة متواضعة، لم أفصّل كتبه تفصيلا. يبدو أن الجابري سبق طه في مقابلة المقولات بالمشتقات. والأمر يستحق البحث للتثبت بالأسبقية، ثم التأثر. وربما كلاهما متأثر بمصدر واحد أجهله.

صحيح، كلام ابن تيمية صحيح، بعد شرح أحد الأشاعرة، وقفت عليه قبل أيام (أكتبه لاحقا إن شاء الله). والحمد لله على التوفيق. #كل مرّة يزداد إعجابي به رحمه الله، عقليّة فذّة مدركة. "وإن أراد بالمعرفة مطلق العلم، فسيقع في مشكل آخر، فقد رادف الأشعري -بحسب ما أعلم- بين العلم والعقل، وردّ القول بالناطقية خصيصة، وأظهر تمييز الإنسان بالعلم. وعند اعتماد توجيه ابن تيمية لهذه القراءة وفق إطار الصلة بين الأثر والمؤثر، فيرى أن أصل المرادفة هو الخضوع لرؤية إنكار الأسباب والعلل، ومن ثم إنكار القوّة المؤثرة بين السبب والمسبب، فالعلم ليس بين شيئين تسبباً، وإنما عنديّة من مصدر إلهي"

#المستغرب أنه جزم أنّ أصل الأفعال من الأسماء لمجرّد كتابة سيبويه التعليمية لذلك! في حين ربما كان أصل التسمية في اللغة اشتقاق من كثرة الاتصاف بفعل بارز بعينه، ومن ذلك ما ذُكِرَ عن أبي عمرو بن العلاء، أنّه كان في موسم الحج، وسئل عن اشتقاق اسم "الخيل" فلم يعرف، فمر أعرابي محرم، فسأله أبو عمرو، فقال الأعرابي "اشتقاق الاسم من فعل المسمّى". فلم يعرف من حضر ما أراد الأعرابي، فسألوا أبا عمرو عن ذلك، فقال: "ذهب إلى الخيلاء التي في الخيل، والعجب، ألا تراها تمشي العرضنة خيلاءً وتكبّراً". وهذه وجدتها في بحثي عن الأسماء الحسنى عند محمد بن الحسن الزبيدي، طبقات النحويين واللغويّين. وبالاستناد على ذلك، فالوصف ما هو إلا اتصاف فعلي للتلبّس بمعنى معيّن، وعلى ذلك، فإنّ الفعل عند تكرره يلحق وصفه بفاعله، وعند تلبّس صاحبه به وطغيان وصفه به، يُسمّى به. فيطلق اسم العاقل على من استغرق في التعقّل حتى لُبِّسَ صِفتهُ، فسمّيَ به. وقد وجدت مثل هذا عند الكفويّ، لكن لا أستطيع الجزم به لأنه أدخله بمباحث منطقية وفلسفيّة. إلا إن كان القصد من "فعل المسمّى" المصدر، فهذا أمر يحتاج لتحليل أكثر. لكن من المعلوم أن أصل منطق أرسطو هو "الأسماء". الكم والنوع: من التعريفات التي ساقها "التعريف بالقسمة" وهذا حسن جداً، لأنها مما يكاد ينسى رغم استعماله كثيراً في التراث. فعند الكمّ فالتقديم للعدد، والعدد محتاج للحصر، فالتعريف بالقسمة لذلك وعند النوع، فالتقديم للكيف، والكيف غير معدود، فالتعريف يكون بالحدّ المميز له عن غيره هذا بحسب فهمي، لكن أيضاً توقف المؤلف عند مستوى "التعريف بالقسمة"، وأن النحو يبحث الألفاظ لذاتها، في حين يبحثها المنطق لا لذاتها، وإنما لغرض فلسفي وجودي هو صلب عقائدهم الميتافيزيقية. لكنه لم يذكر التناسب الرياضي الذي أدخله الخليل، وقال "محمد مفتاح" أنه أساس كثير من تقسيم عمله (ولا أستطيع الجزم بما ذكر مفتاح ولو اقتنعت به حتى أفحصه بنفسي). سيبويه يعلّم اللغة العربية لمن ليس من أهلها، لا بأس أن يستعمل تلك الطرائق، ولا بأس من التأثر في طريقة التعليم، لكن البأس عند الجزم، وإعادة تفسير سيبويه بناءً على النظر المنطقيّ الذي لم يلتزم به. أخيراً: يظهر أن الباحث ربما من شيعة نجران، لاستناده على مراجع تدرّس عادة في الحوزات، ونفس الكتابة يشبه كتابات من درس في الحوزات، أو ربما تكوينه العلميّ متأثر بتلك البيئة. فمعرفة سياقه التعليمي مهمّ، لمعرفة قوة حضور المباحث والعلوم العقليّة عند الشيعة عامة، وفق خطها التقليدي. وإلا لوجدناه قد بحث أصول النحو اليوناني في ارتباطه بالفلسفة اليونانية، وصلة ذلك بالتعليم السرياني. +هناك دراسة تقارن بين "النحو العربي" و"النحو عند السريان" في طريقته التعليمية، أظنه من "المركز القومي للترجمة". ولا مشكلة من تشابه طرق التعليم، لكن البأس حينما تؤثر في تصوّر المضامين. والله تعالى أعلم، وللحديث بقية إن شاء الله.

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على خير خلق الله ما زلت مع الكتاب، لم أنه إلا ثلثه قرابة ٢٠٠ صفحة فقط. العنوان محدد منضبط، والتقسيمات منضبطة. الخطة محكمة (البربوزل)، الإشكالية متميزة، الحدود مرسّمة بدقّة وإحكام، بعيداً عن الانتشار (توسيع الحدود)، أو الإخلال بالاقتصار (ضيق الحدود عن سؤال)، ويخاطب المتخصصين، وإن كان في الأطروحة شيء كثير يخاطب من خلاله غير المتخصصين (وهذا إخلال). كتب "الخلاصة البحثية" بدقة متميزة، لم يغفل أي ركن من أركانها. ذكر الدراسات السابقة بعرض جيد أشبه بالمقال. أسئلة البحث جيدة لفحص مسألتين: مسألة التشابه بين سيبويه وأرسطو، ولماذا لم يحسم القول في التأثر من عدمه بعد؟ عيب الطرح: عيبه توجهه نحو فرضيّة، وقد صدّرها بفرضية ثم أبطلها دون أن يشعر بما دونها من أسئلة، وهذه الفرضية تبعده عن الحياد العلمي إلى الانتصار لمقولة "سيبويه لم يتأثر بمنطق أرسطو"! فساق مسلمات أو فرضيات البحث على النحو التالي: الفرضية الأم: "أن التشابه بين بعض المسائل النحوية وبعض ما في منطق أرسطو هو توارد أفكار، منشؤه الفكر الإنسانيّ العام، ولا دخل فيه لمنطق أرسطو، وهو عمل فكريّ افترعه النحاة؛ مردّه إلى المنطق الطبيعي، فطوّره النحاة بأدواتهم الخاصّة، وجهودهم الذاتية حتى جعلوا منه فكراً ذا معالم واضضحة، وذلك بطول ممارستهم له، وإعمالهم العقل فيه". الثانية: "أن هذا التشابه مردّه لأساتذة سيبويه والنحاة قبلهم" الثالثة: "أن سيبويه اطّلع أو بعض أساتذته على بعض ما في منطق أرسطو... وصبغوها بالصبغة العربية المحضة" الرابعة: "النحاة تأثروا بعلم الكلام، وعلم الكلام في أصله أو في بعض جوانبه -كما تقول بعض الدراسات- متأثر بمنطق أرسطو منذ مراحله الأولى" الخامسة: "افتراض تأثر النحاة بعلم أصول الفقه"، "تأثر علم أصول الفقه منذ نشأته بعلم المنطق" تأمّل الفرضيات (ولنتخذها تدريباً نزن به ما قدّمه الباحث الكريم) الأولى: ردّ التشابه إلى التشابه في منطق التفكير الإنسانيّ الطبيعي لا لتأثر بأرسطو ثم في الثانية والثالثة والرابعة والسادسة نقض لهذه المسلّمة الأم! إذ التأثر ليس ضرورياً أن يكون مباشراً، بل حتى صورة أرسطو التي وصلت إلينا، والتي استعملها المؤلف الكريم خصوصا في الكليات الخمس (إيساغوجي)، ليست هي صورة أرسطو أو علمه دون الوسيط الهيليني بيننا وبينه. فالثقافة الهيلينية عمّت العالم السرياني وجزء كبير من العالم العربي اليوم: العراق، الشام، جزء من مصر، فضلاً عن أصالة "السنّة" في إيران قبل تشييعهم فيما بعد، فكبار العلماء، المتعلمين للعلوم وفق طرائق التدوين؛ كانوا من ذلك الإقليم الممتد من بلاد الأفغان حتى مصر، ومن بعدهم هم المشارقة. أمّا قوله عن علم الكلام وأصول الفقه؛ فلعله يعذر لأنه ناقل لا متخصص، وإلا لفرق بين المقولات العقدية وتبلور علم الكلام لاحقاً، وقد كانت وفاة سيبويه في عام وفاة ابن المبارك -رحمهما الله- فيما أذكر، ١٨٠هـ، وتلك بدايات دخول الردّ عند أهل الحديث على بدع ما زالت في أولها، وأشهرها الجهميّة، ونصوص الجهمية في ذلك الوقت مرتبطة بالمضمون العقدي أكثر من ارتباطها بالقالب الضامّ لتلك المقولات! كيف يفكّر المؤلّف الكريم لتسويغ فرضيّته: -المنطق الأرسطي منطق صناعي أصله منطق طبيعي -التشابه بين سيبويه ومنطق أرسطو الصناعيّ مردّه إلى المنطق الطبيعي. السؤال: كيف عرفت أنّ التشابه بين مستوى "منطق صناعي" و"منطق سيبويه" مردّه إلى "المنطق الطبيعي"؟ ومرتكزه في حججه من كلام عن قيمة العقل الفكرية، ومبادئ العقول، وغيرها من المسائل التي في أصلها مرتبة ترتيبا صناعياً! وهذا مما يزيد من ظني أنّ الباحث تربّى في حوزات أو تأثر بنهجها التعليمي المتعصب للعلوم العقلية القديمة. ملاحظات لو سلك مسلكها أو حاد عن بعضها لخرج الكتاب بقوّة، واختصار: ويحمد للمؤلف وقفة لو وقفها مع بحثه كله لكان بحثاً متميزا للغاية؛ ذلك أنه ربط سيبويه بابن المقفّع، وأجرى المقارنة بينه وبين أرسطو من هذا الجهة، لكنه فعل هذا الأمر مع مسألة واحدة فقط! بعض التعريفات لا حاجة لها للمتخصص، إلا إن كانت من جهة التعريف بالمنطق الأرسطي من جهة وصوله إلى العالم الإسلامي؛ لأن هذا هو الحجّة، ولا شأن لنا بمنطق أرسطو في شكله الأصلي إلا في مجالات أخر تدرس منطق أرسطو، أو آلية انتقال منطقه وأصول الأفكار ونحوها. بعض الكلام فيه تكلّف واضح، إن لتوجيه سيبويه لجهة عدم الأخذ، رغم أن سيبويه ابن بيئته، ونسيجه، ولا مشكلة من الأخذ ممن سبق، وأخذه من مشايخه لا ينفي عنه التأثر بالطرح التعليمي السائد!

#معرض_المدينة_المنورة_2025 #معرض_المدينة_المنورة_للكتاب_2025 #معرض_المدينة_المنورة_للكتاب فكرة ممتازة، وإن كنا نجد مثلها أحيا
+5
#معرض_المدينة_المنورة_2025 #معرض_المدينة_المنورة_للكتاب_2025 #معرض_المدينة_المنورة_للكتاب فكرة ممتازة، وإن كنا نجد مثلها أحيانا في المجلات العلمية، وكذا الورقة التي قدّمها أحد الأساتذة المغاربة في ندوة جائزة الدوحة للكتاب ٢٠٢٥م. فلا بدّ من نقد للترجمة، ووجود فرع علمي متخصص لفحص الترجمات منهجياً. هذا الكتيب الصغير دراسة نقدية لترجمة كتاب "ابن تيمية وابن القيم: العالمية، التأثير، النفوذ". #مركز إحياء للبحوث والدراسات A42 #علمت من صاحب الدار الدكتور عبد العظيم؛ لن تكون لهم مشاركة في معرض الرياض هذه السنة.

"إنَّ ربي لطيف لما يشاء" قبل أيام تذكرتها، وتمنيت أن أعرف ما حدث لها، وهل استطاعت أن تجد الكتب الجيدة. وكنت اتصلت بها حينما عدت إلى الرياض، ولكن لم تُجب. اليوم في قسم الكتب المخفضة، ذهب البائع فجأة، وتأففت أن ضيّع عليّ قرابة نصف ساعة، فتلهيت للنظر في الكتب. وفجأة سمعت شابة تقول: "هل تعرفين هايدي"؟ لامرأة بجوارها. #رفعت بصري فكانت المفاجأة، هي تلك العاملة المنزلية التي كانت في الطائرة، جاءت لجهة الكتب الإنجليزية، فدُهشت لقدر الله العجيب، والتأخّر، ولو فوّت بضع دقائق فاتتني رؤيتها. لكني تجمدت لم أحدثها، ولم أغادر منطقة التفكر في هذا الموقف العجيب حتى ذهبت. ما زالت تقرأ، تجد وقتاً، ورزقها الله بعائلة تهتم بها، ويأخذونها للمعرض حيث تهوى. #الحمد لله ربّ العالمين "وفي الأرض آيات للموقنين وفي أنفسكم أفلا تبصرون"

سيبويه والرازي -رحمهما الله- عندما جاءت آية "ما طاب لكم من النساء"، ذكر الإمام الرازي -فيما أذكر-، التعبير بـ"ما"، لأن النساء
سيبويه والرازي -رحمهما الله- عندما جاءت آية "ما طاب لكم من النساء"، ذكر الإمام الرازي -فيما أذكر-، التعبير بـ"ما"، لأن النساء ممن لا تمام لعقله! ومن بين الوجوه المحتملة، وصلاحية استعمال ما مع صفة العاقل، لم يختر إلا هذا المعنى، رغم عدم تبلور "دلالة العقل" إلا فيما بعد! #غضبت طبعا، وبحثت، ووجدت أن القرآن الكريم فيه استعمال لـ "ما" للعاقل، في محل الوصف (قبل أن أعرف كتاب سيبويه)، فلماذا لم يقل مثل قوله هناك-غفر الله له-؟ (بعيدة الان عن مكتبتي فلا أذكر التفاصيل تحديداً). أمّا سيبويه فذكر آية "ما ملكت أيمانكم"، خلاف الرازي، وأثبت للإماء دلالة العاقلية، فجاء بالآية للاستشهاد على استعمال ما لوصف العاقل. ونعم "اللغة" وتأويلاتها حجاب، ليس في مسائل العقائد وحسب، بل في النظر العنصري ضد النساء، وإعادة تفسير القرآن بالمؤطّر العنصري. والله تعالى أعلم.

فندق نسائيّ ١٠٠٪ (جوار الحبيب صلى الله عليه وسلم) بعد أن استئذانت مسؤولة الفندق، أضع هذا المنشور، للدلالة على الخير إن شاء الله، وتجربة متميزة. (ليس إعلاناً، بل شكر وامتنان، ودلالة على الخير إن شاء الله لأخواتي الكريمات). تجربة نفيسة (فندق نسائي خاص، من الاستقبال إلى كل من يعمل فيه) -يمنع منعاً باتاً دخول الرجال، ولو كانوا من محارم النزيلات. -الشقق فندقية فاخرة، غرفة أو غرفة ماستر أو غرفة بمطبخ وحمام وصالة. -الدخول مع البوابة الرئيسية ببصمة الإصبع، بعد برمجة الدخول للنزيلة فقط، كذا الوحدة السكنية المختارة الدخول ببصمة الإصبع (لا حاجة لحمل المفاتيح) -التنظيف أسبوعيّ، وتغيير البياضات. -قريب من الحرم بالسيارة قرابة ٧-١٠ دقائق، بالمشي قرابة ٣ كيلو و٧٠٠ متر. -داخل أحياء سكنية، وقريب من النيابة العامّة -المنطقة آمنة -الفندق جديد، والأثاث جديد وحديث جداً. -الإيجار شهري أو سنوي، لا يوجد يوميّ. -يوجد سوبرماركت قريب، فضلاً عن مسجد قريب، وأما الجامع فيبعد قرابة ٧٠٠ متر لصلاة الجمعة. -صيدلية مجاورة، ومحلات قريبة كثيرة. -الحي لا بأس به، لكن الفندق متميز جداً، ونظيف، ودائم التعطير. -تجربة السكن في فندق خاص بالنساء فقط، والأسعار تتراوح بين ١٦٠٠ إلى ٣٤٠٠ في الشهر. -يوجد موقف سيارة لكل نزيلة. -التعاملات حكومية ١٠٠٪ عبر منصة إيجار، فلا مجال للتلاعب. -التأمين المسترجع ٥٠٠ ريال. الفائدة: إطالة مدّة المكث في المدينة، مع توفير المال، وبيئة آمنة تنام النزيلات بأمان بعد حفظ الله سبحانه. صفحتهم على الإنستغرام للتواصل: https://www.instagram.com/beautiful_homee_1?igsh=ZmVwOHltdmc2Yzlz #أتمنى استنساخ هذه التجارب الجميلة في كل مدننا الحبيبة.

#معرض_المدينة_المنوّرة_للكتاب هناك كتب نحتاجها لتعلّم ما، وهناك كتب لتكملة بحث ما، وهناك كتب لتعميق موضوع ما أو تصحيحه، وهناك كتب للفضول أو الاستمتاع… إلخ. وهناك كتب تأتيك محققة ما كنت ترومه، ويتطلب عشرات الدراسات والقراءات والبحوث، وقد تموت ولم تتمكن من ذلك، فهذا مطلب من ضمن المطالب التي وضعتها في أدراج ما يجب بحثه، حتى يأذن الله بفتحها؛ وكثير منها يحتاج فتحها مقدمات علوم ومناهج وتزود تستغرق سنوات. ثم يشاء الله أن تجد هناك من أنجزه، فتمتن له بعد حمد الله، وقد بلغ منك السرور مبلغاً؛ وهذه الكتب ككيكة لذيذة لا تجدها إلا في مكان واحد، قطعة منها تغيّبك عن العالم في سرور بالغ، ولا تسدّ مسدّها كل حلويات وكيكات العالم (مثل كيكة سيكرت ريسبي Chocolate indulgence، هذه أول ما أستقبل في ماليزيا وأوّل ما أودع، وليتهم يفتحون فرعا عندنا). هذا الكتاب يبحث مسألة من أجلها جمعت بعض المراجع، ومنّيت نفسي بالشروع في دراسة كتاب سيبويه على اليوتيوب، في أقرب فرصة. وخصوصا دلالة الصفات عنده (التي ناقش مستواها البياني ابن حزم، وابن تيمية، وبعض الأكاديميين المغاربة المتأخرين). فهو موضوع ضبابي حتى الآن، لم تكتمل معالمه، ويشغل الذهن جداً، بل جلّ اشتغالي بالفكرين الإسلامي والغربي أصالة لتمييز ما كان في زمن التنزيل واستعمالاته، وما كان فيما لحق فأزاح الاستعمالات الأولى. وهذه مهمة عسيرة جداً، ومنطقة وعرة صعبة للغاية؛ لكنها تستحق. #لم أقرأ الكتاب، لكن فرحت به جداً، فرحة تطربني مسيرة عام، من مطالعة الفهرس وبعض المقدمة؛ يشي بفرح عارم بإذن الله تعالى. والذي أعلمه من قبل أن هناك تمييز بين النحو المتأثر في طريقته الكتابية والتعليمية بالسريان والحضارة الهيلينية بين مسارين: -مسار عربي غالب، ككتاب سيبويه -مسار اختلط بالحضارة الهيلينية، ابن هشام والله تعالى أعلم الغلاف+ الفهرس (دار مقاربة، A77) والحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنّا لنهتدي لولا أن هدانا الله.

وبالجمع بين المسلكين في الوضع الصاعد والوضع النازل، فيرى طه أن رأي أفلاطون وسط بين "الطبع" (أي المحاكاة الطبيعية) و"الوضع" (وضع المسميات دون تعليل طبيعي)، قائلاً: أفلاطون "يقول برأي وسط بين الطبع والوضع، فيقبل بالطبع مع صرف وجه تفرَّده بفعل التسمية، ويقبل بالوضع مع صرف وجه تحكّمه في هذا الفعل؛ والطبع الذي لا يتفرد بالتسمية هو الطبع الذي يأوي إليه الوضع، أو بإيجاز هو الطبع الموضوعي، وقد مرَّ بك أن الوضع يكون في الفعل الطبيعي كما يكون في الفعل الاصطلاحي، والوضع من غير تحكّم في التسمية هو الوضع الذي يأوي إليه المثال، أو بإيجاز الوضع المطبوع، وقد مرَّ بك أن المثال الذي يتحدد به الطبع هو ما يراقبه الواضع في وضعه؛ وعلى هذا، يكون موقف أفلاطون تركيبياً متكافئاً لموقفي محاوريه المتعارضين: "قراطيليوس" و"هيرموجينس"، بحيث لا وضع عنه بغير مثال، ولا مثال بغير طبع". السؤال: هل يمكن لإنسان يحدد موقفه من طه عبد الرحمن أن يشرح لي هذا المقطع فقط؟ فضلا عن شرح كامل الكتاب الضخم "فقه الفلسفة"؟ مع الأسف تجد جل من يكتب يحدد الموقف بحسب مبلغه من التحيزات العلمية، لا بحسب الفحص! (باستثناء جماعة اللسانيات، ما شاء الله عليهم شاااااطرين، ويكفي أن كتاب "اللسان والميزان" عندهم مما يتداول، في حين من يتطرق لطه من جهة فلسفية أو فكرية لا تكاد تجد لديهم تفرغاً لتلك الكتب الأقوى، ويبقى محلهم بين موقفه من الحداثة والتراث ونحو ذلك). #الحياة أثمن من أن نبددها في موقفنا من فلان وفلان، مع أو ضد. #نحن بحاجة مااااااسة لبيئة علمية قويّة بحق، وقبل كل شيء قويّة في النظر العلمي لا النظر إلى المواقف.

طه والمجايل لطه (طه بين بلاء وعافية!) طه -تبارك الله- عقليّة جبارة، وهبه الله وجمع له من العلوم ما شاء وما وهب، وقد نفعني الله به نفعاً عظيماً، ولازم النفع الدعاء لكل من كان له معروف علينا دائماً (حتى لو انتقدنا أو تشككنا من بعض ما ذكر). وعلاقتنا بطه عبد الرحمن ليست علاقة "تحديد مواقف"، بل علاقة منتفع من نافع، وقد ينفعنا الله بما عنده (جلّه أو كثير منه)، وقد لا ننتفع إلا ببعض ما يناسبنا. أمّا العلاقة القلبية والوجدانية، أو العلاقة الحُلميّة (من باب تحقيقه لأحلامنا العائمة، التي نعرف صورتها الكلية ولم نشكلها، فجاء هو ووهب الكسلان راحة التخطيط والدرس!)، أو العلاقة الحزبية والتصارعية؛ فهذه بالنسبة لي كلها لا تحدد علاقتي به. نحبه ونجلّه نعم، لكن الحب شيء والانتفاع شيء آخر. ومن الحبّ أن تكثّر الخير، وأن لا تمرر ما تظنه مخالفاً لكثير مما تعرفه. (حتى لا نقع فيما قاله ابن عباس رضي الله عنهما: "ويل للأتباع"). المهم #هذه الحياة فيها نصيب العافية ونصيب البلاء، أمّا نصيب العافية في علم طه؛ فما وهبه الله من علم عظيم غزير -تبارك الله وبارك له فيما آتاه-، وأمّا نصيب البلاء فمنه البلاء بـ "كيفية تلقي طه عبد الرحمن"! قلّي بربّك كم من متلقٍ لطه عبد الرحمن من أصحاب المواقف (إن مع أو ضد طه)؛ يمكنهم أن يشرحوا لك كتبه المنهجية الأساسية (اللسان والميزان، فقه الفلسفة، تجديد المنهج، في أصول الحوار)؟ ومن ثمّ يحددوا القيمة العلمية بمعيارية صالحة تصلح على طه وعلى غير طه؟ ثم المستفيد من طه، هل قام بتطبيق منهجيات طه في هذه الكتب خاصّة على مضامين جديدة، ليختبر قوّة منهجياته، ومدى وفائها بجل ما يمكن من هذه المضامين؟ #لقد عوفي طه عبد الرحمن كثيراً من جهة إدراكه هو، لكنه ابتلي كثيراً من جهة إدراك المتلقين له. #يا أخي أخرج من دوائر المواقف، وانهج نهجاً للفهم، وابتعد عن الصد والرد أو التبني والاحتضان؛ حتى تختبر هذه المقولات والمناهج بمناهج ومصادر ومعايير ثابتة. فمهما كان طه عبد الرحمن فهو في حكم "المتغيّر" لا "الثابت"، لأنه من البشر، لا ممن خصّهم الله بميزات تلزم البشر بمتابعتهم. مثلاً، ضمن المقالات التي أكتبها في الأسابيع اللاحقة، ما موقف أفلاطون من "المحاكاة الطبيعية"؟ يمكنك أن تجد رأي طه عبد الرحمن تحت "التأثيل اللغويّ"؛ تناول مسألة "اللغة" عند أفلاطون، بعد التمييز بين "المدلول اللغويّ" و"المدلول الاصطلاحي"، في الاهتمام بردّ الثاني إلى الأوّل تأثيلا، إلا أن موقف "أفلاطون" يلتبس ظاهرياً في هذه العلاقة الأصلية بين "المحاكاة الطبيعية" و"الاصطلاحية"؛ بحسب المحاورة التي تناول فيها هذه المسألة. وفي المقالات السابقة كان التركيز على "المحاكاة الطبيعية" في "كراتيليوس" بتصوير عامّ، دون التركيز على نوع "التعليل" أو "المناسبة بين الاسم والمسمّى". فالمناسبة الطبيعية بين الأسماء والمسميات مرتبطة بمفهوم التعليل عند أفلاطون، فالتعليل عنده مراتب على التوالي: تعليل بعيد (بأصول لفظية): تردّ الأسماء إلى ألفاظ دالّة على معانٍ أصليّة، وميدانها أسماء الذوات (الآلهة، الروحانيون، أنصاف الآلهة، الكواكب)، وأسماء المعاني (النفس، الفكر، المعارف، الفضائل، الإنسان)، فهو تعليل غير مباشر يتوسّط بالألفاظ. وممارسة التعليل البعيد على أسماء الأعلام تدلّ على أعيان أصالة، فإطلاقها إيماء حسيّ لا قضاء عقليّ، ومن ثمّ فإنزال أسماء الأعلام منزلة الدلالة الوصفية من باب التأثيل بالتلقيب. وتعليل قريب (بأصول صوتية): ردّ الأسماء إلى أصول صوتيّة دالّة على جواهر الأشياء، وهي ما تقدّم وصفه من "المحاكاة الصوتيّة" في المقالات السابقة، فالعنصر الصوتي يقابل الموجود البسيط، ومركبات العناصر الصوتية تقابل الموجودات المركّبة، مقابلة بين صفات الصوت وصفات الجوهر، فهو تعليل مباشر بلا توسط الألفاظ. وتعليل أقرب (بصور مثاليّة): ردّ الأسماء إلى صورها المثالية، ولأن الأسماء لم توضع كلها وفق المحاكاة الطبيعية للأصوات، بل قد توضع بطريقة خاطئة؛ فليست كل الأسماء محاكاة طبيعية، ومن ثمّ ينطلق أصالة إلى "الصور المثالية" (الجواهر) للموجودات، ويأتي بالوضع بنقلة معاكسة من الجواهر إلى المنطوقات، وهذه الطريقة تبيّن أنه يميزها بحسب صانع الأسماء، فالطريقة الثالثة ليست رداً في حقيقتها، بل إنشاء من صانع الأسماء. فالأولى مناسبة طبيعية إحالية، والثانية مناسبة طبيعية جوهرية، في حين الثالثة منسابة طبيعية مثالية، منطلقة من المُثل.

ما الحداثة؟ (لاستشكال جاءني من أخ) ليس المنشور للتعريف بالحداثة، وإنما "الحداثة" من حيث نقاربها بما يُكتب عنها، لا بما خبرناه. فبحسب الكتابات التي يسّر الله قراءتها، يمكن حصر زوايا النظر إلى "الحداثة" من جهات: أ‌. معيار الظواهر والمضامين: من ينظر إلى الحداثة من حيث هي أفكار وقيم ومضامين، فيعرّف الحداثة بناءً على زاوية نظره، فينتقدها أو يصفها (بغض النظر عن موقفه منها): - زيجمونت باومان، المسيري -رحمه الله-، وإن لم أهم أنغلتون في كتابه "أوهام ما بعد الحداثة". وربما لخلفيتهم الماركسية تأثير على رؤيتهم للجانب الماديّ أولاً، حتى لو تركوا الماركسية. - طه عبد الرحمن، وائل حلّاق، هارت... (هؤلاء من أتذكرهم الآن)، فنظرتهم لمضامين الحداثة منطلقاً، وإن لم يهملوا بعض المظاهر. فطه ينظر للقيم، ووائل ينظر للأفكار بصورة سوداوية تشاؤمية، وهارت ينظر للأفكار والقيم من حيث وصفها، دون أن يتخذ موقفاً سوى التوصيف. ب‌. معيار الموقف من الحداثة: - اعتناق أفكار من أفكار الحداثة، نحو "التقدّم"، و"العلمويّة"... ويطلق عليهم (بحسب هارت) Modernism - اجتياح الحداثة وأفكارها العالم دون أخذ موقف يعتنقها، فهذه المواقف كثيرة منتشرة، بين تمييز لما حسن منها، ونقد لها. أما التمييز بين "حداثة" و"ما بعد حداثة"، حينها نعيد النظر فيما سبق، ونصنّف بحسب "ما بعد"، وإن أبقينا الأمر أن هذه تحولات داخلية لـ "الحداثة"؛ فالأمر على ما سبق. لأن الما بعد حركة تصحيحية أو نقدية أو ساخرة من الحداثة عند بعضهم، وهذه المواقف بحسب المواقف السابقة (ب)، ثم تحديد مسار كل موقف بحسب الظاهر أو المضامين (أ). +انظر لمشكلة تحقيب حداثة وما بعد حداثة للبحث الذي نشرناه من قبل، وترجمة د. حبيدة -إن لم أهم-. بقيت نقطة تهمني، وهي: حينما نتلقف نقد الحداثة أو ما بعدها دون تمييز، ونطمس هويتنا وأصولنا واختلافنا؛ فسنكون تبعاً لأي شيء، وإن لم يستقم مع حالنا. فقول "انهيار السرديات الكبرى"؛ فلتكن، ونرحب بانهيارها، لأن حديتها، وأحاديتها؛ يقصي كل ما لا يتسق مع المركزية الغربية، وانهيار هذه السرديات الكبرى (الغربية تحديداً)، يفك الخناق عن جل الأمم والحضارات. فكيف يعاب أمر ييسر المداخل لنقد النظام العالمي الغربي؟ أما النزوع لمجرد المظاهر، ونقدها، والتبشير بالويل والثبور وعظائم الأمور؛ فهذه تحتاج للناقد حلماً وعلماً، وأن يغادر منطقة الكتب وتلقف ما يكتب إلى فحص الأمور فحصاً حقيقياً، وبذل النفس للدراسة الحقيقية العينية، لا الاعتماد على ما قال فلان وفلان. #لا وقت لدينا لقراءة كل ما يكتب عن الحداثة، ويغرق في التفاصيل، ولا حتى كفالة أحكام الناس مهما كان قدرهم، فالحجة لا تقوم بالتقليد إلا لمعصوم، ولا معصوم بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم.

لقاء فاخر متميّز، من أميز اللقاءات التخصصية الدقيقة، وإن كانت هذه الدقة هي السطح لعمق أهم وأقوى، ننتظر ظهوره مع الأساتذة الكبار، مع الشكر الجزيل لنماء، ولنوعية الضيوف الذين تختارهم. أولاً: سعدت فعلاً لوجود د. محمد البركاتي، وأتمنى خروج كثير من القامات السعودية، بوصفها ثروة وطنية لا تجد لها ذلك الظهور والاحتفاء الذي يزيد مستوى الانتفاع بها، ولأهمية توسيع دائرة البيئة والمجتمعات الثقافية-المعرفيّة، في حياض التخصصات المتعددة. فبارك الله فيه وله، ونتمنى أن يستضاف أيضاً في البرامج المصاحبة لمعارض الكتب، لأهمية الطرح التخصصي، فضلا عن المحافل العلمية الأخرى من ندوات ومحاضرات في المراكز البحثية المتخصصة. ثانياً: الضيفان من المغرب واليمن، فالدكتور بودرع معروف لا يُعرّف، وأما الضيف الكريم من اليمن؛ ففرصة أولى جميلة للتعرف عليه. فسعدنا بحضوره، وقوة ما طرح. ثالثاً: تعليقاً على نقطة لفتتني، وهي من مداخلة د. زندال- من اليمن، عن التأليف العربي. #وهذه مسألة لا تتصل باللغة فقط، والكتابة، بل تتصل بعدّة عوامل، ومنها العامل الديني أولاً، ثم العامل الثقافي. -مسألة الكتابة أصالة: مسألة إباحة الكتابة لمنع مضاهاة كتاب الله سبحانه وتعالى، فهذه فيما أذكر تطرّق لها الخطيب البغدادي؛ لتوضيح هل كان تدوين السنّة أصل أم عارض. -مسألة كيفية الكتابة: (المنهج) فالكتابة في أوّل شأنها كانت أقرب لطريقة المحدثين، ولم تكن اللغة وفق النمط التأليفي السائد بعدئذ؛ فهي أقرب لوضع الروايات، لأصالة النقل، والأخبار، على الإيرادات الذهنية، والتفكير من خلال الكتابة. فالكتابة كانت منجزاً إخبارياً، وقوّته بحسب قوّة الخبر ومصدره، في حين فيما بعد كانت الكتابة منجزاً تواصلياً للوصل المعرفيّ. ففيه منتجات فكريّة شخصية، وفق نمط الحجاج عادة، وما يتصل بها من مسالك ترتيب المنجزات التأليفية، من مسائل التقسيم، والترتيب، والعبارة دون الإشارة... إلـخ. وبناء عليه، فالأخبار قد تنتقل من كتاب إلى كتاب، أو من أفواه إلى أفواه، لأن الأصالة ليست للكتابة، بل الأصالة المعرفية في الحفظ والمدارسة التي تحفظ هذه المعرفة، والكتابة كانت رافداً لها. ومن ثم تنتقل هذه المضامين إلى كتب، حتى تُرسّم عصور التدوين، وتقوى سلطة المكتوب لعدة عوامل، ويقدّم. فالسياق التاريخي تدخل بقوّة في دلالة "المعرفة"، ومنهج الكتابة. ثالثاً: قد انتبه "محمد مفتاح" ببراعة عالية لآليات التأليف الأولى، واتصالها بالمناهج المتعددة، كالتناسب الرياضي، كالكتاب الذي أشار إليه د. بشير زندال، وهو "العين" للخليل. فعصور التدوين لم تكن مجرد إملاءات، وجمع لمعارف، بل انتظمت وفق طرائق متعددة، وإن كنا نحن ورثة انصهار جلّ هذه المعارف وطرائقها، ومن ثم لم نستطع تمييز الكتابة العفوية عن صناعة الكتابة، وخلصت إلينا نتائج سبقت وطال النقاش حولها. فحاجتنا لاكتشاف العمق الذي صدّر هذه الكتابات أقوى من حاجتنا لمعرفة المحتوى. والله أعلم

هذا النص الذي ذكره؛ تقريبا مجمل ما أجمله الكفويّ في الكليّات. وجاد بغيره، وهو وجوه من وجوه القول في التمييز بين الماهية والهويّة. وقد يسّر الله مناقشة الاختلاف تمهيداً لتعريف "الأخلاق" بماهية هي أم هويّة، وذلك في البحث المنشور في مركز نهوض. لا يمكنك أن تقول أن "ماهية الإنسان" هي "العقل" أو "العلم" أو "الأخلاق"، دون مناقشة أصالة التمييز بالماهيّة، وهل يمكن حقاً أن يعرّف الإنسان بخاصية ذاتية خلق عليها؟ وعند الجمع بالمعرّفات الشرعيّة، هل صحّ فعلاً أن الله سبحانه وتعالى عرّف الإنسان بماهيته في أول خلقه أم بوظيفته؟ وهل يُعرف الإنسان بمجاله الآني أم القبلي أم اللاحق؟ وغيرها من معرّفات عند تفحص أصل النظر إلى إطارها النظريّ؛ سنجد إشكالات وإشكالات عند الجمع بينها وما جاء في الوحي. ومن ذلك تعريف الإنسان بمميز يميزه عن سلم الموجودات، إن بالعقل أو بالخُلق. في حين حتى الحيوانات ثبت لها خُلق، نحو قوله صلى الله عليه وسلم عن القصواء (ناقته): "وما ذلك لها بخلق". فإن جاء إيراد علينا أن المراد هو "الخلق الغريزي" (وهذا إيراد جاء به أخ ناقشني به ولا أعرف كيف يميز بين خلق غريزي وخلق روحاني!)، قلنا: ما القول في الهدهد، وقد كان مدركاً للتوحيد وعبادة الله سبحانه وتعالى؟ وما بالنا بحيوانات قد ثبت لها الإدراك، والخلق، والعبادة بنصوص الوحي؟ #جلّ النقاش النظري وفق الطرائق المتقدمة؛ لا تشفي غليلي، ولا تجعل بينها وما جاء في الوحي من توافق يمكن للإنسان أن يقبله. سواءً سميت بعلوم الكلام، أم النظر والبحث والمناظرة، أم الصناعات... إلـخ؛ كلها لا أقدر على استيعابها في توفيق مع الشرع بحسب مبلغ علمي. والله تعالى أعلم

الأشعرية والصوفية في المغرب العربي للتدين المغربي نمط خاص، حينما ننطلق للحديث عن المدارس الأشعرية أو الصوفيّة، فلديهم نزوع للاعتدال كبير، وكذا مزج متميز. مثلا هذا الشخص بوقاره وهدوئه وسمته؛ قد ردّ على سعيد فودة دفاعا عن ابن تيمية، وكان رده قويا في صميم المنطق والمباحث الكلامية، رغم أشعريته. وفي هذا المقطع تجده يتحدث بهدوء وسكينة، في جميع سلسلة هذا الشرح، ولا يجرؤ على مساوئ ومحارم اللسان، وربما اللحظة الوحيدة التي رأيته يضحك فيها، وينتقص، في حديثه عن مذهب السفسطائية. تبارك الله وبارك له فيما آتاه. #المهم في حديثه عن الروح ذكر جسميتها، والحقيقة القول بجسميتها مشكل، فيما لو عومل بمثل هذا المسلك مسالك أخرى في صلب المذهب الأشعري (أعتذر عن ذكرها الآن). في حين التصوف المغربي ممثلا في ابن عجيبة يميل لرؤية الروح لطيفة، تعرف بمعيار الأخلاق. أيضا حديثه عن الملك، والملكوت، والجبروت؛ يختلف فيه النظر الصوفي عن الكلاميّ. وحتى توظيف طه عبد الرحمن لهذه المفاهيم مختلف. وكما قال النقاري من قبل، موجهات طه البيئية لا تعني ضرورة أنه محصور فيها كذا استعمال ابن تيمية لهذه المفاهيم مختلف. هذه المفاهيم التي تعيد تشكيل خطاب كل عالم من العلماء؛ ينبغي قراءتها كلها في سياقها، مع استحضار أصول القول، كيف فكروا وصنفوا العالم وموجوداته؟ #ولدي مشكلة كبيرة مع المستوى البياني أصالة، الذي في ضوئه تشكلت المذاهب الكلامية وامتازت عن المدارس العقدية. (حتى ابن تيمية نفسه انتبه لهذا الأمر، وفرق بين العقائد قبل تلطيف علم الكلام لها وما بعدها، كالجهمية مثلا). #عموما طلاب الحق والصواب لن يهتموا بالمتعصبين. تدريب: تحت أي مسألة إغريقية تندرج هذه المقولة أصالة؟ في الفيدو.