سَمر .
Open in Telegram
حَلِلتُم أهلًا ووطِئتُم سَهلًا، ومَررتُم رُحبًا وحُبًا
Show moreIraq128 086The category is not specified
1 089
Subscribers
No data24 hours
-77 days
-2830 days
Posts Archive
1 089
في صمتِها تلك الملاكُ المُلهَمُ
ما لا تبوحُ بهِ وينطِقُهُ الفمُ
تُعطيكَ مِن كفِّ القبولِ إشارةً
ولسانُ حالِها قائلاً : هل تفهمُ؟
ولرُبما بِكَ قد تعلَّقَ قلبُها
لكنّها تُخفي الحنينَ وتكتُمُ
وإذا تحدَّرَ من غمامٍ لفظُها
هَطلَت بهِ عذباً ودُرَّاً يُنظَمُ
1 089
رَأَيتُ الهِلالَ عَلى وَجهِها
فَلَم أِدرِ أَيّهُما أَنوَرُ
سِوى أَنَّ ذاكَ بَعيدُ المَحَلِّ
وَهذا قَريبٌ لِمَن يَنظُرُ
وَذاكَ يَغيبُ وَذا حاضِرٌ
وَما مَن يَغيبُ كَمَن يَحضُرُ
وَنَفعُ الهِلالِ كَثيرٌ لَنا
وَنَفعُ الحَبيبِ لَنا أَكثَرُ
1 089
بكيتُ دمًا ولمْ أذرِفْ دمُوعِي
لِأحفظَ كبرياءَكِ فِي ضُلوعِي
أمُوتُ ولا أُصَرِّحُ باكتئابِي
ولا يَدرونَ عَن شَبعِي وَجُوعِي
أنا قمرٌ مُنِيرٌ رُغمَ حُزنِي
وأنتِ الشَّمسُ واضِحَة السُّطُوعِ
بكلِّ صَراحةٍ: إلاَّ هَوانَا
رجُوعُكِ عنهُ صَعبٌ أو رُجُوعِي
1 089
بادر بالوصل ،لو حتّى رسالةْ
إنَّ خيرَ الوَصلِ ما يأتي عُجَالةْ
كاشفيها القلبَ من غيرِ ستارٍ
رُبَّ هجرٍ دام فينا ،عن جهالة
أصدقاءُ العُمر لا يأتون دومًا
فابذل من أجلها كلَّ استمالةْ
كم بِنا الدنيا تَقَسّتْ ،ثُمّ لانَت
بعدَ أنَّ قلنا عن اللّين استحالةْ
1 089
يَهُونُ عَلَيْكَ اليَوْمَ مِثْلِي وَلَمْ أَكُنْ
لأَحْسَبُ يَوْمَاً أَنَّنِي سَأَهُونُ
يَلَذُّ لَكَمْ ذُلِّي فَأُنْكِرُ عِزَّتِي
لَدَيْكُمْ وَيَقْسُو قَلْبُكُمْ وَأَلِينُ
فَحَتَّامَ أَرْجُو وَالرَّجَاءُ يَخُونُنِي
وَقَلْبِي عَلَى العِلاّتِ لَيْسَ يَخُونُ؟
فَدَيْتُكَ ، هَلْ تُرْجَى لِمِثْلِي شَفَاعَةٌ
لَدَيْكَ وَهَلْ لِي في هَوَاكَ مُعِينُ
وَكَيْفَ ٱصْطِبَارِي عَنْكَ وَٱلشَّوْقُ عَقَّنِي
وَأَمْرُكَ أَعْيَانِي فَلَسْتُ أُبِينُ
وَهَذِي ٱلنَّوَى تَرْمِي ٱلمَرَامِيَ بَيْنَنَا
وَتِلْكَ سُهُولٌ دُونَنَا وَحُزُونُ؟
تَمَنَّيْتُ لَوْ أَنِّي وَإِيَّاكَ نَلْتَقِي
لَوْ أنّ المُنَى مَقْضِيَّةٌ فَتَكُونُ
وَأَنْ يَلْتَقِي طَرْفِي وَطَرْفُكَ لَحْظَةً
فَتَرْتَاح نَفْسٌ أَوْ تَقَرّ عُيُونُ
وإلاَّ فَطَيْفٌ مِنْ خَيَالِكَ طَارِقِي
إذَا جَنَّ لَيْلٌ وَٱسْتُثِيرَ حَنِينُ
فَدَيْتُكَ ، ذَا قَلْبِي لَدَيْكَ أَمَانَةٌ
وَأَنْتَ عَلَيْهَا ، مَا حَيِيتُ ، أمينُ
1 089
الّليلُ مَضّــاءٌ وَ هَجرُكُ قَاتِــلُ
وَ الشوقُ فَتّــاكٌ فما أنا فَاعِـلُ
إذْ كُلّمَا حَاولتُ تَركَكَ يَقتَفي
دَربَ التِقائِكَ موعدٌ وَ وَسائِلُ
فَأهيمُ فيكَ وَ فيكَ ألعنُ وَحشتي
وَ يعـودُ قَلبــي لِلهــَوى يَتَحَايَلُ
قَلبي وَ عَقلي يَرفِضانِ شكَايَتي
أنّى السَبيلُ وَ ذي الحواسُ عَواذِلُ
أبغي فِراقَاً ؛ وَ الهِيَــامُ يَصدّني
فَأعـودُ مَكســوراً إليكَ أحَــاوِلُ
يَا قَاتِلي هَلّا رَحمتَ تَلَوّعـــي
مَا عُدتُ أصبرُ وَ الدموعُ هوَاطِلُ
رَتّلتُ هَجرَكَ بالقَصيدِ ؛ فَسافَرتْ
في مُقلتَيكَ مَع القصيدِ رَسَائلُ
1 089
أسكَنتُ أحلاميْ زُجاجاتِ الرضَى
أوْدعتُها بحرَ الدّعاءِ فأبحرت
إن شَاء ربّي أن تعُود لضفّتي
أو رُبما هيَ خيرةٌ إن غادرت..
1 089
يا صديقًا كُلّما خارت قواي
قال للأحزانِ كُفّي لا أُطيق
ينسِجُ الحُبَل كي يجني رِضَاي
هل تُرى يكفِيكَ قلبي يا صديق؟
1 089
" حَبيبي عَلى أَلدُنيا إِذا غِبتَ
وَحشَةٌ فَيا قَمَراً قُل لي مَتى أَنتَ
طالِعُ لَقَد فَنِيَت روحي عَلَيكَ
صَبابَةً فَما أَنتَ يا روحي أَلعَزيزَةَ
صانِعُ سُرورِيَ أَن تَبقى بِخَيرٍ وَ
نِعمَةٍ وَ إِنّي مِنَ أَلدُنيا بِذَلِكَ قانِعُ
فَما أَلحُبُّ إِن ضاعَفتُهُ لَكَ باطِلٌ
وَ لا أَلدَمعُ إِن أَفنَيتُهُ فيكَ ضائِعُ
وَ غَيرُكَ إِن وافى فَما أَنا ناظِرٌ
إِلَيهِ وَ إِن نادى فَما أَنَا سامِعٌ
كَأَنِّيَ موسى حينَ أَلقَتهُ أُمُّهُ
وَ قَد حَرِمَت قِدماً عَلَيهِ المَراضِعُ "
1 089
وَلَيتَ خَيالاً مِنكِ يا عَبلَ طارِق
يَرى فَيضَ جَفني بِالدُموعِ السَواكِبِ
سَأَصبِرُ حَتّى تَطَّرِحني عَواذِلي
وَحَتّى يَضِجَّ الصَبرُ بَينَ جَوانِبي
مَقامُكِ في جَوِّ السَماءِ مَكانُهُ
وَباعي قَصيرٌ عَن نَوالِ الكَواكِبِ
-عنترة بن شدَّاد
1 089
والذاتُ تسألُ مَنْ أنا
أنا مثلها حيرَى أحدّقُ في الظلام
لا شيءَ يمنحُني السلامْ
أبقى أسائلُ والجوابْ
سيظَلّ يحجُبُه سرابْ
وأظلّ أحسبُهُ دَنَا
فإذا وصلتُ إليه ذابْ
وخبا وغابْ
1 089
والدهرُ يسألُ مَنْ أنا
أنا مثله جبارةٌ
أطوي عُصورْ
وأعودُ أمنحُها النشورْ
أنا أخلقُ الماضيْ البعيدْ
من فتنةِ الأملِ الرغيدْ
وأعودُ أدفنُهُ
أنا لأصوغَ لي أمساً جديدْ
غَدُهُ جليد
1 089
الريحُ تسألُ مَنْ أنا
أنا روحُهَا الحيرانُ
أنكرني الزمانْ
أنا مثلها في لا مكان
نبقى نسيرُ ولا انتهاءْ
نبقى نمرُّ ولا بقاءْ
فإذا بلغنا المُنْحَنَى
خلناهُ خاتمةَ الشقاءْ
فإذا فضاءْ
1 089
الليلُ يسألُ مَن أنا
أنا سرُّهُ القلقُ العميقُ الأسودُ
أنا صمتُهُ المتمرِّدُ
قنّعتُ كنهي بالسكونْ
ولففتُ قلبي بالظنونْ
وبقيتُ ساهمةً هنا
أرنو وتسألني القرونْ
أنا من أكون ؟
1 089
فَالْبَدْرُ يَشْهَدُ أَنَّنِي كَلِفٌ
مُغْرًى بِحُبِّ شَبِيهَةِ الْبَدْرِ
مَا كُنْتُ أَحْسَبُنِي أَهِيمُ بِحُبِّهَا
حَتَّى بُلِيتُ وَكُنْتُ لَا أَدْرِي
1 089
اليوم يا سَمْراءُ حُـسْنـكِ بَادٍ
تنْسَابُ منْكِ رَوائِحُ وَغَوادِي
تبدِينَ في ثوبِ الجَمالِ أميرَةً
ملكَتْ َجميعَ مشاعرِي وفؤادِي
مَاذا عَسَانِي أنْ أقُول أميرَتي
إنْ رُمْتُ وَصْفَكِ في الهوى بسَدادِ؟
فالحسنُ يا سمراء أنْتِ معينهُ
فَيْضٌ لنَا من نوركِ الوقّادِ
فيكِ الـسّماحةُ والحياءُ كِلاهُما
غصْنٌ بديعٌ مُزْهِر الأعْوادِ.
