en
Feedback
سَمر .

سَمر .

Open in Telegram

حَلِلتُم أهلًا ووطِئتُم سَهلًا، ومَررتُم رُحبًا وحُبًا

Show more
Iraq128 086The category is not specified
1 089
Subscribers
No data24 hours
-77 days
-2830 days
Posts Archive
قِفَا نَبْكِ مِنْ ذِكْرَى حَبِيْبٍ وَمَنْزِلِ

photo content

وَطالَ عَلَيَّ اللَيلُ حَتّى كَأَنَّهُ بِلَيلَينِ مَوصولٌ فَما يَتَزَحزَحُ كَأَنَّ الدُجى زادَت وَما زادَتِ الدُجى وَلَكِن أَطالَ اللَيلَ هَمٌّ مُبَرِّحُ لَقَد هاجَ دَمعي نازِحٌ بِنٌزوحِهِ وَنَومي إِذا ما نَوَّمَ الناسَ أَنزَحُ

إِنْسِيَّةٌ لَوْ بَدَتْ لِلْشَّمْسِ ما طَلَعَتْ مِنْ بَعْدِ رُؤْيَتِها يَوْماً عَلى أَحَدِ

أيُجدي فيكَ وجدِي عليكَ ‏وكوني بعيدًا عن وجنتيكَ ‏أنامُ حزينًا وحيدًا كسيرًا ‏وكل دوائي على راحتيكَ؟ ‏أم يجدي فيك قدومي إليكَ
أيُجدي فيكَ وجدِي عليكَ ‏وكوني بعيدًا عن وجنتيكَ ‏أنامُ حزينًا وحيدًا كسيرًا ‏وكل دوائي على راحتيكَ؟ ‏أم يجدي فيك قدومي إليكَ ‏بروحي وكُلي أسيرًا لديكَ ‏أما زال حُبي عظيمًا رقيقًا ‏يطال النجومَ في ناظريك؟ ‏سواءٌ ترحلُ أم أنتَ باقٍ ‏فـإنـي أُحبُكَ فـي حالَتيْك

‏الرائعونَ إذا ماشَمْسُنا غَربتْ تَقمّصوا النورَ في الدَهْماء وائتلقوا المقبلونَ علينا حين وحدتنا الخالقون بنا الأفراح مُذ خُلِقوا الطارقونَ علينا بابَ وحشتنا إذا الأقارب مامروا وماطرقوا

لمن طلل بين الجدية والجبل شعر : امرؤ القيس لِمَن طَلَلٌ بَينَ الجُدَيَّةِ والجبَل مَحَلٌ قَدِيمُ العَهدِ طَالَت بِهِ الطِّيَل عَفَا غَيرَ مُرتَادٍ ومَرَّ كَسَرحَب ومُنخَفَضٍ طام تَنَكَّرَ واضمَحَل وزَالَت صُرُوفُ الدَهرِ عَنهُ فَأَصبَحَت عَلى غَيرِ سُكَّانٍ ومَن سَكَنَ ارتَحَل تَنَطَّحَ بِالأَطلالِ مِنه مُجَلجِلٌ أَحَمُّ إِذَا احمَومَت سحَائِبُهُ انسَجَل بِرِيحٍ وبَرقٍ لَاحَ بَينَ سَحَائِبٍ ورَعدٍ إِذَا ما هَبَّ هَاتِفهُ هَطَل فَأَنبَتَ فِيهِ مِن غَشَنِض وغَشنَضٍ ورَونَقِ رَندٍ والصَّلَندَدِ والأَسل وفِيهِ القَطَا والبُومُ وابنُ حبَوكَلِ وطَيرُ القَطاطِ والبَلندَدُ والحَجَل وعُنثُلَةٌ والخَيثَوَانُ وبُرسُلٌ وفَرخُ فَرِيق والرِّفَلّةَ والرفَل وفِيلٌ وأَذيابٌ وابنُ خُوَيدرٍ وغَنسَلَةٌ فِيهَا الخُفَيعَانُ قَد نَزَل وهَامٌ وهَمهَامٌ وطَالِعُ أَنجُدٍ ومُنحَبِكُ الرَّوقَينِ في سَيرِهِ مَيَل فَلَمَّا عَرَفت الدَّارَ بَعدَ تَوَهُّمي تَكَفكَفَ دَمعِي فَوقَ خَدَّي وانهمَل فَقُلتُ لَها يا دَارُ سَلمَى ومَا الَّذِي تَمَتَّعتِ لَا بُدِّلتِ يا دَارُ بِالبدَل لَقَد طَالَ مَا أَضحَيتِ فَقراً ومَألَف ومُنتظَراً لِلحَىِّ مَن حَلَّ أَو رحَل ومَأوىً لِأَبكَارٍ حِسَانٍ أَوَانسٍ ورُبَّ فَتىً كالليثِ مُشتَهَرِ بَطَل لَقَد كُنتُ أَسبى الغِيدَ أَمرَدَ نَاشِئ ويَسبِينَني مِنهُنَّ بِالدَّلِّ والمُقَل لَيَالِيَ أَسبِى الغَانِيَاتِ بِحُمَّةٍ مُعَثكَلَةٍ سَودَاءَ زَيَّنَهَا رجَل كأَنَّ قَطِيرَ البَانِ في عُكنَاتِهَ عَلَى مُنثَنىً والمَنكِبينِ عَطَى رَطِل تَعَلَّقَ قَلبي طَفلَةً عَرَبِيَّةً تَنَعمُ في الدِّيبَاجِ والحَلى والحُلَل لَهَا مُقلَةٌ لَو أَنَّهَا نَظَرَت بِهَ إِلى رَاهِبٍ قَد صَامَ لِلّهِ وابتَهَل لَأَصبَحَ مَفتُوناً مُعَنَّى بِحُبِّهَ كأَن لَم يَصُم لِلّهِ يَوماً ولَم يُصَل أَلا رُبَّ يَومٍ قَد لَهَوتُ بِذلِّهَ إِذَا مَا أَبُوهَا لَيلَةً غَابَ أَو غَفَل فَقَالَتِ لِأَترَابٍ لَهَا قَد رَمَيتُهُ فَكَيفَ بِهِ إن مَاتَ أَو كَيفَ يُحتَبَل أَيخفَى لَنَا إِن كانَ في اللَّيلِ دفنُهُ فَقُلنَ وهَل يَخفَى الهِلَالُ إِذَا أَفَل قَتَلتِ الفَتَى الكِندِيَّ والشَّاعِرَ الذي تَدَانَت لهُ الأَشعَارُ طُراً فَيَا لَعَل لِمَه تَقتُلى المَشهُورَ والفَارِسَ الذي يُفَلِّقُ هَامَاتِ الرِّجَالِ بِلَا وَجَل أَلَا يا بَنِي كِندَةَ اقتُلوا بِابنِ عَمِّكم وإِلّا فَمَا أَنتُم قَبيلٌ ولَا خَوَل قَتِيلٌ بِوَادِي الحُبِّ مِن غيرِ قَاتِلٍ ولَا مَيِّتٍ يُعزَى هُنَاكَ ولَا زُمَل فَتِلكَ الَّتي هَامَ الفُؤَادُ بحُبِّهَ مُهفهَفَةٌ بَيضَاءُ دُرِّيَّة القُبَل ولى وَلَها في النَّاسِ قَولٌ وسُمعَةٌ ولى وَلَهَا في كلِّ نَاحِيَةٍ مَثَل كأَنَّ عَلى أَسنَانِها بَعدَ هَجعَةٍ سَفَرجلَ أَو تُفَّاحَ في القَندِ والعَسَل رَدَاحٌ صَمُوتُ الحِجلِ تَمشى تَبختر وصَرَّاخَةُ الحِجلينِ يَصرُخنَ في زَجَل غمُوضٌ عَضُوضُ الحِجلِ لَو أَنهَا مَشَت بِهِ عِندَ بابَ السَّبسَبِيِّينَ لا نفَصَل فَهِي هِي وهِي ثمَّ هِي هِي وهي وَهِي مُنىً لِي مِنَ الدُّنيا مِنَ النَّاسِ بالجُمَل أَلا لا أَلَا إِلَّا لآلاءِ لابِثٍ ولا لَا أَلَا إِلا لِآلاءِ مَن رَحَل فكَم كَم وكَم كَم ثمَّ كَم كَم وكَم وَكَم قَطَعتُ الفَيافِي والمَهَامِهَ لَم أَمَل وكافٌ وكَفكافٌ وكَفِّي بِكَفِّهَ وكافٌ كَفُوفُ الوَدقِ مِن كَفِّها انهَمل فَلَو لَو ولَو لَو ثمَّ لَو لَو ولَو ولَو دَنَا دارُ سَلمى كُنتُ أَوَّلَ مَن وَصَل وعَن عَن وعَن عَن ثمَّ عَن عَن وعَن وَعَن أُسَائِلُ عَنها كلَّ مَن سَارَ وارتَحَل وفِي وفِي فِي ثمَّ فِي فِي وفِي وفِي وفِي وجنَتَي سَلمَى أُقَبِّلُ لَم أَمَل وسَل سَل وسَل سَل ثمَّ سَل سَل وسَل وسَل وسَل دَارَ سَلمى والرَّبُوعَ فكَم أَسَل وشَنصِل وشَنصِل ثمَّ شَنصِل عَشَنصَلٍ عَلى حاجِبي سَلمى يَزِينُ مَعَ المُقَل حِجَازيَّة العَينَين مَكيَّةُ الحَشَ عِرَاقِيَّةُ الأَطرَافِ رُومِيَّةُ الكَفَل تِهامِيَّةَ الأَبدانِ عَبسِيَّةُ اللَمَى خُزَاعِيَّة الأَسنَانِ دُرِّيِّة القبَل وقُلتُ لَها أَيُّ القَبائِل تُنسَبى لَعَلِّي بَينَ النَّاسِ في الشِّعرِ كَي أُسَل فَقالت أَنَا كِندِيَّةٌ عَرَبيَّةٌ فَقُلتُ لَها حاشَا وكَلا وهَل وبَل فقَالت أَنَا رُومِيَّةٌ عَجَمِيَّة فقُلتُ لها ورخِيز بِباخُوشَ مِن قُزَل فَلَمَّا تَلاقَينا وجَدتُ بَنانَه مُخَضّبَةً تَحكى الشَوَاعِلَ بِالشُّعَل ولاعَبتُها الشِّطرَنج خَيلى تَرَادَفَت ورُخّى عَليها دارَ بِالشاهِ بالعَجَل فَقَالَت ومَا هَذا شَطَارَة لَاعِبٍ ولكِن قَتلَ الشَّاهِ بالفِيلِ هُو الأَجَل فَنَاصَبتُها مَنصُوبَ بِالفِيلِ عَاجِل مِنَ اثنَينِ في تِسعٍ بِسُرعٍ فَلَم أَمَل

وَشادِنٍ أَسأَلُهُ قَهوَةً فَجادَ بِالقَهوَةِ وَالوَردِ فَبِتُّ أُسقى الراحَ مِن ريقِهِ وَأَجتَني الوَردَ مِنَ الخَدِّ
وَشادِنٍ أَسأَلُهُ قَهوَةً فَجادَ بِالقَهوَةِ وَالوَردِ فَبِتُّ أُسقى الراحَ مِن ريقِهِ وَأَجتَني الوَردَ مِنَ الخَدِّ

مَزَجْتُ خمرة عينيها بريقتها كيما تُكفكف عني من حُمَيَّاها فاشتدَّ إسكارها إيايَ إذ مُزِجَتْ ومزجُك الكأسَ ينفي عنك طغياها
مَزَجْتُ خمرة عينيها بريقتها كيما تُكفكف عني من حُمَيَّاها فاشتدَّ إسكارها إيايَ إذ مُزِجَتْ ومزجُك الكأسَ ينفي عنك طغياها

لا يَخدَعَنَّكَ مِنهُ طيبُ مَنطِقِهِ فَطالَما لَعِبَت بِالعَقلِ أَوتارُ وَلا يَغُرَّنَكَ مِنهُ حُسنُ مَنظَرِهِ فَقَد يُقالُ بِأَنَّ النَجمَ غَرّارُ

photo content
+1

لها وجنتان من نُورٍ، كأنَّ الشمْس تأويها وعيناها تلكَ آسرتان وددتُ لو أُرى فيها ونفسها غيهبٌ دامي مُحالٌ أن أُجاريها عنيدٌ رأسها صلبٌ أُقتَلُ لو أُعاديها ولكن أريدها جدًا أريدها بكلِّ ما فيها بهذا القلبِ أحمِلُها وبهذا الصدرِ آويها إلهي كيفَ أَكتمُني وحُبِّي هذا يُبديها عاطفتي كيفَ أسترهُا وصمتي بصمْتي يعرِّيها ودمي كيفَ أقنعهُ بأنَّهُ ما جرى فيها شعرتُ بأنها روحي وروحي في نواحيها شعرتُ بأنني ثَملٌ يُدورُ في قوافيها أطوفُ وكلِّي أتمنى أُلقى بين أيديها -شّهد أيهم

لها وجنتان من نُورٍ، كأنَّ الشمْس تأويها وعيناها تلكَ آسرتان وددتُ لو أُرى فيها ونفسها غيهبٌ دامي مُحالٌ أن أُجاريها عنيدٌ رأسها صلبٌ أُقتَلُ لو أُعاديها ولكن أريدها جدًا أريدها بكلِّ ما فيها بهذا القلبِ أحمِلُها وبهذا الصدرِ آويها إلهي كيفَ أَكتمُني وحُبِّي هذا يُبديها عاطفتي كيفَ أسترهُا وصمتي بصمْتي يعرِّيها ودمي كيفَ أقنعهُ بأنَّهُ ما جرى فيها شعرتُ بأنها روحي وروحي في نواحيها شعرتُ بأنني ثَملٌ يُدورُ في قوافيها أطوفُ وكلِّي أتمنى أُلقى بين أيديها -شّهد أيهم

الحساب تبعي سوولي فولو

‏مأوى الجميعِ أنا جبّارُ أفئدةٍ رغم الهشاشةِ بي واسيتُ آلافا!

Repost from المُصْحَف
وتظنُّ من فرطِ لُطفهِ بك أنكَ عبدُهُ الوحيد..

photo content

كانتْ تُجرِّبُ دائمًا ضِدي أنوثَتَها فأخسَرُ قبلَ بدءِ المعركةْ كانتْ خليطًا من حقولِ الوردِ أو زَهرِ البَنفسَجِ أو رحيقِ الضوءِ كانتْ فوحَ عطرٍ مُسْتَحِيلٌ تُدرِكُهْ حذَّرتُها للمرَّةِ الأّلف فتبسَّمَتْ لي ضاحِكةْ مَهما تَقُلْ لي ما تشاءْ أنا دائمًا مُتشكِّكَةْ وسألتُها أينَ التكافؤُ في الفُرصْ ؟ قالتْ : وربي مُدرِكةْ وأنا أُحاولُ جَاهِدَاً أتَصنَّعُ الثقةَ التي قد غَادرتني فالحكايةُ مُربِكَةْ إن قلتُ يا عُمري أُحبُّكْ كانتْ تُداري وجهَهَا .. في نِصفِ شالْ وتَهيمُ في سُحُبِ الحنينْ وتقولُ لي : مُتأكدةْ يومًا سألتُ طبيبَ قلبٍ كي يُشَخِّصَ حالتي فأجابني في الحبِّ لا طِبٌ ولا عِلمٌ ولا وأجبتُهُ ما الفائدةْ ؟ في الحبِّ يَسكنُكَ الحنينُ من البدايةْ فالحبُّ فينا في الحياةِ وفي المماتْ مَن قالَ إن الحبَ يسكنُ دائمًا في الأفئدةْ ؟ الحبُ يسكنُ كلَّ شيءْ حتى الصُخورُ الجامدةْ رِيمٌ بقلبي شاردٌ مُتمكِّنٌ مني كداءٍ ما لهُ عندي دواءْ إن الأنوثةَ إن طَغتْ فَتحتْ بلادًا من هُنا جمعَتْ عِبادًا من هنا مِن حُبِّهم في العشقِ صاروا أولياءْ قلبي يَحِنُّ ويَرتقي دَرَجَ الحنينِ وَيَنْتَقِي الأشياءْ كلُّ الحروبِ لها طُقوسٌ مُعلنةْ إلا حُروبَ الحبِّ في عُرفِ النساءْ تَبقى الأنوثةُ وحدَها لُغةَ الهوى وهي التعالي والتَّجبُّرُ دائمًا والكبرياءْ طعْمُ الأنوثةِ واحدٌ لكنهُ في الحبِّ دومًا يُخلَقُ استثناءْ في الحبِّ تَخسَرُ قبل بدءِ المعركةْ إياكَ من كسرِ الحبيبِ إذا هوى في لحظةِ استقواءْ ستدورُ في يومٍ عليكَ الدائرةْ فاعشقْ معي أنا بالمحبةِ كم حَقنتُ دماءْ