en
Feedback
سَمر .

سَمر .

Open in Telegram

حَلِلتُم أهلًا ووطِئتُم سَهلًا، ومَررتُم رُحبًا وحُبًا

Show more
Iraq128 086The category is not specified
1 089
Subscribers
No data24 hours
-77 days
-2830 days
Posts Archive
ويُؤنِسني حديثٌ منهُ عذبٌ ‏يبُدِّدُ غيمَ همٍّ في سمائِي

"كم تشتكي وتقول إنك مُعدمُ والأرضُ مِلكك والسما والأنجمُ ولك الحقول وزهرها ونخيلها ونسيمها، والبلبلُ المترنِّمُ والماء حولك فِضةٌ رقراقةٌ والشمس فوقك عسجدٌ يتضرَّمُ والنور يبني في السفوح وفي الذُّرا دُوراً مزخرفةً.. وحيناً يهدمُ هشّت لك الدنيا فما لك واجماً؟ وتبسّمَت.. فعلامَ لا تتبسمُ؟ انظر فما زالت تُطِلُّ من الثرى صُوَرٌ تكاد لحسنها تتكلمُ"

Repost from تُرابْ
هل بيتُك باردٌ؟ سأضعُ شمساً في مظروف وأرسلها إليك وضعي أنتِ نجمةً صغيرة في كلمة وأرسليها إلى سمائي أنا مظلمٌ جداً ..

ستنسى ما مضى وتطيرُ أُنسًا ‏كأنّكَ لم تذُق طعمَ البلايا ‏ففوقَ العرشِ رحمنٌ كريمٌ ‏إذا أعطى سيُدهِشُ بالعطايا

عَفا اللَهُ عَن لَيلى وَإِن سَفَكَت دَمي فَإِنّي وَإِن لَم تَحزِني غَيرُ عاتِبِ عَلَيها وَلا مُبدٍ لِلَيلى شِكايَةً وَقَد يَشتَكي المُشكى إِلى كُلَّ صاحِبِ يَقولونَ تُب عَن ذِكرِ لَيلى وَحُبِّها وَما خَلِدي عَن حُبِّ لَيلى بِتائِبِ

‏وتمُرّ أقدارُ الحياةِ ثقيلةً فنظنّ أنّا سوفَ نهلَكُ بعدَها فإذا بلُطفِ اللهِ يهطِلُ فجأةً ليُذيقَنا سِعةَ الحياةِ ورغْدَها فنفوسنا عندَ الإلهِ وديعةٌ حاشاهُ يخذِلُ صبرَها ويرُدّها سيُغيثُها يومًا ويجبرُ كسْرها حتى وإنْ طالَ البلاءُ وهدّها.

كأنَّكِ الشمسُ لولا القومُ مِن سَبأٍ ما راموا حُسنَكِ، ما مالوا وما سجدوا

‏"طيري إلى الغيمِ، دوري حولَ كوكبِنا ‏لا تجلسي بينَنا فالأرضُ للبشرِ ‏أنتِ مدارٌ، وفي عينيكِ ملحمةٌ ‏بين النجومِ وبين الشمسِ والقمرِ"

‏وتَغارُ من ذِكرِ النِساءِ بحَضرتي ‏فتقولُ سُحقاً يا ليتهُم لم يُخلقوا ‏فأقولُ لو لَم يُخلقوا لَم تعرِفي ‏قَلباً كقَلبي في هواكِ يُمزَقُ ‏فتقولُ هل فيهُن مِثل حَلاوتي ؟ ‏فأقولُ لا ، حاشا و حُسنكِ يَنطقُ ‏كُل النِساءِ أمام حُسنكِ صورة ‏و جَمالُكِ الأصلُ الأصيلُ الأصدَقُ"

عَيْني جَرَحَتْ وَجْنَتَهُ بالنّظَر من رِقّتِهَا فانْظُرْ لحُسْنِ الأثر لم أجنِ وقد جَنيتُ وَرْدَ الخَفَر إلاّ لترى كيفَ انشقاقُ القَمَرْ

Repost from المُصْحَف
عد ألى الله في كل شيء..

كُوْنِي مَعي وابْعَثِي في قَلْبِيَ الأَمَلا وَاحْيِي شُجُونَ الْهَوى والشَوقَ والغَزَلا كُوْنِي مَعي وارْحَمي قَلْبي وَلَوْعَتَه وأطْفِئي شَجَناً فِي مُهْجَتِي اشْتَعَلا كُوْنِي سُروري وحٌزْنِي،نَشْوَتِي،كَدَري، جَدي وَهَزَلي،وَنَجْمِي لاحَ أو أفَلا كُوْني سَمَائِي وَأرْضِي،عَالَمي،وَطَنِي كَواكِبي،قَمَري بِالحُسْنِ مُكْتَمِلا كُوْني سَفِيْنَة إبْحَارِيْ إذا غَرِقَتْ مَرَاكِبي، واحْمِلِيني عَاشِقَاً ثَمِلا

يَحزُنُنِي أَن لَا أَرَى مَن أُحِبُّهُ وَأَنَّ مَعِي مَن لَا أُحِبُّ مُقِيمُ أَحِنُّ إِلَى بَابِ الحَبِيبِ وَأَهلِهِ وَأُشفِقُ مِن وَجدٍ بِهِ وَأَهِيمُ وَإِنِّي لَمَشغُوفٌ مِنَ الوَجدِ وَالهَوَى وَشَوقِي إِلَى وَجهِ الحَبِيبِ عَظِيمُ وَقَد ضَاقَتِ الدُّنيَا عَلَيَّ بِرُحبِهَا فَيَا لَيتَ مَن أَهوَى بِذَاكَ عَلِيمُ

“على وعدٍ بألا نلتقي أبدًا فقد ضاعَ الذي نهواهْ هو الماضي وليسَ سواهْ وآهٍ .. آهْ على الحُلمِ الذي قد كانَ في يومٍ وضيَّعناهْ تَحدّيناهْ وصدّقنا الذي قلناهْ وجرَّبناهْ فلا عُدتِ .. ولا عُدتُ كلانا تاهْ وصارَ عقابُنا هذا الذي نلقاهْ أضاعتْ “قيسَها” “ليلى” وضاعتْ بعدهُ ليلاهْ.”

وقَالُوا مَعَ الأيَّامِ تَألَفُ فَقدَهُ وإنِّي أرَى شَوقِي لَهُ فِي تَزَايُدِ وَلَو قَارنُوا دَمعِي لَمَا كَانَ فَرقُهُ عَنِ البَحرِ إلَّا أنَّهُ غَيرُ بَارِدِ.

sticker.webp0.03 KB

sticker.webp0.11 KB

sticker.webp0.08 KB

‏قلبي الذي أودعتَه نبضَ الهوَى لم يَمْحُ تلك الذكرياتِ ولا نَوَى وعلامَ أُسْهِبُ في حديثِ صَبَابتي ولأنتَ أدرَى بالفؤادِ وما حَوَى؟! ارجِعْ تَجِدْني مثلَما غادرتَني ما ضَلَّ صاحبكَ القديمُ وما غَوَى!

و تعطلت لغة الكلام و خاطبت عيني فى لغة الهوى عيناك