en
Feedback
اقتباسات حزينة عبارات

اقتباسات حزينة عبارات

Open in Telegram

أول قناة تضع محتوى هادف برؤية شاملة ومنوعات ابداعية هامة وفيديو ترفيهي ممتع. @Yv_r1_bot 🔚

Show more
Buy Ad
1 222
Subscribers
No data24 hours
-87 days
-2830 days
Posts Archive
نفُوسنا طُلعة، وإن لم نقدَعها، تبلغ بنا شرَّ مبلَّغ، وإذا ما عوَّدناها على ما فيه صلاحُها، وداومَنا نروضُها، انقَادت ولانت لنا.

كنت أنتظر لأطلب قهوة من إحدى الأماكن في القِطار، وملَّني وامرأةٌ معي الانتِظار لغياب العاملينَ القائمين بشأنِه وأمرِه وأطالوا حتَّى كِدنا نيأس، فقالت إحداهنَّ -اذهبوا للمقهى الفلاني- وأشارت إليه .. سبقتني المرأة التي بجانبي بكلِّ حرارة وقوة: مقَاطع! ما بنروح لمكان مقاطع! أنتم مو مقاطعين مع المسلمين؟ فابتهَجت أيَّما بهجة، عيشَ القضايا، يدخُل في كل تفاصيل حياة المسلم، في مأكله ومشربه وكلامه وقيامه وقعوده، سيقنعونك أن قضاياك منفصِلة الشأن -بكل التبريرات - ويقولون لك، ألاَّ علاقة هذا بذاك، ولكن الحقيقة أن عقيدتك ودينك كلَّه داخل في تفاصيل حياتك، صغيرها وكبيرها، ولو دققت وأمعَنت النظر وأطلتَ التفكُّر، سترى ذلَك حقًّا، الدِّين الإسلامي دينٌ شمولي، يهتمُّ بخاصة أمر المسلمين وعامَّته، قضاياه مترابطة متسلسلة، إن قطعت السلسلة، ستسقطُ حباتها شيئًا فشيئًا، لكنَّهم يوهمونك بعكسِ هذا، ولا أظنُّك بعد اليوم تصدقهم، فهم في بجاحتهم وصفاقتهم وجبروتهم أنور من وضح النهار، لا ضباب بعدَ اليوم، كلِّ شيء يحكي القصَّة من البداية.

ثمرةُ الإيمان لا تظهرُ من المسلم، ولا يُحسُّ بحلاوته ولا يكونُ مسلمًا كاملاً حنى يسلك مسلك المسلم المؤمن. ولقد لخَّص رسول الله صلى الله عليه وسلم منهاج هذا السلوك بجملة واحدة، كلمة من جوامع الكلم ومن أبلغ ما نطق به بشر، كلمة تجمعُ الخيرَ كلَّه، خير الدنيا وما في عقِبه من خير الآخرة. هي: أن يتذكَّر المسلم في قيامه وقعوده وخلوته وجِدِّه وهزْله، وفي حالاته كلها، أن الله مطلعٌ عليه وناظرٌ إليه، فلا يعصيه وهو يذكر أنه يراه، ولا يخاف أو ييأس وهو يعلم أنه معه، ولا يشعرُ بالوحشة وهو يناجيه، لا يحس بالحاجة إلى أحد وهو يطلب منه ويدعوه. فإن عصى -ومن طبيعته يعصي- رجع وتاب، فتاب الله عليه. كل ذلكَ من قولِه صلى الله عليه وسلم في تعريفِ الإحسان: (أن تعبدَ الله كأنَّك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك) -تعريف عام بدين الإسلام | ١٩٦٨

تؤزُّ نفسَك أزًّا أن تنهَض، تخشَى سقوطَ بنيانك، وتخشَى عليه كثيرًا، لذا تعيدُ ترميمه كلَّ مرة، لأنَّك تعلَم أن هناك من يتكئ عليه، أو على الأقَل، هناك من يحتَاجه وسيحتاجُه يومًا ما .. وتشدُّ قبضَتك كلَّما رأيتَها تضعُف، وتقول ليسَ الآن، ليس بعد، لا يُمكِن! وأن تبقى على الطَّريق، لأنَّه خيارُك الوحيد، الذي يليقُ بِك ..

يحجُب الله عنكَ بعض التفاصيل ويسدل عليها سِتارًا، فلا تعلمها، ويشاءُ يومًا أنُ يُرفَع لشتَّى الأسباب، وحالُك بعدَ الرَّفع ليس قبلَه وتتمنَّى لو لم يكُن، ولن يُزال أثُر هذا عن نفسكَ إلا بأمرِه، فأقبِل عليه ..

اللهم إني أسألُكَ نَفْسًا مطمئنةً ، تُؤْمِنُ بلِقائِكَ ، وتَرْضَى بقضائِكَ ، وتَقْنَعُ بعَطائِكَ

‏﴿ وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي ﴾ ‏اللهُمّ إجعلنا ممّن ألقيت عليهم محبةً منك.

اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى ..

بين رغبَة عارمة جارفة بالصمت وأخرى تلزمني الكلام وتؤزني إليه وترغِّبني فيه .. يسري عُمري بين الأضداد، في كلِّ شيء ..

أرِح قلبك بالتقبّل، وارخِ يديك بالإفلات، وَدَعْ كلّ ما حولك يأخذ مجراه المُقدّر له، فأحيانًا لا طاقة لك إلا بالتسليم، ولا علم لك سوى إدراك أنّ لكل شيء حكمة.

‏الإنسان بالدُّعاء، لا ينظر إلى استحالةِ الإجابة، أو حيثياتِها، أو كيف ستكون الإجابة، إنما ينظر إلى عظمةِ من يُناجي.. الله القادر المُقتدر، فتسكن نفسه، ويهدأ فُؤاده، لأنه يدعو ربّ الأسباب والمسبّبات والمُعجزات.

مولايَ؛ أناجيك بكلّ ذرّةٍ تسري في كياني، أن تفرّج همّ الأمّة، وأطفال المسلمين.. وتعقب هذه المآسي نصرةً وفرجًا إنّك سميعٌ مجيب

الله يعلمُ عن زلازلَ خُضتِها! تسقِي الوليد مدامعَ الفقدانِ عن كلِّ طفلٍ قد تجرّعَ يتمهُ لم يلقَ بالدّنيا.. ملاذٌ حانِي صبرًا ولا تأسَى صغيري، إنّما عسرُ النّوائب جوفهُ يُسرانِ إن لجّ غمّكَ في الليالِي مرّةً مدَّ الأكفَّ مُناجيَ الرّحمنِ واتلو جراحكَ، والبلايا كلّها علَّ الإلهُ يغيث ذا الوجدانِ أنا لا أبالي إن حملتَ عقيدةً أخشى عليكَ مصيبة الحرمانِ فالظّلمُ لا يعلو وربّكَ واحدٌ! والليلُ لا يبقى، وحزنك فاني انظر إلى الدّنيا بنظرةِ مؤمنٍ تجدِ الحياةَ رحيبة الأركانِ يومًا ستكبرُ، والمدائنُ أينعت وترى لطائف ربّكَ المنّانِ

‏﴿ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا ﴾ .

وإذا الجنودُ بأمرهِ قد أرسلوا تتبدّلُ الأحوالُ.. ذاكَ يقينِي يا ناصرًا جُند النبيّ وصحبهِ يا ربّ هذا الكونِ.. خيرَ معينِ أنزِل إلى أهلِ الكرامةِ جندكم أرسِل رياحَ النّصرِ والتمكينِ