en
Feedback
اقتباسات حزينة عبارات

اقتباسات حزينة عبارات

Open in Telegram

أول قناة تضع محتوى هادف برؤية شاملة ومنوعات ابداعية هامة وفيديو ترفيهي ممتع. @Yv_r1_bot 🔚

Show more
Buy Ad
1 222
Subscribers
No data24 hours
-87 days
-2830 days
Posts Archive
أحبُّ البشائر التي تأتِ مترادفة متتابعة لم تحسَب لها حسابًا ولم تعقِد بالاً وتُجمع لها أمرًا، نسمات الرحمة وفرج العقدة، مطر وعشر، وتقول لنفسِك أيُّها أبهجَتك أكثر؟ كلّها تتنازع لتحصد شرف المرتبة الأولى، وتزال خزائِنه ملأى مغدِقة وتفيض علينا .. لا تنفَد ولا تنقص إلا كما ينقص المِخيط إذا أُدخِل البحر، هكَذا هي، وعلى هذا عُقِدت آمالنا.

الحمد لله حمدًا كثيرًا.. بدد الله مساعي أعداءنا ولا أراني فيك إلا كل شارة عزة ونداء بطولة وعلاء كلمة ❤
الحمد لله حمدًا كثيرًا.. بدد الله مساعي أعداءنا ولا أراني فيك إلا كل شارة عزة ونداء بطولة وعلاء كلمة ❤

أتفكَّر دوماً في منظومة، عظيمة، ألا وهي: "منظومة الأسرة" وكنت كثيرا ما أناقش موضوعها، مع عائلتي، صديقاتي، وكيف أنَّ بفسادها تفسدُ الأمة، وباستقامتها وصلاحها تستقيم.. يؤسفني حال بعض بنات جيلي، وكيف غابت عنهم هيبة هذه المنظومة الأسرية والنَّظر إليها كأمرٍ هامشي لا قيمة له! والحديث عن أسباب غياب قيمة الأسرة وعدم تقديرها في هذا الجيل، أمرٌ يطول فيه الحديث، ولعلَّ أهم أسبابه هي دخول تلك الثَّقافة المهيمنة وسطوتها على عقل العالم، ومحاولة نشر الفكر الليبرالي وتزيينه، ظهور الحركة النسويَّة، وعلو قيمة الفرد على الرابطة الأسرية، وشعاراتٌ أخرى تُرسل رسائلها المبطَّنة والفاسدة خلفَ ستارٍ من الكلماتِ القريبة من القلب كالحرية (حرية المرأة على وجه التحديد) والاستقلال..إلخ" فاجتماع هذه الأسباب يولِّد لنا جيلٌ ماتت قيمه، وأصيب في عقله فلا نقدٌ ولا نكران لهذه المعطيات التي تأتيه.. تحيا المرأة النسوية والموت للأسرة! تحيا الأفكار الليبرالية والموت للأسرة! والموتُ للأسرة دائما.. تلك كارثة، قد أصابت أمماً وستصيب غيرها إن لم يُدرك قومها ماهم بصدده. سأكمل الحديث لاحقاً بتوسّع، وتحليل بعض من الأسباب المذكورة.. وهذا ما حملني المقامُ على قوله. نسأل الله التوفيق والسَّداد.

أما عنِ الإعانة فإنها موصولة بالقربِ من الله، ومعرفتهِ، ومعرفة حقيقة العبودية. فكلّما اشتدّت الآلام تذكّر المرء حقيقة ما خلق لأجله، وأن هذه الدنيا إنما هي معبرٌ لكي تصل لغايةٍ أسمىٰ وأبقى. استحضار هذا يعين على تقوية الصَّبر، ومن ثمَّ الصَّبر على الابتلاء لأن المؤمن فهم، وتفطّن بأنها ليست في -أساسها- دارُ سعادة، فهذه المنغّصات هي منها، وبها عرِف ما معنى :{والآخرةُ خيرٌ وأبقى} فالعمل الأساسي كان لا بدَّ أن يكون موجها لها، والحزن على ما فات منها لا على غيرها، فكلُّ خسارةٍ هنا هي لا تساوي شيئا إن لم تكن في صلب الدين فتؤخذ الدنيا على كونها وسيلة. ومن النّعم، كون المؤمن لديه مرجع يعود إليه في حال الابتلاء وتفسير كامل لحقيقة ما يعيش، ولديه ما يكفي من الأجوبة على هذه الأسئلة الوجودية : لماذا خلقنا؟ ما معنى الحياة؟ لأي شي نعيش؟ ما الغاية وراء كل هذا؟ على عكس حالةِ الملحد المتخبّط في أمواج أسئلته التي لا تلبث أن تهوي به في ظلمات الضياع، التي كلّما بحث عن إجابةٍ لها خلقت له أسئلة أخرى لا تنتهي لأنه ليس صاحب مرجعٍ ركيز يستند عليه. فحالة المؤمن وحالة الملحد تضع النَّاظر فيهما في يقينٍ أن الإيمان ولا شيء سوى الإيمان قادرٌ على الإتيان بسلامة القلب والعقل.

في حياةٍ تسحبكَ بعيدا عن الغاية، كن حريصاً على العودة قبل أن تنقضي المدَّة.

عزل المواد المنحطّة قيمياً وأخلاقياً داخل المنظومة الأسرية هو واجب ديني، نيتفلكس على رأسها. فما يبث فيها إنما هو ترسيخ لأفكار وأفعال وسلوكيات يتم تحسينها وتزيينها للمشاهد، وإبعاد القبح عنها بما شاء لهم من الطرق لتتساوى مع مرتبة الفطرة. كما لو أن فاعلها طبيعي صحيح المنطق والعقل! والمنكر لها هو الشاذ الغريب!. التنبّه والنَّقد والإنكار المستمر للمرئيات التي تدخل عالمنا وهي من غيرِ منبعنا لازم وواجب.

دراسةُ حالةٍ ما بدون أخذ السياقات الإجتماعية والبيئية بعين الاعتبار، أمرٌ لا شك أنه سيؤدي إلى عدم اكتمال الصورة ولا تستطيع بدورها إعطاء إجابة متكاملة. إنك إن أردت فهم السلوكيات فعليك فهم النفس البشرية التي خلقها الله، ثمَّ رؤية هذه النفس في أيِّ بيئة نشأت وفي أي مجتمع عاشت وطريقة التربية التي عليها اعتمدت. أي محاولة لإبعاد هذه النقاط الأساسية في الدراسة، وإن كانت قادرة على الإجابة، تحتاج وبشدة إلى طرح سؤال جديد بطريقة مختلفة. فليست الإجابة فقط هي النتيجة الوحيدة التي نكتفي بها في هذه العملية.

"يُقال ويفترض دائمًا أنه وفي اقتصاد يقوم على الشركات والملكية الفردية يكون هناك دائمًا تحيّز تلقائي تجاه الابتكار، وهو غير صحيح، هناك فقط تحيّز دائم، ووحيد، تجاه الربح" - إريك هوبزباوم. "الربح هو ماء الحياة بالنسبة للرأسمالية" -هايلبرونر ~ وقلت: نظرة خاطفة على حقائق اليوم وأمس، نجد أن الفرد الإستهلاكي الجشع ما هو إلا نتيجة للرأسمالية وخططها..

لعل أسوأ متعلم ابتلعته هذه القرون والسنين بتدرجات أحداثها العسيرة واليسيرة وأنتجته بعد هو متعلم اليوم، متعلم أول ما يبتغيه أن يعلِّم ويسارع إلى التخلص من كونه في بدايات التكوين إلى طور التمكين، وأول ما يركله الصبر، وأول ما يشتكيه البطء وطول المسير، وأول ما يضعه على رأسه عمامة التفاخر ورمي التواضع، يظنها ليلة وضحاها ليصبح علامة عصره. وأجمل ما يفعله المرء في حق نفسه ويؤجر عليه، الصبر عليها، وإعطاءها مساحة التعلم الحقيقي الطويل الذي يحتاج لمداد الصبر والعمر والوقت والنضج والمهارات، وأن لا يستعجل، فيسبب إعاقة مستمرة في سيره، مؤثرة في مشيه، انظر للطفل كيف يبدأ التعلم. ولأن طريقة سير الزمن الحالية تشعرك أحيانا بصعوبة هذه الفكرة، لأن كل شيء يعتمد على السرعة والفورية وحضور المعلومة واستخراجها في غمضة، فيصعب احتمالها ويزداد ثقلها وحملها. من رحمتنا بأنفسنا إدراك الأشياء على ما هي عليه، وإن جرت رياح هذا الوقت بجميع معطياتها في غير مرادنا، أن نعرف مرارة الصبر على التعلم، وانتظار الآثار، وأن لكل أمر حكمه وضروراته، وأن أجمل الأشياء حينما تؤخذ بقدرها وبتفاصيلها وبعيشها كاملة، حتى لا تضيع دقائقها، فيضيع أهم ما فيها.

مع الوقت، إذا المعلم لم يحافظ على لياقته المعرفية ونشاطه في التعلم بتكرار العلم والمراجعة والقراءة أو غيره، يهبط مستواه إلى مستوى من يعلمهم، وهكذا في كل العلوم والبحور، مع الانتباه أن كثير من الطلاب مستوياتهم متدنية في حالات، بل في أحيان كارهين لتخصصهم نفسه، فتشعر مع الوقت حينما تنظر إلى وجه المعلم قد علته غمامة سوداء على مدار هذه السنين العجاف، فكلما مرت دفعة تقلصت همته معهم، بل لا يجد دافعا للتزود وهذا حالهم، وهكذا أيضا مع الموقف العام من التخصص ومكانته إذ أنه قد يتأثر بذلك إن علت أو سفلت في عين المجتمع أو الطلاب..وهذا كله ليس عذرا أن يبقى على حاله ولا يعالج أمره، ففي النهاية أمانة وإن قل حاملوها. هذا مع القول بأن هناك إشكالية حقيقة في تصوراتنا تجاه العلم والتخصص والعمل وإلى آخره..بل بعضها متأثرة هيكليته بسبب انعدام الحضور الحقيقي لأهميته، ولا يصلح التدريس به إلا بإعطائه هيكلية خاصة بعيدة عن تصميم سوق العمل..ليستعيد دقة ميزانه، ويسترجع ما فقده بسبب ما جبر على المرور به.

بُلِّغناها، بُلغنا العشر ويا لها من منَّة وعاجل مكرمة، ونرجوها ختامَ مسكٍ، فمتىٰ استعنَّا واحترسنا من أيِّ قاطع وعائقٍ ومانعٍ وغالبناه ما استطعنا، آمل أن نكون بعدها ممن وفِّق لاغتنامها وإحسان وِفادتها .. حتَّى تودِّعنا وتفارقنا بعدما أقبلت ونحن ننظر إليها مستبشرين، وأنا أخشى كلَّ خشية صفوف الخائبين، لكنِّي أغلب الرجاء ولا أترُكها لحبائل ومدارج الإياس. وأسأله، أن يقينا خسران ما في هذه الأيام وألا نرجِع خائبين، فإنها عثرةٌ ما لها مقيل ولا لعا لها، وسقطة لا شوىٰ لها، إلا تدارك ألطافه. يسّرتم للهدى .. وكان الله لي ولكُم معينًا، والسلام .. 💌

“وأنست بها نفسه، وعسر عليه فطامها.." سبحان الله، هذه النفس إذا طال عليها العهد واستبد بوقتها وشعورها شيء واستمر معها، صعب عليها تركه. لذلك كنت أقول لنفسي في لحظات الفتور والتراجع أن لا بد أن لا أطيل الفترة ولا أترك لنفسي الزمام، أن لا أتركها أبدا ولو أن أعمل عليها بالقليل، فوجدت هذا سبيلا مربحا في هذه التجارة، لأني لو تركتها تمضي كما تشتهي، وكلما أتاها عارض تسامحت معه، لن تستقيم أبدا، هذا غير الألفة التي تنمو مع أي حال لو تركت له، والعودة لسابق العهد تصبح أمرا صعباً شروداً. وعلى هذا، وجوب مراقبة النفس ومراقبة لحظات الإدبار وحسن التعامل معها حتى لا تضيع فيضيع السابق واللاحق.

ما هي قائلة فلسطين لكلِّ دول العالم القريبة والبعيدة؟ وإنِّي إذا أدعوكَ عند ملمَّةٍ كداعيةٍ بين القبورُ نصيرها! وليس هذا فقط، ولم تكتفُوا بالصَّمت، وتكفُّوا عنِّي، بل: اتّخذتكم ظهرًا وعونًا لتدفعُوا نبالَ العِدا عنِّي فصِرتم .. نصالها! وأجيبُ حرقتَك بأن حسبك يا عزيزتي، حسبُك سماعُ من بيدِه ملكوت السماواتِ والأرض، من بيده أمرها وشأن الخلقِ كلَّهم، صغيرهم وكبيرهم، مُصلِحهم وفاسدِهم، غنيَّهم وفقيرهم، إن هُم أسلمُوك واجتمَعوا وتظاهرُوا عليك وأضمَروا لك كل غيلة، وحشَدوا لكِ الغوائل، ونصبوا لكِ الحبائل، ورضوا لك بأنصاف الحلول، ورغِبوا عن إقرار حقِّك ودينِك .. فما هي إلا سحابةُ صيفٍ عن قليلٍ تقشع، وتأتِ دوْلتك. أمَّا أنتَ أيُّها العدو الوضيع وقد خلوتَ من كلِّ شرف ومكرمة وتلبَّست بكل نذالة وخسَّة، ومُلئت بكلِّ وضاعة ونجاسة، فأبشِّركَ بيومٍ لا تستطيعُ منهُ فرارًا وتخافُ مغبَّته، ولأنت أجبَن من إطَاقةِ ما فيه، وأضعَف من مجابهة ومواجهةِ ما به، لكنَّك تراهُ بعيدًا .. ونراهُ قريبًا.

من لم يمُت عبطَةً يمُت هرمًا للموتِ كأس فالمرءُ ذائقها نتأسَّىٰ .. والمَوعد دارٌ لا فراق فيها، ولا نخشَ بها تلويحة وداع، ولا تملؤها منغِّصات وصل حتَّى .. تصفو مشاربها كلُّها.

﴿وَآتَاكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ﴾. .

اللهم صل وسلم على نبينا محمد

﴿وَاللَّهُ يَرزُقُ مَن يَشاءُ بِغَيرِ حِسابٍ﴾

﴿وَقِیلَ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَـٰلَمِینَ﴾