اقتباسات حزينة عبارات
Open in Telegram
أول قناة تضع محتوى هادف برؤية شاملة ومنوعات ابداعية هامة وفيديو ترفيهي ممتع. @Yv_r1_bot 🔚
Show more1 222
Subscribers
No data24 hours
-87 days
-2830 days
Posts Archive
Repost from قناة اقتباسات صخر الضمجي
استَرق سمعي وأنا أخطُّ كلماتي هذه صوتُ إذاعة القرآن، سورةُ طه من هذه الآية ..
﴿أن اقذفيه في التابوت فاقذفيه في اليم فليلقه اليم بالساحل يأخذه عدو لي وعدو له وألقيت عليك محبة مني ولتصنع على عيني﴾ [طه: ٣٩]
توقَّفت .. وكيفَ لي ألاَّ أتوقف وأتأمَّل؟
Repost from قناة اقتباسات صخر الضمجي
أنتَ لا تعرِف أحدًا وإن ادَّعيت، ولن تفهمه وإن حاولت، حتَّى تسفرَ عنه الخصومة، والاختلافات، وغياب المصالح وانتفاء الروابط وحلول قطاع طرق في الحياة، لا تعرِفه لبنًا خالصًا بلا أن تبلوه صدِّقني .. أفترضىٰ بعدها أم لا؟ هذا ما لا أستطيع عونك فيه، ولا أقدر أن أفتيك به ..
لذا .. أنا فقط أتيتَ لأقول لك أن النَّاس حولك معادن، وأصنافُهم وصروفهم كثيرة، وطبائع الوفاء والكرم والصفح عند الزلل، والعدل عند الخصام، والرحمة والحِلم عند الغضب، وتذكُّر طيب وطولَ العشرة، وحُسن الوِصال والتعاهد، ونَفَس النَّجدة واستصراخ النَّفس لقضاء الحقوق وبذل الفضل، هذه أمور تختبرها، وتبلوها فيمن صحِبته، لا تسمعها فقط وتطمئن ..
« ستُبدي لكَ الأيَّام ما كنتَ جاهلاً
ويأتيكَ من الأخبار ما لم تزوّد ..»
لكنّي يا عزيزي أرجو أن تريك الأيام كلَّ حَسن ومُحسِن، ألا تُحاط في أقرب وأخلص دوائرك إلا بأحسنِ النَّاس عشرة، وأوفاهم وأحسنِهم وفادة، وأفضلهم حِكمة، وأحلمِهم عند الزلَّة، وأصفحِهم عند المساءة، وأحسنهم ظنًّا، وأوزنهم علمًا وعملاً وأبلاهم صُنعًا، وأن لا تلقَ إلا وجهَ محسنٍ وكفَّ منعم، منَ تلقاه غيرَ متوجِّس مستريح بحضوره، آمن في مجلسه لا تخشَ أن تلحقك معرّة إن كنت على سجيّتك، ولا أن يسوؤك حينما تكشف له عن ضمائرك .. أن يكونَ قلبك مستقرًّا آمنًا غيرَ وجِل ..
«لأنتَ عندي أحلى من الأمنِ
عندَ الخائفِ الوجلِ ..»
وإن أصابتَك سِهام شرور البعض -ولا بدَّ أن تُصاب فأنت في دنيا- أرجو أن تكون قبلها قد تدرَّعت بحُسن إدراكك، وأن تقِ نفسك بتوقُّعك وفهمك الجيد بأن هذه الحياة، وهؤلاء الناس، وهذا ما جُبلوا عليه .. فالأذى منهم محتوم، وعلى حياتنا مختوم، وإني أعيذك أن تكون من جملتهم، لكن المغبة الطيبة والعاقبة الجميلة من كان للخيرِ والمعاملة الحسنة أسوة، ىلا بدَّ وأن يُصادف بعضًا منه، وتلتقِ الأشباه، وعليك السلام أيُّها الجميل الدمث!
Repost from قناة اقتباسات صخر الضمجي
محبَّة للتغيير أشدَّ ما تكونُ المحبَّة، ولا تمرُّ فترة إلا وانغَمست في تجربة جديدة أو تاقت نفسي لشيء وانقادَت لمطلَب، لكن هناك لذة دفينة مغروسة في العادات / *الروتين اليومي يجهلها ويعادِيها من لم يجرِّبها، وهي نشأة الألفة بينك وبين الشيء الذي تعمَله، وهذا لا يمكن إلا باستمرارية تصبر على مرِّها في أول أمرك، ثمَّ تتلذَّذ بطعمٍ لا تنتهِ من عيشِ نعيمه حتَّى وإن انتهيتَ من عمِلك ذاك وانقضى أمرُه وطوَيتَه ..
غالِبُ الأشياء في بداياتها تشبُه حملَ الجِبال، بعضها يمنِّيك بشعلة حماسية تظُن أنها كما بدأت معك، ستستمر، فإذا بها تخذِلك في منتصفِ أمرك، هذا إن كانت وفيَّة، وإلا غالبها لا تجاوز أيامًا معدودات، إن عوَّلت على تِلك الشعلة، عدتَّ خائبًا حسيرَا، وإن جزَمت على غض الطَّرف عنها وأكمَلت بعدما ودَّعتك، ستعود لك بصورة متوازنة وهي "الألفة".
مضَت أيام كثيرة، وتِلك التجارب والأعمال "الطويلة، المستمرَّة.." من كان عنوانها الذي يسيِّرها: "وكان عملَه ديِمة" من أحلى أيَّامي، أغصُّ بثقلِها أول أمري، وأصبِر قليلاً على علقمها، فأُهدىٰ بعدها للحظِ اللذاذة كلَّما قاربنا مرحلة الأُلفة، حتَّى أنِّي أنتظرِ يومي القابل لأعيشها وأعمَلها مرةً أخرى، لأعيشَ أُلفتِي معها، توقِي لها، ارتباطي الوثيق بها.
الحياة كبَد، تقاسِي في كثيرٍ من الأشياء، العلم والعلاقات وبناء ذاتك وعزل سوء العالم عنك، لكن هناك أسرار صغيرة ووصفات سريَّة قد تُكشف لك من أحدهم، أو تجرِّبها بنفسك، فتقُول بعدَها مبتهِجًا: عسِرةٌ أنتِ يا حياة، لكنَّ بكِ ما يهوِّن علينا وعثاء الطَّريق، ويُضفي على جنباتَك شيئًا من الجمال.
لا بأس، عِش ما شئتَ من التقلُّب في التَجارب، وبدِّل ما شئت منها، واملأ بها فجوَات الملل، ولا تنسَ نصيبَك منها مهما كان، لكنِ إيَّاك أن تفوتَك تلك النقلَة المختلفة إلى مرحلة "أُلفة الروتين"، واعتبِر رسالتِي هذه لك بمثابة: صباحُ الخير.
——————
*وأنا أكتب غصَّت لغَتي ومُعجَمي عن إيجاد مفرَدة ولفظة بديلة فصيحة مُقنعة للـ "routine”، وكأنَّ عقلي قرَّر ألاَّ يقنَع بشيءٍ، فوضَعتُها كما هي. وقُلتُ معجَمي أنا، لعلمي بأن اللغة نفسها واسِعة، رحْبة المناكب، فسيحة الجنان، فتجاوزُوا هذه العُجمة، وتجاوزي يا لغتِي العزيزة هذه المرَّة عني، فليسَ هذا ديدني.
Repost from قناة اقتباسات صخر الضمجي
«كانت غنيَّة نفسٍ، كفيَّة حال، فيها كِبْر الأنثى وتحبُّبها، ولها طبعٌ كالطير يسكُن على يدي ثم تخفِقُ عواليا، وإقبالُها كالمطر، وتُطرِبُ بغير وتر، وهي كالسراب لا تُدرَك، وتُشبه الأحلام فلا تُترَك، واشتياق الرُّبى إلى نسيمها وريَّاها، واستتارُ البدرِ حين أسفر مُحيَّاها ..» -واكف
Repost from قناة اقتباسات صخر الضمجي
قلتُ مرةً: أحب رسائل الورق، ورسائل البريد الإلكتروني، تذكرني بزمن بعيد جدًا، أشعرُ أني لا زلتُ معها بخير .. وأن الحياة ليست الحياة، أننا لا زلنا على تِلك البساطة وذاك الجمال، في إيصال الكلمة، ذلك الصدق الذي يغلفها ويحميها ولا تبلى معه. ويموتُ كلُّ شيء، وتذبل الأشياء وأخرىٰ تمرع، لكنَّ هذه المحبَّة على العهد باقية، وبالوفاء مستظلَّة.
Repost from قناة اقتباسات صخر الضمجي
أظنُّكم مللتم من سماع جملة: "لغات الحُب" وأنَّها مهمة ثمينة، لكن تُبرهِن لكَ الأيام أن فهمها وتفهُّمها فيك وفي من تحب مِغراس كل طِيب، ومدعاة لجلب كل جميل بينكم. مقرِّبة .. تهوِّن عليك كثيرًا وعثاء الطريق في الوصول إلى من تحب وقلبِه، وتختصِر كثيرًا من العناء كان من الممكن تفاديه وتجنُّبه لو عرِفتها وعمِلت بها، وتساعُدك في شرح ووصفِ نفسك فيعرفُ الآخر ما يُدنيه منك ويقربه إليك، وما يُبعده عنك وتنأى بنفسك عنه،
مشكلتنَا، أننا نريد علاقات جميلة ومترابطة وقوية على طبق من ذهب، حتى في فهم الأساسيات يحلق فوقنا الكسل متبختِرًا فرِحًا، ونحنُ له أطوع ما نكون، ومن ثمَّ نشكي الفجوات، وننوحُ على الجسور الممتدَّة الطويلة، والأسوار الشَّاهقة قائلين مستغربين: لمَ يحدُث هذا؟
يا صديقي لأنك لم تفطِن، لم ترغَب أن تبذل، وما ساعدتَّ نفسك ولا الآخر على بناء جسور الفهم، ومعابر الحوار والعَمل، ومسافات الأخذ والعطاء الطويلة .. آثَرتَ لُغتك التي تريد أن تحدث العالم بها، وأجبرته على التحدث بها، ولم تفتح إذنك قليلاً وتسمَع ما يقول لك .. ولم تُحاول أن تفهم ما يريد إخبارك!
إنها معادلة لا بدَّ للطرفين أن يكونَا متواجدين فيها، فهذا ما تُبنى عليه "لغة الحب".
أن تفهمني، وأفهمك، أن تسعَ لأجلِ مسافة أقرب لقلبي، وأنا كذلك أفعل لأجلك.
Repost from قناة اقتباسات صخر الضمجي
« إننا نكبُر بالليل جداً يا صاح. إن الليل هو عالم النفس، وأما النهار فهو عالم العيون والأسماع والأبدان.. إننا بالنهار جزء صغير من العالم الواسع الكبير، ولكن العالم الواسع الكبير جزء من مدركاتنا حين ننظر إليه بالليل، وهو في غمرة السبات أو في غمرة الظلام. ذلك النجم البعيد الذي تلمحه بالليل هو منظور من منظوراتك ووجود منفرد بك أمام وجودك. ذلك الصمت السابغ على الكون هو شيء لك أنت وحدك رهين بما تملأه به من خيالك وفكرك، ومن ضميرك وشعورك.
تلك المدينة الصاخبة التي نضيع فيها إذا أضاءتها الشمس هي شبح مسحور يلقيه رصد الليل تحت عينيك، وهي ضائعة كلها إذا لم تأخذها في حوزة نفسك، ومجال بصرك. أنت عالم النفس بالليل، كأنما توازن وحدك عالم الأنظار والأبدان وأنت تشمل الدنيا بالليل وهي تشملك بالنهار. وأنت في حضرة أعظم من حضرة الحس حين لا حس يشغلك عن عالم السريرة .. أنت في حضرة الخالق حين لا تكون في حضرة المخلوقات ..»
-العقَّاد.
Repost from قناة اقتباسات صخر الضمجي
قِل للحميَر وان طاِلت معالفِها
لنَ تسبَق الخِيل فيَ ركضِ المياديَن
Repost from قناة اقتباسات صخر الضمجي
لحظَة .. لم تحدِّثني عن شطرِ الوَهم،
وولَّيت وجهك هاربًا حينما فتحتُ أستارَه وكشفتُ عن لثامه وألزمتُك الإبانة ..
أعجبُ منك، تظنّك ملكت وظفرت ونِلت جلاءَ الحقيقة وطمأنينتَها ورغَدها، إلا وتلقَاكَ تقتاتُ على فتاتِها، بئسَ الشعور شعورك ..
وكنتَ تحبُّ لمعان نجومك ووهْجها،
لكن اكتشفتَ بعد: أنها أعمتك عن غيرها، وصرتَ ضريرًا ..
أنا أصدقك .. ولا تفعل أنت،
وبرغمِ أنَّك لا تفعل فأنتَ جلي ..
لا تستطيع مواراة الأشياء ..
صادق، ولا تخادِع، ويظهر على قسماتك كل شيء ..
لذا أفهمُك بسرعةِ البرق، وإن لم ترغَب ورفضت كل الرفض، ويُضنيني هذا، وتُضنيني ..
وما بالُ الغد؟
نرى حينها ..
Repost from قناة اقتباسات صخر الضمجي
جنَّ ليلُك .. وادلهمّ
إذًا قل لِي ..
كم مرةً يلزمُني تذكيرك ..
بأنَّ ظلامكَ شديد الحلكة وبادٍ عليك؟
وكَم مرة عليَّ ..
أن أسليكَ بمطلَعِ الفَجر؟
وأمنِّيك شروقَ الشَّمس .. وأن في الغدِ رغَد وسعد ..
وكم عليَّ ..
من ِحمل، أن أصدُقك العهد،
وأوفِي حقَّك، فلا كذِب ولا أقنعة ..
حتَّى يذهبَ سهَادكَ، وترقَّ جفونك لحَالِك وترأَف ..
كَم مرةً يا عزيزي؟
Repost from قناة اقتباسات صخر الضمجي
"يا أَيُّها الروحُ هَلْ تَرْضى مُجاوَرَةً
على الدوامِ لِهَذا المُظْلِمِ الكَدِرِ؟
وَأَينَ كُنْتَ وَلا جِسْمٌ تُساكِنُهُ
أَلَسْتَ في حَضراتِ القُدسِ؟ فادَّكِرِ!
تَأْوي مَعَ المَلَأِ الأَعلى وَتَكْرَعُ مِن
حِياضِ أُنْسٍ كَما تَجْني مِنَ الثمَرِ
تأتي إليكَ نسيمُ القُرْبِ مُهْدِيَةً
عَرْفَ الجَمالِ كَعَرْفِ المَنْدَلِ العَطِرِ
حتَّى جُعِلْتَ بأمرِ الله في قَفَصٍ
ليَبْتَليكَ.. فكُنْ من خَيْرِ مُختَبَرِ
فحين أَبْصَرْتَ هذا الجِسْمَ قد بَرَزَتْ
به العجائبُ من بادٍ ومُسْتَترِ
أنْسَتْكَ بَهْجَتُه ما كُنتَ تَشْهَدُهُ
من قُدْسِ ربِّكَ فاعرفْ ضَيْعَةَ العُمُرِ.."
Repost from قناة اقتباسات صخر الضمجي
كلّما قرأتُ أو سمعتُ قولًا يؤنِسِ قلبي ويثبِّتُه دوَّنتُه عندي لأعود إليه كلّما دجا قلبي بظُلمة وساوس اليأس وذهلتُ عن تلك الحقائق المشعّة؛ فإنّ للذهولِ أخذةً تُنسي ما قُرئ وسُمع ووقرَ في القلب قبلًا.. ولابدّ من أوبةٍ وتذكير.
Repost from قناة اقتباسات صخر الضمجي
أنا الوليد وأين قيس هل صابةُ إشحابِ
نار أنا ياذأ الجليد هل أنت وفق مقاسِ!
Repost from قناة اقتباسات صخر الضمجي
غُصـنٍُ عنيـد يرى السعادة من على استجوابِ
نار أنا ياذأ الجليد فكيـف صـرت لباسِ
Repost from قناة اقتباسات صخر الضمجي
التشارك والتذكر صورة من صور الوصال والمحبة؛ كأن انصراف الذهن لكل عزيز على القلب ساعة شهود الجمال وهطول المطر وتلألؤ النجم واكتمال البدر رسول معزة وتعبير جلي على الأُنس بالمحبوب والتشوف له والتسلي بقربه، كأننا حين نتقاسم اللحظة نجعلها أعمق وأبقى للتذكر وأدوم للمودة وإن كان هذا التشارك واقعيًا أو على صورةً منىً وافتراض مثلما يقول الرافعي: «لا أراك تجمعين ضميري وضميرك معًا في كلمة إلا وأحسست أنه لقاء بيننا »
Repost from قناة اقتباسات صخر الضمجي
بوسع الوهج اللحظي أن يسلب لبك تمامًا، أن يغرقك في لجة من الانبهار، ويعمي بصرك عمن سواه، لكن .. سرعان ما يهمد ويستحيل رمادًا تذروه الذكرى.
شعاع النور الكثيف يغمرك بخيط من الضوء الباعث على الطمأنينة، ضوء تستطيع أن تنظر إليه مرارًا ولا تغض بصرك خوفًا من شدة السطوع.
أعتقد أن مي زيادة كانت من النوع الأول، من أصحاب الوهج الساحر ..
قلما نجى من الافتتان بها أحد، حتى الزيات وهو عندي نموذج للرصانة-أعني أنني لا أضعه مع العقاد أو نزار أو درويش في ذات الكفة- قرأت له مقالةً غالى فيها بمديحها، بدا لي وكأنها ألقت عليه تعويذتها..
ميّ التي حين تذكر حتى اللحظة يقترن اسمها بالسطوع والفتنة، وقلما يأتي أحد على ذكر ما آلت إليها حياتها من تراجيديا مفجعة؛ حين تخلت عنها العائلة، وانقطعت رسائل الغرام، وانفض الجموع، ونفض المحبون أياديهم، وخف وقع القدم على الصالون، وأودعت في نهاية المطاف في العصفورية …
ذوت وانطفأ وهجها وماتت في صمت تام ووحدة موحشة حد أنه لم يمش في جنازتها سوى ثلاثة أشخاص فقط.
بوسع الوهج اللحظي أن يوقعك دائمًا في الالتباس، لذلك أستطيع أن أجزم أني أراهن على الضوء الكثيف وعلى الومضة والالتماعة التي تظهر سهوًا فيما المرء مشغول بعاديته، وعلى البريق الذي تعيد اكتشافه في كل مرة.
