en
Feedback
ٱلتَّقۡوَىٰ

ٱلتَّقۡوَىٰ

Open in Telegram

وَأَلْحِقْنِي بِنُورِ عِزِّكَ الأَبْهَجِ .. خِـويدمة لآلِ مُحـمّد أشهدُ أنَّ عليًّا وليُّ الله ❤️

Show more
906
Subscribers
-224 hours
-47 days
-130 days
Posts Archive
القاتل عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لا يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دماً حراماً . ثم قال : ولا يوفق قاتل المؤمن متعمداً للتوبة . وعن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : لو أن أهل السماوات السبع وأهل الأرضيين السبع اشتركوا في دم مؤمن لأكبهم الله عز وجل جميعاً في النار . وعنه صلى الله عليه وآله قال : لو أن رجلا قُتِل بالمشرق ، وآخر رضي بالمغرب كان كمن قتله واشترك في دمه . وعن أبي حمزة الثمالي ، عن علي بن الحسين عليهما السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لا يغرنكم رحب الذراعين بالدم فان له عند الله قاتلا لا يموت . قالوا : يا رسول الله وما قاتل لا يموت ؟ فقال : النار . ♡ قوله رحب الذراعين بالدم يعني مَن لا يتورع من سفك ايُ دم . وعن جابر بن يزيد ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : أول ما يحكم الله فيه يوم القيامة الدماء ، فيوقف ابنا آدم فيفصل بينهما ، ثم الذين يلونهما من أصحاب الدماء حتى لا يبقى منهم أحد ، ثم الناس بعد ذلك حتى يأتي المقتول بقاتله فيتشخب في دمه وجهه فيقول : هذا قتلني . فيقول : أنت قتلته ؟ فلا يستطيع أن يكتم الله حديثاً . وعن ابن أبي عمير ، عن الحلبي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن أعتى الناس على الله من قتل غير قاتله ، ومن ضرب من لم يضربه . وعن أيوب بن عطية الحذاء قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إن علياً عليه السلام وجد كتاباً في قراب سيف رسول الله صلى الله عليه وآله مثل الإصبع فيه : إن أعتى الناس على الله القاتل غير قاتله ، والضارب غير ضاربه ، ومن والى غير مواليه فقد كفر بما أنزل الله على محمد صلى الله عليه وآله ، ومن أحدث حدثاً أو آوى محدثاً فلا يقبل الله منه صرفاً ولا عدلاً ، ولا يحل لمسلم أن يشفع في حد . وعن أبي عبد الله عليه السلام قال : يجئ يوم القيامة رجل إلى رجل حتى يلطخه بالدم والناس في الحساب . فيقول : يا عبد الله مالي ولك ؟ فيقول : أعنت عليَّ يوم كذا وكذا بكلمة فقُتلت . وعن هارون بن مسلم عن مسعدة بن زياد ، عن جعفر بن محمد ، عن آبائه عليهم السلام ، أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : إن أشر الناس يوم القيامة المثلث . قيل : يا رسول الله وما المثلث ؟ قال : الرجل يسعى بأخيه إلى إمامه فيقتله فيهلك نفسه ، وأخاه ، وإمامه . وعن جابر بن عبد الله ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لو أن رجلاً ضرب رجلاً سوطاً لضربه الله سوطا من نار .

قولوا محبين او محبين اهل البيت عليهم السلام

مجرد بسس كالوا احنه شعية ٦٠ يوم مادخلهم الامام الرضا عليه السلام . رجعوا نفسكم. مصطلح شيعة تطلع على شخص مامذنب ولا غلطان و متبع اهل البيت عليهم السلام واحكامهم وعقيدتهم .

عن محمد بن الفضيل، قال:«لما كان في السنة التي حج فيها أبو الحسن الرضا (عليه السلام) ثم صار إلى خراسان، قدم عليه جماعة من أهل قم، فاستأذنوا عليه، فقال للحاجب: اصرفهم.فصرفهم الحاجب، فلما كان من الغد جاؤوا، واستأذنوا، فقال: اصرفهم.فصرفهم إلى أن جاؤوا هكذا يقولون ويصرفهم شهرين متتابعين كل يوم، ثم أيسوا من الوصول وقالوا للحاجب: قل لمولانا: إنا شيعة أبيك علي بن أبي طالب (عليه السلام)، وقد شمت بنا أعداؤنا في حجابك لنا، ونحن ننصرف هذه الكرة ونهرب من بلادنا خجلاً وأنفة مما لحقنا، وعجزاً عن احتمال مضض ما يلحقنا من شماتة الأعداء!فقال الإمام الرضا (عليه السلام): "ائذن لهم ليدخلوا".فدخلوا عليه، فسلموا فلم يرد عليهم السلام، ولم يأذن لهم بالجلوس، فبقوا قياماً.فقالوا: يا ابن رسول الله، ما هذا الجفاء العظيم والاستخفاف بعد هذا الحجاب الصعب؟ أي باقية تبقي منا بعد هذا؟فقال الرضا (عليه السلام): "اقرؤوا: {وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ}، ما اقتديت إلا بربي عز وجل فيكم، وبرسول الله (صلى الله عليه وآله)، وبأمير المؤمنين ومن بعده من آبائي الطاهرين (عليهم السلام)؛ عتبوا عليكم فاقتديت بهم".قالوا: لماذا يا ابن رسول الله؟قال: "لدعواكم أنكم شيعة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)، ويحكم! إنما شيعته الحسن والحسين، وأبو ذر، وسلمان، والمقداد، وعمار، ومحمد بن أبي بكر، الذين لم يخالفوا شيئاً من أوامره، ولم يركبوا شيئاً من زواحره (منواهيه). وأنتم في أكثر أعمالكم له مخالفون، ومقصرون في كثير من الفرائض، وتتهاونون بعظيم حقوق إخوانكم في الله، وتتقون حيث لا تجب التقية، وتتركون التقية حيث لابد من التقية! فلو قلتم إنكم محبوه وموالوه، والموالون لأوليائه والمعادون لأعدائه، لم أنكره من قولكم، ولكنكم ادعيتم مرتبة شريفة إن لم تصدقوا قولكم بفعلكم هلكتم، إلا أن تدارككم رحمة من ربكم".قالوا: يا ابن رسول الله، فإنا نستغفر الله ونتوب إليه من قولنا، بل نقول كما علمنا مولانا: نحن محبوكم ومحبو أوليائكم وميعادو أعدائكم.فقال الرضا (عليه السلام): "مرحباً بكم يا إخواني وأهل ودي، ارتفعوا ارتفعوا"، فما زال يرفعهم حتى ألزقهم بنفسه، ثم قال لحاجبه: "كم مرة حجبتهم؟" قال: ستين مرة.فقال: "فاختلف إليهم ستين مرة متتابعة، فسلم عليهم وأقرئهم سلامي، فقد محوا ما كان من ذنوبهم بتبديل قولهم، واستحقوا الكرامة لولاية توبتهم"»

« أَبِرَضْوى أَوْ غَيْرِهَا أَمْ ذِي طُوى». في دعاء الندبة النجف ام كربلاء .

(أَبِرَضْوى أَوْ غَيْرِهَا أَمْ ذِي طُوى) (أبرضوى أم غيرها أم ذي طوى)

دعاء الفرج ورفع البلاء عن الإمام الجواد (عليه السلام) قال العلامة الشيخ عباس القمي (قدس سره): إنه نافع أيضًا لفرج الهموم ورفع البلاء، والمداومة على هذا الذكر الذي علمه الإمام الجواد (عليه السلام): "يا من يكفي من كل شيء ولا يكفي منه شيء، اكفني ما أهمّني."

اللهم صل على محمد وال محمد

الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام)، حيث يخاطب زوجته فاطمة الزهراء (عليها السلام)

ذكرتك ...

يا أرحم الراحمين عن الصادق عليه‌السلام قال : إن لله ملكاً يُقال له : إسماعيل ، ساكن في السماء الدنيا ، إذا قال العبد : يا أرحم الراحمين ، سبع مرات ، قال إسماعيل : قد سمع الله أرحم الراحمين ، سل حاجتك . وعن علي بن الحسين عليه‌السلام قال : سمع النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله رجلاً يقول : يا أرحم الراحمين ، فأخذ بمنكب الرجل فقال : هذا أرحم الراحمين قد استقبلك بوجهه ، سل حاجتك . عن كتاب الدعاء لمحمد بن الحسن الصفار باسناده عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا ألحت به الحاجة يسجد من غير صلاة ولا ركوع ثم يقول : يا أرحم الراحمين سبع مرات ، ثم يسأل حاجته . ثم قال : ما قالها أحد سبع مرات إلا قال الله تعالى : ها أنا أرحم الراحمين ، سل حاجتك .

المثلث ... هل هو طرف ثالث عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن زياد ، عن جعفر بن محمد ، عن آبائه عليهم السلام ، أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : إن أشر الناس يوم القيامة المثلث . قيل : يا رسول الله وما المثلث ؟ قال : الرجل يسعى بأخيه إلى إمامه فيقتله فيهلك نفسه ، وأخاه ، وإمامه . ♡ اقول : قوله : 《 يهلك أخاه 》يعني بقتله في الدنيا بازهاق روحه . 《 إمامه 》الأمر بالقتل ظلماً وجوراً لأمر الدنيا . في ثورتيّ تشرين وعاشوراء لا يوجد طرف ثالث ، وانما قاتل ومقتول ، واتحاد القاتل بالآمر فإنهما جهة واحدة وخندقاً واحداً . القاتل والآمر طرف ، والمقتول طرف آخر ، ولا ثالث لهما .

المثلث ... هل هو طرف ثالث عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن زياد ، عن جعفر بن محمد ، عن آبائه عليهم السلام ، أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : إن أشر الناس يوم القيامة المثلث . قيل : يا رسول الله وما المثلث ؟ قال : الرجل يسعى بأخيه إلى إمامه فيقتله فيهلك نفسه ، وأخاه ، وإمامه . ♡ اقول : قوله : 《 يهلك أخاه 》يعني بقتله في الدنيا بازهاق روحه . 《 إمامه 》الأمر بالقتل ظلماً وجوراً لأمر الدنيا . في ثورتيّ تشرين وعاشوراء لا يوجد طرف ثالث ، وانما قاتل ومقتول ، واتحاد القاتل بالآمر فإنهما جهة واحدة وخندقاً واحداً . القاتل والآمر طرف ، والمقتول طرف آخر ، ولا ثالث لهما .

تقية امير المؤمنين عليه السلام عن الوليد بن صبيح قال : سأل المُعلى بن خنيس أبا عبد الله عليه السلام فقال : أَيَسِيرُ القائم إذا قام بخلاف سيرة علي ؟ فقال : نعم ... وذاك أن علياً سار بالمن والكف ، لأنه علم أن شيعته سيظهر عليهم عدوهم من بعده . وإن القائم إذا قام سار فيهم بالسيف والسبي ، وذلك أنه يعلم أن شيعته لم يظهر عليهم عدوهم من بعده أبداً . ♡ اقول : تعليل انتهاج امير المؤمنين عليه السلام اللين والصفح والكف عن أذاهم أحياناً أو عدم تعقب المنهزمين في بعض الفتن ، لكونه يعلم أن أتباعه وشيعته سيكونون مغلوبين ومضطهدين من السلطات المتعاقبة من بعده . فلو تشدد امير المؤمنين عليه السلام وأباد المخالفين لاستباح الحكام الأمويون أو غيرهم دماء شيعته من بعده المثل بالمثل ، وبشراسة أكبر . اما حين الظهور المقدس في آخر الزمان لصاحب الأمر ، فسيكون ظهوره للحسم وإقامة العدل المطلق بالقوة لعدم وجود خوف أو دولة تضطهد أتباعه من بعده ، إذ لا يظفر العدو عليهم بعد ذلك . ملاحظة : فهل تغير هذا الحكم من ظهور الاعداء على مذهب الحق حتى تعطي لنفسك مبرراً لاصحار المذهب للغضب والنقمة . ام ان مُحيطك من دول ومذاهب تغير عما كان في زمن امير المؤمنين عليه السلام حتى تنتهج لنفسك نهجاً خلاف نهج امير المؤمنين عليه السلام . ام ان لكَ من القوة والمنعة تجعلك تواجه جبال الحديد . فإن كل ذلك غير موجود ، والموجود فقط انك لا حظ لك من علم او عمل ، وانما تُريد خبط النعل والأموال وراك ، فانت تنظر الى المذهب بما يضع في جيبك ، اما حمايته وصيانته فأنت لستَ من أهلها . فقد ورد عن جعفر بن محمد عليه السلام أنه قال لأبي حمزة الثمالي ، إياك والرئاسة ، وإياك أن تطأ أعقاب الرجال . قال : قلت ، جعلت فداك أما الرئاسة فقد عرفتها ، وأما أن أطأ أعقاب الرجال فما ثلثا ما في يديّ إلا مما وطئت أعقاب الرجال ؟ فقال لي : ليس حيث تذهب ، إياك أن تنصب رجلاً دون الحجة فتصدقه في كل ما قال .

تقية امير المؤمنين عليه السلام عن الوليد بن صبيح قال : سأل المُعلى بن خنيس أبا عبد الله عليه السلام فقال : أَيَسِيرُ القائم إذا قام بخلاف سيرة علي ؟ فقال : نعم ... وذاك أن علياً سار بالمن والكف ، لأنه علم أن شيعته سيظهر عليهم عدوهم من بعده . وإن القائم إذا قام سار فيهم بالسيف والسبي ، وذلك أنه يعلم أن شيعته لم يظهر عليهم عدوهم من بعده أبداً . ♡ اقول : تعليل انتهاج امير المؤمنين عليه السلام اللين والصفح والكف عن أذاهم أحياناً أو عدم تعقب المنهزمين في بعض الفتن ، لكونه يعلم أن أتباعه وشيعته سيكونون مغلوبين ومضطهدين من السلطات المتعاقبة من بعده . فلو تشدد امير المؤمنين عليه السلام وأباد المخالفين لاستباح الحكام الأمويون أو غيرهم دماء شيعته من بعده المثل بالمثل ، وبشراسة أكبر . اما حين الظهور المقدس في آخر الزمان لصاحب الأمر ، فسيكون ظهوره للحسم وإقامة العدل المطلق بالقوة لعدم وجود خوف أو دولة تضطهد أتباعه من بعده ، إذ لا يظفر العدو عليهم بعد ذلك . ملاحظة : فهل تغير هذا الحكم من ظهور الاعداء على مذهب الحق حتى تعطي لنفسك مبرراً لاصحار المذهب للغضب والنقمة . ام ان مُحيطك من دول ومذاهب تغير عما كان في زمن امير المؤمنين عليه السلام حتى تنتهج لنفسك نهجاً خلاف نهج امير المؤمنين عليه السلام . ام ان لكَ من القوة والمنعة تجعلك تواجه جبال الحديد . فإن كل ذلك غير موجود ، والموجود فقط انك لا حظ لك من علم او عمل ، وانما تُريد خبط النعل والأموال وراك ، فانت تنظر الى المذهب بما يضع في جيبك ، اما حمايته وصيانته فأنت لستَ من أهلها . فقد ورد عن جعفر بن محمد عليه السلام أنه قال لأبي حمزة الثمالي ، إياك والرئاسة ، وإياك أن تطأ أعقاب الرجال . قال : قلت ، جعلت فداك أما الرئاسة فقد عرفتها ، وأما أن أطأ أعقاب الرجال فما ثلثا ما في يديّ إلا مما وطئت أعقاب الرجال ؟ فقال لي : ليس حيث تذهب ، إياك أن تنصب رجلاً دون الحجة فتصدقه في كل ما قال .

⭕️المعرفة المقتولة شيعياً عن الفضيل بن يسار : سألتُ أبا عبد الله < عليه السلام > عن قول الله عزّ وجلّ : 《 يومَ نَدعو كُلَّ أُناسٍ بإمامهم 》فقال : يا فُضيل اعرفْ إمامكَ . فإنّك إذا عرفتَ إمامك لم يضرّك تقدَّم هذا الأمرُ أو تأخّر . ومَن عَرَف إمامَهُ ثمَّ ماتَ قبْل أن يقومَ صاحب هذا الأمْر كان بمنزلةِ مَن كان قاعداً في عَسْكره . لا بلْ بمنزلةِ مَن قعدَ تحتْ لوائهِ . قال : بل بمنزلةِ مَن استُشْهِد مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله . وسألَ أبو بصير أبا عبد اللّه الصادق عليه السلام : أتراني أُدرك القائم ؟ فقال الإمام : يا أبا بصير ألستَ تعرفُ إمامكَ ؟ فقال : إي واللّه وأنتَ هو . و تناول يدهُ . فقال: واللّه ما تُبالي يا أبا بصير ألا تكون مُحتبياً بسيفك في ظلّ رُواق القائم - فسطاط القائم عليه السلام - . 🛑 اقول : من أوضح علامات الظهور للفرد المؤمن هي ليست معرفة الفرد بالصيحة او الخسف او باليماني او السفياني او النفس الزكية او غيرها من العلامات . بل الظهور الحقيقي للفرد المؤمن هو معرفته بامامه . وهي . المعرفة به . والمعرفة له . والمعرفة بأحواله . والمعرفة بسيرته . والمعرفة بخروجه . فإنك أن عرفت ذلك كان الإمام لك ظاهراً وإن غاب عن غيرك . وكانت الغيبة لك بمنزلة المُشاهدة والحضور . ولن يؤثر عليك تأخر الظهور او تقدمه . ■ فإن المعرفة ظهور . ■ والمعرفة افضل من الظهور لك . ■ فإنك أن لم تكن تعرفه لم يُفدك ظهورهُ . لأنك تنتظر ما لا تعرف . وسوف يختلط عليك امرهُ . ولعلك تُقاتله بدل أن تنصرهُ . ■ انك أن لم تعرفهُ فسوف يختلط عليك غيره . ولا تستطيع أن تميز الإمام عمن ينتحل صفة الإمام . ■ انك أن لم تعرفهُ فسوف تحتار بمدعي المهدوية . فإن الروايات أكدت أن هناك مدعي المهدوية . وكذابة . سيكونون قبل الظهور وهم كُثر . ■ انك أن لم تعرف امامك فسوف يؤثر عليك أصحاب العقائد الفاسدة . وأصحاب المطامع والمناصب . ■ انك أن لم تعرف امامك اختلطت عليك الدعوات والصيحات والعلامات ولن تعرف العلامات التي سوف يثيرها إبليس من غيرها . ■ انك أن لم تعرف امامك لم يكن لك ميزان بقبول من تقبل ورفض من ترفض . وكل ذلك قد تم قتله في اواسط الشيعة . فأصبحت المعرفة بالامام والامامة مقتولة شيعياً . إلى درجة عدم معرفة ابسط أمور الظهور وشخص القائم عليه السلام .

*| الْقَوْلُ مِنِّي فِي جَمِيعِ الْأَشْيَاءِ قَوْلُ آلِ مُحَمَّدٍ ﷺ |* عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ اِبْنِ سِنَانٍ عَنِ اِبْنِ مُسْكَانَ عَنْ سَدِيرٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: إِنِّي تَرَكْتُ مَوَالِيَكَ مُخْتَلِفِينَ، يَتَبَرَّأُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ، قَالَ: فَقَالَ: وَ مَا أَنْتَ وَ ذَاكَ ؟ إِنَّمَا كُلِّفَ اَلنَّاسُ ثَلاَثَةً: مَعْرِفَةَ اَلْأَئِمَّةِ، وَ اَلتَّسْلِيمَ لَهُمْ فِيمَا وَرَدَ عَلَيْهِمْ، وَ اَلرَّدَّ إِلَيْهِمْ فِيمَا اِخْتَلَفُوا فِيهِ¹ إنّه يجب التسليم لولايتهم بأن لا يكون للإنسان إرادة في مقابل إرادتهم، ومرتبة التسليم فوق مرتبة الرضا، لأنّ الإنسان قد يرضى بالشيء ولكن يسأل عن دليله وسببه، ولكنّ التسليم هو أن لا يرى نفسه شيئاً ولا يرى لنفسه شيئاً في مقابلهم² *¹ 📚 الكافي*

لماذا نزور علياً عليه السلام يوم ولادة رسول الله صلى الله عليه وآله عن الإمام الصادق عليه السلام قال : إنَّ رجلاً من الأعراب أتى رسول الله صلى الله عليه وآله ، فقال : يا رسول الله إن داري بعيد من دارك ، وإنني أشتاق إلى زيارتك ورؤيتك ، فأقدمُ إليك زائراً ، فلا يتيسر ليّ رؤيتك ، فأزور علي بن أبي طالب عليه السلام ، فيؤنسني بحديثه ومواعظه ، ثم أعود مغتماً محزوناً لما آيست من زيارتك . فقال صلى الله عليه وآله : من زار عليّاً عليه السلام فقد زارني ومن أحبّه فقد أحبّني ومن عاداه فقد عاداني بلّغه عني إلى قومك ، ومن أتاه زائراً فقد أتاني ، وإنّي مُجزيه يوم القيامة وجبريل وصالح المؤمنين . وعن الإمام الصادق عليه‌السلام قال : إذا زرت جانب النجف ، فزر عظام آدم عليه‌ السلام ، وبدن نوح عليه‌ السلام ، وجسد علي بن أبي طالب عليه‌ السلام ، تزور بذلك الآباء الماضين ، ومحمداً صلى‌ الله‌ عليه‌ وآله خاتم النبيين ، وعلياً أفضل الأوصياء . لذلك ورد عن أهل بيت العصمة والطهارة والوحي عليهم السلام ان تستقبل قبر امير المؤمنين عليه السلام وتقول : السلام عليك يا رسول الله ، السلام عليك يا صفوة الله ... الى غير ذلك . ♡ أيامكم عليكم مباركة بولادة الرحمة المُهداة من الله جل جلاله ، من جوار أخو رسول الله عليهما صلوات الله وسلامه .

اللهمَّ بحق فاطِمة وابيها وبعلِهَا وبنيها والسِر المستودع فيها عدد ما احاط بهِ علمك واحصاها كتابك

بسم الله الرحمن الرحيم إلهي عَظُمَ البَلاءُ وَبَرِحَ الخَفاءُ وَانكَشَفَ الغِطاءُ وَانقَطَعَ الرَّجاءُ وَضاقَتِ الأرضُ وَمُنِعَتِ السَّماء وَأنتَ المُستَعانُ وَإلَيكَ المُشتَكَى وَعَلَيكَ المُعَوَّلُ في الشِّدَّةِ وَالرَّخاءِ، اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ اُولي الأمرِ الَّذينَ فَرَضتَ عَلَينا طاعَتَهُم وَعَرَّفتَنا بِذلِكَ مَنزِلَتَهُم، فَفَرِّج عَنَّا بِحَقِّهِم فَرَجاً عاجِلاً قَريباً كَلَمحِ البَصَرِ أو هُوَ أقرَبُ ؛ يا مُحَمَّدُ يا عَليُّ يا عَليُّ يا مُحَمَّدُ إكفياني فَإنَّكُما كافيانِ وانصُراني فَإنَّكُما ناصِرانِ يا مَولانا يا صاحِبَ الزَّمانِ الغَوثَ الغَوثَ الغَوثَ، أدرِكني أدرِكني أدرِكني، السَّاعَةَ السَّاعَةَ السَّاعَةَ، العَجَلَ العَجَلَ العَجَلَ، يا أرحَمَ الرَّاحِمينَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطّاهِرينَ.