🍀🌹رياض الجنة 🌹🍀
Open in Telegram
769
Subscribers
-124 hours
+127 days
+230 days
Posts Archive
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَهَا وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئًا وَفَجَّرْنَا خِلَالَهُمَا نَهَرًا﴾ (33)
📔 سورة الكهف
---
🕯 أقوال العلماء المعاصرين:
▪️ قال محمد بن صالح العثيمين:
كمال النعمة قد يكون استدراجًا إن لم يُقابل بالشكر
💥 فليست العبرة بكثرة العطاء… بل بحال القلب معه
▪️ قال صالح الفوزان:
العبد إذا لم يشكر النعمة زالت، وربما انقلبت نقمة
🚦 فالشكر ليس خيارًا… بل حماية للنعم
▪️ قال عبد الرزاق البدر:
القلوب إذا تعلقت بالأسباب ضعفت، وإذا تعلقت بالمسبب قويت
💭 فلا تقف عند “النهر”… بل انظر من فجّره
---
*🌴🌹 هذا الحبيب الحلقة «160»🌹🌴*
السيرة النبوية العطرة (( غزوة غطفان وإسلام دعثور بن الحارث ))
____
وفي بداية السنة الثالثة من الهجرة، أخذت قريش تكيد للمسلمين، لم تنس بدرًا، وقد علمت قريش أن تجارتها للشام أصبحت في خطر، فقامت قريش بعمل {{ تحالف }} مع بعض القبائل العربية حول المدينة المنورة؛ من أجل أن تحمي هذه القبائل تجارتها من المسلمين، فالمسلمون الآن هم عدو قريش الأوّل. والنبي - صلى الله عليه وسلم - هو رسول الله
وقائد المسلمين، فهل يترك القائد بلاده للمؤامرات ؟ وهل يترك القبائل من حول المدينة تتحالف مع قريش على المسلمين ولا يحرك ساكنًا ؟؟ لا .... إنه رسول الله القائد المُحَنّك،
والذي يُدرك تمامًا مقولة " {{ ما غزي قومٌ في عقر دارهم إلاّ ذلّوا }} " .
فما إن سمع عن تحالف القبائل حول المدينة لعداء المسلمين؛ حتى قام إلى أكبر قبيلة في هذه القبائل واسمها {{ غطفان }}، وقائدها اسمه {{ دعثور بن الحارث }}، فخرج - صلى الله عليه وسلم - على رأس {{ مائتي مقاتل }} من أصحابه، وتوجه إلى قبيلة غطفان التي حالفتها قريش، وباغتها في عقر دارها، ولكن كانت الأخبار قد تسربت إليهم أن مُحَمدًا وصحبه قد توجهوا إليكم، فعندما وصلها لم يجد فيها رجالًا {{ هربوا }}، فذهب دعثور زعيمهم إلى القبائل المجاورة، وجمعهم لغزو المدينة، فسمع الرسول - صلى الله عليه وسلم - بحملته، فخرج إليه مرة أخرى في نحو {{ ٤٥٠ مقاتلًا }}. فلما سمعت القبائل بقدوم جيش محمد، تزلزلت قلوبهم من الخوف والفزع، وتفرقت القبائل عنه، فهرب دعثور ومن معه إلى الجبال، وتركوا أهلهم وأموالهم، فلم يجد النبي - صلى الله عليه وسلم – حربًا.
عسكر النبي - صلى الله عليه وسلم - أيّامًا عند بئر يطلق عليه {{ ذو أمر، ولذلك يطلق على هذه الغزوة غزوة غطفان أو غزوة ذو أمر ، وهي أكبر غزوة قادها النبي - صلى الله عليه وسلم - قبل غزوة أحد }} . وبينما المسلمون هناك، نزل عليهم مطر كثير فابتلت ثيابهم، فأخذ النبي - صلى الله عليه وسلم - طريقه إلى شجرة بعيدًا عن أعين من حوله يعصر ثيابه حتى تجف، فجلس إلى تلك الشجرة، ووضع سلاحه، وجلس يستريح تحت الشجرة، بينما تفرق المسلمون لشؤونهم.
وكان المشركون يراقبون المسلمين من رؤوس الجبال، فلما أبصروا النبي - صلى الله عليه وسلم - تحت الشجرة لوحده - وليس حوله أحد، - قال دعثور " وهو قائدهم وأشجعهم،
وهو الذي جمعهم " : قتلني الله إن لم أقتل مُحَمدًا !! وأخذ يتسلل خلسة، ومشى بكل خفة حتى اقترب من النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو غافل عنه، ثم أشهر سيفه على رأس النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وقال له في نشوة المتكبّر المتفاخر بالنصر : يا محمد، أنا دعثور الذي قدمت لتغزوه !! قل لي : من يمنعك الآن مني ؟؟ [[ يعني سيفك مش معك، وأصحابك بعيدون عنّا، وأنا سيفي بيدي وعلى رأسك ]] ، فنظر النبي - صلى الله عليه وسلم - إليه وقال : {{{ الله }}}، فارتعد دعثور، وسقط السيف من يده، فأخذ النبي - صلى الله عليه وسلم - السيف، ورفعه في وجهه وقال : أنت يا دعثور من يمنعك الآن مني ؟؟ قال : لا أحد . فأنزل النبي السيف من يده، وقال لدعثور : قد انتصرت عليك وعفوت عنك، خذ سيفك وانطلق. نظر دعثور للنبي - صلى الله عليه وسلم - مذهولًا وقال : من أنت يا محمد ؟!!!! قال : أنا محمد رسول الله . فقال دعثور : وأنا أشهد أن لا إله إلا الله،
وأنك يا محمد رسول الله ،، فلو كان هناك آلهة غير الله ربك يا محمد لنفعتني الآن.
أسلم دعثور، وانطلق يدعو قومه للإسلام، [[ جاء يريد قتل النبي - صلى الله عليه وسلم - فأصبح داعيًا إلى الله ؛وذلك لمكارم أخلاق رسول الله ]] ، {{ لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ من أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ }} ، وقد ترك هذا العفو النبوي الكريم أثرًا كبيرًا في أعراب هذه المنطقة، فقدموا وبايعوا النبي - صلى الله عليه وسلم - على الإسلام .
اللهم اجمعنا به - صلى الله عليه وسلم - في جنّات النّعيم
_
✍️يتبع بإذن الله ….
صلى الله عليه وسلم
🌹🌴🌹🌴🌹🌴🌹🌴🌹🌴 لا تنس ورد الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بالصيغة الجامعة بعد كل حلقة لعلك تسعد بصحبته وشفاعته يوم القيامة إن شاء الله____
من واجبك نشر سيرة نبيك صلى الله عليه وسلم .. لعلك تلقاهُ وهو راضٍ عنك عند الحوض .. وهذا أجرٌ عظيم يكتبُ لك و في ميزان حسناتك إن شاء الله.
🌴🌹🌴🌹🌴🌹🌴🌹🌴🌹 *هذه السلسلة سندها متعدد الألفاظ، يقتضي نفس المعنى، و ذكر في الطبقات الكبرى لابن سعد، و في السنن الكبرى للنسائي، و في أسد الغابة لابن أثير، و في أنساب الأشراف للبلاذري، كما ذكرت في تاريخ الإسلام للذهبي، و كتاب المنتظم لابن الجوزي، و أعلام النبوة للماوردي، و كتاب سبل الهدى للصالحي*🌹🌴🌹🌴🌹🌴🌹🌴🌹🌴
*🌴🌹 هذا الحبيب الحلقة «159»🌹🌴*
السيرة النبوية العطرة (( غزوة السويق ))
__
كانت قريش بعد غزوة بدر تعيش في صدمة، كأنها غير مصدقة ما حدث، فكان من ردود فعلها أن سيد قريش وزعيمها {{ أبا سفيان بن حرب }} أقسم ألا يمس امرأة إلا بعد أن يغزو المدينة .
فجمع [[ مائتي مقاتل ]] من قريش، وانطلق بهم إلى المدينة ليبر يمينه، حتى أتى بني النضير تحت الليل، فأتى حيي بن أخطب، فضرب عليه بابه، فأبى أن يفتح له بابه وخافه، فانصرف عنه إلى [[ سلام بن مشكم ]]، وكان سيد بني النضير في زمانه ذلك، وصاحب كنزهم، فاستأذن عليه، فأذن له، فقراه وسقاه [[ يعني أحسن ضيافته ]]، وبطن له من خبر الناس [[ يعني حكالو شو ناوي يعمل، و أخذ فكرة عن وضع المسلمين ]]، ثم خرج في عقب ليلته حتى أتى أصحابه، فبعث رجالًا إلى أطراف المدينة، فأتوا ناحية منها، يقال لها : العريض؛ فحرقوا بعض النخيل، وقتلوا اثنين من الصحابة .
فوصل الخبر الى الرسول - صلى الله عليه وسلم - ، فخرج في طلبهم في {{مائتين }} من الصحابة، ولكن جيش قريش فرّ هاربًا منهم، وفي الطريق أمر أبو سفيان جيشه أن يلقوا الطعام الذي يحملونه حتى يتخففوا من أحمالهم، ويستطيعوا الهرب سريعًا . [[ وهذا يدل على كمية الخوف والرعب في قلوب قريش من المسلمين ]]، وجمع المسلمون هذا الطعام، وأخذوه كغذاء لهم في المدينة المنورة .
لذلك كان اسم هذه الغزوة {{ غزوة السويق؛ والسبب الطعام الذي كانت قريش تلقيه في الطريق }}، وهو عبارة عن قمح وشعير مطحون يسمى سويق، فالذي يأكله ينساق في حلقه بسهوله، يعني سهل بلعه .
وسأل الصحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، يا رسول الله، أنطمع أن تكون هذه لنا غزوة؟ فقال - صلى الله عليه وسلم - : أجل .
كانت غزوة السويق دليلًا على حالة التخبط والهزيمة النفسية التي كانت عليها قريش بعد بدر ، فقد تسللوا إلى أطراف المدينة في الظلام (( وهذا دليل خوفهم وجُبنهم ))، وحرقوا بعض النخيل، وقتلوا اثنين، ثم فروا من أمام المسلمين، مع أن عددهم كان مساويًا لعدد المسلمين، ومع ذلك فروا بهذه الطريقة المهينة، وبدلًا من أن يرفع أبو سفيان من معنويات قريش بهذا التصرف، وأن يرجع هيبة قريش المفقودة في الجزيرة العربية؛ كانت النتيجة عكسية؛ فقد ظهر فيها خوف وجبن قريش في مواجهة المسلمين .
والظاهر أن أبا سفيان أراد بهذه الغزوة أن يبر بيمينه فقط !!! لأنه لا يُتصور أنه كان يريد بهذه القوة الصغيرة ( مائتان ) مقاتل أن ينتصر على المسلمين، خاصة بعد أن شاهد قوتهم في غزوة بدر، لذلك كانت هذه مناوشة لا قيمة لها .
اللهم اجمعنا به - صلى الله عليه وسلم - في جنّات النّعيم
_
✍️يتبع بإذن الله ….
صلى الله عليه وسلم
🌹🌴🌹🌴🌹🌴🌹🌴🌹🌴 لا تنس ورد الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بالصيغة الجامعة بعد كل حلقة لعلك تسعد بصحبته وشفاعته يوم القيامة إن شاء الله____
من واجبك نشر سيرة نبيك صلى الله عليه وسلم .. لعلك تلقاهُ وهو راضٍ عنك عند الحوض .. وهذا أجرٌ عظيم يكتبُ لك و في ميزان حسناتك إن شاء الله.
🌹🌴🌹🌴🌹🌴🌹🌴🌹🌴 *هذه السلسلة سندها متعدد الألفاظ، يقتضي نفس المعنى، و ذكر في الطبقات الكبرى لابن سعد، و في السنن الكبرى للنسائي، و في أسد الغابة لابن أثير، و في أنساب الأشراف للبلاذري، كما ذكرت في تاريخ الإسلام للذهبي، و كتاب المنتظم لابن الجوزي، و أعلام النبوة للماوردي، و كتاب سبل الهدى للصالحي* 🌹🌴🌹🌴🌹
اللهم اجمعنا به - صلى الله عليه وسلم - في جنّات النّعيم
_
✍️يتبع بإذن الله ….
صلى الله عليه وسلم
وفي حديثنا عن فاطمة وعلي - رضي الله عنهما
وأرضاهما - لا بدّ أن نذكر أمورًا اختلطت على أذهان بعض الناس، فكان لا بُدّ من الإشارة إليها .فعن عمر بن أبي سلمة قال : لمَّا نزلت هذِهِ الآيةُ على النَّبيِّ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ – " إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا " في بيتِ أمِّ سلمةَ، دعا رسول الله فاطمةَ وحَسنًا وحُسينًا فجلَّلَهم بِكساءٍ، وعليٌّ خلفَ ظَهرِهِ فجلَّلَهُ بِكساءٍ، ثمَّ قالَ : اللَّهمَّ هؤلاءِ أَهلُ بيتي فأذْهِب عنْهمُ الرِّجسَ وطَهِّرْهم تطْهيرًا . فقالت أمُّ سلمةَ زوجة النبي : وأنا معَهُم يا نبيَّ اللَّهِ ؟؟ قالَ : أنتِ على مَكانِكِ وأنتِ على خيرٍ . وفي رواية قال لها : بلى إن شاء الله " . وهذا حديث صحيح .
[[ أي لا حاجةَ لكِ في الدُّخولِ تَحتَ الكِساءِ يا أم سلمة، يا زوجة رسول الله؛ فأنت من أهل البيت، وهذا لا يَدُلُّ على أنَّ غيرَها مِن زوجات النَّبيِّ - صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم – لسْنَ من أهلِ البيتِ، وإنَّما خصَّ النَّبيُّ عليًا وفاطمة وابنيهما بالدُّعاءِ لتَكْريمِهم؛ و حتَّى لا يُتَوهَّم أنَّهم ليسوا مِن أهلِ البيتِ؛ لأنَّهم يَسكُنون في غيرِ بيتِه صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم ]] والله أعلم .
ودائما نقول : إنّ حُبَّ آلِ بَيتِ النَّبيِّ - صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم - يُقرِّبُ العبدَ إلى ربِّه سبحانه وتعالى، فبِحُبِّ النَّبيِّ - صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم - نُحِبُّهم، ونُنزِلُهم مَنازِلَهم كما أنَزلهم اللهُ، دون غُلوٍّ فيهم ولا تفريطٍ في حُبِّهم كما تفعل بعض المذاهب، والتي اقتصرت آل البيت على علي وفاطمة وأبناءهما فقط، حتى إنهم استثنوا زوجات النبي عليه الصلاة و السلام!!
وهنا نبيّن للقارئ الكريم إنّ مصطلح [[ آل البيت ]] وردت فيه أقوال كثيرة، وأكثر الأقوال في المُراد بآل بيت النبي - صلى الله عليه وسلم - أنّهم : أزواجه وذريته وبنو هاشم وبنو المطلب ومواليهم ، بمعنى " من حُرّمت عليهم الصدقة " ، شريطة الاتباع لدين لمحمد – صلى الله عليه وسلم - ، فلو كانت بالنسبة الدموية فقط؛ لما نزل قول الله تعالى " تبت يدا أبي لهب وتب " وهو عم النبي عليه الصلاة
والسلام .
فعن عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث أنّ النبيّ - صلّى الله عليه وسلّم - رفض أن يمنحه شيئاً من الصدقات، وكذلك الفضل بن عبّاس، وقال لهما : (( إنَّ هذِه الصَّدَقاتِ إنَّما هي أوْساخُ الناسِ،[[ أي: إنَّها تطهيرٌ لأموالِ الناس وأنفُسِهم ]] وإنها لا تَحِلُّ لِمُحَمدٍ، ولا لِآلِ مُحَمدٍ )). المصدر : صحيح مسلم. وهذا من الدلائل على أن المقصود بآل البيت جميع من حُرّمت عليهم الصدقة، وليس فقط ذرية علي وفاطمة - رضي الله عنهما – كما يقول البعض.
وقال تعالى : " يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ من النِّسَاءِ ۚ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا معْرُوفًا . وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَىٰ ۖ وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ۚ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا . وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَىٰ فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا " [ الأحزاب:٣٢-٣٤]
هذه الآية تسمى آية التطهير، وقد نزلت في نساء النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فالذي يراعي سياق هذه الآيات يوقن أنها في نساء النبي - صلى الله عليه وسلم - خاصة. وأما قوله تعالى :
" إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا " ، فقد قال البعض إنها خاصة في علي وزوجه فاطمة
وابنيهما، وهم فقط آل البيت !! وهذا تفسير مبتور؛ إذ لا يمكن تفسير الآية بمعزل عن الآيات الأخرى، فكل الآيات تتحدث عن نساء النبي، وما ورد من دُعاء النبي لعلي وفاطمة وابنيهما في الحديث السابق الذي رواه عمر بن أبي سلمة ؛ هو بعد نزول هذه الآيات، وكان دعاء النبي لعلي
وزوجه وأبنائهم – رضي الله عنهم جميعًا - تعقيبًا واقتباسًا من الآيات، وليس بسببهم نزلت.
أما قوله تعالى { لِيُذْهِبَ عَنكُمُ } ولم يقل: (عَنْكُن) وقوله تعالى:{ وَيُطَهِّرَكُمْ } ولم يقل: (وَيُطَهِّرَكُن) ؛ ذلك لأن النساء دخل مَعهن لفظاً مذكّرًا وهو " النبي " وهو رأس أهل بيته . ولهذا الأسلوب أمثلة في كتاب الله تعالى، منها :
ما جاء عن زوج إبراهيم - عليه الصلاة السلام - : { قَالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّـهِ ۖ رَحْمَتُ اللَّـهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ ۚ إِنَّهُ حَمِيدٌ مجِيدٌ} ، فالمراد هنا بأهل البيت إبراهيم عليه السلام وزوجه، والله أعلم.
🌴 هذا الحبيب الحلقة «158»🌴
السيرة النبوية العطرة (( زواج علي بن أبي طالب من فاطمة بنت رسول الله رضي الله عنهما / الجزء الثالث ))
__
. . . مضت السنون، وكانت مشيئة الله - سبحانه وتعالى - أن رُزَقَ عليًا وفاطمة (( الحسن
والحسين ومحسن " مات بسنِ الرضاعة صغيرًا "
وزينب وأم كلثوم )) . وكان نبينا - صلى الله عليه وسلم - يولي أحفاده عناية خاصة، يستشعر من خلالها الأبناء والأحفاد والأسرة كلها جو الرحمة والألفة، والحنان والمحبة، فكان - صلوات الله وسلامه عليه - يُسمّي أحفاده أحسن الأسماء ؛ فقد سمّى الحسن
والحسين ومحسن بهذه الأسماء، بعد أن كان علي - رضي الله عنه – يرغب في اسم (حرب)، وكان – صلى الله عليه و سلم – يلاطف أحفاده ويداعبهم، ويحملهم ويقبلهم، ويركبهم على ظهره، حبًا لهم، وتلطفًا معهم، ويأخذهم معه إلى المسجد، بل ويحملهم في صلاته، ويُرقيهم، ويدعو لهم، ويهديهم لما للهديّة من أثر في قلب الحفيد، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: " خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومعه الحسن والحسين، هذا على عاتقه (ما بينَ مَنْكِبه وعُنُقِه) وهذا على عاتقه، وهو يلثم (يُقَبِّل) هذا مرة وهذا مرة، حتى انتهى إلينا، فقال له رجل : يا رسول الله ، إنَّك لَتُحِبُّهُما؟ قال: من أحبهما فقد أحبني، ومن أبغضهما فقد أبغضني " . رواه أحمد وصححه الألباني. هكذا هو نبينا أسوة حسنة في التعامل مع الناس صغيرهم وكبيرهم، مؤمنهم وكافرهم، قال الله تعالى: { وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ } .
وساد بيتهم المودة المحبة، وكان عليه الصلاة و السلام يُكثر من زيارته لهما، فيعمّ الفرح أرجاء البيت، وكانوا يُبادلونه مشاعر المحبة والسرور .
عن أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها - أنها قالت : (( كانت إذا دخلت فاطمة على النبي قام إليها فأخذ بيدها وقبّلها وأجلسها في مجلسه، وكان إذا دخل عليها قامت إليه فأخذت بيده فقبّلته وأجلسته في مجلسها )) . [[ يا آباء، هل تقومون بذلك عندما تأتي ابنتكم لزيارتكم ؟ اجبر بخاطر بنتك ولا تنشغل عنها، واستقبلها حسن الاستقبال حتى تنسى همومها، وعشان تشعر بالأمان والرعاية والعطف أكثر ، وعشان تعلي من قيمتها أكثر قدّام زوجها، و يصير يحترمها أكثر ]] .انسوا التلفونات
والمسلسلات واهتموا ببعض أكثر .
و رُوي أنَّ فاطمةَ - رضِي اللهُ عنها - شَكَتْ لزوجها ما تَلْقَى في يدِها مِن أثَر الرَّحى ممَّا تَطحَنُ، فأتى النَّبيَّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - سَبْيٌ، فانطلَقتْ إليه فاطمةُ - رضِي اللهُ عنها - تسألُه خادِمًا، فلم تَجِدْه، فوجَدتْ عائشةَ - رضِي اللهُ عنها - فأخبَرَتْها بذلك، فلمَّا جاء - صلَّى الله عليه وسلَّم - أخبَرتْه عائشةُ - رضِي اللهُ عنها - بمجيء فاطمةَ إليه لتسألَه خادمًا، قال عليٌّ رضِي اللهُ عنه : فجاء النَّبيُّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - إلينا وقد أخَذْنا مَضاجعَنا، فذهَبتُ لأقوم، فقال - صلَّى الله عليه وسلَّم - : على مكانِكما، أي: الْزَمَا مكانَكما، فقعَد بيننا حتَّى وجَدتُ بَرْدَ قدمَيْه على صدري، وقال: ألَا أُعلِّمُكما خيرًا ممَّا سألتُماني؟ إذا أخَذتُما مضاجعَكما مِن اللَّيل تُكبِّرا أربعًا وثلاثينَ، وتُسبِّحَا ثلاثًا وثلاثينَ، وتَحمَدَا ثلاثًا وثلاثينَ؛ فهو خيرٌ لكما من خادم . قالَ عَلِيٌّ : ما تَرَكْتُهُ مُنْذُ سَمِعْتُهُ مِنَ النبيِّ - صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ - ، قيلَ له : وَلَا لَيْلَةَ صِفِّينَ؟ قالَ : وَلَا لَيْلَةَ صِفِّينَ .
[[ هذه رسالة إلى كل إنسان يعاني ويتعب في عمله وفي حياته، فهذه الأذكار تكفير للذنوب
ورحمة من الله لعباده "، ألا بذكر الله تطمئن القلوب " ]] .
ولم يمنع حُب النبي - صلى الله عليه وسلم – لفاطمة وزوجها من الإعلان بكل صراحة ووضوح أنه [[ لا مُحاباة على حساب الدّين ]] ؛ فيُروى أنَّ قُرَيْشًا أهَمَّهُمْ شَأْنُ المَرْأَةِ المَخْزُومِيَّةِ الَّتي سَرَقَتْ، فَقالوا: ومَن يُكَلِّمُ فِيهَا رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فَقالوا : ومَن يَجْتَرِئُ عليه إلَّا أُسَامَةُ بنُ زَيْدٍ، حِبُّ رَسولِ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - فَكَلَّمَهُ أُسَامَةُ، فَقالَ رَسولُ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - : أتَشْفَعُ في حَدٍّ مِن حُدُودِ اللَّهِ؟! ثُمَّ قَامَ فَاخْتَطَبَ، ثُمَّ قالَ : إنَّما أهْلَكَ الَّذِينَ قَبْلَكُمْ، أنَّهُمْ كَانُوا إذَا سَرَقَ فِيهِمُ الشَّرِيفُ تَرَكُوهُ، وإذَا سَرَقَ فِيهِمُ الضَّعِيفُ أقَامُوا عليه الحَدَّ، وأيْمُ اللَّهِ لو أنَّ فَاطِمَةَ بنْتَ مُحَمَّدٍ سَرَقَتْ لَقَطَعْتُ يَدَهَا.
🌴 هذا الحبيب الحلقة «157»🌴
السيرة النبوية العطرة (( زواج علي بن أبي طالب من فاطمة بنت رسول الله رضي الله عنهما / الجزء الثاني ))
__
. . . و تم الإيجاب
والقبول، و دُفع المهر
، وبذلك تم عقد الزواج، ثمّ قال - صلى الله عليه وسلم - : يا علِيُّ، إِنه لا بد للعروسِ من وليمةٍ، فقال سعد : عندِي كبشٌ، وجمعَ لَهُ رهطٌ من الأنصارِ أصوُعاً من ذُرَةٍ، فلما كانتْ ليلَةُ البناءِ، قال عليه الصلاة
والسلام لعلي : لا تُحْدِثْ شيئاً حتى تلقانِي، فدعا رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - بماءٍ فتوضَّأَ فيه، ثُمَّ أفرغَهُ على علِيٍّ، وقال : اللهم بارِكْ فيهما، وبارِكْ لهما في بنائِهِما .
مضى زواج علي من فاطمة، وهنا لا بد أن يكون بين الزوجين، أي زوجين في الدنيا شيء من الخلاف خاصة في بداية الزواج، فإن الناس خلقهم الله بطباع وأمزجة وعقول، تتفق أحياناً وتختلف أحياناً، {{ وإن كانت العروس فاطمة بنت محمد، وإن كان الزوج علي بن أبي طالب }}.
يُروى أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - زار ابنته فاطمة في بيتها يوماً، فلما رأى فاطمة علم أن هناك خلافاً بينها وبين علي، فقال لفاطمة : أين ابن عمك ؟؟ قالت : كان بيني وبينه شيء، فغاضبني وخرج، فلم يُقِل عندي.[[ يعني تزاعلت معه، وخرج ولم يقِل، أي لم ينم القيلولة في وسط النهار عندي ]]، فخرج - صلى الله عليه وسلم - وقال لأحد أصحابه : انظر أين هو علي ؟ فجاءه قائلاً : يا رسول الله، هو في المسجد [[ نائم ]]، فجاء إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو مضطجع قد سقط رداؤه عن شقِّه [[ أي جانبه ]]، فأصابه التراب [[ لأن أرضية المسجد النبوي من تراب ]]، فجلس عليه الصلاة و السلام بجانبه، وأخذ يمسح التراب عنه وهو يقول لعلي : " قُمْ أبَا تُرَابٍ، قُمْ أبَا تُرَابٍ" ، فنظر علي فإذا بالنبي - صلى الله عليه وسلم - فوق رأسه يبتسم في وجهه، ثم تركه النبي ومضى. ففهم الرسالة علي، وانطلق ودخل إلى بيته، وتصالح مع فاطمة.
[[ ما أجملها من رسالة !! مسح عنه التراب !! أنت يا علي زوج ابنتي، وتعتبر بمنزلة ولدي، خلص بيكفي زعل ،، قم يا أبا تراب ؛ يمازحه - صلى الله عليه وسلم - ليرجع إلى بيته ]].
ورُوي أنّ علياً – رضي الله عنه – كان يقول : ما كانَ لِي اسْمٌ أحَب إلَيّ مِن أبِي تُرَابٍ، وإنْه كانَ يَفْرَحُ إذا دُعي به .
تأمّلوا معي يا إخوتي، كيف يُعالج الأب مشاكل ابنته مع زوجها !! إنها الحكمة والتروّي والبعد عن الغضب، لاحظوا معي أن النبي لم يدخل في دائرة سبب الخلاف بينهما، حتى لا تتّسع؛ [[ أنا قلت له ، هو قال لي ، ... ]] ، وأيضاً فاطمة – رضي الله عنها – كتمت سرّ بيتها [[ وما عملت قصة كبيرة وصياح وبكاء، لتستميل قلب أهلها وتقسّي قلوبهم على زوجها كما تفعل بعض النساء ]]، ففي نهاية المطاف يجب أن ترجع الأمور إلى نصابها، ومن الحكمة أن الأب يتعامل مع زوج ابنته بلطف وإحسان، وعدم المعاتبة مما يجعل زوج البنت يخجل من عمه لأنه يحبه ويحترمه ويشعر أنه بمقام والده.
وفي رجوع علي – رضي الله عنه – إلى بيته مباشرة وعدم استمرار الغضب والزعل تصرف رجولي، هكذا هم الصحابة – رجال في كل موقف – [[ ما ركب رأسه مثل بعض الأزواج اليوم ويقول : ما برجع إليها غير تيجي هي وأهلها أذلاء عند قدمي !! ]]، فالرجولة أن تحفظ بيتك وأولادك من الضياع، وما حالات الطلاق الكثيرة اليوم،
وتشتت الأبناء والبنات إلا من وراء العناد وقسوة القلوب من الزوجين والأهل.
هذا هو الهدي النبوي في التعامل مع المشاكل الأسريّة، وهكذا كانت علاقة النبي - صلى الله عليه وسلم - ببناته وأزواجهن، علاقة قائمة على الحب والحنان والاهتمام والمودة،
وزيارتهن، والاطمئنان عليهنّ وعلى أزواجهنّ، دون التدخل في أسرار بيوتهنّ.
اللهم اجمعنا به - صلى الله عليه وسلم - في جنّات النّعيم
_
✍️يتبع بإذن الله ….
فائدة:
قال الله تعالى :
💫﴿هُوَ ٱلَّذِیۤ أَنزَلَ ٱلسَّكِینَةَ فِی قُلُوبِ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ لِیَزۡدَادُوۤا۟ إِیمَـٰنࣰا مَّعَ إِیمَـٰنِهِمۡۗ وَلِلَّهِ جُنُودُ ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِیمًا حَكِیمࣰا﴾
[الفتح ٤]
وقال الله تعالى:
💫﴿وَلِلَّهِ جُنُودُ ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَزِیزًا حَكِیمًا﴾
[الفتح ٧]
▪️ فما الفرق بين ( الجنود ) في الآيتين ،
ولماذا في الأولى قال ( وكان الله عليماً حكيماً ) ، وفي الثانية قال ( وكان الله عزيزاً حكيماً ) ؟
🔴في الآية الأولى :
المقصود ( بالجنود ) ⬅️ جنود الرحمة ومنها الملائكة التي تثبت المؤمنين لينتصروا ومنها السكينة التي ينزلها عليهم .
فلما ذكر قبلها الفتح والنصر والسكينة ناسب أن يذكر ( جنود الرحمة ) .
وقال ( عليماً حكيماً ) أي عليم بمن يستحق هذا التأييد بجنود الرحمة وعليم بمن يستحق نصره ، علم وفق حكمته سبحانه وتعالى ، وكذلك ( السكينة ) من الأمور الغيبية التي تحتاج إلى علم فلذلك ناسب ذكر اسم الله ( العليم ) .
🔴في الآية الثانية :
المقصود ( بالجنود ) ⬅️ جنود العذاب ومنها الملائكة التي تنزل تقاتل الكافرين ومنها الريح التي يسلطها الله على أعدائه .
فلما ذكر قبلها عذاب المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات ناسب أن يذكر ( جنود العذاب ) .
وقال ( عزيزاً حكيماً ) أي عزيز يغلب ولا يُغلب قادر على هزيمة وعذاب أعدائه بمن يشاء من جنوده وفق حكمته سبحانه وتعالى ، فلذلك لما ذكر العذاب ناسب ذكر اسم الله ( العزيز ) .
📝 إذاً :
🔹 الآية الأولى ⬅️ فتح ونصر وسكينه ⬅️ جنود رحمه ⬅️ عليماً حكيماً.
🔸 الآية الثانية ⬅️ ذكر العذاب ⬅️ جنود العذاب ⬅️ عزيزاً حكيماً
🚫 من الأخطاء في الصلاة 🚫
1⃣❌ إكمال صلاة الراتبة حتى بعد إقامة الصلاة
▪عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة ".
🔺رواه مسلم
2⃣❌ النظر إلى الأعلى أثناء الصلاة
▪عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" لينتهين أقوام عن رفعهم أبصارهم عند الدعاء في الصلاة إلى السماء أو لتخطفن أبصارهم ".
🔺رواه مسلم
3⃣❌ عدم رفع اليدين في تكبيرة الإحرام حذو المنكبين
▪عن ابن عمر : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
كان يرفع يديه حذو منكبيه إذا افتتح الصلاة وإذا كبر للركوع وإذا رفع رأسه من الركوع رفعهما كذلك وقال : سمع الله لمن حمده ربنا لك الحمد وكان لا يفعل ذلك في السجود .
🔺متفق عليه
4⃣❌ الإلتفات في الصلاة
▪عن عائشة رضي الله عنها قالت :
سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الالتفات في الصلاة فقال : " هو اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد " .
🔺متفق عليه
5⃣❌ الإستعجال في الصلاة وعدم الطمأنينة
▪عن أبي قتادة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" أسوأ الناس سرقة الذي يسرق من صلاته " . قالوا : يا رسول الله وكيف يسرق من صلاته ؟ قال : لا يتم ركوعها ولا سجودها " .
🔺 رواه أحمد
6⃣❌ رفع القدمين عن الأرض أثناء السجود
▪قال النبي صلى الله عليه وسلم
أمرت أن أسجد على سبعة أعظم الجبهة وأشار بيده إلى أنفه واليدين والركبتين وأطراف القدمين .
🔺متفق عليه
7⃣❌ عدم لمس الأنف للأرض أثناء السجود
▪قال النبي صلى الله عليه وسلم
أمرت أن أسجد على سبعة أعظم الجبهة وأشار بيده إلى أنفه واليدين والركبتين وأطراف القدمين .
🔺متفق عليه
8⃣❌ مسابقة الإمام أو مساواته
▪عن أنس قال : صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فلما قضى صلاته أقبل علينا بوجهه فقال :
أيها الناس إني إمامكم فلا تسبقوني بالركوع ولا بالسجود ولا بالقيام ولا بالانصراف : فإني أراكم أمامي ومن خلفي ".
🔺رواه مسلم
9⃣❌ وضع الذراعين بالكامل على الأرض أثناء السجود
▪عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" اعتدلوا في السجود ولا يبسط أحدكم ذراعيه انبساط الكلب ".
🔺متفق عليه
🔟❌ الإستعجال في المشي لإدراك الركعة
▪عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" إذا أقيمت الصلاة فلا تأتوها تسعون وأتوها تمشون وعليكم السكينة فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا.
🔺متفق عليه
لغويات قرآنية:
الألوان التي ذُكرت في القرآن الكريم ستة:
🔘1_ الأبيض *:«وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر..»*
🔴2_ الأحمر *:«ومن الجبال جُدد بيض وحُمر مختلف ألوانها وغرابيبُ سود»*
🟡3_ الأصفر *:«قال إنه يقول إنها بقرةٌ صفراء فاقع لونها تسر الناظرين»*
🟢٤_ الأخضر *:«الذي جعل لكم من الشجر الأخضر نارًا فإذا أنتم منه توقدون».*
🔵5_ الأزرق :*«يوم يُنفخ في الصور ونحشر المجرمين يومئذٌ زُرقًا».*
⚫️6_ الأسود: *«يوم تبيض وجوه وتسود وجوه فأمَّا الذين اسودت وجوههم أكفرتم بعد إيمانكم فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون».*
🔷🔷🔷🔷🔷🔷🔷🔷🔷🔷
فائدة لغوية
كلمة (وراء) في القرآن وردت بأربعة معانٍ هي:
🟢١- بمعنى(خلف)
*(فنبذوه وراء ظهورهم)*
🟢٢- بمعنى(أمام)
*(وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصبًا)*
🟢٣- بمعنى(غير)
*(فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون)*
🟢٤- بمعنى(بعد)
*( ومن وراء إسحاق يعقوب)*
الكثير منا يعتقد أن نبي الله يوسف عليه السلام أُلقيَ في البئر والحقيقة هيَ عكس ذلك تمامًا
- الجُبّ حفرة طبيعية في الأرض، يتجمع فيها ماء المطر يعرفها الرعاة والمسافرون، ولا تُحفر عمدًا أما البئر فحفرة عميقة من صنع الإنسان تبطّن بالحجارة ويشاد لها بناء ثم تأتي الكلمة الأعجب "غيابة الجُبّ" وهي موضع داخل الجُبّ أعلى من مستوى الماء، وأسفل من فوهته مكانًا يختفي من وُضِع فيه فلا يراه من يمر فوق الأرض ولا يصل إليه إلا من ينزل ليستقي الماء، ولو قال القرآن ألقوه في الجُبّ لأحتمل الغرق والهلاك لكن التعبير جاء في "غيابة الجُبّ" ثم لم يقل ألقوه عند التنفيذ بل قال يجعلوه {فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ وَأَجْمَعُوا أَن يَجْعَلُوهُ فِي غَيَابَتِ الْجُبِّ} أي وضعوه بحذر، دون أذى في موضع محفوظ ليتحقق قدر الله لا لينتهي الأمر بموت يوسف عليه السلام
ولذلك قالوا {يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ} فلا يلتقطه مارٌّ عابر، بل قافلة تنزل لتستقي فتراه في غيابة الجب فيأخذه القدر من حضن المحنة إلى أول الطريق
العجيب أيضًا أن كلمة البئر لم ترد في القرآن إلا مرة واحدة {وَبِئْرٍ مُّعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَّشِيدٍ} بينما ورد الجُبّ مرتين فقط وكلتاهما في سورة يوسف
وكأن السياق اختار اللفظ بدقة تامّة لا عشوائية الراوي، سبحان من قال {أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ}
