en
Feedback
🍀🌹رياض الجنة 🌹🍀

🍀🌹رياض الجنة 🌹🍀

Open in Telegram

معا إلي الجنة بإذن الله

Show more
769
Subscribers
-124 hours
+127 days
+230 days
Posts Archive
‏عَلِّقْ قلبكَ باللهِ! يُحكى أن ملكًا طلب من أشهر نجار في مملكته أن يصنع له كرسيًا للمُلْكِ بدل كرسيه القديم! سُرَّ النجار بهذا الشرف العظيم وباشر من فوره، ولكن الملك كان متطلبًا جدًا فلم يعجبه هذا العرش الجديد، فأمر أن يُعدم النجار في الصباح! طلب النجار أن يقضي ليلته الأخيرة في بيته، فوافق الملك... لم يستطع النجار تلك الليلة أن ينام، كيف لا والصبح موعد رقبته مع السياف، ولكن زوجته قالت له: نم ككل ليلة فالرب واحد والأبواب كثيرة! وبالفعل نام النجار، وما استفاق إلا على صراخ الجنود وصوت الخيول في باحة منزله، فعرف أن الأجل قد حان، وعندما طُرق الباب، اتجه ليمضي إلى أجله، ولكن رئيس الجند قال له: لقد مات الملك، ونريدك أن تصنع له تابوتًا! عندها همس النجار قائلًا: فعلًا، الربَّ واحد والأبواب كثيرة! قد لا تكون هذه القصة حقيقية، ولكن الحقيقة التي لا مراء فيها هي أن الربّ واحد والأبواب كثيرة! ما منا من أحد إلا وصلت به الأمور مرة إلى طريق مسدودة، ظنَّ عندها أن لا خلاص وأن حياته صارت بلا طعم، ولا هدف وإن استمرت، ثم دارت الأيام فإذا السدود أُزيلت، والعوائق ذُللت، ما من سبب يُفسر هذا غير أن هناك رب لم يتركنا حين تركناه وطرقنا أبواب الناس! ما منا من أحد إلا ورغب في أمر ما بشدة، وظنّ أن حياته هي هذا الشيء الذي يريده، ولعله سخط حين أراد الله أمرًا وأراد هو آخر، ثم دارت الأيام ليكتشف أن الخيرة حقًا كانت فيما اختاره الله لنا، هكذا نحن البشر لا ندرك إلا متأخرين أن الله أحيانًا يحرمنا ما نريد ليمنحنا ما نحتاج! إن الله يدبر الأمور بطريقة لا ندرك أبعادها إلا بعد وقت، نحن قاصرو التفكير ننظر إلى الأمور من جانب واحد، جانبنا نحن! أما الله فيدبر الأمر كله! خرج المسلمون لا يريدون إلا قافلة قريش، وكان هذا في نظرهم يومذاك أقصى ما يمكن أن يلحقوه بقريش من هزيمة، ولكنهم علموا لاحقًا أنه لولا نجاة القافلة لنجا أبو جهل وأمية بن خلف! لو كان بيد أم موسى ما ألقته في اليم، ولكن من كان الأمر بيده أراد أن يقول لفرعون؛ قتلت آلاف الأطفال خوفًا من هذا، خذه إذًا وربه في بيتك رغمًا عن أنفك! من كان يظن صبيحة ذلك اليوم أن أم موسى لا تلقي ولدها في النهر، بل تدق مسمارًا في نعش فرعون! لو كان الأمر بيد يعقوب ما ترك يوسف لحظة، أراده ابنًا في حجره، وأراده الله ملكًا على عرش مصر! هذا التدبير المتقن، المذهل في الدقة والمواعيد نعرفه اليوم لأننا نعرف ما انتهت إليه تلك الحوادث والقصص، ولكننا في قصصنا نحن، في اختيارات الله لنا، لأننا لم نشهد الواقعة كلها، ولم ندرك الحكمة بكامل أبعادها، يأخذنا الشك لحظة لأننا بشر، ولكن لنتأدب مع الله، غابت الحكمة عنا، فلا يغب عنا أن الذي جمع قريشًا والمسلمين من غير ميعاد، وألقى موسى في بيت فرعون ليهلكه، وأخذ يوسف من أبيه ليجعله ملكًا وينجي به أهل مصر لم يغب يومًا عنا، إنه يدبر أمورنا بذات الحكمة والرحمة، صفاته الأزلية الأبدية سبحانه، رب الخير لا يأتِ إلا بالخير، فعلقوا قلوبكم بالله! أدهم شرقاوي / صحيفة الوطن القطرية

sticker.webp0.30 KB

sticker.webp0.28 KB

عن عائشة رضي الله عنها قالت : دخل علي النبي ﷺ وأنا أصلي ، وله حاجه ، فأبطأت عليه ، قال : ياعائشة عليك بجُمَلِ الدعاء وجوامِعِه .. فلما انصرفت قلت : يا رسول الله وما جمل الدعاء وجوامعه؟ قال قولي : اللهم إني أسألك من الخير كله عاجله وآجله ما علمت منه وما لم أعلم وأعوذ بك من الشر كله عاجله وآجله ما علمت منه وما لم أعلم ، وأسألك الجنة وما قرّب إليها من قول أو عمل ، وأعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول أو عمل .. وأسألك مما سألك به عبدك ونبيك محمد ﷺ وأعوذ بك مما تعوذ منه عبدك ونبيك محمد ﷺ وما قضيتَ لي من قضاء فاجعل عاقبته رشدا". "رواه البخاري في الأدب المفرد ( ٦٣٩ )".   ➊ *احفظوه* ➋ *أكثروا منه* ➌ *علموه غيركم ففيه من الخير ما لا يعلمه إلا الله*

sticker.webp0.21 KB

ءاية_وتفسير 🔹﴿ما جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِن قَلبَينِ في جَوفِهِ وَما جَعَلَ أَزواجَكُمُ اللّائي تُظاهِرونَ مِنهُنَّ أُمَّهاتِكُم وَما جَعَلَ أَدعِياءَكُم أَبناءَكُم ذلِكُم قَولُكُم بِأَفواهِكُم وَاللَّهُ يَقولُ الحَقَّ وَهُوَ يَهدِي السَّبيلَ﴾ [الأحزاب: ٤] ما جعل الله لأحد من البشر من قلبين في صدره، وما جعل زوجاتكم اللاتي تظاهرون منهن -في الحرمة- كحرمة أمهاتكم، (والظِّهار: أن يقول الرجل لامرأته: أنت عليَّ كظهر أمي، وقد كان هذا طلاقًا في الجاهلية، فبيَّن الله أن الزوجة لا تصير أُمًّا بحال)، وما جعل الله الأولاد المتَبَنَّيْنَ أبناء في الشرع، بل إن الظهار والتبني لا حقيقة لهما في التحريم الأبدي، فلا تكون الزوجة المظاهَر منها كالأم في الحرمة، ولا يثبت النسب بالتبني من قول الشخص للدَّعِيِّ: هذا ابني، فهو كلام بالفم لا حقيقة له، ولا يُعتَدُّ به، والله سبحانه يقول الحق ويبيِّن لعباده سبيله، ويرشدهم إلى طريق الرشاد. - التفسير الميسر

sticker.webp0.28 KB

الحاجة إلى الهدى أعظم من الحاجة إلى النصر والرزق؛ لأن الهدى هو الأصل الذي تنبني عليه كل الخيرات، أما النصر والرزق فهما فروع وثمرات قد تنفع صاحبها أو تضره بحسب هدايته. فإذا هُدي العبد إلى الإيمان والتقوى والاستقامة: عرف ربه حق المعرفة، فعبده على بصيرة. عرف الحق من الباطل، فنجا من الضلال في الدنيا والعذاب في الآخرة. أحسن الانتفاع بما آتاه الله من رزق ونعم. استعمل النصر والقوة فيما يرضي الله، ولم يجعلهما سببًا للطغيان أو الغفلة. ولهذا كان النبي ﷺ يدعو بالهداية كثيرًا، وكان الله سبحانه قد علَّم عباده أن يكرروا في كل ركعة من صلاتهم: ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾، مع أن كثيرًا منهم مؤمنون مهتدون؛ لأن العبد محتاج إلى الهداية في كل لحظة: هداية العلم بالحق، وهداية العمل به، وهداية الثبات عليه. أما الرزق والنصر فقد يُعطيهما الله للمؤمن والكافر، وقد يكونان سبب هلاك إذا فقد العبد الهدى. قال تعالى: ﴿فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ﴾ [الأنعام: 44]. لذلك كانت الحاجة إلى الهدى أعظم؛ لأنه: سبب النجاة الأبدية. مفتاح كل خير في الدنيا والآخرة. به يُحسن العبد الانتفاع بالنصر والرزق. وبدونه قد يتحول النصر إلى طغيان، والرزق إلى فتنة. وقفة تدبرية: عندما تقول في صلاتك: ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾، استشعر أنك تسأل الله أعظم نعمة يمكن أن تُعطاها؛ نعمة تعرف بها الحق، وتحبّه، وتعمل به، وتلقى الله عليها. دعاء: اللهم اهدنا الصراط المستقيم، وثبت قلوبنا على دينك، وارزقنا العلم النافع والعمل الصالح، واجعل ما رزقتنا عونًا على طاعتك، ولا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا. آمين.