يسري بيَّ الوَجد
Open in Telegram
445
Subscribers
No data24 hours
-57 days
-1830 days
Posts Archive
الوردُ يأخذ من عينيكِ بهجَتهُ
ويمتلي الزهرُ حُبًا حينَ يلقاكِ
والطيرُ ينشدُ في الإصباح أُغنيةً
ويعتلي الغصنَ كي يلقى محيّاكِ
يا أختَ صُبحٍ ووردٍ في وضاءَتِهِ
كأنّك الزهرُ لكن دونَ أشواكِ!
إن كانَ كلّ بني الإنسان من علقٍ
فأنتٍ يقبعُ وردٌ في ثناياكِ
مَا عاد غيرُكِ للإعجاب يُغريني
فأنتِ عن كُل مَن فِي الكُون تَكفِيني
كيف امتلكتِ فُؤادًا كان مُمتنِعًا
وسِرتَّ منِي إلى أقصى شراييني؟
إني أُحبكِ حُبًا لستُ أكتمهُ
حتّى جرحتُ يدي سهوًا بسكينِ
أريدُ مِنك عهُودًا لستَ تخلِفُها
بِأن تظلَّ طوال العُمر ترويني
