يسري بيَّ الوَجد
Открыть в Telegram
442
Подписчики
Нет данных24 часа
-67 дней
-1930 дней
Архив постов
الوردُ يأخذ من عينيكِ بهجَتهُ
ويمتلي الزهرُ حُبًا حينَ يلقاكِ
والطيرُ ينشدُ في الإصباح أُغنيةً
ويعتلي الغصنَ كي يلقى محيّاكِ
يا أختَ صُبحٍ ووردٍ في وضاءَتِهِ
كأنّك الزهرُ لكن دونَ أشواكِ!
إن كانَ كلّ بني الإنسان من علقٍ
فأنتٍ يقبعُ وردٌ في ثناياكِ
مَا عاد غيرُكِ للإعجاب يُغريني
فأنتِ عن كُل مَن فِي الكُون تَكفِيني
كيف امتلكتِ فُؤادًا كان مُمتنِعًا
وسِرتَّ منِي إلى أقصى شراييني؟
إني أُحبكِ حُبًا لستُ أكتمهُ
حتّى جرحتُ يدي سهوًا بسكينِ
أريدُ مِنك عهُودًا لستَ تخلِفُها
بِأن تظلَّ طوال العُمر ترويني
