en
Feedback
غِراسْ.

غِراسْ.

Open in Telegram

للتبادل: @Gherasssbot -يا صاحبي الموت يترَبصُ بِنا؛ أُوصيكَ أَنْ تكونَ بارًا بي بعْد موْتي!♡ -القناه صدقه جاريه عنيّ بعد وفاتي!♡ ‏

Show more
637
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
-1230 days
Posts Archive
قال الله تعالى: {وَلَا تَيْأَسُوا مِن رَّوْحِ اللَّهِ ۖ إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْڪَافِرُونَ} مهما ضاق عليك الطريق، لا تيأس! فالمؤمن لا يقنط من رحمة الله أبدًا. فاثبت،وأبشر بالفرج من الله الڪريم. #أذكار_المساء

‏اللَّهُم ربَّ هذه المُضغَة في أيسرِ صدري وهي تضخُّ بـ أمرِك وتنبضُ بـ رحمتك؛ جرِّد مقاصدَها من هذه الدُّنيا إلَّا إليك.. إلَّا إليكَ يَا ربّ.

سيحاسبُ الرجلُ على عدمِ غضِّ بصرهِ ولو تعرتْ كلُّ نساءِ الأرضِ، وستحاسبُ المرأةُ على ثيابها ولو غضَّ كلُّ رجالِ الأرضِ أبصارهم. هذا شرعُ الله وديِّنه. قال الله تعالى: "وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ"

التراكم العشوائي لا يَبنيك! بعضنا يسمع محاضرات وفيديوهات قصيرة هُنا وهناك، يسمع مقطعًا في السيرة، ونصف ساعة في التاريخ، وساعة في العقيدة، ومثلها في الفقه، ودقائق من النوع القصير دقيقة ودقيقتين، وكلها عبارة عن مقتطعات من محاضرات أو سلاسل كاملة، ثم تُغلق هاتفك وقد استمعت إلى مقتطفات صنعت فيك فتاتٍ مُتفرقًا لا يبني فيك شيئا. وذلك هو التراكم العشوائي الذي لا يُعلمك، بل يُعرفك، تتعرف على معلومة فقط دون أن تتعلمها، دون أن تبني فيك ثمرة متينة، أن تحشد معلومات من هنا وهناك دون أن تبني فهمًا، وأن تُكثر من السماع دون أن تُنتج فكرة بداخلك. وعكس ذلك "السماع المنهجي" كل واحد فينا يمسك هاتفًا يستطيع أن يسمع على الأقل ساعة في يومه، لأنه بالفعل يسمعها لكنه بشكل عشوائي، فلو أنت من الذين منّ الله عليهم بحب السماع للمحاضرات الطويلة والبودكاست والسلاسل، فحاول أن تستمع بشكل منهجي. ومثال ذلك: لو عند ساعة تستمع فيها إلى شيء كل يوم، فغالبا قد تُضيع نصف هذه الساعة بالبحث عن هذا الشيء! المقترحات والمحتويات كثيرة، والمشتتات أكثر، فنصيحتي أن تُخصص يومًا لا تستمع فيه، بل تُرتب أوراقكك فيه، أن تُجهّز محاضرات الأسبوع التي ستستمع إليها، وترتبها على الأيام، كأن تختار بودكاست لكل يوم من أيام الأسبوع، أو سلسلة كاملة تُنهيها في شهر أو أقل، أو كتاب صوتي تسمعه في أسبوع، وهلمَّ جرّا. بهذه الطريقة ستستغل وقتك في بناء نفسك، وبعد فترة ستجد ثمرة في فكرك وعقلك وإيمانك بإذن الله. حتى في استماعك للقرآن، فلو أنت في رحلة حفظ القرآن؛ فحاول أن تستمع إلى السورة التي سيأتي الدور عليها كنوع من أنواع التحضير، أو تستمع إلى ما أتممت حفظه كنوع من أنواع المراجعة، ولكن بشكل منهجي، أن تُحدد جزءًا أو اثنين تستمع إليهم طوال الأسبوع، ثم تنتقل إلى غيرهم حسب خطتك، فلو أنت قد ختمت حفظ القرآن، يمكنك مثلا أن تستمع إلى مصحف الحدر السريع للشيخ أحمد ديبان، فتراجع القرآن مرة كل ثلاث أو أقل أو أكثر عن طريق السماع. الشاهد: العشوائية في السماع قد تكون بالفعل ممتعة لحظيًّا، لأنك تنتقل من موضوع إلى موضوع، ومن حال إلى حال، من فائدة إلى مزاح، من أخبار إلى غيرها، أما المنهجية فهي أشبه بالمحاضرة الجامعية، أنت تجلس وتستمع إلى شخص واحد في موضوع واحد، فقد يعتريك الملل، ولكن نهاية هذا الأمر جيدة مع مرور الوقت. أبو مسلم الرفاعي.

الفرق بين "ياريتني حاولت"و"علي الاقل حاولت"حلو اي و يستحق.
الفرق بين "ياريتني حاولت"و"علي الاقل حاولت"حلو اي و يستحق.

‏يارب تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك، ‏يا وهاب هَب لي بدون أسباب'))

علّمتني سُورة يُوسف: «أن الجبر الإلهي إذا تأخَّر لا يأتي عاديًا أبدًا». ثِق بالله♡"

فهُوَ على طريقِ سَفَرٍ؛ لا يَشغِلهُ إلا الوصُول! يُحاول أن يَلحَق بالرّكبان.. مِسكين! ويَرجو من مَولاهُ ألا ينسَى هذهِ الحقيقة، وأنَّهُ لا مكانَ ولا مقرّ له هُنا.. يَرجو ألا يَأنس ولا يستلذ بِها إلى حدٍ يجعلهُ يُحيدُ عن الوجهة! يَأملُ ويَرجو أن لو وَصل.. أن يَصِل والنُّور في قلبه؛ لا الدنيا! وليتهُ يَصِل!

لا تأسَ على ما فاتك، فلُطفُ اللّٰهِ سيدهشُ حساباتك. هكذا جرَّبتُ حينما ضاقتْ بي الأرضُ بما رَحُبَتْ فلمْ أجد من ضيقي مخرجًا إلَّا بإحسانِ الظنِّ بهِ، وقد كنتُ قبلًا ساخطًا يتجرّع من الحياةِ ما يُسقِمُ كل ذي قلبٍ سليم. فَلُذْ بمن في حِماه غُنْيةٌ عمَّنْ سواه.
- عماد عيد.

يفتح الله ع عبده من حلال بعد ثلاث اختبارات: أولًا: ضيق الرزق، رغم السعي؛ ليعلم أنه ليس له من الأمر شيء. ثانيًا: الخذلان من أكثر أماكن الاطمئنان؛ ليعلم أن ليس لغيره من الأمر شيء دون الله. ثالثًا: أن يتقبّل أن يرزق الله غيره أكثر منه، وإن كان غيره أقلَّ منه كفاءة؛ ليعلم أن زوال نعمة غيره لن يزيده شيئًا، وأن النفس تحتاج تربية لتقبّل حكمة الله. فإن أدرك أن ليس له من نفسه وجوارحه، ولا لغيره من الأمر شيء… فتح الله عليه. قال تعالى: {يَقُولُونَ هَلْ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ مِنْ شَيْءٍ قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ..}

حرائق لا تخمد في الجزائر الحبيبة، وسيول وأعاصير وعواصف في مناطق شتى بالعالم، وزلازل ثقيلة وحوادث عظام في بلدان متباعدة، وآلاف مؤلفة من البشر صرعى؛ دعك من تهيؤ الأرض، هل تهيأت أنت؟
-يوسف الدموكي.

"يا ربّ أحتاجُك كَي أعبُر، لَستُ ضَريرًا؛ لكنّي مُستَوحِش، وهذا الدَّربُ مُعتِم!"

حتى لا يصيبك الإحباط.. عَوّد نفسك ألّا تقف بالمنتصف، ألّا تترك كتابًا بدأت به، ولا مشروعًا انضممت إليه، ولا فكرة خطَّطت لها، ولا عادةً تمارسها، ولا سلوكًا يضبط سيرك، إلّا لظرفٍ يمنعك، انتبه من كثرة التَّنَقّل، ومرافقة المَلَل! لا تَمُدَّن عينيك وتنسى نفسك. إيّاك والبَحث عن الكمال في كل شيء لا تكن أشتاتًا يَصعُبُ جَمعُك!!
- أ. قُصيّ عَاصِم العُسَيلي.

‏أرهقك المسير؟ أعياك الحمل وحيرتك الدروب؟ ضاقت عليك السبل حتى أدميت قدماك؟ يا صاحبي والله إنها لإحدى اثنتين؛ تشقى في المسير فتهنأ بيوم المصير، أو تركن في المسير فتشقى في يوم المصير. فاختر واحدة، واصبر عليها.

يُهذّب قلبي قول أُمّنَا عائشة -رضي الله عنها وأرضاها- "فَإِنّ الله إِن لَم يُيسِّره لَم يتيسَّر" فيفيض لساني بالمسألة ويمتلِئُ قلبِي بالرّجاء مهما صغُرت حاجتي ومهمَا تضاءلت الاحتمالات واختفت الأسباب! ويُعالج اليأس في قلبي قول رسول الله ﷺ: "إذا تمنَّى أحدكم فليُكثر فإنَّما يسأل ربّه" فأُكثِر وأُكْثر وأفيضُ بِكُلّ سؤلِي وأزيدُ ويتسع قلبِي بالسؤال! حتّى إذا تعسّر سؤلي لم تغلبْني الظنون؛ فأتوسل بدعاء زكريا -عليه السلام- "ولم أكُن بدعائِك ربّ شقيًّا"

الاستغفار في السَّحر له أثر عجيب! من داوم على الاستغفار في ساعة السَّحر فُتحت له أبواب الرحمات والخيرات والبركات، وزال عنه الهم والكرب، وغفر له ذنبه، وكم من عبدٍ أُغلق عليه الأبواب بذنبٍ أذنبه! فكان الاستغفار له مفتاحًا.

﴿ والْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ ﴾ 🤍
﴿ والْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ ﴾ 🤍

قال بعضُ السلف : ظُلمةُ الليل أضوأُ للقلب. أي أن العبادات الخفيّة في الليل من تهجُّد، ودعاء، وقراءةٍ للقرآن ينتفع بها القلب أكثر من بعض العبادات الظاهرة للناس.

ماذا لو اختصّك الله بحنانه؟ يقول السعدي عند تفسير آية: ﴿ وَحَنانًا مِن لَدُنّا ﴾ أي: آتيناه رحمةً ورأفةً تيسرت بها أموره ، وصلحتْ بها أحواله ، واستقامت بها أفعاله. اللهم حنانًا من لدُنك يؤنسُ أرواحنا ، ولُطفًا من حنانك تدرأ به عنّا المصائب والنوائب :))

"اِرفِق بِأَهلِك" خَيرُكُم أَحسَنُكُم خُلُقًا وَأَرفَقُكُم بِمَن في بيتِهِ عَن أَبي قِلابَةَ، عَن عائشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنها قالَت: قالَ رَسولُ اللهِ ﷺ: «أَكمَلُ المُؤمِنينَ إيمانًا أَحسَنُهُم خُلُقًا، وَأَلطَفُهُم بِأَهلِهِ».
المُصَنَّفُ لِابنِ أَبي شَيبَةَ، 25319.