en
Feedback
فصحى

فصحى

Open in Telegram

‏أهلاً وسهلاً أنا الإعجابُ والعجبُ أنا الفصيح كم غنّت بيَ العربُ أنا السليم من عيبٍ ومَنقصةً ومنطقي لكتابِ الله يَنتسِبُ انقل اروع ماكتبة العرب.

Show more
2 320
Subscribers
No data24 hours
-57 days
-2830 days
Posts Archive
وَيَطلَعُ ضَوءُ الصُبحِ تَحتَ جَبينِها ‏فَيَغشاهُ لَيلٌ مِن دُجَى شَعرِها الجَعدِ.

‏كم من مُبصرٍ أحبَّ فأصبحَ لا يرى وكمّ من بليغٍ فصِيّحٍ اسكتهُ الهَوى

في قَلبِهِ نارُ الخَليلِ وَإِنَّما ‏في وَجنَتَيهِ أَدمُعُ الخَنساءِ ‏قَد عَضَّهُ اليَأسُ الشَديدُ بِنابِهِ ‏في نَفسِهِ وَالجوعُ في الأَحشاءِ ‏يَبكي بُكاءَ الطِفلِ فارَقَ أُمِّهِ ‏ما حيلَةُ المَحزونِ غَيرُ بُكاءِ. - إيليا أبو ماضي

"فَإِنِّي إِذا ضَاقَتْ عَلَيَّ مشَاعِرِي ‏كَتَمْتُ ٱلهَوَى لكَنَّ دَمْعِيٌّ تَكَلَّمَا"

وكنتُ أحسِبُني في القَلبِ مُنفردًا ‏فإذْ بقلبِكَ مزحُومٌ بمَن فيهِ ‏خَفْ ربَّكَ اللهَ لمْ تترُكْ به أَحَدًا ‏إلا وأسكنتَهُ إحدَى ضَواحيهِ

فارِق تَجِد عِوَضاً عَمَّن تُفارِقُهُ وَاِنصَبَ فَإِنَّ لَذيذَ العَيشِ في النَصَبِ فَالأُسدُ لَولا فِراقُ الغابِ ما اِقتَنَصَت وَالسَهمُ لَولا فِراقُ القَوسِ لَم تُصِبِ.

‏ورأيتَهُ بين الملاح ﻛُﻠّﻬَﺎ متبسِّمًا ‏ ﻭَﺍﻟﻨَّﺎﺭُ ﻓِﻲ قلبي الغيورِ ﺩَﻣَﺎﺭُ ‏ ﺃَﻓَﻼَ كفَفتَ ﺗَﺒَﺴُّﻤًﺎ ﻟِﻌُﻴُﻮﻧِﻬِﻢْ؟ ‏إني ﺃَﻣُﻮﺕُ من الهوى ﻭَ أغارُ.

‏ما بيننا العُذرُ كي تأتي بهِ خجلًا ما بيننا يا صديقي الحزنُ والأسفُ هات الهمومِ التي أشقتكَ وارمِ بِها وهات رأسك.. إنّي هاهُنا كتِفُ.

‏لا خَيْرَ في حُسْنِ الجُسُومِ وطُولِها ‏إذا لم يَزِنْ حُسْنَ الجُسُومِ عُقُولُ.

أليس عجيبًا أنّني لا أراهُمُ ‏وأنّ زماني بالفِراقِ يفوتُ ‏فيا ليتَ أنّ الدهرَ جاد بقُربِهم ‏لعلّي أراهم نظرةً وأموتُ.

أدعو عليكَ بأن تُصاب بدائي ‏وتموتَ شوقًا ميتَةَ الأحياءِ ‏وتسير بين العاشقِينَ معذّبًا ‏ظمآنً مثلي دون رشفة ماء"

‏بَعْضُ الجَمَالِ هَداهُ اللهُ يُتْعِبُنا أليسَ يدْري بأنّ الحُسْنَ قَتّالُ ؟

‏سَلامٌ عَليكَ وقَلبِي لَديكَ أعِدهُ إليّ .. أعِدني إليكَ

‏من قلبي سلامٌ لبيروت ‏وقُبلٌ للبحر و البيوت.

‏"لقد كنت أعرف أني غريب ‏وأن زماني زمان عجيب ‏وأني سأحفر نهرًا صغيرًا وأغرق فيه ‏وأني سأنشد لحنًا جميلًا ‏وأدرك أني أغني لنفسي ‏وأني سأغرس حلمًا كبيرًا ‏ويرحل عني، وأشقى بيأسي.

photo content

لها مُقلة كحلاء نَجلاء خلقةً ‏كأن أباها الظبي أو أُمها المها !

“إذا همُ عيّدوا عيدين في سنة ‏كانت بوجهك لي أيامُ تَعْييدِ”

عجبتُ لمحبوبٍ أتاني مهنِّئًا ‏بِعيدي، وهل تدرون فيمَ التعجُب ‏لقد جاءني عيدي يهنئُني بهِ ‏فمَن منهما عيدي الذي أترقبُ ؟

ما العيدُ في حلَّة وَطاق وَشمُّ طِيب وَإِنَّما العيدُ التَلاقي مَعَ الحَبيب ـ ابن زهر الحفيد