en
Feedback
فصحى

فصحى

Open in Telegram

‏أهلاً وسهلاً أنا الإعجابُ والعجبُ أنا الفصيح كم غنّت بيَ العربُ أنا السليم من عيبٍ ومَنقصةً ومنطقي لكتابِ الله يَنتسِبُ انقل اروع ماكتبة العرب.

Show more
2 320
Subscribers
No data24 hours
-57 days
-2830 days
Posts Archive
لَيتَ الغُبارَ الَّذي يُؤذيهِ لي كُحلٌ وَلَيتَني جارُهُ في زَحمَةِ العيدِ ـ ابن المعتز

تَبارَكَ اللَّه ما أَحْلاكَ في نَظَرِي ‏وَجَلَّ خَالقُ هذا المَنْظَرِ البَهِجِ ‏وَإِنْ بَدا رَوْضُ خَدَّيهِ وَوَجْنَتِه ‏أَغْنَتْ بأَزْهارِهَا عَنْ سَائِر الفُرَجِ

‏قُل لِلبخيلةِ بالسّلامِ تورُّعًا: ‏كيف استَبَحتِ دمي ولم تتورَّعي؟ ‏أبديعةَ الحُسنِ التي في وجهِها ‏دون الوجوهِ عنايةٌ لِلمبدعِ ‏ما كان ضَرَّكِ لو غَمَزتِ بحاجبٍ ‏يوم التّفرُّقِ أو أشَرتِ بأصبعِ؟ ‏فتَيَقَّني أنّي بحبّكِ مُغرَمٌ ثم اصنَعي ما شئتِ بي أن تصنَعي

ولقد ذكرتُك والغيابُ كأنهُ ‏سهمٌ يُمزِقُ أضلُعَ المُشتاقِ ‏ولرُبَّما أرجُو اللِقاء ولم يكن ‏إلاّ البُكاء و كثرة الأشواقِ ‏أقبِل وزُرني في المنَامِ فإنَّما ‏يحتاجُ قلبي رؤية الإشراقِ

‏العيدُ صوتك إذ يجيءُ مُهنِّئًا ‏والعيدُ وجهك حين يُقبلُ باسِمَا ‏والعيدُ أنت، ففي حُضوركَ عيدُنا ‏فاقَ الرّبيـعَ أزاهِرًا وحَمائمَا"

photo content

أهنّئُ عيدي ببسمة أُمّي ‏فيا عيدُ فاخِرْ بهذا الشرَفْ ‏فلولاكِ أُمي لمَا طاب حُلْمي ‏وما كان في العيد هذا الترَف.

كُل عام وأنتم في عِناق لا ينقطع مع الفرَح أتمنى لكم عيدًا سعيدًا مُكملاً بالسرور والبهجة والمحبة

‏ ‏فَلا تَحسَبي أَنّي عَلى البُعدِ نادِمٌ ‏وَلا القَلبُ في نارِ الغَرامِ مُعَذَّبُ ‏وَقَد قُلتُ إِنّي قَد سَلَوتُ عَنِ الهَوى ‏وَمَن كانَ مِثلي لا يَقولُ وَيَكذِبُ.

يرى قيس مجنون ليلى بأن الدمع ‏ليسَ دمعًا وإنما روحٌ ذائِبه، يقول : ‏"وليس الذي يجري من العينِ ماؤها ‏ولكنها نفسٌ تذوبُ فتقطر"

كُل عام وأنتُم بِخير يا أصدقاء🤍.

أهلاً بلعيد.

‏رأيتُ الشعر في عينيكَ يكتُبني ‏ فصار الحُب قافيتي و أوزاني ألم اُخبركَ أن الناس تحسبُني؟ ‏ طريحاً بالهوى والشوقُ أعياني

سأحفظُ حُبَّهُ بينَ الحنايا ‏وأرقبُ طيفهُ كَي أحتويهِ ‏نداءُ عُقُولِنَا يعلوهُ ريبٌ ‏ونبضُ قُلوبنا .. لا ريبَ فيه

أعاتبُ طيفهُ إن لم يزرني ‏لعل الطيفَ أوعى للعتابِ ‏ألا يا طيفَهُ . . أبلغهُ عني ‏بأن الشوقَ أفقدني الصوابِ.

الليلُ يسألُ من أنا ؟ ‏أنا سرُّهُ القلقُ العميقُ الأسودُ ‏أنا صمتُهُ المتمرِّدُ ‏قنّعتُ كنهي بالسكونْ ‏ولفقتُ قلبي بالظنونْ ‏وبقيتُ ساهمةً هنا ‏أرنو وتسألني القرونْ ‏أنا من أكون ؟ ‏والدهرُ يسألُ من أنا ؟ ‏أنا مثلهُ جبّارةٌ أطوي عُصورْ ‏وأعودُ أمنحُها النشورْ.

‏مرّ القطارُ سريعاً ‏مرّ بي ‏وأنا مثلَ المحطّةِ ‏لا أدري، أودّعُ أم أستقبلَ الناس ‏مرّ القطارُ سريعاً ‏مرّ بي ‏وأنا ما زلتُ أنتظرُ

يا ليتنِي بينَ الحَجيجِ مُلبيَا ‏مُستعطِفًا ربي بسَيلِ دمُوعِي ‏يا ليتنِي أقفُ المَشاعِر كلّها ‏فأصِير كالأطفَالِ يومَ رجُوعِي.

‏وَلَقَد تهفهفَ خَصْرُهَا وَكَأَنَّهُ ‏ غصنٌ يُشابهُ رِقةَ الريحانِ .

جُرْحُ السيفِ تَدْملُهُ فَيَبْرَا ‏ويبقى الدهر مَا جَرَحَ اللسانُ.