فصحى
Open in Telegram
أهلاً وسهلاً أنا الإعجابُ والعجبُ أنا الفصيح كم غنّت بيَ العربُ أنا السليم من عيبٍ ومَنقصةً ومنطقي لكتابِ الله يَنتسِبُ انقل اروع ماكتبة العرب.
Show more2 320
Subscribers
No data24 hours
-57 days
-2830 days
Posts Archive
2 320
تَبارَكَ اللَّه ما أَحْلاكَ في نَظَرِي
وَجَلَّ خَالقُ هذا المَنْظَرِ البَهِجِ
وَإِنْ بَدا رَوْضُ خَدَّيهِ وَوَجْنَتِه
أَغْنَتْ بأَزْهارِهَا عَنْ سَائِر الفُرَجِ
2 320
قُل لِلبخيلةِ بالسّلامِ تورُّعًا:
كيف استَبَحتِ دمي ولم تتورَّعي؟
أبديعةَ الحُسنِ التي في وجهِها
دون الوجوهِ عنايةٌ لِلمبدعِ
ما كان ضَرَّكِ لو غَمَزتِ بحاجبٍ
يوم التّفرُّقِ أو أشَرتِ بأصبعِ؟
فتَيَقَّني أنّي بحبّكِ مُغرَمٌ
ثم اصنَعي ما شئتِ بي أن تصنَعي
2 320
ولقد ذكرتُك والغيابُ كأنهُ
سهمٌ يُمزِقُ أضلُعَ المُشتاقِ
ولرُبَّما أرجُو اللِقاء ولم يكن
إلاّ البُكاء و كثرة الأشواقِ
أقبِل وزُرني في المنَامِ فإنَّما
يحتاجُ قلبي رؤية الإشراقِ
2 320
العيدُ صوتك إذ يجيءُ مُهنِّئًا
والعيدُ وجهك حين يُقبلُ باسِمَا
والعيدُ أنت، ففي حُضوركَ عيدُنا
فاقَ الرّبيـعَ أزاهِرًا وحَمائمَا"
2 320
أهنّئُ عيدي ببسمة أُمّي
فيا عيدُ فاخِرْ بهذا الشرَفْ
فلولاكِ أُمي لمَا طاب حُلْمي
وما كان في العيد هذا الترَف.
2 320
كُل عام وأنتم في عِناق
لا ينقطع مع الفرَح
أتمنى لكم عيدًا سعيدًا
مُكملاً بالسرور
والبهجة والمحبة
2 320
فَلا تَحسَبي أَنّي عَلى البُعدِ نادِمٌ
وَلا القَلبُ في نارِ الغَرامِ مُعَذَّبُ
وَقَد قُلتُ إِنّي قَد سَلَوتُ عَنِ الهَوى
وَمَن كانَ مِثلي لا يَقولُ وَيَكذِبُ.
2 320
يرى قيس مجنون ليلى بأن الدمع
ليسَ دمعًا وإنما روحٌ ذائِبه، يقول :
"وليس الذي يجري من العينِ ماؤها
ولكنها نفسٌ تذوبُ فتقطر"
2 320
رأيتُ الشعر في عينيكَ يكتُبني
فصار الحُب قافيتي و أوزاني
ألم اُخبركَ أن الناس تحسبُني؟
طريحاً بالهوى والشوقُ أعياني
2 320
سأحفظُ حُبَّهُ بينَ الحنايا
وأرقبُ طيفهُ كَي أحتويهِ
نداءُ عُقُولِنَا يعلوهُ ريبٌ
ونبضُ قُلوبنا .. لا ريبَ فيه
2 320
أعاتبُ طيفهُ إن لم يزرني
لعل الطيفَ أوعى للعتابِ
ألا يا طيفَهُ . . أبلغهُ عني
بأن الشوقَ أفقدني الصوابِ.
2 320
الليلُ يسألُ من أنا ؟
أنا سرُّهُ القلقُ العميقُ الأسودُ
أنا صمتُهُ المتمرِّدُ
قنّعتُ كنهي بالسكونْ
ولفقتُ قلبي بالظنونْ
وبقيتُ ساهمةً هنا
أرنو وتسألني القرونْ
أنا من أكون ؟
والدهرُ يسألُ من أنا ؟
أنا مثلهُ جبّارةٌ أطوي عُصورْ
وأعودُ أمنحُها النشورْ.
2 320
مرّ القطارُ سريعاً
مرّ بي
وأنا مثلَ المحطّةِ
لا أدري، أودّعُ أم أستقبلَ الناس
مرّ القطارُ سريعاً
مرّ بي
وأنا ما زلتُ أنتظرُ
2 320
يا ليتنِي بينَ الحَجيجِ مُلبيَا
مُستعطِفًا ربي بسَيلِ دمُوعِي
يا ليتنِي أقفُ المَشاعِر كلّها
فأصِير كالأطفَالِ يومَ رجُوعِي.
