"سرمد"
Open in Telegram
أنتَ المؤمَّل فِي الشدائدِ كلِّها يَا سيِّدي ولكَ البقاءُ السَّرمدُ 📍المدينة المنورة🇸🇦
Show more247
Subscribers
No data24 hours
-17 days
-930 days
Posts Archive
247
- وعن عليّ كرّم اللّٰه وجهه قال: من إشتاق إلى الجنة سارع إلى الخيرات، ومن
خاف النار نهى نفسه عن الشهوات، ومن تَيَقّن الموت هانت عليه اللّذات.
📖مُكاشفة القلوب
247
من أسباب تحصيل الحكمة بعد تدبر القرآن والسنة وميراث العلماء، التخفف من الكماليات، والجلوس في الطبيعة، والانعزال عن الناس لفترات.
صفاء وبعد نظر.
247
امسح سجلّ سيئاتك وذنوبك بكثرة الذكر والاستغفار، بالمرابطة على أذكار الصباح والمساء، بقراءة القرآن، فإنها قضية تدافع! بين الحسنات والسيئات.
(من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ومن جاء بالسيئة فلا يجزى إلا مثلها وهم لا يظلمون) (إن الحسنات يذهبن السيئات).
المحروم من حرم بركات هذه الآيات!
247
- قال مقاتل بن سليمان: ﴿فاتقوا الله﴾ ولا تعصوه؛ ﴿لعلكم تشكرون﴾ ربَّكم في النِّعَم.
تفسير مقاتل ١/٢٩٩
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿فاتقوا الله لعلكم تشكرون﴾، أي: فاتقونِ؛ فإنّه شُكْرُ نعمتي.
أخرجه ابن جرير ٦/١٦
شُكرُ اللهِ على نعمةِ الأمنِ والأمان يكون بِتقواه - عز وجل - ؛ لا بِتَجَمِّع الرجال والنساء وتراقصهم على المعازف، ولا بالتبرُّجِ والتَّفَسُّخ والدياثة والخَنَا …، ولا أدري كيف لمسلمٍ تُراقُ دِماءُ إخوانِه يومًا بعد يوم ، بل ساعةً بعد ساعة ، ثم لا يأبه بهم متماديًا في غَيِّه ، ناسيًا أنَّ الله يمهل ولا يهمل ، وأنَّ أخذَه شديد !
خَطَبَ النعمان بن بشير الأنصاري الناسَ في حمص فقال :
"إن الهلكة كلَّ الهلكة أن تُعمَل السيئات في زمان البلاء"
العقوبات لابن أبي الدنيا
ومِن قِلَّةِ ديانَةِ بعض المنتسبين للعلم أنَّهم يُجيزون بعض الاحتفالات مجادلين في بِدعِيَّتِها مِن مشروعيتها ، وفي كونها تَشَبُّهًا بالكفار أم ليست كذلك ، مُتَعامِينَ عن كونها لا تقوم إلا بِكبَائرِ الذنوب ،وبما يُغضِبُ المولى - جَلَّ جَلاله - !
وهذا من التَّلبيس على الخلق ، وكتمان الحَق ، وعلامة خِذلانٍ لا سيما إن اقترن معها تبرير لهذا الفُحش والمُجون .
اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء مِنَّا .
247
- قال العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله :
هي أيام يسيرة ثم ارتحال، وينقضي زمن العمل إلى زمن الجزاء، ولكن اصبر وصابر حتى تنال ما يناله الصابرون .
[«شرح الكافية الشافية»(٤/٤٥٩)]
247
- قال اللّه سبحانه وتعالى: (كُنتُم خيرَ أُمَّةٍ أُخرِجتْ للَّناسِ) قال الكلبي : هذه الآية تتضمن بيان حال هذه الأمة في الفضل على غيرها من الأمم، وفيها دليلٌ على أنَّ هذه الأُمّة الإسلامية خيرُ الأمم على الإطلاق، وأن هذه الخيريّة مشتركة بين أول هذه الأمة وآخرها بالنسبة إلى غيرها من الأمم، وإن كانت مُتفاضلة في ذاتها، كما ورد في فضل الصحابة على غيرهم، ومعنى (أُخِرِجَتْ) أُظهرت للناس، أي لنفعهم ومصالحهم في جميع الأعصار حتى تميّزت وعُرفت، وقوله تعالى: (تَأْمُرُونَ بالمَعروفِ وَتَنهونَ عَنِ المُنكرِ وتُؤمِنُونَ بالله ) كلام مُستأنف يتضمّن بيان كونهم خيراً مع ما يشتمل عليه من أنهم خير أمة ما أقاموا على ذلك واتَّصفوا به . فإذا تركوا الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر زال عنهم ذلك، فجعلهم اللّٰه خيرَ الناسِ للناس لأنّهم يأمرون بالمعروف، وينهون عن المنكر، ويقاتلون الكفار ليُسلموا فترجح منفعتهم على غيرهم كما قال طلة: «خيرُ النَّاسِ من ينفع الناس، وشرُّ الناس من يضرّ الناس) تَوْمِنُون بالله) أي: تصدّقون بتوحيد الله، وتثبتون على ذلك، وتُقِرّون أنَّ محمداً نبيُّ الله، لأنَّ من كفر بمحمد و لم يؤمن بالله، لأنه يزعم أن الآيات المعجزات التي أتى بها من عند نفسه .
247
- عن حذيفة رضي اللّٰه عنه قال: يأتي على الناس زمانٌ لأن تكون فيهم جيفةُ حمار أحبَّ إليهم من مؤمن يأمرهم وينهاهم .
📚مُكاشفة القلوب .
247
- عن حذيفة رضي اللّٰه عنه قال: يأتي على الناس زمانٌ لأن تكون فيهم جيفةُ حمار أحبَّ إليهم من مؤمن يأمرهم وينهاهم .
247
- التمسوا الخير دهركم كله..
وتعرضوا لنفحات رحمة الله، فان لله نفحات من رحمته يصيب بها من يشاء من عباده..
" وسلوا الله أن يستر عوراتكم، ويؤمن روعاتكم" ...
247
- التمسوا الخير دهركم كله..
وتعرضوا لنفجات رحمة الله، فان للله نفحات من رحمته يصيب بها من يشاء من عباده..
" وسلوا الله أن يستر عوراتكم، ويؤمن روعاتكم" ...
247
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان، مكفرات لما بينهن ما اجتنبت الكبائر» رواه مسلم.
247
- وقد أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أنه يصبح على كل آدمي كل يوم ثلاثمائة وستون صدقة، فكل تسبيحة صدقة، وكل تحميدة صدقة، وكل تكبيرة صدقة، وأمر بالمعروف صدقة، ونهي عن المنكر صدقة، ويجزئ من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى» قال العلماء: أقل صلاة الضحى ركعتان، وأكثرها ثمان.
247
"«لو لم يكن في العزلة أكثر من أنك لا تجد أعوانًا على الغيبة لكفى» قال أبو سليمان صدق أبو محمد رحمه الله فإنه ما من أحد جالس الناس في هذا الزمان وعاشرهم إلا قلت سلامته من الغيبة".
العزلة للخطابي ط: المطبعة السلفية (٢٦)
247
ليت المؤمن يُذكَّر كل صباحٍ ومساء بحقيقةٍ لو استقرّت في قلبه لاستقام له كثيرٌ من أمره: أن عن يمينه وشماله مَلَكين يكتبان ما يصدر عنه من قولٍ وعمل؛ فلا كلمةٌ إلا محفوظة، ولا عملٌ إلا مكتوب، فحريٌّ بمن علم ذلك أن يزن قوله وعمله
247
- وجب على المؤمن أن يحبِّ العلماء والصلحاء، ويلازم مجالستهم، ويسأل ما لا بدّ له، ويتّعِظ بنصحهم، ويجتنب الأعمال القبيحة، ويتّخذ الشيطان عدواً، كما قال اللّٰه تعالى: (إنَّ الشَّيطَانَ لَكُم عِدُوٌ فاتَّخِذوه عَدُوا) أي: فعادوه بطاعة اللّٰه تعالى، ولا تطيعوه في معاصي اللّٰه تعالى، وكونوا على حذرٍ منه في جميع أحوالكم، وأفعالكم، وعقائدكم عن صميم قلوبكم، وإذا فعلتم فعلا فتفطّنوا له فإنه ربما يُدْخل عليكم فيه الرياء، ويُزيّن لكم القبائح، واستعينوا عليه بربكم.
قال عبد اللّٰه بن مسعود رضي اللّٰه عنه: خطَّ لنا رسول اللّٰه ويليه خطاً وقال: ((هذه سبيل الله)» ثم خطَّ خطوطاً عن يمين الخطَّ وعن شماله، ثم قال: «هذه سُبُل على كلِّ سبيل منها شيطانٌ يدعو إليه» ثم تلا : (وأنَّ هَذَا صِرَاطي مُستَقيماً فاتَّبِعُوه ولا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرّقَ بِكُم عن سَبِيلِهِ) فبين لنا وَلف كثرةَ طُرقِ الشيطان .
