en
Feedback
أَجْنِحَةُ الْعُقُولِ الزَّكِيَّةِ.

أَجْنِحَةُ الْعُقُولِ الزَّكِيَّةِ.

Open in Telegram

أَجْنِحَةُ الْعُقُولِ الزَّكِيَّةِ: مَنَارَةٌ نُورَانِيَّةٌ تَهْتَدِي بِعُلُومِ أَهْلِ الْبَيْتِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ، تُزَكِّي النُّفُوسَ وَتَرْفَدُ الْعُقُولَ بِمَعِينِ الْعِلْمِ وَالْحِكْمَةِ الْبَاقِيَةِ. @A_X_P

Show more
317
Subscribers
No data24 hours
+37 days
No data30 days
Posts Archive
يُرْوَى عَنْ الْإِمَامِ جَعْفَرٍ الصَّادِق (ع):
لَا تُصَغِّرْ شَيْئًا مِنَ الخَيْرِ فَإِنَّكَ تَرَاهُ غَدًا حَيْثُ يَسُرُّكَ.
ثواب الأعمال وعقاب الأعمال - ص١٣٤.

يُرْوَى عَنْ الْإِمَامِ عَلِيٍّ الْهَادِي (ع):
اُذْكُرْ مَصْرَعَكَ بَيْنَ يَدَيْ أَهْلِكَ، وَلَا طَبِيبَ يَمْنَعُكَ، وَلَا حَبِيبَ يَنْفَعُكَ.
بحار الأنوار - ج٧٥ ص٣٧٠.

يُرْوَى عَنْ الْإِمَامِ جَعْفَرٍ الصَّادِق (ع):
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَدَّبَ نَبِيَّهُ فَأَحْسَنَ أَدَبَهُ فَلَمَّا أَكْمَلَ لَهُ الأَدَبَ قَالَ { إِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ }.
الكافي - ج١ ص٢٦٦.

يُرْوَى عَنْ الْإِمَامِ جَعْفَرٍ الصَّادِق (ع):
اعفُ عَمَّنْ ظَلَمَكَ، كَمَا أَنَّكَ تُحِبُّ أَنْ يُعْفَى عَنْكَ، فَاعْتَبِرْ بِعَفْوِ اللهِ عَنْكَ، أَلَا تَرَى أَنَّ شَمْسَهُ أَشْرَقَتْ عَلَى الأَبْرَارِ وَالفُجَّارِ، وَأَنَّ مَطَرَهُ يَنْزِلُ عَلَى الصَّالِحِينَ وَالخَاطِئِينَ.
بحار الأنوار - ج٧٥ ص٢٨٤.

يُرْوَى عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ الْإِمَامِ عَلِيٍّ (ع):
ابذل لأخيك دمك ومالك. ولعدوّك عدلك وإنصافك. وللعامّة بشرك وإحسانك.
تحف العقول عن آل الرّسول (ص) - ص٢١٢.

يُرْوَى عَنْ رَسُولِ اللهِ مُحَمَّدٍ (ص):
إِنَّكُمْ لَنْ تَسَعُوْا النَّاسَ بِأَمْوَالِكُمْ فَالْقَوْهُمْ بِطَلَاقَةِ الوَجْهِ وَحُسْنِ البِشْرِ.
الكافي - ج٢ ص١٠٣.

فَلا جَزَعٌ يَشُفُّ عَلَى المَنَايَا وَلا حَزَنٌ يَدُومُ مَعَ الزَّمَانِ سَأَصْبِرُ حَتَّى يَعْجَزَ الصَّبْرُ عَنْ صَبْرِي وَأَصْبِرُ حَتَّى يَأْذَنَ اللَّهُ فِي أَمْرِي وَأَصْبِرُ حَتَّى يَعْلَمَ الصَّبْرُ أَنَّنِي صَبَرْتُ عَلَى شَيْءٍ أَمَرَّ مِنَ الصَّبْرِ
علي بن أبي طالب.(ع)

تَغَيَّرَتِ المَوَدَّةُ وَالإِخَاءُ وَقَلَّ الصِّدْقُ وَانْقَطَعَ الرَّجَاءُ وَاسْتُنِدَ النَّاسُ إِلَى خِيَانٍ وَقَلَّ فِي المُلُوكِ لَهُمْ وَفَاءُ وَصَارَ المَرْءُ فِي الدُّنْيَا جَرِيحاً كَأَنَّ حَيَاتَهُ فِيهَا بَلاءُ
أمير المؤمنين{ع}.

سبعة لايقرءون القرآن
عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ (ع) قَالَ
سَبْعَةٌ لَايَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ الرَّاكِعُ وَ السَّاجِدُ وَ فِي الْكَنِيفِ وَ فِي الْحَمَّامِ وَ الْجُنُبُ وَ النُّفَسَاءُ وَ الْحَائِضُ.
سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ السَّلَامُ):
أَلَا يَقْرَأُ الرَّجُلُ الْقُرْآنَ فِي الْحَمَّامِ؟ فَقَالَ: لَا، إِنَّمَا نَهَى أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) أَنْ يَقْرَأَ الرَّجُلُ فِي الْحَمَّامِ وَهُوَ عُرْيَانٌ، فَإِذَا كَانَ عَلَيْهِ إِزَارٌ فَلَا بَأْسَ
عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ (الكاظم عليه السلام):
أَقْرَأُ الْقُرْآنَ فِي الْحَمَّامِ وَأَنْكَحُ؟ قَالَ: لَا بَأْسَ
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ (الصادق عليه السلام) قَالَ:
لَا بَأْسَ لِلرَّجُلِ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ فِي الْحَمَّامِ إِذَا كَانَ يُرِيدُ بِهِ وَجْهَ اللهِ، وَلَا يُرِيدُ يَنْظُرُ كَيْفَ صَوْتُهُ.
الخصال - ج2 - ص19. الكافي للشيخ الكليني (ج 6، ص(502).

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ (ع) قَالَ:
 إِنَّ فِي التَّوْرَاةِ مَكْتُوباً يَا مُوسَى إِنِّي خَلَقْتُكَ وَ اصْطَنَعْتُكَ وَ قَوَّيْتُكَ- وَ أَمَرْتُكَ بِطَاعَتِي وَ نَهَيْتُكَ عَنْ مَعْصِيَتِي فَإِنْ أَطَعْتَنِي أَعَنْتُكَ عَلَى طَاعَتِي وَ إِنْ عَصَيْتَنِي لَمْ أُعِنْكَ عَلَى مَعْصِيَتِي يَا مُوسَى وَ لِيَ الْمِنَّةُ عَلَيْكَ فِي طَاعَتِكَ لِي وَ لِيَ الْحُجَّةُ عَلَيْكَ فِي مَعْصِيَتِكَ لِي.
325.

عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ (ع) قَالَ
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص‏ لَا تَسْتَخِفُّوا بِفُقَرَاءِ شِيعَةِ عَلِيٍّ وَ عِتْرَتِهِ مِنْ بَعْدِهِ فَإِنَّ الرَّجُلَ مِنْهُمْ لَيَشْفَعُ فِي مِثْلِ رَبِيعَةَ وَ مُضَرَ.
أمآلي الصدوق - 323.

 
عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ص‏
 أَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَى دَاوُدَ (ع) يَا دَاوُدُ كَمَا لَا تَضِيقُ الشَّمْسُ عَلَى مَنْ جَلَسَ فِيهَا كَذَلِكَ لَا تَضِيقُ رَحْمَتِي عَلَى مَنْ دَخَلَ فِيهَا وَ كَمَا لَا تَضُرُّ الطِّيَرَةُ مَنْ لَا يَتَطَيَّرُ مِنْهَا كَذَلِكَ لَا يَنْجُو مِنَ الْفِتْنَةِ الْمُتَطَيِّرُونَ وَ كَمَا أَنَّ أَقْرَبَ النَّاسِ مِنِّي يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْمُتَوَاضِعُونَ كَذَلِكَ أَبْعَدُ النَّاسِ مِنِّي يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْمُتَكَبِّرُونَ.
أمآلي الصدوق - 321.

الحميري
هم الأئمة بعد المصطفى وهم وإنهم خير من يمشي على قدم من اهتدى بالهدى والناس ضلال وهم لأحمد أهل البيت والآل

وروى الحسين بن روح قال أبو الحسن الن : قبري بسر من رأى أمان لأهل الخافقين .
أبو يحيى المغربي
سلم على قبر بسامراء وسمي أحمد خاتم الخلفاء يا راكب الشهباء تعمل علبة قبر الإمام العسكري وابنه
العبدي
بسيما الذي يهواكم والذي يشنا إذا ما إلى رب العباد معا قمنا إذا نحن من أجداثنا صرعاً عدنا فأسعدهم من كان أثقلهم وزنا فيظمى الذي يقصى ويروى الذي يدنى فعلوا لنا إذ نحن عن أربكم جدنا فيسكن ذا ناراً ويسكن ذا عدنا لأنتم على الأعراف أعرف عارف أئمتنا أنتم سندعى بكم غداً وإن إليكم في المعاد إيابنا وإن موازين الخلائق حبكم و موردنا يوم القيامة حوضكم وأمر صراط الله ثم إليكم وإن ولاكم يقسم الخلق في غد

وكتب التخف إلى أهل قم وآبه (۱) :
إن الله تعالى بجوده ورأفته قد من على عباده بنبيه محمد بشيراً ونذيراً ، ووفقكم لقبول دينه وأكرمكم بهدايته ، وغرس في قلوب أسلافكم الماضين رحمة الله عليهم وأصلابكم الباقين وتولى كفايتهم وعمرهم طويلا في طاعته حب العترة الهادية فمضى من مضى على وتيرة الصواب ومنهاج الصدق وسبيل الرشاد فوردوا موارد الفائزين واجتنوا ثمرات ما قدموا ووجدوا غب ما أسلفوا (٢) .
الحسن العسكري الزكي عليه السلام.

علي بن الحسن بن سابور قال :
كان في زمن الحسن الأخير التف قحط فخرجوا للاستسقاء ثلاثة أيام فلم يمطر عليهم ، قال : فخرج يوم الرابع بالجائليق مع النصاري فسقوا فخرج المسلمون يوم الخامس فلم يمطروا فشك الناس في دينهم ، فأخرج المتوكل الحسن التم من الحبس وقال : أدرك دين جدك يا أبا محمد ، فلما خرجت النصارى ورفع الراهب يده إلى السماء قال أبو محمد لبعض غلمانه : خذ من يده اليمنى ما فيها ، فلما أخذه كان عظماً أسود ثم قال : استسق الآن ، فاستسقى فلم يمطروا وصحت السماء فسأل المتوكل عن العظم قال : لعله أخذ من قبر نبي ولا يكشف عظم نبي إلا ليمطر.

أبو القاسم الكوفي في كتاب التبديل أن إسحاق الكندي كان فيلسوف العراق في زمانه أخذ في تأليف تناقض القرآن ، وشغل نفسه بذلك وتفرد به في منزله ، وأن بعض تلامذته دخل يوماً على الإمام الحسن العسكري فقال له أبو محمد التخفي : أما فيكم رجل رشيد يردع أستاذكم الكندي عما أخذ فيه من تشاغله بالقرآن ؟ فقال التلميذ : نحن من تلامذته كيف يجوز منا الاعتراض عليه في هذا أو في غيره ، فقال له أبو محمد : أتؤدي إليه ما ألقيه إليك ؟ قال : نعم قال : فصر إليه وتلطف في مؤانسته ومعونته على ما هو بسبيله ، فإذا وقعت الأنسة في ذلك فقل : قد حضرتني مسألة أسألك عنها ، فإنه يستدعي ذلك منك فقل له : إن أتاك هذا المتكلم بهذا القرآن هل يجوز أن يكون مراده بما تكلم منه غير المعاني التي قد ظننتها أنك ذهبت إليها ؟ فإنه سيقول لك انه من الجائز لأنه رجل يفهم إذا سمع ، فإذا أوجب ذلك فقل له : فما يدريك لعله قد أراد غير الذي ذهبت أنت إليه فيكون واضعاً لغير معانيه . فصار الرجل إلى الكندي وتلطف إلى أن ألقى عليه هذه المسألة فقال له : أعد علي ، فأعاد عليه فتفكر في نفسه ورأى ذلك محتملاً في اللغة وسائغاً في النظر فقال : أقسمت إليك إلا أخبرتني من أين لك ؟ فقال : إنه شيء عرض بقلبي فأوردته عليك ، فقال : كلا ما مثلك من اهتدى إلى هذا ولا من بلغ هذه المنزلة ، فعرفني من أين لك هذا ؟ فقال : أمرني به أبو محمد فقال : الآن جئت به وما كان ليخرج مثل هذا إلا من ذلك البيت ؛ ثم إنه دعا بالنار وأحرق جميع ما كان ألفه.

مناقب ال ابي طالب ج4 - ص457.
مناقب ال ابي طالب ج4 - ص457.