en
Feedback
مَرَاقِي العُبُودِيَّة

مَرَاقِي العُبُودِيَّة

Open in Telegram

-مِنبرٌ يُحبُّ اللهَ ورسوله.

Show more
233
Subscribers
No data24 hours
-37 days
-430 days
Posts Archive
​إن من الغبن الكبير أن تجد مسلماً لم يقرأ كتاباً، ولم يستمع لدرسٍ عن سيرة الحبيب ﷺ. ​وتعظم حاجة المؤمن إلى معرفة هدي النبي ومنهجه ﷺ؛ فلا غنى للخلق عن منهج خير النَّاس وأزكاهم وأبرهم وأتقاهم مُحمد ﷺ، فهو الذي بعثه الله هاديًا ومزكيًا: ﴿هُو الَّذِي بَعثَ فِي الأميين رَسولاً منهم يَتلوا عَليهِم ءَايَاتِهِ وَيُزكِّيهم ويُعلمهم الكتَاب والحكمة وإن كَانوا مِن قبل لَفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ﴾. ​ومع بداية العام الهجري ١٤٤٨، حَرِيٌّ بِنا أن نجعل لأنفسنا ورداً من سيرته ﷺ، نخرج به من ظلمات التيه إلى أنوار الهداية، فمطالعة كُتب السيرة حقٌ علينا، وبها نواجه الفتن والصراعات، ومنها نستمد العزة والكفاية والفلاح والنجاة. ​يقول ابن القيم -رحمه الله تعالىٰ-: «وإِذا كانت سعادةُ العبدِ في الدَّارَينِ معلَّقةً بهديِ النَّبيِّ ﷺ، فيجبُ على كلِّ مَن نصحَ نفسَهُ وأحبَّ نجاتَها وسعادتَها أن يعرفَ من هديِهِ وسيرتِهِ وشأنِهِ ما يخرجُ به عن الجاهلينَ به، ويدخلُ به في عِدادِ أتباعِهِ وشيعتِهِ وحزبِهِ، والنَّاسُ في هذا بينَ مستقلٍّ ومستكثرٍ ومحرومٍ، والفضلُ بيدِ اللهِ يؤتِيهِ مَن يشاءُ واللهُ ذو الفضلِ العظيمِ.» (زاد المعاد ١/ ٦٩) سعادتك معلقة بهديه واتباعه ﷺ، فجئتك بسلسلة طيبة مباركة تضيء قلبك وتكون لك زادًا في الدارين -بإذن الله تعالىٰ-، حلقات ماتعة بصحبة شيخنا محمد المصطفىٰ رضي الله عنها وأعزه: https://youtube.com/playlist?list=PL8kmZQV7PlN_JYU6-A11QIFKbLoPay-CT&si=8Jy4EDw3HiJReODM

ماذا قرأت من سيرة النبي صلى الله عليه وسلم ؟ ومن سنته ؟ إن من الغبن الكبير أن تجد مسلماً لم يقرأ كتاباً ولم يسع درسًا عن سيرة الحبيب ﷺ.. وتعظم حاجة المؤمن إلى معرفة هدي النبي ﷺ ومنهجه وتوجي، وإنّ قراءة ومطالعة كُتب السيرة واجبٌ علينا وأقل شيء نقدمه لأنفسنا لنخرج بها من ظلمات التِّيه إلى النور، فلا غنى عن منهج خير النَّاس وأزكاهم وأبرهم وأتقاهم مُحمد ﷺ، فهو الذي بعثه الله هاديًا ومزكيًا ﴿هُو الَّذِي بَعثَ فِي الأميين رَسولاً منهم يَتلوا عَليهِم ءَايَاتِهِ وَيُزكِّيهم ويُعلمهم الكتَاب والحكمة وإن كَانوا مِن قبل لَفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ﴾.. ومع بداية العام الهجري ١٤٤٨ حَرِيٌّ بِنا أن نجعل لأنفسنا وردًا من سيرته ﷺ ننهل من هديه ونتزود ونقيم إعوجاجنا رجاء أن نكون من أتباعه ومن أهل السعادة في الدارين يقول ابن القيم رحمه الله: "وإِذا كانت سعادةُ العبدِ في الدَّارَينِ معلَّقةً بهديِ النَّبيِّ ﷺ، فيجبُ على كلِّ مَن نصحَ نفسَهُ وأحبَّ نجاتَها وسعادتَها أن يعرفَ من هديِهِ وسيرتِهِ وشأنِهِ ما يخرجُ به عن الجاهلينَ به، ويدخلُ به في عِدادِ أتباعِهِ وشيعتِهِ وحزبِهِ، والنَّاسُ في هذا بينَ مستقلٍّ ومستكثرٍ ومحرومٍ، والفضلُ بيدِ اللهِ يؤتِيهِ مَن يشاءُ واللهُ ذو الفضلِ العظيمِ". (زاد المعاد 1 / ٦٩).

sticker.webp0.05 KB

Repost from ( بوح )
بدأ العام الهجري ١٤٤٨ ياصديقي، فلله كم هي نعم الله تعالى عليك بأيامه ولياليه! وكم هي فرصه وأحداثه بين يديك ! كم من راحل كان يتمناه؟ فدونك الفرص يا صديقي ، ما قراراتك التي ستبدأ بها أيامه ؟ وما عاداتك التي ستكوّن بها أحداثه؟ حدثنا هذا المساء عن مشروعك الشخصي، وأهدافك السنوية، وعاداتك الجديدة، وقراراتك الكبرى، وسل الله تعالى ملحاً أن يجعله عاماً مباركاً عليك في الدارين.

ياصديقي : ما مشروع التركيز لديك هذا العام ؟

sticker.webp0.05 KB

كنتُ أقرأ في يوم عرفة في كتاب "الجامع للدعاء من الكتاب والسُّنة" للشيخ عبد اللطيف التّويجري -جزاه الله عن الأمة خير الجزاء-، فلفت انتباهي تعوذ النبي -صلى الله عليه وسلم- من العجز في أدعيته المأثورة عليه الصلاة والسلام بصيغٍ متعددة، مما جعلني أقف متأملةً في هذا المعنىٰ، الحال الذي يعيشه غالبية شباب الأمة المعاصر اليوم؛ فتجده يجعل العجز سبب توقفه عن أهدافه ومشاريعه النبيلة، بل ويعطله عن كثير من أوراد عبوديته لله تعالىٰ. ​ومنذ فترة كنتُ أعاني من ذات الشيء، وفي حديثي مع رفيقات الدراسة والحلقات والبرامج وجدت هذه العبارة تدور في المحيط وكأنها فيروس انتشر في الهواء؛ فكانت تحدثني إحدى الرفيقات عن موضوع الإجازة وكذا، وأنها عاجزة عن العمل وما إلى ذلك، فتذكرت أدعية النبي -صلى الله عليه وسلم- وفقهه ﷺ وتربيته لصاحبته ونحن من بعدهم، إذ جعل لنا وردًا يوميًا صباحًا ومساءً ندعو به ونتضرع: "اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل، والجبن والبخل، وضلع الدين، وقهر الرجال". ​ فالمسلم عزيزٌ لا يعجزه شيءٌ -بإذن الله تعالىٰ-، ويذكرني واقع الأمة اليوم بفقه عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- إذ كان يدعو: "اللهم إني أعوذ بك من جَلَدِ الفاجر، وعَجْزِ الثقة".فتأمل! ​إن غفلتنا اليوم وعجزنا سببهما بعدنا عن سيرة الحبيب ﷺ، فلو قرأ المؤمن ووعى بقلبه مواقف النبي ﷺ لوجد ما يُسلي قلبه ويشحذ همته في مواقف النبي وصاحبته -رضوان الله عليهم-. ومن أحب المواقف إلى قلبي موقفه مع عمه أبي طالب في القصة المشهورة، فتقف في دهشة من همة النبي ﷺ. فلو جعل الواحد منا له وردًا يَرِده من سيرة النبي ﷺ يروي ظمأ قلبه كل يوم وليلة -وإن لم يستطع فكل أسبوع- وجمع إخوانه في مجلس مبارك، لوجد الفتح والخير، {لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة}، ولاستحىٰ من العجز، وبذل الغالي والنفيس تجاه مشاريعه وأهدافه، ولنهض نهضة عزٍ لأجل هذه الأمة وذبّ عن ثغورها.. فاللهم إننا نعوذ بك من العجز والكسل، ونسألك همةً عالية كهمة النبي ﷺ. خَواطرٌ قلبِيَّة|| 🌻🌱 ١٩ ذو الحِجّة ١٤٤٧ هـ

sticker.webp0.05 KB

ماذا بعد رمضان؟ • 0:00 الحمد والاستغفار • 9:27 معنى العبودية • 14:20 الفتور • 19:57 الديمومة • 26:20 الخلاصة
https://t.me/Ghaith_Al_Wahi

sticker.webp0.05 KB

مِن كتاب [الفوائد] للعلامة ابن القيّم
+5
مِن كتاب [الفوائد] للعلامة ابن القيّم

sticker.webp0.05 KB

رأى بعض الشيوخ بعض العلماء في المنام، فقال له: ما خبر تلك العلوم التي كنت تجادل فيها وتناظر عليها؟ فبسط يده ونفخ فيها وقال: «طاحت كلها هباء منثورا، وما انتفعت إلا بركعتين خلصتا لي في جوف الليل».

sticker.webp0.05 KB

«بين العبد وبين السعادة والفلاح قوة عزيمة، وصبر ساعة، وشجاعة نفس، وثبات قلب، والفضل بيد الله يؤتيه من يشاء، والله ذو الفضل ال
«بين العبد وبين السعادة والفلاح قوة عزيمة، وصبر ساعة، وشجاعة نفس، وثبات قلب، والفضل بيد الله يؤتيه من يشاء، والله ذو الفضل العظيم». 📚كتاب الإكسير -منزلة الإخبات-‏.

مِن كتاب [الفوائد] للعلامة ابن القيم يتبع 👇
+2
مِن كتاب [الفوائد] للعلامة ابن القيم يتبع 👇

sticker.webp0.05 KB

يا أمّ معبدَ حَدِّثي المشتاقا عن وصفِ حِبٍّ كَمَّلَ الأخلاقا عيدي الحديثَ فلا أمَلُّ سماعَهُ ثمَّ اتركي دمعًا هنا رقراقا أبدع
+1
يا  أمّ معبدَ   حَدِّثي   المشتاقا عن وصفِ  حِبٍّ كَمَّلَ  الأخلاقا عيدي الحديثَ فلا أمَلُّ سماعَهُ ثمَّ  اتركي   دمعًا    هنا   رقراقا أبدعتِ في  وصفِ النبي ونورِهِ شاهدتِ   حسْنًا   جاوَزَ  الآفاقا

sticker.webp0.12 KB

sticker.webp0.27 KB