en
Feedback
باسل الأعرج

باسل الأعرج

Open in Telegram

نضع لكم كلّ ما نشره الشهيد باسل الأعرج في حيّاته من جُمل ومقالات، وبعضًا من أخبار الوطن الحزين.

Show more
2 266
Subscribers
No data24 hours
-107 days
-4030 days
Posts Archive
بما أنّ هناك حديثًا عن عمليةٍ بريةٍ يجب الانتباه لعدّة نقاط: ١. المقاومة الفلسطينية هي تشكيلاتٌ عصابيةٌ استراتيجيّاتُها تتْبعُ لمنطق حرب العصابات أو الحرب الهجينة التي أصبح العرب والمسلمون ساداتها في تجاربنا في أفغانستان والعراق ولبنان وغزّة، الحربُ لا تكون أبدًا وفق منطق الحروب النظامية والدفاع عن نقاطٍ ثابتةٍ وحدود، بالعكس تمامًا أنت تقوم بجرّه إلى الكمين، ولا تلزَمُ موقعك الثابت لتدافع عنه، أنت تقوم بالمُناورة والحركة والانسحاب والهجوم على جوانبه وعلى المؤخّرة، فلا تقيسوا أبدًا على الحروب النظامية. ٢. العدو سيقوم بنشر صورٍ وفيديوهات عن اختراقِه لغزة واحتلاله لمبانٍ سكنيةٍ أو وجودِه في مناطق عامّة ورموزٍ معروفة، وهذا يأتي ضمن الحرب النفسية، في حروب العصابات أنت تسمحُ لعدوّك أن يتحرّك كما يُريد لكي يقع في كمينك لتضرُبه ضربتك، أنت من تُحدّد مكان المعركة ووقتها، يعني ممكن أن ترى صورًا من ساحة الكتيبة أو السرايا أو الرمال أو شارع عمر المختار، إياكم أن تُهَدّ عزيمتكم؛ فالأصلُ المعركة بنتائجها الكلّية وهذا استعراضٌ لا أكثر. ٣. لا تقوموا بنشر دعاية الاحتلال أبدًا، ولا تساهموا في استدخال الهزيمة، هذه يجب التركيز عليها، فسُرعان ما سنبدأ بالحديث عن توغُّلٍ واسع في بيت لاهيا والنصيرات مثلاً، لا تقوموا أبدًا بنشر الفزع وكُن عونًا للمقاومة ولا تقُم بنشر أيِّ خبرٍ يقوم الاحتلال ببثّه (وانسوني من أخلاقيات وحِياد الصحافة، فكما الصحفيُّ الصهيونيّ مقاتل، أنت أيضًا مقاتل). ٤. سيقوم العدوّ ببثِّ صورٍ عن أسرى، بالأغلب أنّهم سيكونون مدنيين لكنّ الهدف هو الإيحاء بالسُّقوط السريع للمقاومة، فلا تصدّقوهم. ٥. سيقوم العدو بعملياتٍ نوعيةٍ تكتيكيةٍ لاغتيال بعض الرموز، وكلّ هذا ضمن الحرب النفسية، من مات ومن سيموت لن يؤثّر أبدًا على منظومة وتماسُك المقاومة، لأن بُنية وتشكيلات المقاومة ليست مركزيةً بل أفقية ومُنتشرة، لكنّ الهدف هو التأثير على حواضِنِ المقاومة وأهل المقاومين وهؤلاء هم فقط من يستطيعون التأثير على رجال المقاومة. ٦. خسائرنا البشرية والمادّية المباشرة ستكون أكثر بكثيرٍ من العدو، وهذا طبيعيٌّ فحروب العصابات تعتمد أصلاً على الإرادة والعنصر البشريّ ومدى الصبر والتحمُّل، ونحن أقدر منهم بكثيرٍ على تحمُّل الفواتير، فلا داعيَ للمقارنة أو أن تهتزّ لحجم الأرقام. ٧. حروب اليوم لم تعُد حروبًا وصداماتِ جيوش فقط بل هي صراع الجتمعات، لنكن كالبُنيان المرصوص ونلعبُ مع العدوّ لعبة عضّ الأصابع يا مجتمعنا يا مجتمعهم. أخيرًا كلّ فلسطينيٍّ (بالمعنى الواسع أي كلّ من يرى فلسطين انتماءً نضاليًا بغضّ النظر عن الهويات الفرعية)، كلّ فلسطينيٍّ على ثغرٍ من ثغور فلسطين فإيّاك أن تؤتى من قبلك. -باسل الأعرج.

العدوّ لا يفهم إلّا لغة النار .. -باسل الأعرج

السّلطة الفلسطينية تشارك في إبادتنا. -باسل الأعرج.

الشهيد باسِل الأعرج قالها وسنختصرها لكم: -لنتجنّب حمل السلاح في وجوه بعضنا حلُّوها وأسقِطوهم. -لإنهاء الفساد حلّوها وأسقِطوهم. -للتخلُّص من العار حلُّوها وأسقِطوهم. -لإسقاط التنسيق الأمني حلُّوها وأسقِطوهم. -لإسقاط الاستجداء حلُّوها وأسقِطوهم. -لإسقاط شرعية اللّقطاء حلُّوها وأسقِطوهم. -لنتخلّص من الأعباء حلُّوها وأسقِطوهم.

Repost from ق.ض
photo content
+9

وَجدتُ أَجوبتي.pdf17.55 MB

Repost from ق.ض
في ذكرى أن زغرد كاتم الصوت في ١٧ أكتوبر، نستذكر مقال الباسل الشهيد باسل الأعرج في ذكرى العملية التي يمر اليوم، ويبدأ المقال من بداية الصفحة رقم 235 حتى بداية الصفحة 244. *أحضر فنجان قهوتك أو شايًا بالنعناع أو الميرمية الفلسطينية واحبذ الميرمية واستمتع بالقراءة.

إن المقاومة الشعبية تبدأ برفض البضائع "الإسرائيلية" ومقاطعتها ورفض أشكال تعاون السلطة الأمني مع الاحتلال، والسعي عبر منظمات حقوقية عالمية لمحاكمة مجرمي الحرب "الإسرائيليين". -باسل الأعرج.

‏و من كثرة ما حدث نفسه بالجهاد حتى كفاه الحديث عن الجهاد ... -باسل الأعرج.

فكلّما مات أحد أعدائي على فراشه بسبب الشيخوخة وبوفاة طبيعيّة، شعرت بمدى تقصيرنا .. -باسل الأعرج.

ليش بنقاوم عدوّ أقوى منا؟ بتحليل الصراع ما بيننا وبين العدوّ، هو صراع وجودي بحت على الأكيد، فإذا ممتش هلحين فعليّا العدوّ يسعى إلى إبادتي، فإذا مقتلنيش بسرعة أو بسرعة شديدة في النهاية أنا في طور الإبـادة. فكرة أن أقاوم هذا العدوّ الّذي ربّما يكون قادر على إبادتي، وعلى الأغلب بشكل مجرّد وبحسابات القوّة هو نعم قادر على الإبادة، ولكن الفكرة هي رفض أن أُباد بسهولة، على الأقلّ إذا مقدرتش تمنع إنّهم يبيدوك تخلّهمش يبيدوك بفرح أو بسهولة“. الفكرة الثانية هي فكرة وجودي ..: بقدر أعيش وأنا قاعد في داري بعيش وبملص أنا وأسرتي، مرأتي وأمي وأبوي… بس بعدين بنطرح السؤال الوجودي ليش أنا عايّش؟ شو معنى هايّ الحياة إلّي بدون كرامة بدون ما يبقى عندي القدرة على رفع الرأس ؟ مفاهيم الشّرف والعزة والكرامة، وهذه لها دور كبير جدًا، شو قديش نقدر نيجي نفككها أو مش نفككها أعتقد أنّه صعب؛ لأنه شيء يلتصق بالروح أكثر مما يلتصق بالعوامل الماديّة. -باسل الأعرج.

خسائرنا البشرية والمادّية المباشرة ستكون أكثر بكثيرٍ من العدو، وهذا طبيعيٌّ فحروب العصابات تعتمد أصلاً على الإرادة والعنصر البشريّ ومدى الصبر والتحمُّل، ونحن أقدر منهم بكثيرٍ على تحمُّل الفواتير، فلا داعيَ للمقارنة أو أن تهتزّ لحجم الأرقام. -باسل الأعرج.

بما أنّ هناك حديثًا عن عمليةٍ بريةٍ يجب الانتباه لعدّة نقاط: ١. المقاومة الفلسطينية هي تشكيلاتٌ عصابيةٌ استراتيجيّاتُها تتْبعُ لمنطق حرب العصابات أو الحرب الهجينة التي أصبح العرب والمسلمون ساداتها في تجاربنا في أفغانستان والعراق ولبنان وغزّة، الحربُ لا تكون أبدًا وفق منطق الحروب النظامية والدفاع عن نقاطٍ ثابتةٍ وحدود، بالعكس تمامًا أنت تقوم بجرّه إلى الكمين، ولا تلزَمُ موقعك الثابت لتدافع عنه، أنت تقوم بالمُناورة والحركة والانسحاب والهجوم على جوانبه وعلى المؤخّرة، فلا تقيسوا أبدًا على الحروب النظامية. ٢. العدو سيقوم بنشر صورٍ وفيديوهات عن اختراقِه لغزة واحتلاله لمبانٍ سكنيةٍ أو وجودِه في مناطق عامّة ورموزٍ معروفة، وهذا يأتي ضمن الحرب النفسية، في حروب العصابات أنت تسمحُ لعدوّك أن يتحرّك كما يُريد لكي يقع في كمينك لتضرُبه ضربتك، أنت من تُحدّد مكان المعركة ووقتها، يعني ممكن أن ترى صورًا من ساحة الكتيبة أو السرايا أو الرمال أو شارع عمر المختار، إياكم أن تُهَدّ عزيمتكم؛ فالأصلُ المعركة بنتائجها الكلّية وهذا استعراضٌ لا أكثر. ٣. لا تقوموا بنشر دعاية الاحتلال أبدًا، ولا تساهموا في استدخال الهزيمة، هذه يجب التركيز عليها، فسُرعان ما سنبدأ بالحديث عن توغُّلٍ واسع في بيت لاهيا والنصيرات مثلاً، لا تقوموا أبدًا بنشر الفزع وكُن عونًا للمقاومة ولا تقُم بنشر أيِّ خبرٍ يقوم الاحتلال ببثّه (وانسوني من أخلاقيات وحِياد الصحافة، فكما الصحفيُّ الصهيونيّ مقاتل، أنت أيضًا مقاتل). ٤. سيقوم العدوّ ببثِّ صورٍ عن أسرى، بالأغلب أنّهم سيكونون مدنيين لكنّ الهدف هو الإيحاء بالسُّقوط السريع للمقاومة، فلا تصدّقوهم. ٥. سيقوم العدو بعملياتٍ نوعيةٍ تكتيكيةٍ لاغتيال بعض الرموز، وكلّ هذا ضمن الحرب النفسية، من مات ومن سيموت لن يؤثّر أبدًا على منظومة وتماسُك المقاومة، لأن بُنية وتشكيلات المقاومة ليست مركزيةً بل أفقية ومُنتشرة، لكنّ الهدف هو التأثير على حواضِنِ المقاومة وأهل المقاومين وهؤلاء هم فقط من يستطيعون التأثير على رجال المقاومة. ٦. خسائرنا البشرية والمادّية المباشرة ستكون أكثر بكثيرٍ من العدو، وهذا طبيعيٌّ فحروب العصابات تعتمد أصلاً على الإرادة والعنصر البشريّ ومدى الصبر والتحمُّل، ونحن أقدر منهم بكثيرٍ على تحمُّل الفواتير، فلا داعيَ للمقارنة أو أن تهتزّ لحجم الأرقام. ٧. حروب اليوم لم تعُد حروبًا وصداماتِ جيوش فقط بل هي صراع الجتمعات، لنكن كالبُنيان المرصوص ونلعبُ مع العدوّ لعبة عضّ الأصابع يا مجتمعنا يا مجتمعهم. أخيرًا كلّ فلسطينيٍّ (بالمعنى الواسع أي كلّ من يرى فلسطين انتماءً نضاليًا بغضّ النظر عن الهويات الفرعية)، كلّ فلسطينيٍّ على ثغرٍ من ثغور فلسطين فإيّاك أن تؤتى من قبلك. -باسل الأعرج.

Repost from ق.ض
بمرور أسبوع على طوفان الأقصى، لا زالت غزة تقود الجبهة على صعيد العرب أجمعهم، وتوجّه البوصلة حيث يجب. الكلمة الفصل اليوم للدم
بمرور أسبوع على طوفان الأقصى، لا زالت غزة تقود الجبهة على صعيد العرب أجمعهم، وتوجّه البوصلة حيث يجب. الكلمة الفصل اليوم للدم السابق المنساب طوفانًا يطهر الأرض من نجس الاحتلال. ‏• 2215 شهيد منهم: ▫️ 724 طفل ▫️458 امرأة ▫️71 عائلة محيت ▫️8714 جريح ▫️36.626 منشأة هدمت ▫️ارتقاء أكثر من 6 صحفيين ▫️ارتقاء أكثر من 15 فرد من الطواقم الطبية ‏انقطــــــاع الميــــــاه، الكهرباء، الانترنت، وانهيار المنظومة الصحيــــــة بعد استهداف الطواقم والمعدات الطبية وسيارات الإسعاف واستهداف محيط المستشفيات والمطالبـة بإخلاء بعـض منها، والعدد الهائل من جرحــــى.

هناك فكرة بسيطة جدًا يجب العودة لها، فكرة المسؤولية الفردية تجاه الأفراد الآخرين والجماعة، فعليًا كل فعل.. كل كلمة تقولها في
هناك فكرة بسيطة جدًا يجب العودة لها، فكرة المسؤولية الفردية تجاه الأفراد الآخرين والجماعة، فعليًا كل فعل.. كل كلمة تقولها في هذا الظرف يجب أن تحسب نتائج ما تقوله أو تفعله، كيف أنّه ممكن قولك وفعلك أن يكون دافع للفعل الثوريّ أو مثبط له، لذلك من الضرورة التأني والصبر والتفكير والتعلم وأن نسمع أكثر مما نتكلم. هناك قاعدتان أؤمن بهما، الأولى: قاعدة ماوتسّي تونغ "من لا يَعرِف لا يتَكلم"، وهي ليست دعوة للقمع أو فرض السّلطة أو تقييم البشر، بل هي دعوة لاكتساب المزيد من المعارف. الثانية: مقولة سيدنا عُمر "كل مسلم على ثغر من ثغور الإسلام فإياك أن يؤتى الإسلام من قبلك" ونقول: "كلّ فلسطيني على ثغر من ثغور فلسطين فإيّاك أن تؤتى من قبلك"، لا تسمح بأنّ تكون أنت الثغرة في البنيّان المرصوص. (وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِۦ عِلْمٌ ۚ إِنَّ ٱلسَّمْعَ وَٱلْبَصَرَ وَٱلْفُؤَادَ كُلُّ أُوْلَٰٓئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْـُٔولًا) صدق اللّٰه العظيم. -باسل الأعرج❤️

سأل الروم خالد بن الوليد عن السيف الذي أنزله له ربّه من السماء بحيثُ لم يعُد يُقهر، هذا السيف لم يكن صنيعة اللّٰه بل صنيعة المهزومين. العيّاش ليس بأسطورة العيّاش من لحمٍ ودّم، حتّى أنّ له زوجة وابن وأم وأب، استنساخ العيّاش ممكن، هذا ما أقول به. -باسل الأعرج. -عن يحيى عيّاش.

Repost from ق.ض
🔴 وزارة الصحة بغزة: • الاحتلال خدع المواطنين وأجبرهم على النزوح، ثم ضاعف إجرامه باستهدافهم، وراح ضحيته 200 مواطن بين شهيد وجريح. • جرائم الاحتلال بحق عوائلنا الفلسطينية أدت إلى إبادة 50 عائلة داخل منازلهم وخلال نزوحهم القسري وهذه المجازر راح ضحيتها 500 شهيد من أفرادها. • الاحتلال يمعن في استهداف وقتل الكوادر الطبية والإسعافية خلال مهامها الإنسانية في إخلاء ضحايا العدوان مما أدى إلى استشهاد 15 كادر طبي وإصابة 27 اخرين.

‏في الحالة الفلسطينيّة القتل (قتل العدوّ) هو قمّة الأخلاق وقمّة الإنسانيّة، استرداد إنسانيّتك يعني استرداد قدرتك على القتل. -باسل الأعرج.

‏ومن يذهب إلى النوم وسّلاحه في يده، فهذا ليس بيته، إنّه قلعة، مُعسكر، إنّها إقامة مؤقتة في هذه البلاد.. وهُم يعرِفونها. -باسل الأعرج.

‏بالدّم طبعًا، بتقدرش تجاوب عليها إلا بالدّم، ما تجاوبش عليها بالصالونات الثقافيّة. -باسل الأعرج.