en
Feedback
قناة بصيرة

قناة بصيرة

Open in Telegram

قناة تُعنى بالتربية والنفس والفكر والدعوة والإصلاح، منطلقةً من الوحي. أقوم عليها أنا (عمر لقمان)، مختص في المجال النفسي والتربوي والفكري. للتواصل من خلال رسائل القناة.

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel قناة بصيرة

Channel قناة بصيرة (@omarluqman1) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 19 060 subscribers, ranking 4 159 in the Religion & Spirituality category and 3 755 in the Saudi Arabia region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 19 060 subscribers.

According to the latest data from 08 September, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by 150 over the last 30 days and by -4 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 23.19%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 9.94% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 4 420 views. Within the first day, a publication typically gains 1 894 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 0.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as نَفس, بِنَاء, قِرَاءَة, إِسلَام, مُسلِم.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
قناة تُعنى بالتربية والنفس والفكر والدعوة والإصلاح، منطلقةً من الوحي. أقوم عليها أنا (عمر لقمان)، مختص في المجال النفسي والتربوي والفكري. للتواصل من خلال رسائل القناة.

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 09 September, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.

19 060
Subscribers
-424 hours
+27 days
+15030 days

Data loading in progress...

Attracting Subscribers
September '26
September '26
+40
in 4 channels
August '26
+359
in 16 channels
Get PRO
July '26
+545
in 20 channels
Get PRO
June '26
+1 578
in 21 channels
Get PRO
May '26
+407
in 28 channels
Get PRO
April '26
+108
in 7 channels
Get PRO
March '26
+381
in 23 channels
Get PRO
February '26
+335
in 20 channels
Get PRO
January '26
+687
in 30 channels
Get PRO
December '25
+9 742
in 68 channels
Get PRO
November '25
+3 631
in 32 channels
Get PRO
October '25
+261
in 12 channels
Get PRO
September '25
+549
in 3 channels
Get PRO
August '25
+84
in 0 channels
Get PRO
July '25
+80
in 2 channels
Get PRO
June '25
+59
in 3 channels
Get PRO
May '25
+788
in 6 channels
Get PRO
April '250
in 4 channels
Get PRO
March '250
in 4 channels
Get PRO
February '250
in 3 channels
Get PRO
January '250
in 2 channels
Get PRO
December '240
in 9 channels
Get PRO
November '240
in 0 channels
Get PRO
October '240
in 0 channels
Get PRO
September '240
in 0 channels
Get PRO
August '240
in 0 channels
Get PRO
July '240
in 0 channels
Get PRO
June '240
in 0 channels
Get PRO
May '240
in 0 channels
Get PRO
April '240
in 0 channels
Get PRO
March '240
in 0 channels
Get PRO
February '240
in 0 channels
Get PRO
January '240
in 0 channels
Get PRO
December '230
in 0 channels
Get PRO
November '230
in 0 channels
Get PRO
October '230
in 0 channels
Get PRO
September '230
in 0 channels
Get PRO
August '230
in 0 channels
Get PRO
July '230
in 0 channels
Get PRO
June '230
in 0 channels
Get PRO
May '230
in 0 channels
Get PRO
April '230
in 0 channels
Get PRO
March '230
in 0 channels
Get PRO
February '230
in 0 channels
Get PRO
January '230
in 0 channels
Get PRO
December '22
+4
in 0 channels
Get PRO
November '22
+18
in 0 channels
Get PRO
October '220
in 0 channels
Get PRO
September '22
+9
in 0 channels
Get PRO
August '22
+28
in 0 channels
Get PRO
July '220
in 0 channels
Get PRO
June '220
in 0 channels
Get PRO
May '22
+1
in 0 channels
Get PRO
April '22
+1
in 0 channels
Get PRO
March '220
in 0 channels
Get PRO
February '220
in 0 channels
Get PRO
January '22
+8
in 0 channels
Get PRO
December '21
+8
in 0 channels
Get PRO
November '21
+27
in 0 channels
Get PRO
October '21
+35
in 0 channels
Get PRO
September '21
+22
in 0 channels
Get PRO
August '21
+28
in 0 channels
Get PRO
July '21
+66
in 0 channels
Get PRO
June '21
+134
in 0 channels
Get PRO
May '21
+234
in 0 channels
Date
Subscriber Growth
Mentions
Channels
09 September+3
08 September0
07 September+5
06 September+5
05 September0
04 September+1
03 September+6
02 September+3
01 September+17
Channel Posts
مقطع مختصر جميل يوضح أثر علم المنطق في بعض مباحث أصول الفقه، وكيف ظهر هذا التأثر في طريقة بناء المسألة وصياغتها والاستدلال عليها.

2
دائمًا أَحِلْ إلى جهلك. قل لنفسك: أنا مخلوق، ولن أفهم كل شيء. لستُ محيطًا بالحكمة، ولا بالغيب، ولا بكل ما يجري في هذا العالم. أحيانًا يكون جزء كبير من تعبنا أننا نريد أن نفهم. وهذا لن يحدث دائماً، بل الأغلب أنه لن يحدث. تمطر نفسك بسيل من الأسئلة: لماذا حدث هذا؟ لماذا أنا؟ لماذا بهذه الطريقة؟ ماذا سيحدث بعد ذلك؟ وكأننا لن نطمئن حتى نمتلك كل الإجابات. وهنا أقول لك أن علاج ذلك = الإيمان بالغيب. الإيمان بالغيب مريح جدًا. أن تعرف أن هناك أشياء لا تعلمها، وأن وراء ما تراه علمًا وحكمة وتقديرًا لا تحيط به؛ ثم تسلّم لمن يعلم وأنت لا تعلم. أنا لا أفهم كل شيء، لكن الله يعلم كل شيء. أنا لا أرى كل شيء، لكن الله يرى كل شيء. أنا لا أعرف أين تنتهي القصة، لكن الله يعلم نهايتها. وهنا يستريح القلب: ليس مطلوبًا مني أن أفهم كل شيء، وإنما أن أعرف ربي، وأثق به، وأعبده، وأقوم بما أستطيع. لا تنفق طاقتك في محاولة التدخل في مساحة الخالق، بل أنفقها في محاولة التعرّف إلى الخالق.
2 450
3
جزء كبير من مشاكل النفوس يعود إلى أمرين: أولًا: عدم تقبل فكرة أن القصة لا تنتهي هنا. هذه الدنيا مؤقتة، مجرد مرور، وليست دار الجزاء الكامل. لن نأخذ كل ما نريد هنا، ولن نرى كل العدل هنا، ولن تُردّ إلينا كل الحقوق هنا. هناك حياة أخرى، حياة دائمة، وهناك يكون تمام العدل والجزاء. ثانيًا: ضعف الإيمان بالقضاء والقدر. الإيمان بالقدر جزء من الإيمان والتوحيد، ومن مقتضاه أن أؤمن أن ما وقع لي قد وقع بعلم الله وتقديره، ثم أسلّم لحكمه وأرضى بقضائه. عدم التسليم بهذا المعنى يتعب الإنسان؛ لأنه يجعله يعيش في صراع دائم مع ما وقع، وكأنه يعترض على تقدير الله، وهو المخلوق بين يدي الخالق. ليس معنى التسليم أن لا تحزن، أو أن لا تسعى لتغيير ما يمكن تغييره، وإنما أن لا تجعل قلبك في خصومة مع قدر الله. قد تتألم من القصة، لكنك لا تعترض على مشيئة خالقها سبحانه. وقد تكره ما وقع، لكنك تؤمن أن الله أحكم وأرحم وأعلم.
3 414
4
(٤) ومن المقترحات حول ما ذكرت، مجالس أو دورات أو مدارسات: ما لا يسع المسلم جهله (أول وأهم شيء) أصول الإيمان والعقيدة فقه العبادات فقه لباس المرأة المسلمة (وهذه مهمة جدا) تفسير القرآن وتدبره السيرة النبوية وفقهها فقه التزكية فقه عمل اليوم والليلة فقه التعامل بين الزوجين فقه إدارات الخلافات الزوجية فقه التربية التربية الجنسية للأبناء فقه البلوغ بناء الشخصية والعادات مهارات إدارة البيت للأمهات فقه بر الوالدين فقه بر الأبناء فقه الاختلاف فقه الحوار اختيار التخصص المناسب إدارة الوقت وبناء الروتين إدارة المال الشخصي مهارات التواصل والحوار مهارات بناء المشاريع اتخاذ القرار وحل المشكلات التعلم الذاتي والبحث والقراءة بناء المهارات الشخصية كيف يفكر المسلم في الواقع المعاصر؟ قضايا الأمة المعاصر المركزية الشبهات الفكرية المعاصرة التيارات الفكرية المعاصرة صناعة الوعي والتفكير النقدي الإسلام والعالم المعاصر
3 951
5
(٣) ومن النقاط الهامة في هذا السياق: - لا تعتقد أن الناس محصورة في بيئتك أو في الدائرة التي تراها حولك؛ فهناك أناس في أماكن مختلفة يبحثون عن أي شيء تربوي أو شرعي أو تزكوي يشبع عطشهم، وقد يكون مجلس واحد سببًا في أن يصل إليك شخص كان يبحث منذ زمن عن هذا النوع من الطرح. أحيانًا لا ندرك حجم الحاجة الموجودة خارج دوائرنا القريبة، ولا نعلم كم من شخص ينتظر كلمة أو منهجًا أو مشروعًا يعينه على أن يفهم دينه ويصلح نفسه وحياته.
3 090
6
(٢) فلا تستخف بأي جهد، مهما بدا بسيطًا، ولا تحتقر أي مشروع لمجرد أن حجمه صغير أو أن أثره لا يظهر سريعًا. ولو كان الأمر مجرد تدارس وشرح تفسير سورة الفاتحة بين خمس نساء من ربات البيوت، فهذا والله جهد عظيم، ومشروع عظيم، إذا صلحت النية، وصح المنهج، واستمر العمل. لا نحتقر المجلس لأنه في بيت، ولا الجهد لأنه صغير في أعين الناس. فرب عمل صغير في صورته، عظيم في أثره، ورب مجلس لا يلتفت إليه أحد يكون سببا في صلاح امرأة، أو أسرة، أو أبناء، ثم يمتد أثره إلى أجيال. لكن المهم هنا ليس مجرد كثرة المشاريع، ولا مجرد أن نفعل أي شيء. المهم: - السير على المنهج الصحيح. - واختيار المشروع المناسب للحاجة. - ثم الاستمرار والصبر وطول النفس. فنحن لا نبني الإنسان في أسبوع، ولا نعالج آثار سنوات من التشويه والتقصير بدورة عابرة. نحن أمام عمل طويل يحتاج إلى نفس طويل، وتدرج، ومتابعة، وتكرار، وصبر على الناس، وصبر على الطريق. ولهذا لا ينبغي أن ننتظر دائما المشاريع الضخمة، ولا المؤسسات الكبيرة، ولا الأعداد الهائلة. ليبدأ كل أحد بما يستطيع، وفي المساحة التي يقدر عليها، وبالمنهج الذي يطمئن إلى صحته. فقد يكون عندك بيت تستطيع أن تبني فيه أبناءك، أو خمسة نساء يجتمعن على درس تربوي وشرعي أو عشرة شباب يجتمعون على صحبة صالحة، أو مجلس أسبوعي تستطيع أن تفتح فيه كتابا نافعا، أو دورة تستطيع أن تقدمها، أو مركزا تستطيع أن تؤسسه. لا تستصغر شيئا من ذلك. فالأمم لا تبنى بالمشاريع الضخمة وحدها، وإنما تتراكم آثار الأعمال الصغيرة الصادقة حتى تصنع في النهاية تحولا كبيرا. المهم أن نبدأ، وأن نحسن الاختيار، وأن نصبر، وأن نستمر. فالعمل القليل المستمر، الصحيح المنهج، حسن المقصد، قد يكون أعظم أثرا من عمل كبير ينطفئ بعد أسابيع.
3 038
7
(١) ١. هذه الكلمة ليست حديثًا عن مشروع شخصي، ولا عن نشاط تربوي فكري عابر، وإنما عن واجب أراه من أهم واجبات الوقت، وعن ثغر لا ينبغي أن يغفل عنه المصلحون في زماننا. كل بحسب مكانه، وليدرك الجميع أهمية مكانه. ٢. الجميع يرى حجم التغيير الممنهج الذي يجري في المناهج الدراسية في المدارس والجامعات في كثير من البلدان العربية والإسلامية، ويرى في الوقت نفسه حجم الضعف المتزايد في تأهيل كثير من المعلمين والأساتذة، وضعف الآباء والأمهات في القيام بوظائفهم التربوية، مع ما يرافق ذلك من تضييق كبير على المساجد، والمحاضن التربوية، ومجالس العلم، والمساحات التي كانت تؤدي دورا أساسيا في بناء الإنسان المسلم. ٣. في ظل هذا الواقع، لا يمكن أن نتعامل مع المراكز التربوية، ومجالس العلم الشرعي، والدورات التعليمية والتربوية، والمحاضن التي تنشأ بين العائلات والأحياء والصحبة الصالحة، وغيرها من المبادرات المجتمعية التي تقوم بها الجماعات الوسيطة = على أنها أنشطة جانبية أو مشاريع تكميلية أو مساحات للمهتمين فقط. بل دورها اليوم عظيم، وعظيم جدا. ومركزي. ٤. بل قد يكون من أهم فروض الكفاية، ومن أوضح واجبات الوقت: أن توجد مؤسسات ومجالس ومحاضن تتولى حفظ أصول العلم والإيمان، وبناء الإنسان المسلم، وتحصينه من موجات الانحراف الفكري والأخلاقي، وتعويض ما يفتقده في المدرسة والجامعة والأسرة والمجتمع. ٥. ولهذا فإن المجالس والدورات من قبيل: - ما لا يسع المسلم جهله. - أصول الإيمان وعلوم العقيدة. - علوم الفقه. - القرآن وعلومه. - السيرة النبوية. - التربية وعلومها. - التزكية وعلومها. - فقه النفس وبناء الإنسان. - الرد على الشبهات والانحرافات الفكرية. - التعريف بالبدع والمذاهب والتيارات المنحرفة. - الدورات التربوية والأسرية. - بناء العادات والعبادات. - فقه الواقع والتعامل مع تحديات العصر. - ومختلف البرامج التي تعيد وصل الإنسان بالعلم والعمل والإيمان والعبودية. ٦. هذه ليست دورات هامشية، وليست ترفا ثقافيا، وليست مجرد أنشطة لمن لديه وقت فراغ. هذه من لب الحاجة. ومن واجب الوقت. ٧. بل إن بعض هذه البرامج قد تكون اليوم من أهم الوسائل المتاحة لحفظ ما يمكن حفظه من هوية وإيمان المسلم، وبناء وعيه، وتصحيح تصوره عن نفسه والحياة والإنسان والدين، وتحصينه من الأفكار والتصورات التي يتعرض لها بصورة يومية من المدرسة والجامعة والإعلام والمنصات الرقمية والمجتمع. ٨. وإذا كانت بعض المؤسسات التعليمية قد تراجعت عن أداء كثير من وظائفها، وإذا كانت الأسرة قد ضعفت أدواتها التربوية، وإذا ضاقت مساحات العمل الدعوي والتربوي في بعض البيئات، فلا يجوز أن نستسلم للفراغ الناتج عن ذلك. ٩. بل يجب أن تنشأ البدائل. مراكز، ومجالس، ومحاضن، وأندية، وبرامج، وحلقات علم، ومجموعات أسرية، وصحبة صالحة، ومشاريع تربوية ممتدة، تعمل بصورة واعية ومنهجية، لا كردة فعل موسمية، وإنما كمؤسسات لبناء المسلم. ١٠. نحن لا نحتاج إلى مزيد من المحتوى فحسب؛ نحتاج إلى محاضن تحمل هذا المحتوى إلى الناس، وتحوّله إلى علم راسخ، وإيمان حي، وسلوك، وعادات، وشخصية، وممارسة. ١١. فالإنسان لا يبنى بمحاضرة عابرة، ولا بدورة واحدة، ولا بمجموعة منشورات في وسائل التواصل. الإنسان يبنى بالعلم، والتكرار، والصحبة، والقدوة، والتربية، والممارسة، والمتابعة، والبيئة الصالحة. والأدوات الرقمية الحالية أقامت الحجة علينا جميعاً. ١٢. ولهذا فإن تأسيس هذه المراكز والمحاضن، ودعمها، وتمويلها، وتأهيل القائمين عليها، وبناء المناهج الجادة لها، ليس عملا ثانويا في هذه المرحلة. إنه جزء من معركة بناء الإنسان نفسها. ١٣. وقد يكون إنفاق الأموال والأوقات والطاقات في بناء هذه المشاريع من أعظم ما ينبغي أن تتوجه إليه جهود المصلحين في زماننا؛ لأنك حين تبني محضنا تربويا صحيحا، فأنت لا تقدم دورة لعشرين أو مئة شخص فحسب، بل قد تساهم في صناعة أجيال كاملة تحمل العلم والإيمان والتربية إلى أسرها ومجتمعاتها ومن يأتي بعدها. وتغطي ثغر خطير جداً. ١٤.من أخطر الأخطاء أن نرى هذا كله ثم نستمر في التفكير بمنطق: هذه دورة إضافية، وهذا مركز ثقافي إضافي، وهذا مجلس علم لمن أراد. لا. في كثير من البيئات، هذه هي خطوط الدفاع الأخيرة عن بقاء العلم والإيمان والتربية حاضرة في حياة الناس. ١٥. ومن هنا، فالمطلوب ليس مجرد أن نكثر من الدورات، وإنما أن نبني منظومة متكاملة: علما صحيحا، ومناهج محكمة، ومربين مؤهلين، ومحاضن آمنة، وصحبة صالحة، ومتابعة طويلة المدى، ومؤسسات قادرة على الاستمرار. فإذا لم نبن نحن هذه البيئات، فستبني البيئات الأخرى الإنسان بطريقتها، وفق تصوراتها، وقيمها، وأهدافها. والفراغ التربوي لا يبقى فراغا. لا بد أن يملأه أحد. اللهم بلغت .. اللهم فاشهد اللهم بلغت .. اللهم فاشهد اللهم بلغت .. اللهم فاشهد
2 703
8
هذه كلمة لله أولًا وأخيرًا 👇👇
2 743
9
فقهك لنفسك وإجابتك على سؤال: من أنا؟ ولم أنا؟ وإدراكك لهُويتك وهدفك ثم فقهك للمرحلة الجامعية التي ستمر فيها، وواجب الوقت فيها، وما أهم ما يجب أن تنشغل فيه خلال هذه المرحلة. ومن ثم فقهك لمعاني الغربة وكيف تتعامل معها، وما هي أنواعها، وكيف تجاهدها من غير أن تداهنها أو تعتزلها إن كان لذلك مصلحة، وما الفرق بين: الغربة والعزلة والخلوة والهجرة. كل ذلك من الأمور المركزية التي يجب أن يعلمها ويدركها الطالب الجامعي والتي سنتناولها في دورة (فقه المرحلة الجامعية: فقه المرحلة وواجب الوقت) والتي ستبدأ بعد غد إن شاء الله ما زال التسجيل متاحاً
3 445
10
لو سُئلت: ما أهم موضوع يجب أن يتحدث فيه العلماء والمفكرون والدعاة والأدباء والتربويون ...إلخ مع الناس؟ لأجبت، وبلا تردد: الإيمان. والذي كان المحور المركزي لقضايا القرآن، والموضوع الأول لمجالس رسول الله صلى الله وسلم مع أصحابه. يجب أن نتحدث عن الإيمان. نتحدث عن لا إله إلا الله، محمد رسول الله. نتحدث عن الإيمان بوصفه علمًا وعملًا، عن شعب الإيمان، وعن حقيقته وآثاره، وعن علاقته بحياة الإنسان كلها. يجب أن نتحدث عن الإيمان الذي يعرّف الإنسان بربه، ويعرّفه بنفسه، ويجيب عن الأسئلة الكبرى التي لا يستطيع الإنسان أن يعيش حياة مستقيمة من دون إجابات عنها: من أنا؟ ولماذا خُلقت؟ وإلى أين أسير؟ وما معنى هذه الحياة؟ وما الذي ينتظرني بعد الموت؟ يجب أن نتحدث عن الإيمان الذي ليس مجرد معلومات تُحفظ، ولا مشاعر عابرة، ولا مجموعة من الشعارات؛ وإنما حقيقة تستقر في القلب، ثم تظهر آثارها في السلوك والعمل والاختيارات والمواقف. يجب أن نتحدث عن الإيمان الذي يصنع الإنسان قبل أن نصنع له البرامج والمشاريع، والذي يبني داخله المعنى قبل أن نطالبه بالإنجاز، ويمنحه البوصلة قبل أن نطلب منه أن يسير. يجب أن نتحدث عن الإيمان في زمن كثرت فيه المعلومات، لكن قلّت فيه البصيرة، وكثرت فيه الخطابات، لكن ضعفت الصلة بالله، وتنوّعت فيه مشاريع إصلاح الإنسان، بينما يغيب عن كثير منها السؤال الأهم: ماذا عن إيمان هذا الإنسان؟ ومن هنا كانت عنايتي بهذا الكتاب: (إحياء علوم الإيمان) لصاحبه الدكتور محمد يسري إبراهيم. تعرفت على الدكتور محمد من خلال هذا الكتاب. والدكتور محمد يسري إبراهيم حسين، وُلد بالقاهرة عام 1966م، وهو باحث وأكاديمي وداعية إسلامي مصري، جمع بين الهندسة الكيميائية، التي حصل فيها على درجة الدكتوراه، والعلوم الشرعية التي نال فيها كذلك درجتي الماجستير والدكتوراه. وله جهود طيبة من خلال تقلده عددًا من المناصب الأكاديمية والقيادية، وله كذلك جهود في جانب التأليف والبحث، ومن مؤلفاته: - طريق الهداية. - النوازل الفقهية للأقليات المسلمة. - الإحكام في قواعد الحكم على الآثام. - الفتوى المعاصرة: ما لها وما عليها. - أوضح العبارات في شرح المحلى مع الورقات. وغير ذلك من المؤلفات والبحوث. لكن ما يهمني هنا هو هذا الكتاب الهام. وأهمية الكتاب، في نظري، نابعة أولًا من موضوعه وعنوانه، ثم من طريقة تناوله لهذا الموضوع، وهذا في ذاته توفيق. فكرة الكتاب باختصار هي: أن الإيمان ليس بابًا من أبواب المعرفة الدينية ندرسه في مرحلة من مراحل حياتنا، ثم ننتقل بعده إلى غيره، وإنما هو الأصل الذي ينبغي أن تُبنى عليه حياة المسلم كلها. فالكتاب يحاول أن يعيدنا إلى الإيمان باعتباره القضية المركزية في حياة الإنسان المسلم؛ إيمانًا يقوم على العلم والمعرفة، ويثمر العمل والسلوك، ويزداد وينقص، وله شعب ومراتب وآثار، وله أمراض وآفات تضعفه، وله وسائل وأسباب تعينه على الإزدياد والنقصان. وهذه من أهم النقاط التي لفتتني في الكتاب؛ أنه لا يتعامل مع الإيمان بوصفه مفهومًا مجردًا، وإنما يحاول أن ينقل الحديث عنه من مجرد التعريف إلى التربية، ومن المعلومة إلى البناء، ومن الحديث عن الإيمان إلى إحياء الإيمان في النفس. فنحن قد نعرف كثيرًا من مسائل العقيدة، ونحفظ كثيرًا من النصوص، ونعرف أسماء الله وصفاته، ونعرف أركان الإيمان، لكن السؤال الأهم: ما الذي أحدثه هذا العلم في قلوبنا وحياتنا؟ هل زادنا معرفة بالله؟ هل زادنا خشية ومحبة ورجاءً وتوكلًا عليه؟ هل غيّر علاقتنا بالدنيا؟ هل أثّر في صلاتنا وعبادتنا وأخلاقنا واختياراتنا؟ هل أصبح الإيمان حاضرًا في لحظات الضعف والخوف والابتلاء والشهوة والفتنة؟ وهنا أظن أن الكتاب يلفت النظر إلى قضية شديدة الأهمية: أن الإيمان ليس شيئًا هامشيًا في مشروع إصلاح الإنسان، بل هو قلب هذا المشروع وأساسه. ولهذا أعود إلى الفكرة التي بدأت بها: إذا سُئلت: ما أهم موضوع ينبغي أن يتحدث فيه العلماء والمفكرون والدعاة والتربويون والأدباء مع الناس؟ فسأقول: الإيمان. نتحدث عن الله. نتحدث عن معنى لا إله إلا الله، باعتبارها الحقيقة الرئيسة ينبغي أن تعيد ترتيب حياة الإنسان كلها. والتي هي حقيقة المشروع الإسلامي. نتحدث عن محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعن معنى الإيمان برسالته، ومحبته، واتباعه، والاقتداء به. نتحدث عن أسماء الله وصفاته، وعن آثار معرفة الله في النفس. نتحدث عن اليوم الآخر، وعن الموت والبعث والحساب والجنة والنار؛ لأن الإنسان الذي يعرف إلى أين يمضي، لا يمكن أن تكون نظرته إلى الحياة كنظرة من يظن أن القصة تنتهي بالموت. نتحدث عن القدر، وعن التوكل، والخوف والرجاء، والمحبة والخشية، واليقين والصبر والشكر. نتحدث عن شعب الإيمان، وعن الأعمال التي تزيد الإيمان، وعن الذنوب والمعاصي التي تضعفه. نتحدث عن القلب: كيف يمرض؟ وكيف يحيى؟ وكيف يموت؟ وكيف يُصلح؟ نتحدث عن أثر الإيمان في الأخلاق، وفي الأسرة، وفي العمل، وفي العلاقات، وفي مواجهة الشهوات والشبهات، وفي التعامل مع الألم والفقد والابتلاء. لأننا في النهاية لا نريد إنسانًا يعرف عن الإيمان فقط، وإنما نريد إنسانًا يعيش بالإيمان. وهذا، في ظني، من أهم ما نحتاج إلى استعادته اليوم؛ فهو دواء لكثير من الأدواء. فنحن نتحدث كثيرًا عن تقوية النفس، والصحة النفسية، والتربية، والعلاقات، والنجاح، والإنتاجية، وبناء النفس، ومواجهة الإدمان، والتعامل مع القلق والخوف والألم وووإلخ. وكل هذه موضوعات مهمة، ولا ينبغي إهمالها. لكن يبقى السؤال: لم نتحدث أصلاً عن هذه المواضيع؟ الإجابة المباشرة بنظري = لأن تستعيد النفس إيمانها، هكذا اختصار. هذه الأسئلة مركزية في كل المشاريع النفسية والتربوية: أين الإيمان في كل هذا؟ أين علاقة الإنسان بالله وهو يتعلم كيف يتعامل مع نفسه؟ أين التوحيد وهو يتعلم كيف يبني شخصيته؟ أين اليوم الآخر وهو يتعلم كيف يحدد أهدافه؟ أين التوكل واليقين والصبر والرجاء وهو يتعلم كيف يتعامل مع القلق والألم والابتلاء؟ وأين معنى العبودية لله في كل مشاريعنا التي نتحدث فيها عن بناء الإنسان؟ أنا لا أقول إن كل مشكلة تُحل بمجرد أن نقول للإنسان: زد إيمانك. هذا تبسيط مخلّ. لكنني أقول إننا إذا كنا نتحدث عن المسلم، وعن بناء شخصيته، وإصلاح نفسه، وتربيته، ومعالجة أزماته، فلا يمكن أن نتعامل مع الإيمان باعتباره ملفًا منفصلًا عن بقية الملفات. الإيمان ليس مادة من مواد البناء؛ الإيمان هو الذي يعطي البناء كله معناه واتجاهه ووجهته. ولهذا أعجبني في هذا الكتاب أنه يعيد فتح هذا الباب الكبير: باب الإيمان. والحقيقة أنني أظن أننا بحاجة اليوم إلى أن نعيد الحديث عن الإيمان بطريقة أوسع وأعمق وأقرب إلى حياة الناس. لا أن نتحدث عنه في دروس العقيدة فقط، ثم ننتقل في بقية حياتنا إلى خطاب آخر وكأن الإيمان قد انتهى دوره. بل أن يكون الإيمان حاضرًا في حديثنا عن الإنسان، وعن النفس، وعن التربية، وعن الأسرة، وعن المجتمع، وعن الأخلاق، وعن الشهوات، وعن الألم، وعن النجاح والفشل، وعن الحياة والموت. لأن المسلم في نهاية المطاف ليس بحاجة إلى أن يعرف الإيمان فقط؛ بل هو بحاجة إلى أن يُحيا الإيمان في قلبه وحياته. #توصيات_كتب #إيمان
4 778
11
👇👇👇👇 #توصيات_كتب #إيمان
👇👇👇👇 #توصيات_كتب #إيمان
3 143
12
#زواج
#زواج
4 543
13
#أصول_الإيمان #أصول_الدين #إيمان #دين #علاج_إيماني #علاج_ديني #علاج_نفسي يعلن مركز مكاني بالتعاون مع عيادة ونفس عقد سلسلة مجا
#أصول_الإيمان #أصول_الدين #إيمان #دين #علاج_إيماني #علاج_ديني #علاج_نفسي يعلن مركز مكاني بالتعاون مع عيادة ونفس عقد سلسلة مجالس الإنسان والإيمان. ما لا يسع النفساني والتربوي جهله من أصول العلم والإيمان مع/ د. آدم بن صقر الصقور طبيب نفسي وهي مجالس موجّهة إلى المشتغلين بالنفس والتربية والإرشاد: من الدعاة وطلبة العلم الذين يتصدرون للإرشاد والإصلاح الأسري والتربوي، والأطباء والأخصائيين والمعالجين والمرشدين النفسيين، والتربويين والمستشارين الأسريين. للتسجيل في الجزء الأول: أصول العلم للمشتغل بعلوم النفس والتربية كيف عرفت؟ وما الذي يثبته ما عرفت؟ 🔖محاور الجزء الأول: • ما العلم؟ • كيف يكون الخبر طريقًا للمعرفة؟ • كيف نفهم النص في سياقه، ونجمع النصوص في الباب؟ • كيف نحذر من التحريف والتعالم؟ • كيف ننتقل من النص إلى الحكم، ثم من الحكم العام إلى الحالة المعينة؟ • ما وظيفة العقل والنظر والاستدلال؟ وأين يقع الخطأ؟ • كيف ينتج العلم التجريبي معرفته؟ • كيف تتحول الظاهرة إلى تعريف وقياس وبيانات؟ • ما الصدق والثبات والتحيز والعوامل المربكة؟ • ما الفرق بين الارتباط والسببية؟ • ومتى يجوز التعميم من دراسة إلى مجتمع، ومن مجتمع إلى فرد؟ ⚠️ ولمن يتم هذه الدورة معنا بالتزام، يمكنه أن يكمل معنا مجاناً بقية سلسلة دورات "الإنسان والإيمان"، تحت العناوين التالية: ٢. الإرادة والعزم: لماذا نعلم ولا نعمل؟ ٣. المخلوقية والعبودية ٤. الإيمان بالقدر ٥. الإيمان والصحة النفسية وما بينها 🟢 الجزء الأول: 12 مجلساً. 🟢 ابتداء من يوم السبت 2026/09/05 م. 🟢 1:30- 3:30 بعد صلاة الظهر وحتى ما قبل صلاة العصر بتوقيت مكة المكرمة والأردن. 🟢عبر الأثير. ———————————————— 📌للتسجيل في الدورة: ➖الدخول إلى الموقع التالي⬇️ https://mcourses.makany.co/courses/alinsanwaliman ➖ثم إنشاء حساب مستخدم خاص بكم. ➖بعد تثبيت تسجيلكم من خلال إتمام الدفع يظهر لكم في الموقع سبل متابعة الدورة والانضمام للمجموعات وأمور أخرى. .
3 448
14
رابط التسجيل في هذا الدورة 👇
3 115
15
ما هي مآلات إدمان مشاهدة الزنا والفاحشة (الإباحية)؟ (قابلت كثيراً من الرجال لديهم الدافع لإرتكاب العنف مثلي، وبلا استثناء، كل
ما هي مآلات إدمان مشاهدة الزنا والفاحشة (الإباحية)؟ (قابلت كثيراً من الرجال لديهم الدافع لإرتكاب العنف مثلي، وبلا استثناء، كل واحد منهم، كان منغمساً وبعمق في الإباحية، بلا شك، وبلا استثناء، غارقاً ومستنزفاً بها، لا شك في ذلك) هذه الجملة كانت من المقابلة التي أجراها الدكتور جيمس دوبسون مع القاتل المتسلسل تيد بندي في الليلة التي سبقت إعدامه. ولك أن تتخيل أن هذه المقابلة كانت سنة ١٩٨٩ يوم أن كانت صناعة مشاهد الفاحشة في بداياتها، فما الحال الآن!!!! تيد بندي (Ted Bundy) قاتل متسلسل أمريكي شهير، وُلد عام 1946 وأُعدم عام 1989، بعد إدانته بقتل عدد من النساء واعترافه بقتل 30 ضحية، مع اعتقاد أن العدد الحقيقي قد يكون أكبر. ارتكب جرائمه في سبعينيات القرن الماضي، وكان يستدرج ضحاياه مستفيدًا من مظهره الجذاب وشخصيته الاجتماعية وقدرته على كسب ثقة الآخرين، وهو ما جعل قضيته من أشهر القضايا في علم النفس الجنائي. كيف يمكن أن يتحول مدمن مشاهدة الفاحشة إلى هذه المآلات المرعبة؟ باختصار: هذا التحول من مشاهدة الزنا والفاحشة إلى ارتكاب الجرائم هو نادر ويتداخل مع كثير من العوامل لكنه ممكن خصوصاً إن لم نقف وقفة جادة مع السرطان الخفي الذي يسير في جسد شبابنا. الذي يفسر هذه المآلات أكثر من علم، ولكن يمكن تفسيره باختصار من خلال علم النفس العصبي وعلم النفس الجنائي عبر عدة آليات متداخلة منها: أولاً: بما يسمى بتراجع الحساسية العصبية (Desensitization)، الاستمرار في استهلاك مشاهد فاحشة متزايدة العنف أو التطرف يعتاد عليه الدماغ، وهذا يؤدي إلى تراجع الاستجابة العصبية الطبيعية والتعاطف، والبحث عن محفزات أقوى وأكثر قسوة لتحقيق ذات الإشباع. ثانياً: وهذا يؤدي بعد ذلك إلى تلاشي الحدود بين الخيال والواقع، فالتعرض المزمن للمحتوى الاستغلالي يغير مسارات اتخاذ القرار والتحكم بالدوافع في الدماغ، مما يضعف آليات الكبح الطبيعية ويجعل الفرد أكثر ميلاً لتطبيق ما كان يقتصر على الخيال. ثالثاً: ومع الوقت يتطور لدى المدمن نمط تفكير تشويهي يعيد تصنيف الأشخاص الآخرين كأدوات لإشباع الرغبات بدلاً من كونهم بشراً لهم حقوق، وهو ما يزيل الشعور بالذنب أو التعاطف أثناء ارتكاب الأفعال المؤذية. رابعاً: وهنا يبدأ التصعيد السلوكي، فتبدأ الدورة غالباً بالبحث عن المتعة المؤقتة للهروب من الضغوط، ثم تتطور تدريجياً نحو سلوكيات قهرية قتالية أو عدوانية متصاعدة نتيجة فقدان السيطرة على الدوافع العميقة. المادة المرئية المرفقة تتحدث عن كيف حولت مشاهدة الزنا والفاحشة تيد باندي من شاب عادي ينحدر من عائلة عادية لا تعاني من مشاكل إلى وحش قاتل ومغتصب.
4 695
16
قصة قصيرة: كنت ماشي بالطريق، وإذا بي أرى أمًّا عربية تتحدث مع ابنها العربي باللغة العربية! مشهد نادر! لدرجة أنني توقعت أن أكون في بلد عربي فعلًا.
516
17
#إجازة #مكاني #فقه_النفس #فقه #علم_عمل كنت في الشهر الماضي في إجازة في الأردن، كانت إجازة حافلة بالخواطر والتأملات والتوقفات، سأحاول أن أُبيّن شيئًا منها في السطور الآتية. ١. الإجازة ليست فترة للانقطاع عن العبودية، بل هي انتقال من حالٍ من أحوال العبودية إلى حال آخر؛ فهي فرصة لأن ننجز فيها ما قصّرنا عنه في أوقات الانشغال. باختصار: الإجازة مسار آخر من مسارات العبودية. ٢. ولعل من أجمل ما في هذه التجربة أنها أعادت تذكيري بمعنى مهم = قيمة الوقت ليست فقط في مقدار ما نملؤه من أعمال، وإنما في نوع العمل الذي نختار أن نملأ به هذا الوقت، وفي الحاجة التي نسدّها من خلاله. ٣. أستذكر هنا قوله تعالى في سورة الشرح: (فإذا فرغت فانصب، وإلى ربك فارغب) ٤. فالفراغ ليس غاية في ذاته، وإنما يمكن أن يكون انتقالًا من عمل إلى عمل، ومن باب إلى باب، ما دام المقصود هو الله. ٥. وعملًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: (من لا يشكر الناس لا يشكر الله)، أجدني مدينًا بالشكر لمركز #مكاني؛ وذلك بفضل جهود أفراده في التنسيق والعمل، وما يبذلونه في سبيل إنجاح هذه الجهود. والاهم لأنه يتيح مساحة للعمل في موضوعات قد لا تجد طريقها بسهولة إلى كثير من المنصات والمجالس. فجزاهم الله خير الجزاء. ٦.هناك ثغور علمية وتربوية وفكرية لا يقف عليها إلا قليل، وموضوعات شديدة التعقيد، لكنها في الوقت نفسه شديدة الحاجة في واقع الناس. ومرتبطة إرتباط شديد بملفات أخرى كثيرة. وهذا ما يقوم به #مكاني أو ما خرج من رحم مكاني. ٧. وهذا من أعظم ما ينبغي أن ننتبه إليه في العمل النافع = ليس كل ما يلقى إقبالًا هو أكثر ما تحتاجه الأمة، وليس كل ما يحتاج إلى جهد كبير ينبغي أن نتركه لأن جمهوره أقل. فما بالك في عمل جمهوره كثير وحاجة الواقع له كبيرة ولا يستطيع أن يغطي هذه الثغور إلا قلة قليلة من أهل الفقه؟! ٨. وهنا أود الإبانة عن معنى رافقني مؤخراً: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا)، وشبك بين أصابعه. متفق عليه. وفي الحديث معنى ظاهر في أن البناء لا يقوم على لبنة واحدة، ولا على نوع واحد من الأعمال، وإنما تتكامل الأدوار، ويسدّ كل عامل جانبًا من جوانب الحاجة. ٩. ولذلك فإن من بركة العمل ألّا يقتصر أثره على العمل الأول نفسه، بل يمتد إلى أعمال أخرى تنشأ عنه، وأفكار تتولد منه، وأشخاص يتأثرون به، ومشروعات تستفيد من تجربته. ١٠. من الأشياء التي تستوقفني في تجربة مركز #مكاني = حجم المراكز والمبادرات التي نشأت من تحته، أو على الأقل استقت شيئًا من فكرته وطريقته في العمل. وهذا في نظري من صور بركة الأثر؛ فالعمل المبارك ليس بالضرورة أن يكون أثره محصورًا في القائمين عليه أو في حدوده المباشرة، بل قد يتجاوزهم إلى أعمال أخرى لا يكون صاحب الفكرة الأولى حاضرًا فيها. ١١. قال النبي صلى الله عليه وسلم: (من دل على خير فله مثل أجر فاعله) رواه مسلم. والمقصود هنا ليس فقط أن كل عمل متفرع عن عمل سابق يأخذ حكمه أو أجره بمجرد التشابه، وإنما المعنى الأوسع الذي يدل عليه الحديث: أن الدلالة على الخير، والتسبب فيه، وفتح الطريق إليه، من أبواب الأجر. ١٢. وهذه هي الفكرة التي تجعل للعمل معنى أعمق من مجرد إنجاز قائمة من المهام: أن تبحث عن الموضع الذي تحتاجك فيه الأمة، ثم تبذل فيه ما تستطيع؛ ولو كان الطريق أقل ازدحامًا، ولو كان الثغر أصعب، ولو لم يكن العمل فيه هو الأكثر شهرة أو حضورًا. نسأل الله أن يبارك في الأعمال القليلة، وأن يجعل فيها من الأثر ما يتجاوز أعمار أصحابها، وأن يرزقنا الإخلاص في القول والعمل، وأن يدلنا على الثغور التي يحتاجها الدين حقًا، وأن يعيننا على الوقوف عليها بما نستطيع. والحمد لله على نعمة الفراغ إذا أحسنّا استثماره، وعلى نعمة العمل إذا أحسنّا قصده، وعلى نعمة الأثر إذا بارك الله فيه. (وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون) صدق الله العظيم
4 353
18
بشرى سارة، وخير كبير إن شاء الله نبدأ بعون الله برنامجاً علمياً مركزاً فيه كثير مما طلبتموه منا وكثير مما وعدنا به سابقاً. وسيكون برنامجاً مطولاً ليناسب عمق الموضوعات وشرحها ونقاشها وإجابة الأسئلة حولها. نبدأ به دورة دورة، ولكن من يشارك معنا في أول دورة ويلتزم، سيكون اشتراكه مجانياً في بقية المحاور والدورات التي تكمل البرنامج. عنوان المجالس: الإنسان والإيمان ما لا يسع النفساني والتربوي جهله من أصول العلم والإيمان وهي مجالس موجّهة إلى المشتغلين بالنفس والتربية والإرشاد: من الدعاة وطلبة العلم الذين يتصدرون للإرشاد والإصلاح الأسري والتربوي، والأطباء والأخصائيين والمعالجين والمرشدين النفسيين، والتربويين والمستشارين الأسريين،. وقد رتبت مادته - في صورتها الحالية - في ثلاثة عشر مقررا مترابطا: 1. الإنسان والإيمان مدخل إلى علاقة تصور الإنسان بالإيمان، ولماذا يحتاج المشتغل بالنفس إلى هذه الأصول، وما الأسئلة الكبرى التي لا تجيب عنها العلوم النفسية والتجريبية وحدها. 2. أصول فهم القرآن كيف نتعامل مع النص القرآني في بناء تصورنا للإنسان والنفس؟ ودلالات الألفاظ، والسياق، والجمع بين النصوص، والفرق بين دلالة النص وبين ما يحمل عليه. 3. أصول النظر في الدين والاعتقاد مصادر المعرفة في مسائل الاعتقاد، وعلاقة العقل بالنقل، ومراتب الأدلة، والفرق بين القطعي والظني، وبين أصل الدين والاجتهاد في تنزيله على الوقائع. 4. أصول العلم التجريبي وحدوده ما العلم التجريبي؟ وكيف تتكون المعرفة العلمية؟ والفرضية والملاحظة والتجربة والاستدلال، ومشكلة الاستقراء، والاحتمال وعدم اليقين، والفرق بين النتائج التجريبية وتفسيرها الفلسفي، وما يستطيع العلم التجريبي أن يجيب عنه وما يخرج أصلا عن مجاله. 5. الأصول الثلاثة: معرفة الله، والدين، والرسول ﷺ لا على جهة الشرح التقليدي فحسب، بل من جهة أثر هذه الأصول في تصور الإنسان لوجوده وغايته ومرجعيته ومعنى حياته. 6. الإيمان بالله وأسمائه وصفاته وما يبنيه ذلك من معرفة بالله، والعبودية، والمحبة والخوف والرجاء والتوكل والاستعانة، وأثر الخلل في تصور العبد لربه على نظره إلى نفسه وحياته. 7. الإيمان بالغيب مع تحرير معنى الغيب وحدود الكلام فيه، والتمييز بين ما ثبت بالوحي وما هو ظن أو تجربة أو دعوى؛ ثم الجن والشياطين، والسحر والعين، والرقية، والخوارق والرؤى، وكيف يتعامل النفساني والتربوي مع هذه المسائل دون إنكار للغيب ولا توسع في الدعوى بغير علم. 8. الوحي والكتب والقرآن الوحي بوصفه مصدرا رئيس للمعرفة والهداية، وموقع القرآن في معرفة الإنسان والنفس، والفرق بين الاستفادة الصحيحة من القرآن وبين تحميله نظريات أو معارف تجريبية لم يدل عليها. 9. الإيمان باليوم الآخر الموت، والقبر، والبعث، والحساب، والجنة والنار، وأثر ذلك في معنى الحياة والمعاناة والفقد والخوف والأمل والسلوك الإنساني. 10. الإيمان بالقدر الأسباب، والإرادة، والاختيار، والمسؤولية، والعجز والاستطاعة، والمصيبة، والرضا والصبر؛ وما يتصل بذلك من أسئلة مهمة في الممارسة النفسية والتربوية. 11. حقيقة الإيمان وصحة النفس ما الإيمان؟ وما شعبه وأعمال القلوب؟ وما علاقته بصحة النفس ومرضها؟ مع تحرير المقصود بالقول إن الإيمان هو صحة النفس، لا أنه مجرد "عامل ديني" يضاف إلى مجموعة عوامل للصحة النفسية، ومع التفريق في الوقت نفسه بين أمراض القلوب والاضطرابات النفسية والطبية. 12. فهم الإنسان وصياغة حالته وعلاجه كيف نبني تصورا متكاملا للإنسان؟ وكيف ينعكس ذلك على فهم الحالة وصياغتها، والتمييز بين أنواع المشكلات، ثم اختيار موضع العلاج النفسي أو الطبي أو التربوي أو الإيماني. 13. الشريعة وعلوم النفس كيف يتعامل المختص مع النظريات والممارسات النفسية والتربوية؟ وما الذي يدخل في دائرة التجربة والخبرة، وما الذي يحمل افتراضات فلسفية أو أخلاقية؟ وكيف نزن ذلك بالشرع دون رفض للعلم النافع، ودون التسليم له فيما يتجاوز مجاله؟ والمقصود في النهاية ليس أن يتحول النفساني إلى طالب علم شرعي متخصص، ولا أن يتحول طالب العلم إلى طبيب أو معالج نفسي؛ وإنما أن يمتلك كل من يتصدى لفهم الإنسان وإرشاده وإصلاحه قدرا من الأصول يمنعه من الخطأ في المسائل الكبرى التي تتداخل فيها أبواب المعرفة والخبرة والتخصص.
3 725
19
الله بارك هذا البرنامج من أهم الثغور التي تحتاج إلى من يقف عليها، أنصح بالتسجيل فيها لكل من يعمل مع النفوس البشرية، فيها خير كبير إن شاء الله 👇
3 675
20
بشرى سارة، وخير كبير إن شاء الله نبدأ بعون الله برنامجاً علمياً مركزاً فيه كثير مما طلبتموه منا وكثير مما وعدنا به سابقاً. وسيكون برنامجاً مطولاً ليناسب عمق الموضوعات وشرحها ونقاشها وإجابة الأسئلة حولها. نبدأ به دورة دورة، ولكن من يشارك معنا في أول دورة ويلتزم، سيكون اشتراكه مجانياً في بقية المحاور والدورات التي تكمل البرنامج. عنوان المجالس: الإنسان والإيمان ما لا يسع النفساني والتربوي جهله من أصول العلم والإيمان وهي مجالس موجّهة إلى المشتغلين بالنفس والتربية والإرشاد: من الدعاة وطلبة العلم الذين يتصدرون للإرشاد والإصلاح الأسري والتربوي، والأطباء والأخصائيين والمعالجين والمرشدين النفسيين، والتربويين والمستشارين الأسريين،. وقد رتبت مادته - في صورتها الحالية - في ثلاثة عشر مقررا مترابطا: 1. الإنسان والإيمان مدخل إلى علاقة تصور الإنسان بالإيمان، ولماذا يحتاج المشتغل بالنفس إلى هذه الأصول، وما الأسئلة الكبرى التي لا تجيب عنها العلوم النفسية والتجريبية وحدها. 2. أصول فهم القرآن كيف نتعامل مع النص القرآني في بناء تصورنا للإنسان والنفس؟ ودلالات الألفاظ، والسياق، والجمع بين النصوص، والفرق بين دلالة النص وبين ما يحمل عليه. 3. أصول النظر في الدين والاعتقاد مصادر المعرفة في مسائل الاعتقاد، وعلاقة العقل بالنقل، ومراتب الأدلة، والفرق بين القطعي والظني، وبين أصل الدين والاجتهاد في تنزيله على الوقائع. 4. أصول العلم التجريبي وحدوده ما العلم التجريبي؟ وكيف تتكون المعرفة العلمية؟ والفرضية والملاحظة والتجربة والاستدلال، ومشكلة الاستقراء، والاحتمال وعدم اليقين، والفرق بين النتائج التجريبية وتفسيرها الفلسفي، وما يستطيع العلم التجريبي أن يجيب عنه وما يخرج أصلا عن مجاله. 5. الأصول الثلاثة: معرفة الله، والدين، والرسول ﷺ لا على جهة الشرح التقليدي فحسب، بل من جهة أثر هذه الأصول في تصور الإنسان لوجوده وغايته ومرجعيته ومعنى حياته. 6. الإيمان بالله وأسمائه وصفاته وما يبنيه ذلك من معرفة بالله، والعبودية، والمحبة والخوف والرجاء والتوكل والاستعانة، وأثر الخلل في تصور العبد لربه على نظره إلى نفسه وحياته. 7. الإيمان بالغيب مع تحرير معنى الغيب وحدود الكلام فيه، والتمييز بين ما ثبت بالوحي وما هو ظن أو تجربة أو دعوى؛ ثم الجن والشياطين، والسحر والعين، والرقية، والخوارق والرؤى، وكيف يتعامل النفساني والتربوي مع هذه المسائل دون إنكار للغيب ولا توسع في الدعوى بغير علم. 8. الوحي والكتب والقرآن الوحي بوصفه مصدرا رئيس للمعرفة والهداية، وموقع القرآن في معرفة الإنسان والنفس، والفرق بين الاستفادة الصحيحة من القرآن وبين تحميله نظريات أو معارف تجريبية لم يدل عليها. 9. الإيمان باليوم الآخر الموت، والقبر، والبعث، والحساب، والجنة والنار، وأثر ذلك في معنى الحياة والمعاناة والفقد والخوف والأمل والسلوك الإنساني. 10. الإيمان بالقدر الأسباب، والإرادة، والاختيار، والمسؤولية، والعجز والاستطاعة، والمصيبة، والرضا والصبر؛ وما يتصل بذلك من أسئلة مهمة في الممارسة النفسية والتربوية. 11. حقيقة الإيمان وصحة النفس ما الإيمان؟ وما شعبه وأعمال القلوب؟ وما علاقته بصحة النفس ومرضها؟ مع تحرير المقصود بالقول إن الإيمان هو صحة النفس، لا أنه مجرد "عامل ديني" يضاف إلى مجموعة عوامل للصحة النفسية، ومع التفريق في الوقت نفسه بين أمراض القلوب والاضطرابات النفسية والطبية. 12. فهم الإنسان وصياغة حالته وعلاجه كيف نبني تصورا متكاملا للإنسان؟ وكيف ينعكس ذلك على فهم الحالة وصياغتها، والتمييز بين أنواع المشكلات، ثم اختيار موضع العلاج النفسي أو الطبي أو التربوي أو الإيماني. 13. الشريعة وعلوم النفس كيف يتعامل المختص مع النظريات والممارسات النفسية والتربوية؟ وما الذي يدخل في دائرة التجربة والخبرة، وما الذي يحمل افتراضات فلسفية أو أخلاقية؟ وكيف نزن ذلك بالشرع دون رفض للعلم النافع، ودون التسليم له فيما يتجاوز مجاله؟ والمقصود في النهاية ليس أن يتحول النفساني إلى طالب علم شرعي متخصص، ولا أن يتحول طالب العلم إلى طبيب أو معالج نفسي؛ وإنما أن يمتلك كل من يتصدى لفهم الإنسان وإرشاده وإصلاحه قدرا من الأصول يمنعه من الخطأ في المسائل الكبرى التي تتداخل فيها أبواب المعرفة والخبرة والتخصص.
1