فكر
Open in Telegram
252
Subscribers
No data24 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
252
وها ها أنا...
كرّةً أخرى
وحيداً أحملُ حبلاً
أجولُ بحثاً عن شجرةْ
لأُعلّقَ حبلي عليها
فأتدلى منها
تحقيقاً لحلمٍ طالَ انتظارهُ.
حلمُ الطفولةِ
بالتأرجحِ في الهواءِ الطلقِ
خفيفاً على نفسي
منتشٍ برائحةِ دموعِ السرابِ
رائحةٌ من الوهمِ والاحلامِ
تفوحُ من ساعةٍ عتيقةٍ
معلّقةٌ على جدرانِ الضبابِ
ولكن، وفي القفرِ
ما من نباتِ
ما من أمنياتِ.
علي حسن العبدلي
٢٠٢٣.١.١٧
252
Repost from مدينة
السعادة اليوم حشوة مؤقتة، سُعال لغوي لأننا لا نتحدث لغتنا على مستوى الدلالات وإنما الألفاظ وحسب. فالسعادة بالأساس ابتكار وثني، فالإغريقي ابتكر السعادة والتي هي تقنية الحاضر للسيطرة على المستقبل، فعندما أكون سعيدا يعني أنني لا أكون قلقاً، لأن الإغريق لم يكن لديهم ديانة، فابتكروا محايثاً للدين فكانت "السعادة". أخبرتنا مرة الفيلسوفة "ارندت" إن كلمة السعادة إغريقيا لا يمكن ترجمتها، لماذا؟ لإنها لا يمكن أن تعني ما نعنيه اليوم بالسعادة، فالعولمة اليوم فاقمت من دورها حتى غطت كل آفاق التفكير بتحويل العالم إلى مناطق تجارية وسوق حر للإنسان حتى كانت المنفعة المادية هي مقياس السعادة. يمكن القول إننا أكثر دائما من السعادة في حد ذاتها. إن الحداثة دخلت أرض الإبراهيمي لتجعلها ورشة مفتوحة للتجريب اللغوي، فالإبراهيمي لا يعرف السعادة الإغريقية، لأنها خارج أفق اشتغاله، فهو لديه قناعة أخروية يؤمنها لها الدين بعكس الإغريقي. ولهذا منذ أن غادرت الفلسفة أرض اليونان صرنا نحتمل وجودنا عن طريق عقاقير ميتافيزيقية وتوفير جرعات إيمانية دنيوية أو دينية قد تُساعدنا على المواصلة بحيث تكون الأرض مكاناً قابلاً للسكن، ما عدا ذلك فهو حشوٌ لغوي كما أسلفت.
252
المعرض أكثر من رائع ولسوء التصوير، الي اعتذر عنه بشدة بس اجواء القاعه وصغرها وروادها صعبت عملية التصوير، انصح اي احد يكدر يروح للمعرض لان يسوه
252
Repost from مُتحف الفن
للأعمال الفنية ذات المواضيع الحزينة وقع خاص في نفوس المتلقي، فهي تشعرك للحظة بأن هناك من يشاركك المعاناة (لست وحدك)، تحرك للحظة جمالية خاصة تساعدك في تفريغ مشاعرك ، ببوحها ما لم تستطع الإفراج عنه، وكأنها تخبر عن لسان حال من لا ألسنة لهم..
الأعمال الخاصة بالفنان والمصمم ابو القاسم نجاح كما وصفها حسنين المرزوق.
