UNKNOWN
Open in Telegram
It's so hard to start the first step but it's harder when you don't. You can do it, you can follow your dreams, you can be the person you always wanted to be. Just have faith in yourself, stay focused, work hard for it and never lose hope.
Show more1 008
Subscribers
No data24 hours
-17 days
-1530 days
Posts Archive
1 008
Repost from N/a
أردت ان اشتري شيئاً واحداً طيلة حياتي و لكنني لم أصل إليه و لم أحصده مطولاً ، ربما اقترضته لبعض الوقت و لكنه كان غالياً جداً لأقتنائه. إنّه يتطلّبُ مجهوداً و عملاً و نضالاً و سكينةً و اطمئناناً و إيماناً و رِضاً لم استطع الوصول إليه طيلة حياتي. و لازلت أُحاول اقتنائه حتى الآن…! السعادة! قد يخطيء الكثير في التفريق بين السعادة و الشعور بالسعادة ، فهناك الكثير من المفاهيم لهذه الكلمة ، فمفهوم السعادة عندك قد يختلف مع شخص آخر. فهناك من يرى أنّها تأتي مع المال ، أشخاص ، مواقف ، لحظات و قد يرى آخرون أنها في التجارب الجديدة التي يخوضونها. أمّا عن نفسي و أشخاصٌ آخرين فأراها حالةٌ من الإطمئنانِ و تسليم النفسِ لإرادةِ اللّهِ سبحانهُ تعالى و الرِّضى التام لما يحدث في حياتك مع سابق العمل و الإجتهاد طبعاً. هي حالةٌ تأتي المؤمنَ التقي الذي حُبُّه لله طغى على كل شيء حتى أنساهُ الدُّنيا و ما فِيها فتَجِدُهُ راضٍ و صابر ، مسلِّمٌ أُمورَهُ كُلُّهَا لِلّٰهِ على الرُّغمِ مِن كُلِّ الإبتِلاءاتِ و المواقفِ الصَّعبة التي تُوَاجِهُهُ في حياته. إنَّها لذَّةُ الإيمانِ التي يُعطيها الله سبحانه و تعالى من يُحِب. أَنَحزنُ على دُنيا فانية؟ و هل نسألُ الله أن يُعطِينا مِن رِزقَ الدُّنيا كل يومٍ و لا نسألهُ العَفوَ و العافِيةَ في الدُّنيا و الآخرة؟ فلا تغُرّنا الدُّنيا و ما فِيها فَنَكُونَ مِثلَ تِلك الفئةَ التي قالت عن قارون إنّه لذو حظٍ عظيم و مِن ثُمَّ نَدَمُوا على مَا قَالُوه عِندما خسأ الله بِه الأرض. فتدبّر في قوله سبحانه و تعالى في سورة سبأ وَمَا أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُم بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِندَنَا زُلْفَىٰ إِلَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُولَٰئِكَ لَهُمْ جَزَاءُ الضِّعْفِ بِمَا عَمِلُوا وَهُمْ فِي الْغُرُفَاتِ آمِنُونَ (37).
