UNKNOWN
Open in Telegram
It's so hard to start the first step but it's harder when you don't. You can do it, you can follow your dreams, you can be the person you always wanted to be. Just have faith in yourself, stay focused, work hard for it and never lose hope.
Show more1 008
Subscribers
No data24 hours
-17 days
-1530 days
Posts Archive
1 008
المَرءُ آفَتُهُ هَوى الدُنيا
وَالمَرءُ يَطغى كُلَّما اِستَغنى
إِنّي رَأَيتُ عَواقِبَ الدُنيا
فَتَرَكتُ ما أَهوى لِما أَخشى
فَكَّرتُ في الدُنيا وَجِدَّتِها
فَإِذا جَميعُ جَديدِها يَبلى
وَإِذا جَميعُ أُمورِها عُقَبٌ
بَينَ البَرِيَّةِ قَلَّما تَبقى
وَبَلَوتُ أَكثَرَ أَهلِها فَإِذا
كُلُّ امرِئٍ في شَأنِهِ يَسعى
وَلَقَد بَلَوتُ فَلَم أَجِد سَبَباً
بِأَعَزَّ مِن قَنَعٍ وَلا أَعلى
وَلَقَد طَلَبتُ فَلَم أَجِد كَرَماً
أَعلى بِصاحِبِهِ مِنَ التَقوى
وَلَقَد مَرَرتُ عَلى القُبورِ فَما
مَيَّزتُ بَينَ العَبدِ وَالمَولى
ما زالَتِ الدُنيا مُنَغَّصَةً
لَم يَخلُ صاحِبُها مِنَ البَلوى
دارُ الفَجائِعِ وَالهُمومِ وَدا
رُ البَثِّ وَالأَحزانِ وَالشَكوى
بَينا الفَتى فيها بِمَنزِلَةٍ
إِذ صارَ تَحتَ تُرابِها مُلقى
تَقفو مَساويها مَحاسِنَها
لا شَيءَ بَينَ النَعيِ وَالبُشرى
وَلَقَلَّ يَومٌ ذَرَّ شارِقُهُ
إِلّا سَمِعتَ بِهالِكٍ يُنعى
لا تَعتَبَنَّ عَلى الزَمانِ فَما
عِندَ الزَمانِ لِعاتِبٍ عُتبى
وَلَئِن عَتَبتَ عَلى الزَمانِ لِما
يَأتي بِهِ فَلَقَلَّ ما تَرضى
المَرءُ يوقِنُ بِالقَضاءِ وَما
يَنفَكُّ أَن يُعنى بِما يُكفى
لِلمَرءِ رِزقٌ لا يَموتُ وَإِن
جَهَدَ الخَلائِقُ دونَ أَن يَفنى
يا بانِيَ الدارِ المُعِدِّ لَها
ماذا عَمِلتَ لِدارِكَ الأُخرى
وَمُمَهِّدَ الفُرشِ الوَثيرَةِ لا
تُغفِل فِراشَ الرَقدَةِ الكُبرى
لَو قَد دُعيتَ لَما أَجَبتَ لِما
تُدعى لَهُ فَانظُر لِما تُدعى
أَتُراكَ تَحصي مَن رَأَيتَ مِنَ ال
أَحياءِ ثُمَّ رَأَيتَهُم مَوتى
فَلتَلحَقَنَّ بِعَرصَةِ المَوتى
وَلَتَنزِلَنَّ مَحَلَّةَ الهَلكى
مَن أَصبَحَت دُنياهُ غايَتَهُ
فَمَتى يَنالُ الغايَةَ القُصوى
بِيَدِ الفَناءِ جَميعُ أَنفُسِنا
وَيَدُ البِلى فَلَها الَّذي يُبنى
لا تَغتَرِر بِالحادِثاتِ فَما
لِلحادِثاتِ عَلى امرِئٍ بُقيا
لا تَغبِطَنَّ أَخاً بِمَعصِيَةٍ
لا تَغبِطَن إِلّا أَخا التَقوى
سُبحانَ مَن لا شَيءَ يَعدِلُهُ
كَم مِن بَصيرٍ قَلبُهُ أَعمى
سُبحانَ مَن أَعطاكَ مِن سَعَةٍ
سُبحانَ مَن أَعطاكَ ما أَعطى
فَلَئِن عَقَلتَ لَتَشكُرَنَّ وَإِن
تَشكُر فَقَد أَغنى وَقَد أَقنى
وَلَئِن بَكَيتَ لِرِحلَةٍ عَجِلاً
نَحوَ القُبورِ فَمِثلُها أَبكى
وَلَئِن قَنِعتَ لَتَظفَرَنَّ بِما
فيهِ الغِنى وَالراحَةُ الكُبرى
وَلَئِن رَضيتَ عَلى الزَمانِ فَقَد
أَرضى وَأَغضَبَ قَبلَكَ النَوكى
وَلَقَلَّ مَن تَصفو خَلائِقُهُ
وَلَقَلَّ مَن يَصفو لَهُ المَحيا
وَلَرُبَّ مَزحَةِ صادِقٍ بَرَزَت
في لَفظَةٍ وَكَأَنَّها أَفعى
وَالحَقُّ أَبلَجُ لا خَفاءَ بِهِ
مُذ كانَ يُبصِرُ نورَهُ الأَعمى
وَالمَرءُ مُستَرعىً أَمانَتَهُ
فَليَرعَها بِأَصَحِّ ما يُرعى
وَالرِزقُ قَد فَرَضَ الإِلَهُ لَنا
مِنهُ وَنَحنُ بِجَمعِهِ نُعنى
عَجَباً عَجِبتُ لِطالِبٍ ذَهَباً
يَفنى وَيَرفُضُ كُلَّ ما يَبقى
حَقّاً لَقَد سَعِدَت وَما شَقِيَت
نَفسُ امرِئٍ يَرضى بِما يُعطى
أبو العتاهية - العصر العباسي
1 008
Repost from صـدقة جـارية💙
عن أبي قتادة الأنصاري رضي الله عنه قال :
أتينا على رجلٍ من أهلِ الباديةِ ، فقُلنا : هل سمِعتَ من رسولِ اللهِ ﷺ شيئًا؟ ،
قال : نعم ، سمعتُهُ يقول :
((إنَّكَ لَنْ تَدَعَ شَيْئًا للهِ عَزَّ وَجَلَّ إلَّا بَدَّلَكَ اللهُ بِهِ مَا هُوَ خَيْرٌ لَكَ مِنْهُ))
رواه أحمد.
1 008
Repost from كُتُبُ السُنَّةِ
قال ﷺ: أحب الكلام إلى الله تعالى أربع، لا يضرك بأيّهن بدأت:
سبحان الله،
والحمد لله،
ولا إله إلا الله،
والله أكبر".
[رواه مسلم 2137].
وقال ﷺ: لأن أقول: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر أحبُّ إلي ممّا طلعت عليه الشمس".
[رواه مسلم 2695].
1 008
قال شيخ الإسلام الصابوني:
توكل على الرحمن في كل حاجة . . .
أردت فإن الله يقضي ويقدر
متى ما يُردْ ذو العرش أمرًا بعبده. . .
يُصبْه وما للعبد ما يتخير
وقد يهلك الإنسان من وجه أمنه. . .
وينجو بإذن الله من حيث يحذر
1 008
قال شيخ الإسلام الصابوني:
توكل على الرحمن في كل حاجة . . . أردت فإن الله يقضي ويقدر
متى ما يُردْ ذو العرش أمرًا بعبده. . . يُصبْه وما للعبد ما يتخير
وقد يهلك الإنسان من وجه أمنه. . . وينجو بإذن الله من حيث يحذر
1 008
Repost from N/a
سبعُ إناراتٍ و طريقٌ ساكنٌ و أنا و ظلامٌ دامسٌ و سيجارةٌ مُهلِكة، كُنتُ أتحدّثُ إلى صديق، و فجأةً شعرتُ بشيء! الحُزن! نهضتُ من على سريري، فتحت النافذة و أشعلتُ سيجارة، أنا حقاً لستُ فخوراً بذلِك و لكن هذا ما حدث. تأمّلت من على النافذة في حين كان نسيم الرياح يصفعُني على وجهي، شعرتُ للحظةٍ بحنينٍ إلى الديار. أين دياري و آمالي و أحلامي و أنغامي؟.. يا لها من قافيةٍ ساذجة و مبتذلة، و لكن الحياة أو لنقل "نفسي“ أثقلت على أحزاني. لنعُد إلى سياق الحديث، أشعلت سيجارتي الثانية و لكِنّها لم تكفني فأنا أريد أن اشعل الثالثة… هل سأفعل؟ بالطبع! ها أنا هُنا أشعِلُها لأشعُر بتحسُّن و لكن هذه هي أكبر كذبةٍ أُحاول تصديقها يوماً تلوَ اليوم. إنّها تقتلُني و لازلت لا استطيع إبعادها عنّي، بل أنا مستعِدٌ لأن أدفع كل ما أملك لكي اتقرّب منها. يا للأسى! لماذا نفعُل هذا؟ نركُضُ وراء سرابٍ مع الرغم أنّنا نعلمُ أنّه ليس الماء، ليس الخلاص بل هو الهلاكُ شخصياً. كنتُ اريدُ ان أتحدث عن أشياء أُخرى و لكنّني خرجت عن النص، هذا ما أفعله معظمَ الوقت. أخرجُ عن قافيتي و قوانيني و مبادئي و أشعرُ بالتأنيبِ و النّدمِ و النُّكرانِ بعدها… انتهت السيجارة و لم تنتهي قصتي بعد، نُكمِلُها في السيجارةِ رقم 157 رُبّما.
