en
Feedback
دريد ابراهيم الموصلي

دريد ابراهيم الموصلي

Open in Telegram

النطق الصحيح، تدبر القرآن، سيرة نبوية، تزكية النفس، تربية وأخلاق، مواعظ رقائق، كتب ومؤلفات

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel دريد ابراهيم الموصلي

Channel دريد ابراهيم الموصلي (@kotobduraid) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 46 270 subscribers, ranking 1 253 in the Religion & Spirituality category and 1 219 in the Saudi Arabia region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 46 270 subscribers.

According to the latest data from 13 July, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by 157 over the last 30 days and by 35 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 6.08%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 2.97% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 2 813 views. Within the first day, a publication typically gains 1 375 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 55.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as بَاب, قَلب, بِرّ, كِتَاب, وَارِث.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
النطق الصحيح، تدبر القرآن، سيرة نبوية، تزكية النفس، تربية وأخلاق، مواعظ رقائق، كتب ومؤلفات

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 14 July, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.

46 270
Subscribers
+3524 hours
+707 days
+15730 days
Posts Archive
الدنيا لا تخدعك لأنها تمنعك من رؤية الموت، بل لأنها تشغلك حتى تعيش كأنك لن تموت؛ فتؤجل التوبة، وتطارد الزائل، وتنسى أن كل نجاح لا يعبر بك إلى الجنة يبقى نجاحا ناقصا مهما بهر الناس. من الحِكَم الدُّرَيْدِيّة #حتى_يغيرك_القرآن_الجزء_الرابع

https://telegram.me/c/2099909329/152130 ياريت عدنا وقت؟؟

إنني لا أدعو أبا إلى إهمال دراسة ابنه، ولا أُمّاً إلى التقليل من شأن مستقبله، بل أقول: ساعدوه على التفوق، وفروا له أسباب النجاح، افتخروا بإنجازه، وعلموه الإتقان والطموح والاجتهاد؛ ولكن لا تكذبوا عليه فتقولوا له إن مستقبله كله يتوقف على رقم في ورقة، ولا تربطوا قيمته بمعدل، ولا تجعلوه يشعر أن حبكم واحترامكم له يرتفعان وينخفضان مع درجاته. وقولوا له: يا بني، نريدك ناجحا في الدنيا، ولكننا نريدك ناجيا في الآخرة قبل كل شيء؛ نفرح بشهادتك، ولكن فرحتنا الأعظم أن نراك عبدا صالحا يعرف ربَّه؛ نخاف على مستقبلك المهني، ولكننا نخاف أكثر على أبديتك؛ فإن جمعت بين صلاح الدنيا والآخرة فذلك فضل عظيم، وإن ضاقت عليك بعض أبواب الدنيا فلا تجعلها أبدا ثمنا تخسر به دينك، لأنك تستطيع أن تعيش دون التخصص الذي أردته، ودون الوظيفة التي حلمت بها، ودون الشهادة التي تمنيتها، ولكن لا نجاة لك دون رحمة الله. إن أبناءنا لا يحتاجون فقط إلى من يقول لهم: ادرسوا لتنجحوا، بل إلى من يعلمهم: لماذا خلقتم؟ وإلى أين تمضون؟ وما النجاح الحقيقي؟ ومن هو الخاسر حقّاً؟ 1) فالقرآن لم يقل: فمن حصل على أعلى معدل فقد فاز. 2) ولم يقل: فمن جمع أكثر مال فقد فاز. 3) ولم يقل: فمن نال أرفع منصب فقد فاز. بل حسم القضية كلها في كلمات لا تحتمل الالتباس: ﴿فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ﴾. 1) فيا أيها الآباء والأمهات... أعدوا أبناءكم للجامعة، ولكن لا تنسوا أن تُعدُّوهم للجنة؛ 2) علموهم كيف ينجحون في الامتحان، ولكن علموهم أيضا كيف ينجون يوم الحساب؛ 3) ابنوا لهم مستقبلا في الدنيا، ولكن لا تهدموا مستقبلهم الأبدي، 4) ولا تجعلوا أعظم أحلامهم شهادة تعلق على جدار، بينما أعظم فوز يمكن أن يحققه إنسان هو أن يقال له يوم القيامة: ﴿ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ آمِنِينَ﴾. #دريد_إبراهيم_الموصلي #تابع_لما_قبله

ولكن السؤال الذي ينبغي أن يهز كل أب وأم: هل استنفرنا بيوتنا يوما بهذه القوة من أجل مستقبل أبنائنا الأبدي؟ 1. هل جلس الأب مع ابنه وقال له: يا بني، كما أن أمامك امتحانا وزاريا سيحدد جامعتك لسنوات، فأمامك لقاء بالله سيحدد مصيرك الذي لا ينتهي؟ 2. هل بكت الأم لأن ابنها لا يعرف ربَّه كما تبكي حين ينخفض معدله؟ 3. هل خافت على مستقبله في الآخرة كما تخاف أن يفوته الطب والهندسة؟ 4. هل بحثنا له عن معلم يعلمه القرآن والعقيدة والعبادة كما بحثنا عن أشهر مدرس للكيمياء والفيزياء والرياضيات؟ 5. هل سألناه عن قلبه وإيمانه وصلاته وأخلاقه ومظالم العباد التي في عُنقه كما سألناه عن عدد الفصول التي أكملها؟ إننا ـ إلا من رحم الله ـ قد نربي أبناءنا منذ طفولتهم على رسالة خفيَّة تتكرر كل يوم : 1) ادرس لكي تنجح، 2) انجح لكي تدخل جامعة جيدة، 3) ادخل الجامعة لكي تحصل على شهادة، 4) احصل على الشهادة لكي تجد وظيفة، 5) اعمل لكي تجمع المال، اجمع المال لكي تعيش حياة مريحة. ثم ماذا؟..... يموت. وهنا السؤال الصاعق: هل أعددناه لما بعد الموت كما أعددناه لما قبل الوظيفة؟ 1) لقد نجحنا أحيانا في صناعة طبيب لا يعرف لماذا خلقه الله، 2) ومهندس لا يعرف كيف ينجو يوم القيامة، 3) وصيدلاني يحمل أعلى الشهادات ولا يعرف من دينه ما يصحح به عبادته، 4) وموظف يتقن لغات عدة ولكنه لا يعرف كيف يجيب ربَّه عن عمره وماله وأمانته وحقوق الناس! وليس العيب في الطب، ولا الهندسة، ولا العلم، ولا الشهادة؛ بل هذه كلها أبواب عظيمة للنفع والإعمار وخدمة الخلق إذا صلحت النيِّة واستقام الطريق، ولكن الكارثة أن نصنع لأبنائنا مستقبلا كاملا في دنيا قصيرة، ثم نترك مستقبلهم في الآخرة للمصادفة! نقول للابن: هذه السنة ستحدد مصيرك، وهي في الحقيقة قد تحدد تخصصه الجامعي، لكنها لا تحدد مصيره كله؛ فقد يدخل كلية لم يكن يريدها ثم يفتح الله له فيها أبواب خير لم تخطر له على بال، وقد لا يحصل على المعدل الذي حلم به ثم ينجح في طريق آخر، وقد يتأخر عاما ثم يتقدم أعواما، وقد تتغير حياته كلها بعد ذلك. أما المصير الذي لا رجعة بعده، فهو الذي قال الله عنه: ﴿فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ﴾... هذا هو الفوز. 1) ليس أن يقول الناس: ابن فلان دخل الطب. 2) وليس أن تتفاخر الأسرة بمعدل ابنتها. 3) وليس أن تعلق الشهادة على جدار البيت. فكل ذلك قد يكون نعمة عظيمة، لكنه ليس الفوز النهائي. 1) الفوز النهائي أن تقف بين يدي الله آمنا. 2) الفوز أن تتلقى كتابك بيمينك. 3) الفوز أن تثقل موازينك. 4) الفوز أن تنجو من النار. 5) الفوز أن تدخل الجنة فلا تموت بعدها أبدا. ﴿فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ﴾. والعجيب أننا نخاف أن يخسر أبناؤنا درجة واحدة، ولا نرتجف أن يخسروا حسنات العمر كله! 1) نحزن إن رسب الابن عاما، ولا نحزن بالقدر نفسه إذا عاش سنوات بعيدا عن الله تعالى. 2) نخشى أن تضيع منه فرصة جامعة، ولا نخشى أن تضيع منه الجنة. 3) نقول له: مستقبلك على المحك، لأن أمامه امتحانا مدته ساعات، ولا نقول له بالقوة نفسها:  يا بني، أبديتك على المحك؛ فهناك حياة لا تنتهي، إما نعيم لا ينقطع، وإما عذاب نسأل الله العافية منه. وهنا تقع إحدى أخطر جرائم التربية المعاصرة: أن الطفل لا يولد وهو يعتقد أن المعدل أهم شيء في الوجود؛ نحن الذين نعلمه ذلك. 1) حين يرى أمه تنهار بسبب درجة، ولا تتألم لبُعده عن الله، يفهم الرسالة. 2) حين يرى أباه يكافئه على التفوق ولا يكاد يلتفت إلى صدقه وأمانته وبره، يفهم الرسالة. 3) حين يسمع طوال طفولته: ماذا ستصبح عندما تكبر؟ طبيبا أم مهندسا؟ ولا يسمع بالقدر نفسه: أي عبد لله ستكون عندما تكبر؟، يفهم الرسالة. 4) وحين يُقال له إن فلانا ناجح لأنه غني وصاحب منصب وشهادة، ولا يقال له إن النجاح الحقيقي هو أن يلقى الله بقلب سليم، يفهم الرسالة. ثم بعد عشرين عاما نتساءل: لماذا أصبح أبناؤنا يضحون بدينهم من أجل الوظيفة والمال والمكانة؟ 1) لأننا علمناهم منذ الصغر أن هذه الأشياء هي النجاح! 2) نحن الذين ضخّمنا الدنيا في أعينهم حتى صغرت الآخرة. 3) نحن الذين جعلنا الشهادة قضية وجود، وجعلنا معرفة الله أمرا إضافيا. 4) نحن الذين أعددناهم لمقابلة وظيفية أكثر مما أعددناهم للوقوف بين يدي الله تعالى. 5) نحن الذين أخفناهم من البطالة أكثر مما أخفناهم من الإفلاس يوم القيامة. ثم نريد منهم حين يكبرون أن يقدموا دينهم على دنياهم! كيف يقدم الآخرة من تربى طوال عمره على أن الدنيا هي القضية الكبرى؟

حين نربي أبناءنا لينجحوا في امتحان الدنيا... وننسى أن نعدهم للامتحان الذي يحدد مصيرهم الأبدي نعم، هذه هي القضية الأعمق والأخط
حين نربي أبناءنا لينجحوا في امتحان الدنيا... وننسى أن نعدهم للامتحان الذي يحدد مصيرهم الأبدي نعم، هذه هي القضية الأعمق والأخطر؛ فالمشكلة ليست فقط أننا جعلنا السادس الإعدادي أو الثانوية العامة أهم من الصلاة، بل إننا ربينا جيلا كاملا على أن أعظم نجاح يمكن أن يحققه الإنسان هو النجاح في الدنيا، وأن أخطر خسارة يمكن أن تصيبه هي خسارة المعدل والشهادة والجامعة والوظيفة، بينما غاب عن التربية أن هناك نجاحا آخر سماه الله تعالى الفوز العظيم، وأن هناك خسارة أخرى سماها الله تعالى الخسران المبين. تأملوا المفارقة المؤلمة... يبلغ الابن السادس الإعدادي، فتتغير حياة البيت كله من أجله؛ تُلغى الزيارات، وتُغلق الهواتف، ويُمنع الضجيج، وتُرتب ساعات النوم، ويُختار أفضل المدرسين، وتُدفع الأموال للدروس الخصوصية، وتُعلق الجداول على الجدران، ويصبح الأب والأم في حالة استنفار كامل؛ لأن الابن أمام سَنة مصيرية ستحدد جامعته وربما وظيفته ومستقبله الدُّنيوي. ولا اعتراض على الاجتهاد، ولا على بذل الأسباب، ولا على الحرص على مستقبل الأبناء؛ فهذا كله محمود إذا بقي في موضعه الصحيح. ولكن السؤال الذي ينبغي أن يهز كل أب وأم: هل #يتبع 👇👇👇👇👇👇

هل تعلمون أحبتي أن الذين اصابهم القرح والآلام والجراح خرجوا الى حمراء الأسد وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل بعدما سمعوا ان الناس قد جمعوا لهم ولم تكن آية ﴿فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ﴾ قد نزلت بعد، وإنما نزلت بعد أن خرجوا. وهنا معنى دقيق جداً يستحق أن نتوقف عنده طويلاً؛ فنحن نقرأ القصة بعد اكتمالها، ونعرف منذ البداية أنهم سيعودون ﴿بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ﴾، وأنه ﴿لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ﴾، ولذلك قد لا نشعر تماماً بحقيقة الموقف الذي عاشوه؛ أما هم حين خرجوا، فلم يكونوا يقرؤون نهاية القصة كما نقرؤها نحن، ولم يكونوا يعلمون أن العدو سينصرف، ولا أن القتال لن يقع، ولا أنهم سيعودون سالمين، وإنما كان أمامهم خبرٌ مخيفٌ يقول:﴿إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ﴾، وكان أمامهم أمر الله ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم، فاختاروا الطاعة قبل أن تنكشف لهم العاقبة. وهذا هو أحد الفروق العظيمة بين الإيمان الذي يطيع الله، والإيمان الذي يريد أن يشترط على الله؛ فبعض الناس يريد أن يعرف أولاً: إن صدقتُ، فهل سأربح؟ وإن تركتُ الحرام، فهل سيعوضني الله سريعاً؟ وإن تمسكتُ بديني، فهل ستُحل مشكلتي؟ وإن قلتُ الحق، فهل سأسلم من الأذى؟ وإن رفضتُ المال الحرام، فمن أين سيأتيني البديل؟ وإن عففتُ نفسي، فمتى يأتيني الحلال؟ وإن دعوتُ سنوات، فمتى تكون الإجابة؟ وكأن العبد يقول بلسان حاله: اكشف لي النهاية أولاً، ثم أقرر هل أطيع أم لا. أما هؤلاء المؤمنون فقد علّمونا معنى آخر: 1)    أن تعرف واجبك ولو لم تعرف عاقبتك، 2)    وأن تعرف أمر الله ولو لم تعرف ماذا ينتظرك غداً، 3)    وأن تمضي في الحق لأن الله أمر به، لا لأنك حصلت على ضمانٍ مسبق بأن الطريق سيكون سهلاً. #والآن هل عرفتم الفرق بيننا وبينهم؟؟؟ #حتى_يغيرك_القرآن_الجزء_الرابع #تدبر_القرآن_الكريم #دريد_إبراهيم_الموصلي #اقرأووووه_بتمعن

لم تكن الحقيقة بهذا السوء... لكننا أكملنا القصة من عندنا -------------------------------------------- هناك علاقاتٌ لم تقتلها الخيانة، ولا الغدر، ولا تبدل القلوب... وإنما قتلها سوء فهمٍ لم يُوضَّح، وسوء تصرفٍ لم يُفسَّر، وسوء ظنٍ وجد في الصمت أرضا خصبة حتى كبر وأصبح في القلب يقينا كاذبا. قد يقول إنسان كلمةً لا يقصد بها ما فهمته، وقد يتصرف تصرفا سيئا في لحظة ضعفٍ أو غضبٍ أو ارتباك، فتأخذ أنت تلك اللحظة العابرة، وتبني عليها حكما كاملا على قلبه وتاريخه ونيته، ثم تبدأ بمحاكمته على أشياء لم يقلها، ومقاصد لم ينوها، وجرائم لم يرتكبها إلا في خيالك. وهكذا تلاشت أعمق العلاقات... سوء فهمٍ أنجب سوء تصرف، وسوء التصرف أنجب سوء ظن، وسوء الظن أعاد تفسير الماضي كله بلونٍ أسود؛ حتى أصبحت المواقف الجميلة نفاقا، والكلمات الطيبة خداعا، والصمت مؤامرة، والخطأ العابر دليلا على فساد القلب كله. وكم من إنسانٍ نقي ظُلم لأنه لم يُحسن الدفاع عن نفسه، وكم من بريءٍ أدين لأن أحدا لم يسأله: ماذا كنت تقصد؟ وكم من علاقة كان يمكن إنقاذها بسؤال صادق، فدمرتها إجابة اخترعناها في عقولنا ثم صدقناها! لا تحكم على قلبٍ من موقف، ولا تهدم تاريخا من أجل لحظة، ولا تعاقب إنسانا على تفسيرٍ صنعته أنت لكلامه... فقد يكون نصف ألمنا من أشياء فعلها الناس حقا، أما النصف الآخر فمن أشياء ظننا أنهم قصدوها ولم تخطر لهم على بال. وقبل أن تخسر إنسانا نقيا، اسأله... فربما كانت الحقيقة أبسط بكثير من القصة المؤلمة التي كتبها سوء الظن في رأسك. #دريد_إبراهيم_الموصلي

https://telegram.me/c/2099909329/152045 حكم التربح من تفسير الرؤى

👆👆👆👆 لاتنسوا انا بانتظار ردود افعالكم على الملف

حين_يتحول_القرآن_من_كتاب_هدايةٍ_إلى_سلعة_.pdf1.06 MB

حمل الملف بصيغة pdf تحت الصورة 👇👇👇👇👇
حمل الملف بصيغة pdf تحت الصورة 👇👇👇👇👇

أنا لا أعرف كم بقي لي من العمر، ولكنني أعرف أنني سأرحل، وأن الكتب ستبقى بعدي مدةً يعلمها الله، والفيديوهات قد يسمعها أناسٌ لم أرهم، وكلمةٌ كتبتها اليوم قد تهدي قلباً بعد موتي بسنوات؛ ولذلك كان اختياري بسيطاً: ما دام لا بد من الرحيل، فليكن وراء الرحيل شيءٌ يبقى. وإن سألتموني: لماذا عن زوجتك أيضاً؟ أقول: لأن وراء كل رجلٍ تفرغ لمشروعٍ كبير إنسانةً دفعت معه أثماناً لا يراها الناس؛ من وقتها، وراحتها، وصبرها، واحتمالها، وتنازلاتها، ولأن زوجتي كانت شريكة رحلةٍ وحياة، فأحببت أن تكون شريكةً في الأجر كما كانت شريكةً في الطريق. وإن سألتموني: لماذا عن المسلمين جميعاً، أحياءً وأمواتاً؟ أقول: لأنني حين أقف بين يدي الله، لن ينفعني أن أكون قد ضيقت ما وسَّعه فضله، وأنا أرجو ربّاً وسعت رحمته كل شيء، فكيف لا أحب أن يصل الخير إلى أكبر عددٍ ممكن من عباده؟ وفي النهاية، أنا لا أعلم هل قُبل مني كتابٌ واحد، أو درسٌ واحد، أو كلمةٌ واحدة؛ فهذا إلى الله وحده، ولذلك لا أتكلم بلسان من ضمن الأجر، وإنما بلسان عبدٍ يرجو، ويخاف، ويعمل، ثم يقول: يا رب، هذا ما استطعت، وهذا ما قدمت، فإن كان فيه خيرٌ فمنك وحدك، وإن كان فيه نقصٌ فمن نفسي، فتقبله مني بفضلك، واجعله نوراً لي ولزوجتي وللمسلمين يوم لا ينفع مالٌ ولا بنون إلا من أتى الله بقلبٍ سليم.  #دريد_إبراهيم_الموصلي 👆👆👆👆👆👆 #شوفوا_ردي_عالسؤال

وردني هذا السؤال: لماذا جعلتَ جميع كتبك، وفيديوهاتك، ودروسك، وحتى الإجازات التي تمنحها مجاناً، وصدقةً جاريةً عنك وعن زوجتك وعن المسلمين جميعاً، أحياءً وأمواتاً؟ وهل فعلاً ترى أن جميع المسلمين يستحقون أن تجعل لهم نصيباً من هذا الأجر، حتى من أساء إليك أو خالفك أو آذاك؟ ثم إذا كنت لا تأخذ مالاً مقابل كتبك وتعليمك، وأنت متفرغ لكتاب الله والتأليف والتعليم، فمن أين تعيش أنت وعائلتك حياةً كريمة؟ بعد توفيق الله تعالى أجيب: أما لماذا جعلت كتبي ودروسي وفيديوهاتي وإجازاتي مجاناً، فالأمر عندي أبسط مما قد يتصوره بعض الناس؛ أنا لم أدخل طريق القرآن لأبني منه تجارةً، ولم أكتب كتاباً لأحسب كم سيأتيني من ورائه، ولم أفتح باباً من العلم لأضع على بابه ثمناً لا يعبره إلا من استطاع الدفع، وإنما دخلت هذا الطريق وأنا أعلم أنني سأموت، وأن كل شيءٍ جمعته في الدنيا سأتركه، وأن الذي سيبقى لي هو ما قدمته لله، ولذلك أحببت أن تكون هذه الأعمال وقفاً مباحاً للناس، ينتفعون بها، وينشرونها، ويطبعونها، ويُعلمونها، وأن تكون صدقةً جاريةً عني وعن زوجتي وعن المسلمين جميعاً، أحياءً وأمواتاً. وقد يسأل سائل: وهل كل المسلمين يستحقون ذلك؟ حتى من ظلمك؟ حتى من أساء إليك؟ حتى من طعن فيك أو جحد فضلك أو آذاك؟ وجوابي: أنا حين جعلت لهم نصيباً من هذه الصدقة لم أجلس لأفتش في استحقاق كل مسلمٍ على وجه الأرض، ولم أقل: هذا يستحق وهذا لا يستحق؛ فأنا نفسي أعيش بفضل الله ورحمته، لا لأنني أزعم أنني استحققت كل ما أعطاني الله... وأنا أرجو أن تصل رحمة الله إليَّ مع كثرة تقصيري، فكيف أضيق أنا بما أرجو أن يكون سبباً في رحمة غيري؟ نعم، قد يُسيء إليَّ إنسان، وقد يظلمني آخر، وقد أجد في قلبي ألماً من بعض الناس، فأنا بشرٌ أتألم كما يتألم الناس، ولكنني لا أريد أن أجعل خصومات الدنيا أكبر من الآخرة، ولا أريد أن أقف بين يدي الله وقد حملت معي قائمةً طويلةً بمن حرمتهم من الخير لأنهم لم يحسنوا إليَّ. فما أيسر أن أقول: اللهم اجعل للمسلمين جميعاً، أحيائهم وأمواتهم، نصيباً من أجر ما كتبت وعلَّمت ونشرت، إن كنتَ قد قبلته مني أصلاً. ثم إنني لا أملك خزائن الأجر حتى أخشى أن تنفد! الفضل فضل الله، والرحمة رحمته، وأنا عبدٌ فقيرٌ أرجو القبول لنفسي قبل غيري. أما السؤال الآخر: إذا كنت لا تأخذ مالاً مقابل كتبك وتعليمك، وأنت متفرغ لكتاب الله والتأليف، فمن أين تعيش أنت وعائلتك حياةً كريمة؟ فجوابي أن الله تعالى لم يكلِّفني يوماً أن أعرف من أين سيأتيني رزقي غداً، وإنما أمرني أن آخذ بالأسباب وأتوكل عليه، وقد تكفَّل سبحانه بأرزاق عباده، فقال: ﴿وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا﴾. وقد عملت في حياتي سنواتٍ طويلة، وأخذت بالأسباب، وما أعيشه اليوم من تفرغٍ لكتاب الله لم يكن قراراً مبنيّاً على أنني أملك خزائن لا تنفد، وإنما هو فضلٌ من الله وتيسيرٌ منه، ولي من الأسباب المباحة التي أعيش منها وأنفق بها على أسرتي بكرامة، ولا أرى حاجةً إلى تفصيل خصوصياتي المالية للناس؛ فليس من شرط الصدق في الدعوة أن يكشف الإنسان حساباته وأملاكه ومصادر دخله تفصيلاً لكل سائل. وأقولها بوضوح: أنا لا أعيش من أثمان كتبي، ولا أبيع إجازةً في القرآن، ولا أجعل العلم الذي أقدمه باباً لا يُفتح إلا لمن يدفع، وقد اخترت لنفسي هذا الطريق عن قناعة، لا لأن أخذ الأجرة على تعليم القرآن أو العلم النافع محرَّمٌ في أصله، فهذه مسألة لها حكمها وتفصيلها الشَّرعي، وإنما أتحدث هنا عن اختياري الشخصي الذي أحببت أن ألقى الله به. ولست أقول هذا تزكيةً لنفسي، ولا أزعم أن المجانية وحدها دليل إخلاص، فقد يأخذ الإنسان أجراً ويكون عند الله من المخلصين، وقد يعمل آخر مجاناً ويطلب مدح الناس وثناءهم؛ فالقلوب لا يعلم حقيقتها إلا الله، وإنما أقول: هذا هو الطريق الذي اخترته لنفسي، وأسأل الله أن يرزقني فيه الإخلاص والقبول حتى أموت. أما كيف أعيش أنا وعائلتي حياةً كريمة؟ فأقول من أعماق قلبي: لقد عشتُ من فضل الله قبل أن يعرفني الناس، وعشتُ من فضله حين عرفني الناس، وسأعيش ما كتب الله لي من العمر بما قسمه لي سبحانه وتعالى؛ فالناس أسباب، والأعمال أسباب، والأموال أسباب، أما الرزاق فهو الله وحده. وقد تعلمت من القرآن أن الرزق ليس فقط ما يدخل حساب الإنسان من مال، بل من الرزق أن يكفيك الله، وأن يبارك لك فيما عندك، وأن يصرف عنك من الحاجات ما يستنزف غيرك، وأن يهيئ لك أسباباً لم تكن تحسبها، وأن يمنحك قناعةً تجعلك أغنى ممن يملك أضعاف ما تملك ولا يشبع. ولذلك لا أشعر أنني حين جعلت كتبي وتعليمي مجاناً قد خسرت شيئاً؛ بل أرجو أنني ادخرت شيئاً ليومٍ سأكون فيه أحوج ما أكون إلى حسنةٍ واحدة.

وردني هذا السؤال أيها الأحبة الأكارم: أستاذ دريد، نرى اليوم كثيراً من الناس يتحدثون عن القرآن، ويعلِّمونه، وينشرون تلاواته وتدبراته، ويقيمون باسمه الدورات والمسابقات والمشروعات، وبعضهم يحقق من وراء ذلك شهرةً وأموالاً وأرباحاً كبيرة؛ فمتى تكون خدمة القرآن عملاً مشروعاً مأجوراً عليه، ومتى تتحول ـ والعياذ بالله ـ إلى اتجارٍ بكلام الله؟ وهل يمكن أن تذكر لنا صوراً واقعية معاصرةً أصبح فيها القرآن وسيلةً للمال أو الشهرة أو المصالح الشخصية، حتى نحذر منها ونراجع بها أنفسنا؟ #وأنا محتار جدا جدا لاني كتبت الجواب ووجدت أكثر من 50 صورة واقعية من الاتجار بالقران في زماننا وصار الجواب 7 صفحات اذا أنشره راح يكون كبير عليكم فهل اعمله بث مباشر هنا؟ أم ماذا أفعل؟ أم أن الجواب لا يهمكم.. فقط أجيب السائل؟ #دريد_الموصلي

قال الله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ﴾... حين يقرأ المؤمن هذه الآية لأول مرة قد يتوقف متعجباً: كيف يشتري الله من عباده شيئاً هو في الأصل ملكه؟ وكيف تكون الأنفس والأموال مبيعاً، وهي مخلوقة لله سبحانه وتعالى؟... وهنا تبدأ عظمة هذا التعبير القرآني فالله تعالى لا يحتاج إلى أموال عباده، ولا يحتاج إلى أنفاسهم، ولا إلى أعمالهم، فهو الغني الحميد الذي له ملك السماوات والأرض وما بينهما وما تحت الثرى... لكن الله سبحانه أراد أن يُقرِّب إلى عقول البشر ”حقيقة العلاقة بين العبد وربه“ بصورة يفهمونها ويعيشونها كل يوم.. إنه سبحانه يخاطب الإنسان بلغة التجارة التي يعرفها. فالناس يبيعون ويشترون كل يوم.. ويتخلون عن شيءٍ ليحصلوا على شيءٍ... ويصبرون على خسارة صغيرة من أجل ربح أكبر... ويتركون مالاً محدوداً ليكسبوا مالاً أكثر ... فجاء القرآن ليقول للإنسان: إنَّ أعظم صفقة يمكن أن تعقدها في حياتك كلها هي هذه الصفقة... صفقة لا يكون المشتري فيها إنساناً قد يخلف وعده.. ولا تاجراً قد يعجز عن الوفاء.. ولا ملكاً قد يزول ملكه.. بل يكون المشتري فيها رب العالمين.. وتأمل جمال التعبير؛ لم يقل الله تعالى: " إنَّ المؤمنين يبيعون أنفسهم وأموالهم". بل قال: ﴿إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى﴾ . فبدأ بالمُشتري قبل البائع.. وكأن القرآن يريد أن يلفت انتباهك منذ أول كلمة إلى شرف هذه المعاملة، وعظمة هذا العقد، وجلال الطرف الذي يعقده معك. ثم تأمل المقابل... لم يقل: اشترى منهم أنفسهم وأموالهم بأموال أكثر.. ولا بأرض أوسع.. ولا بملك أعظم.. ولا بعمر أطول.. بل قال: ﴿بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ﴾، وكأن كل ما يمكن أن يخطر ببال الإنسان من المكاسب يتضاءل أمام هذا الثمن العظيم. فما قيمة الدنيا كلها إذا قورنت بلحظة واحدة في الجنة؟ وما قيمة عمر محدود مهما طال إذا قورن بحياة لا تنتهي؟ وما قيمة كنوز الأرض كلها إذا قورنت برضوان الله تعالى؟ ومن هنا نفهم: أنَّ الجنة ليست شيئاً يُنال بالأماني. وليست أمنية جميلة نرددها بالألسنة ثم نمضي كما نحن. إنها ثمرة صفقة.. وكل صفقة لها ثمن.. لكن ما أجمل هذا الثمن.. إنَّ الله لم يطلب منك أن تعطيه ما لا تملك. بل طلب منك أن تستعمل ما أعطاك إياه فيما يرضيه. طلب منك قلبك.. ووقتك ... وجهدك ... ومالك ... وقدراتك ... وأيام عمرك ... ثم وعدك في المقابل بما لا يمكن لعقل أن يتصوره. -------- مُقتطف من كتاب «كأنك تراها: رحلة في الجنَّة من أول بشارة إلى أعظم نعيم» #دريد_إبراهيم_الموصلي رابـط التحميـل

وربَّ سائلٍ يسأل: قال الله تعالى: ﴿وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ﴾... فهل يجب عليَّ أن أعفو عن كل من ظلمني، حتى لو كان مستمراً في إيذائي؟ وهل العفو يعني أن أتنازل دائماً عن حقِّي؟ وأن أعيد الثقة بمن خانني؟ وأن أفتح الباب مرةً أخرى لمن لم يندم ولم يتغير؟ وكيف يكون العفو؟ ومتى يكون فضيلةً؟ ومتى يكون أخذ الحق أولى؟ ولمن نعفو؟. 👆👆👆👆👆👆👆👆👆👆👆 عندي هذا وعندي هذا وربَّ سائلٍ يسأل: أليس كظم الغيظ نوعاً من الكبت النفسي الذي قد يؤدي إلى أمراضٍ واضطراباتٍ نفسية وجسدية؟ وكيف يأمرنا القرآن بكظم الغيظ، بينما نسمع اليوم من يقول: لا تكبت غضبك، أخرج ما بداخلك، وعبِّر عن مشاعرك حتى لا تمرض؟ ومحتار بين أنه اخلي الجواب بالكتاب وانتم بعد ذلك تقرأوه وبين أنه اعمل بث مباشر به؟؟ #مارايكم

أحبتي، متابعو قناة دريد الموصلي، أسعد الله أوقاتكم بكل خير. بخصوص المنشور الذي نشرته البارحة حول تراجع التفاعل، أريد أن أقطع الطريق على أي أن أوضح لكم لم فعلت ذلك، وأؤكد لكم من صميم قلبي: لم أنشر ذلك المنشور طمعاً في الأرقام أو صيداً للتعليقات واللايكات، فأنا أعلم يقيناً، بل وألمس بنفسي، أنَّ أيامنا جميعاً صارت أثقل، والانشغالات تضاعفت، والأوجاع والهموم لم تعد تقتصر على الجسد بل طالت الروح والوقت. السبب الوحيد الذي حملني على طرح هذا السؤال هو ذلك الشوق الدفين الذي لا يفارق قلب أخيكم دريد إبراهيم الموصلي. وكما يقال: 'أحياناً نهز الورد والياسمين، لا لنقطفه، بل لنشم عطره ونتأكد أنه ما زال ينبض بالحياة في حديقتنا'. أردت فقط أن أشم عبق وجودكم، وأسمع ولو همسة تطمئنني أنكم بخير، وأن القناة ما زالت تؤدي رسالتها في قلوبكم، وليس في إحصائياتها. أما عن سبب تراجع التفاعل بشكل عام، فأنا على يقين أنه ليس نقصاً في محبتكم، ولا تقصيراً مني في المحتوى، بل هي طبيعة العصر الذي نعيشه: ضغوط الحياة، وتشبع المنصات بالمحتوى، وتغير خوارزميات النشر التي تجعل الكثير من منشوراتنا لا تصل إليكم إلا بعد حين. لذا، أقولها وأكررها: أنتم لستم مجرد أرقام في سجل المشاهدات، أنتم عائلتي الافتراضية التي أعتز بها. تفاعلكم القليل لا يقلل من قدركم عندي، وصمتكم لا يعني غيابكم عن بالي. إن كان لديكم وقت وطاقة، شاركونا بكلمة بسيطة أو حتى بإيموجي، نتنفس من خلاله حبكم. وإن كانت ظروفكم لا تسمح، فاعلموا أن دعواتكم لي بالظهر الغيب، واطمئنانكم على صحتي، هو أعظم تفاعلٍ قد يصلني. دمتم لي سنداً، وأنا لكم أخاً وداعياً، مهما غاب الرد، فقلوبنا على وعد لا ينقطع. --- وتذكروا أن التفاعل الحقيقي لا يُقاس بسرعة الإعجاب، بل بعمق الأثر في النفوس. فمن تابعني بصمت سنين، ومن دعا لي في سجوده، فهو عندي أغلى ممن علّق ألف تعليق وقلبه غائب. احفظوا أنفسكم، ولا تحزنوا على قلة ردودكم، فمقامكم في قلبي ثابت لا تهزه متغيرات السوشيال ميديا.. أخوكم المحب لكم في الله، #دريد_إبراهيم_الموصلي