قناة الدكتور يوسف مسلم MOOD Clinic
Open in Telegram
قناة الدكتور يوسف مسلَّم، استشاري العلاج النفسي، واختصاصي العلاجات السلوكية والمعرفية، والعلاج المرتكز على المَنَعة النفسية.
Show more5 796
Subscribers
+424 hours
+17 days
-3030 days
Data loading in progress...
Similar Channels
Tags Cloud
Incoming and Outgoing Mentions
---
---
---
---
---
---
Attracting Subscribers
September '26
September '26
+19
in 1 channels
August '26
+53
in 4 channels
Get PRO
July '26
+46
in 2 channels
Get PRO
June '26
+24
in 2 channels
Get PRO
May '26
+54
in 3 channels
Get PRO
April '26
+61
in 1 channels
Get PRO
March '26
+95
in 2 channels
Get PRO
February '26
+16
in 2 channels
Get PRO
January '26
+21
in 0 channels
Get PRO
December '25
+33
in 1 channels
Get PRO
November '25
+30
in 1 channels
Get PRO
October '25
+50
in 0 channels
Get PRO
September '25
+44
in 1 channels
Get PRO
August '25
+84
in 1 channels
Get PRO
July '25
+56
in 1 channels
Get PRO
June '25
+58
in 0 channels
Get PRO
May '25
+67
in 1 channels
Get PRO
April '25
+171
in 4 channels
Get PRO
March '25
+28
in 0 channels
Get PRO
February '25
+43
in 0 channels
Get PRO
January '25
+50
in 0 channels
Get PRO
December '24
+85
in 1 channels
Get PRO
November '24
+52
in 0 channels
Get PRO
October '24
+94
in 3 channels
Get PRO
September '24
+63
in 1 channels
Get PRO
August '24
+55
in 1 channels
Get PRO
July '24
+210
in 8 channels
Get PRO
June '24
+318
in 5 channels
Get PRO
May '24
+89
in 3 channels
Get PRO
April '24
+84
in 2 channels
Get PRO
March '24
+91
in 2 channels
Get PRO
February '24
+71
in 3 channels
Get PRO
January '24
+95
in 3 channels
Get PRO
December '23
+96
in 7 channels
Get PRO
November '23
+200
in 9 channels
Get PRO
October '23
+187
in 13 channels
Get PRO
September '23
+129
in 0 channels
Get PRO
August '23
+109
in 0 channels
Get PRO
July '23
+156
in 0 channels
Get PRO
June '23
+76
in 0 channels
Get PRO
May '23
+174
in 0 channels
Get PRO
April '23
+54
in 0 channels
Get PRO
March '23
+71
in 0 channels
Get PRO
February '23
+564
in 0 channels
Get PRO
January '23
+695
in 0 channels
Get PRO
December '22
+180
in 0 channels
Get PRO
November '22
+165
in 0 channels
Get PRO
October '22
+295
in 0 channels
Get PRO
September '22
+159
in 0 channels
Get PRO
August '22
+163
in 0 channels
Get PRO
July '22
+184
in 0 channels
Get PRO
June '22
+517
in 0 channels
Get PRO
May '22
+828
in 0 channels
Get PRO
April '22
+101
in 0 channels
Get PRO
March '22
+331
in 0 channels
Get PRO
February '22
+451
in 0 channels
Get PRO
January '22
+499
in 0 channels
Get PRO
December '21
+686
in 0 channels
Get PRO
November '21
+336
in 0 channels
Get PRO
October '21
+542
in 0 channels
Get PRO
September '21
+44
in 0 channels
Get PRO
August '21
+96
in 0 channels
Get PRO
July '21
+128
in 0 channels
Get PRO
June '21
+576
in 0 channels
| Date | Subscriber Growth | Mentions | Channels | |
| 08 September | +2 | |||
| 07 September | +4 | |||
| 06 September | +5 | |||
| 05 September | 0 | |||
| 04 September | +3 | |||
| 03 September | +1 | |||
| 02 September | +2 | |||
| 01 September | +2 |
Channel Posts
#محاضرة_اليوم
📣 *العالمية لطلبة علم النفس الإسلامي -المجموعة العربية -*
تتقدم بدعوتكم إلى حضور لقاء علمي تحت عنوان
*المنهج التكويني في البحث العلمي*
منهج بحثي متخصص للتأصيل الشرعي في العلوم النفسانية
يقدم المحاضرة
*د. يوسف مسلم*
دكتور ومعالج نفسي متخصص
مدير مركز كلمة للعلوم السلوكية و المعرفية. عمان الأردن
🗓 *تاريخ اللقاء*
الثلاثاء : 8 سبتمير 2026
⏱️ *توقيت المحاضرة:*
20:00 مساءً بتوقيت مكة المكرمة
17:00 مساءً بتوقيت جرينتش
📌https://us06web.zoom.us/j/3287594788?omn=85451378394
Meeting ID: 3287594788
| 2 | sticker.webp | 73 |
| 3 | لكن إذا راجعت المواقف جيدًا، ولم تجد سببًا واضحًا، ثم اكتشفت أن هذا التغير نمط متكرر عند الشخص نفسه، فهنا يجب ألا تستمر في اتهام نفسك.
لأنك إذا اعتقدت أن المشكلة عندك، بينما هي ليست عندك، فقد تبدأ بإصلاح شيء غير تالف أصلًا.
وهذا يشبه البرغي الذي يحتاج إلى مقدار مناسب من الشد حتى يثبت، ويثبت معه قطعتي خشب، فإذا اعتقدت أنه ما زال مرتخيًا، واستمررت في شده أكثر من اللازم، فقد تتلفه أو تكسره بدل أن تثبته، فيتم تخريب البرغي ومكانه.
وهكذا يحدث في بعض العلاقات.
قد تكثر من السؤال والاتصال، أو تقدم اعتذارات لا تعرف سببها، أو تزيد من التنازلات، أو تضغط على الشخص حتى يستعيد قربه السابق. وأنت تظن أنك تصلح العلاقة، بينما قد تؤدي هذه المحاولات الزائدة إلى مزيد من الضغط والاضطراب في العلاقة، أو تزيد الإستغناء عنها.
لأجل ذلك، عندما تلاحظ تغيرًا كبيرًا في صلة إنسان بك، اسأل نفسك أولًا:
هل حدث بيننا شيء يفسر هذا التغير؟
وهل هذا النمط يحدث معي وحدي، أم أنه يتكرر في معظم علاقاته؟
وهل ضعف الصلة ناتج عن موقف بيننا، أم عن تغير يجري داخل هذا الشخص نفسه؟
إن فهم الصلة المشتتة لا يعني أن نبرر كل غياب، ولا أن نقبل بعلاقة تستنزفنا، لكنه يساعدنا على ألا نفسر كل فتور على أنه خطأ منا، وألا نحاول إصلاح أنفسنا في كل مرة يتغير فيها الطرف الآخر.
فأحيانًا لا تكون المشكلة في قوة محبتك، ولا في قيمة الصلة بينكما، بل في قدرة الطرف الآخر على الاحتفاظ بهذه الصلة حاضرة ومستقرة في داخله.
وليس كل ما يضعف بينكما يحتاج منك إلى مزيد من الشد؛ فقد يكون الإفراط في محاولة تثبيته، وهو ما يؤدي في النهاية إلى كسره.
الدكتور #يوسف_مسلم العلاج التكويني للمنَعة النفسية (RAFT)
🔹️https://t.me/moodclinic_training | 193 |
| 4 | sticker.webp | 140 |
| 5 | لنفهم العلاقات بين الناس (4)
الصلة المشتتة
يقول مراد:
لي صديق عزيز منذ أيام المدرسة. أعرف أنه يحبني ويحترمني ويقدرني، ولا توجد بيننا مشكلة واضحة. لكن علاقتنا تسير بطريقة تحيرني.
تأتي فترات يكون فيها قريبًا جدًا، ويتواصل معي باستمرار، وأشعر أن علاقتنا قوية وواضحة. ثم فجأة يبتعد ويغيب، وتضعف العلاقة لفترة من غير أن يحدث بيننا خلاف أو موقف يفسر هذا التغير.
وحين أراه من جديد، أجد المحبة والتقدير بطريقة واضحة، وتعود العلاقة كما كانت. ثم بعد مدة يتكرر الغياب والفتور مرة أخرى.
فلماذا يظهر لمراد أحيانًا أن صديقه قريب جدًا منه، ثم يشعر في أوقات أخرى أن الصلة نفسها ضعفت أو كادت تختفي؟
هذا يقودنا إلى نوع آخر من الصلة، وهو ما أسميه ((الصلة المشتتة)).
حتى نفهم هذا الشكل من الصلة، نحتاج أولًا إلى أن نتوقف عند فكرة الحس بالذات (Sense of Self).
فالإنسان لديه حس داخلي بما يجري في دواخله، يشعر بأنه منزعج، أو متوتر، أو غير واثق، أو غير راضٍ. وقد يكون حسه بذاته حين يدرك أنه بالغ في موقف، أو أنه لم يتصرف بالطريقة المناسبة. هذا كله جزء من حس الإنسان بنفسه وبما في داخله.
وكما أن لدينا حسًا بأنفسنا، فلدينا أيضًا حس بصلتنا بالآخرين، يمكن أن نسميه حس الصلة (Sense of Connection).
فأنت لا تعرف فقط أن فلانًا صديقك، بل تشعر بوجود هذه الصداقة داخلك. تشعر بقربه من قلبك، وبمكانته عندك، وبحاجتك له، وبأن الصلة بينكما ما تزال حاضرة حتى عندما لا يكون أمامك.
وهذا الحس بالصلة ليس ثابتًا تمامًا؛ فقد يزيد أحيانًا ويضعف أحيانًا أخرى. فقد نقترب من إنسان أكثر بسبب موقف جميل، وقد نشعر بشيء من الفتور بسبب خلاف أو إهمال أو غياب طويل.
لكن حس الصلة عند معظم الناس يبقى داخل مدى من الاستقرار. يتغير، نعم، لكن درجة تغيره تكون محدودة ومفهومة، إلا إذا حدثت مواقف قوية تفسر هذا التغير.
أما في الصلة المشتتة، فإن حس الإنسان بعلاقته معك يتغير بدرجة كبيرة ومتكررة، وأحيانًا من غير سبب واضح في العلاقة نفسها.
قد يرتبط هذا التغير بمزاج الشخص؛ فإذا كان مقبلًا ومنفتحًا اقترب منك بقوة، وإذا تغير مزاجه أدبر وابتعد، وكأن إحساسه بصلته بك يتغير مع حالته المزاجية الداخلية.
وقد تكون لديه مشكلة في التعامل مع انفعالاته؛ فيندفع بقوة داخل العلاقة في وقت، ثم ينسحب منها بقوة في وقت آخر.ك، فيتغير مع تغير شدة انفعالاته.
وقد يكون من الأشخاص الذين يعيشون العلاقة مع الحاضر (The Present)، وهذا نوع مهم يجب أن تتعرف عليه من أشكال العلاقات، وهي تصف علاقة إنسان بك إذا كنت أمامه أعطاك كامل اهتمامه ومحبته، وشعرت أنك من أقرب الناس إليه، لكن بمجرد أن تغيب عنه، تضعف الصلة في داخله، وينشغل بمن أصبح حاضرًا أمامه، فيظهر كأنه نسيك، أو غبت عن قلبه.
ولعل أوضح ما يصف ذلك ما يقوله المثل الشعبي: "بعيد عن العين، بعيد عن القلب".
هذا لا يعني بالضرورة أنه لا يحبك، ولا يعني أن كل ما قدمه لك كان كاذبًا، لكنه قد لا يمتلك القدرة نفسها على إبقاء حس الصلة حاضرًا ومستقرًا في داخله عندما يغيب الشخص عنه.
لكن المشكلة أن التعامل مع الصلة المشتتة مجهد جدًا للطرف الآخر، المتلقي للمعاملة.
ففي كل مرة يبتعد فيها الشخص المشتت الصلة عنك، قد تبدأ بمراجعة نفسك:
هل أخطأت في حقه؟
هل قلت شيئًا أزعجه؟
هل تغيرت مكانتي عنده؟
هل لم أعد مهمًا بالنسبة إليه؟
ولا يمنع بالطبع أن نكون نحن أحيانًا سببًا في ضعف الصلة، وأن نحتاج إلى مراجعة تصرفاتنا وإصلاح ما أخطأنا فيه.
🔹️https://t.me/moodclinic_training | 171 |
| 6 | sticker.webp | 196 |
| 7 | تكوين القدرات | دورة تدريبية متقدمة للمعالجين
🔹️https://t.me/moodclinic_training | 334 |
| 8 | sticker.webp | 234 |
| 9 | لنفهم العلاقات بين الناس (3)
نصف صلة
تقول سمر:
لي أخ كنت دائمًا أعتبر علاقتي به جيدة، وأعلم أنه يحبني حقاً، لكنني بدأت ألاحظ أن علاقتنا تبقى جيدة فقط عندما تكون الأمور كما يريد، وعندما أنفذ ما يطلبه مني.
أما إذا رفضت له طلبًا، أو لم أتصرف بالطريقة التي يريدها - ويكون الحق معي فعلاً - فإنه يغضب ويقاطعني، وقد يبتعد عني فترة طويلة.
والمشكلة أن بعض طلباته ليست معقولة، وقد يتعلق ذلك بمحاولات للتصرف بمالي الخاص، أو بقرارات تخص حياتي، علماً أنني متزوجة وعندي 3 أولاد. وكنت عندما أحاول أن أراجعه أو أوضح له أن ما يطلبه ليس من حقه، يقلب الأمر عليّ ويقول: لو كنتِ أختًا حقيقية لنفذتِ ما أطلبه منك. أنتِ التي لا تعرفين معنى الأخوة.
وهنا تحتار سمر:
هل المشكلة فعلًا فيها؟ وهل رفضها لبعض طلباته يعني أنها لا تحبه ولا تحفظ صلة الأخوة؟
ما تصفه سمر هو ما أسميه نصف صلة (Half-Connection).
فقد تجمع شخصين صلة قوية في أصلها؛ كصلة الأخوة، أو البنوة، أو الأمومة، أو الزوجية، لكن هذه الصلة تصبح مشروطة، ويبقى نصفها موجودًا بحكم القرابة أو المحبة، بينما يبقى نصفها الآخر معلّقًا على شرط:
أن تفعل ما أريد، بالطريقة التي أريد، وفي الوقت الذي أريد.
هو قد يحبك فعلًا، وليس معنى ذلك أن كل مشاعره كاذبة، لكنه جعل اكتمال الصلة بينكما مشروطًا، فإذا نفذت ما يريد تماماً، حتى لو لم يكن معقولاً، كنت الأخ الوفي، أو الزوجة الصالحة، أو الابن البار. وإذا رفضت وكان الحق معك، غير أساليب التواصل أو حتى قطع التواصل وسحب منك الصلة، أو هددك بها، أو اتهمك بأنك أنت الذي لا تعرف معنى العلاقة.
حتى لتجد ذلك في مهنٍ كمهنتنا النفسية، فأنت زميل مقدر نحترمك، لكن في حال ظهور الالتزام الديني، تهدد الصلة التي تربط بعض منّ الزملاء بك، إلى حين إستبعاد الدين من هويتك الشخصية.
حتى في المقابل مجرد مناقشة القيم الغربية المتضمنة بعمق في القطاع، يعتبر سبباً لتغيير الصلة والمقاطعة واعتبارك غير جدير بالمناقشة، بل لا يحق لك.
ولأجل أن تكون الفكرة واضحة، نحن لا نقصد أن الإنسان لا يحق له أن يطلب حقوقه داخل العلاقة، أو أن يغضب عندما يُمنع من حق ثابت له.
ففي كل علاقة حقوق وواجبات، وقد يطالب الزوج أو الزوجة بحق، وقد يعاتب الأخ أخاه، وقد يغضب الوالدان من تقصير حقيقي من أبنائهما، ويعتب الصديق على صديقه، ويستاء الزميل من تصرف زميله.
لكن السؤال هنا:
هل ما يطلبه الإنسان حق له فعلًا؟ أم أنه شيء زائد يريده منك، ثم يجعله شرطًا لاستمرار العلاقة؟ هل يجبرك على تبني ما لا تريد مغيراً للحق؟
لذلك فالأمر يصبح أصعب عندما يكون الطلب فيه تعدٍّ على حقوقك، أو مالك، أو حدودك، أو قيمك، أو حتى تدينك، ثم يُطلب منك أن تقبل هذا التعدي حتى تثبت محبتك ووفاءك.
فالزوج الذي يجبر زوجته على أمر خارج حدود الله، كخلع حجابها، أو يتجاوز احترامها وحقوقها، فيهينها على الملأ، ثم يجعل هدوء العلاقة الزوجية واستمرارها مشروطين بتنفيذ ما يريد، يقدم لها نصف صلة.
والأخ الذي يقاطع أهله حتى يعطوه كل ما يريد، ولو لم يكن له حق فيه، أو كان طلبه زائدًا عما يُعطى لبقية إخوته، يقدم لهم نصف صلة.
قد يقول: أنا أحبهم، وأنا غاضب لأنني أريد أن تكون علاقتنا أفضل.
وقد يكون صادقًا في أنه يحبهم، لكنه لا ينتبه إلى أنه جعل الحب نفسه أداة ضغط، وحوّل الصلة من مساحة أمان إلى تهديد دائم.
والأصعب في نصف الصلة أن صاحبها قد لا يرى نفسه مسؤولًا عن هذا التهديد، بل يحمّل الطرف الآخر المسؤولية. فهو لا يقول:
أنا قاطعتك لأنك لم تفعل ما أريد.
بل يقول: أنت الذي أضعفت العلاقة لأنك لم تفعل ما طلبته منك.
وهكذا يصبح الإنسان مطالبًا بأن يتنازل في كل مرة حتى يحافظ على الصلة، بينما لا يُطلب من الطرف الآخر أن يراجع شروطه أو يتوقف عن تعديه.
لأجل ذلك، قد تبدو العلاقة في بعض الأوقات ممتازة ورائعة، لكنها تبقى علاقة غير آمنة. فالإنسان داخلها لا يعرف متى ستُسحب منه المحبة، ومتى سيبدأ العقاب، ومتى يتحول اختلاف بسيط إلى قطيعة طويلة.
إذا أردت أن تعرف هل تعيش نصف صلة، اسأل نفسك:
هل يستطيع الطرف الآخر أن يسمع مني كلمة «لا» دون أن يسحب مني العلاقة كلها؟
هل يسمح لي أن أختلف معه، وأن أحفظ حقوقي وحدودي، وأبقى مع ذلك أخًا أو زوجًا أو ابنًا أو صديقاً يحظى بالمحبة والاحترام؟
أم أن الصلة لا تكتمل إلا عندما أوافق وأطيع وأتنازل؟
الصلة الحقيقية لا تعني ألا نختلف أو نغضب، ولا تعني أن نتنازل عن حقوقنا. لكنها تعني ألا نجعل العلاقة نفسها سلاحًا نهدد به الطرف الآخر كلما لم ينفذ ما نريد، حين يكون ما نريد تعدياً على الآخرين.
فحين تكون الصلة آمنة فقط عند الموافقة، فهذه ليست صلة كاملة.
إنها بإختصار نصف صلة.
الدكتور #يوسف_مسلم العلاج التكويني للمنَعة النفسية (RAFT)
🔹️https://t.me/moodclinic_training | 285 |
| 10 | sticker.webp | 237 |
| 11 | في شجرة التعلّم، يستطيع قليل الخبرة أن يدلّك على الثمار الدانية؛ تلك القريبة التي تصل إليها كل يد. لكنه لن يعلّمك كيف تصعد، لأنه لم يصعد بعيدًا من قبل.
أما الخبير، فلا يملأ سلّتك بالثمار السهلة فحسب، بل يعلّمك كيف تثبّت قدمك، وكيف تتدرّج في الصعود، حتى تبلغ الثمار العليا: دقائق الممارسة، وحسن التقدير، واختيار التدخل والتوقيت الذي لا تدركه إلا عينٌ خبرت الطريق.
لذلك، حين تتعلّم العلاج النفسي، لا تبحث عمّن يعطيك ما هو في متناول اليد؛ بل تعلّم على يد من يأخذك إلى ما لم تكن تستطيع بلوغه وحدك.
فمن يتعلّم على يد محدود الخبرة، قد تمتلئ سلّته سريعًا… لكنه سيبقى يظن أن الشجرة كلّها في الأسفل.
✍️د.#يوسف_مسلم
🔹️https://t.me/moodclinic_training | 318 |
| 12 | Video message | 261 |
| 13 | لنفهم العلاقات بين الناس (2)
عندما يكون التواصل رائعًا… لكن الصلة هشة
يقول لي سامر، وهو صديق مقرّب ورجل أعمال:
هناك شخص يحيطني في رسائله بكثير من التقدير والاحترام، ويكثر من مدحي، ولا ينسى أن يرسل لي المعايدات في الأعياد والمناسبات. ولو حكمت على العلاقة من خلال طريقة تواصله معي، لقلت إن هذا الإنسان من أكثر الناس محبة وتقديرًا لي.
لكن سامر لاحظ شيئًا حيّره.
في خمسة أو ستة مواقف، كان هذا الشخص نفسه يقف ضده، ولكن بطريقة غير مباشرة.
يحدثه سامر مثلًا عن مشروع يعمل عليه، فيحاول الرجل أن يصل إلى المشروع من طريق آخر ليأخذه لشخص آخر يعمل معه، وفي اجتماع للأصدقاء يستطيع أن ينصفه فيه، يلتزم الصمت أو يتحرك من خلفه بطريقة تضر بمصلحته.
والأمر هنا ليس اختلافًا واضحًا، ولا اعتراضًا مباشرًا يمكن فهمه واحترامه. بل تصرفات خفية يتكرر فيها الاستبعاد، أو الاستحواذ، أو العمل من خلف الظهر.
يقول سامر: أنا لا أفهمه. حين يتحدث معي أشعر أن العلاقة فوق الرائعة، لكن عندما أنظر إلى مواقفه أرى شيئًا مختلفًا تمامًا.
قصة سامر ذكرتني بموقف حصل معي في أحد الأعياد.
ذهبت أنا وأسرتي لتناول وجبة غداء خفيفة في أحد مطاعم الوجبات السريعة، وطلبنا بيتزا. كانت أكثر من رائعة، ومن ألذ ما ذقناه، وأحبها الأولاد جدًا، وكانت الجلسة والأجواء جميلة.
بعد ذلك عدنا إلى المطعم قرابة عشر مرات، وذهبنا إلى أكثر من فرع له، حتى نأكل البيتزا نفسها.
لكنها كانت في كل مرة مخيبة للآمال. لم تصل حتى إلى خمسين بالمئة من جودة المرة الأولى.
بعد تكرار التجربة فكرت في الأمر بطريقة مختلفة: يبدو أن المشكلة لم تكن في المرات العشر التي لم تضبط، بل في المرة الأولى التي ضبطت أكثر مما يجب!
المرة الأولى كانت استثناءً، لكنها جعلتنا نتوقع مستوى لا يقدمه المطعم في الحقيقة. أما المرات العشر الأخرى، فهي التي كشفت مستواه الحقيقي.
وهكذا هي بعض العلاقات.
قد تلتقي إنسانًا في اجتماع أو مؤتمر، فيحييك بحرارة، ويبالغ في تقديرك ومدحك، ويرسل لك أجمل الرسائل. فيكون التواصل (Communication) رائعًا، لكنك تكتشف في المواقف الحقيقية أن الصلة (Connection) هشة.
فعند أول موقف يحاول أن يستبعدك.
وفي الثاني يعمل شيئًا من خلف ظهرك.
وفي الثالث يسبقك إلى فرصة بطريقة تقوم على منافسة غير شريفة.
وفي الرابع يتحدث عنك في مجلس مغلق، ويطعن بك أمام أشخاص يظن أنهم لن ينقلوا لك كلامه.
هنا يجب ألا تخدعنا روعة التواصل، ولا أن نجعل الكلمات الجميلة معيارًا نحاكم به بقية المواقف.
فالتواصل هو ما يقوله الإنسان لك، أما الصلة فتظهر فيما يفعله معك، وهي حقيقة العلاقة.
وللتنبيه من جديد فأنا لا أقصد أن نحكم على الناس من زلة واحدة، أو من موقف عابر؛ فكل إنسان قد يخطئ. لكن عندما يتكرر الاتجاه نفسه في عدد من المواقف، يصبح التكرار ليس مجرد معلومة، بل صار معاملة لا ينبغي تجاهلها.
لأجل ذلك، فإن أول مؤشر على هشاشة الصلة هو التناقض المتكرر بين الكلام والفعل.
قد يكون الإنسان بارعًا في التواصل، لكنه ضعيف جدًا في بناء الصلة. فالقول سهل عند كثير من الناس؛ يمدحونك، ويحيونك، ويكتبون لك أجمل الكلمات. لكن حقيقة الصلة تظهر عندما تتعارض مصلحتك مع مصلحتهم، وعندما يصبح الوفاء لك مكلفًا، وعندما تغيب عن المجلس ولا تستطيع الدفاع عن نفسك.
باختصار، لا تسأل فقط:
ماذا يقول لي هذا الإنسان؟
بل اسأل:
ماذا يفعل معي؟
فليس ما تقوله لي هو الذي يكشف حقيقة صلتك بي، بل ما تفعله معي، في حضوري وغيابي.
الدكتور #يوسف_مسلم العلاج التكويني للمنَعة النفسية (RAFT)
🔹️https://t.me/moodclinic_training | 353 |
| 14 | sticker.webp | 258 |
| 15 | حين تصبح الوسائل أخف من الأثقال
✍️د.#يوسف_مسلم
🔹️https://t.me/moodclinic_training | 317 |
| 16 | sticker.webp | 256 |
| 17 | #لنفهم_العلاقات_بين_الناس (1)
*قبل أن تفهم العلاقة… افهم مقصدها*
لماذا يحبك بعض الناس؟ ولماذا يبغضك آخرون؟
لماذا يثق بك إنسان، بينما يخونك آخر؟
لماذا يقترب منك شخص ويتحالف معك ويتمسك بك، بينما يتركك شخص آخر في اللحظة التي تحتاجه فيها؟
في هذه السلسلة سنحاول أن نفهم واحدة من أهم مساحات حياة الإنسان: كيف ينسج علاقاته بالآخرين، وما الذي يحرك الناس داخل هذه العلاقات؟
عادةً ما ندخل إلى فهم العلاقات من باب التواصل (Communication): كيف نتحدث؟ كيف نستمع؟ وكيف نعبّر عن احتياجاتنا؟
وهذا مهم، لكنه ليس كل شيء.
فالتواصل قد يكون كافيًا في البيع، أو التفاوض، أو إدارة موقف عابر. أما العلاقات الحقيقية؛ علاقات الأسرة، والزواج، والصداقة، والزمالة، والعمل، فتحتاج أن ندخل إليها من باب أعمق، هو باب الصلة (Connection)، وهذا أهم ما وجدناه في العلاج التكويني للمنعة النفسية.
فالمهم ليس فقط: كيف يتواصل معك هذا الإنسان؟
بل: ما الذي يصله بك أصلًا؟ وما الذي يريده من هذه العلاقة؟
وهنا تبدأ أولى محطات فهم العلاقات: مقصد العلاقة ودافعها (Aim &Motive).
بعض الناس يدخل العلاقة ومقصده الفائدة. هو يقترب بدافع الحاجة، أو مصلحة، أو منفعة يريد الوصول إليها. وقد تبقى العلاقة ما بقيت المنفعة، ثم تضعف أو تنتهي حين تنتهي.
وبعض الناس يدخل العلاقة لأنه يريد صلة إنسانية صافية؛ يريد أن يشارك ويتشارك، وأن يكون حاضرًا في حياة إنسان آخر. وهذا تحركه دوافع حاجة إنسانية أصيلة: "أن نعيش مع الناس، لا أن نستعملهم".
لكن بعض الناس قد يدخل العلاقة ومقصده الأذى.
وهنا المفارقة فنحن كثيرًا ما نتصور أن الإنسان يؤذينا حين يبتعد عنا، بينما هناك من يقترب حتى يؤذي. ويقترب ليجمع المعلومات، أو ليعرف نقاط الضعف، أو ليكسب الثقة، ثم يستخدم كل ذلك وكل ما عرفه في إيذاء الشخص أو إيذاء من حوله.
لأجل ذلك، لا يكفي أن تسأل: هل هذا الإنسان قريب مني؟
بل اسأل: لماذا اقترب مني؟
الإشكالية أن المقاصد والدوافع لا تكون دائمًا واضحة، ولا يعلنها الناس بالكلام. لكننا نستطيع أن نتعرف إليها من خلال الإشارات (Cues) التي تظهر في طريقة التعامل، وفي ردود الفعل، وفي المواقف التي تتغير فيها المصالح.
وقد يكون أهم ما يكشف لك مقصد الإنسان ليس حضوره معك، بل في حال غيابك عنه: كيف يتحدث عنك في مجلس لا تجلس فيه؟ وماذا يفعل حين لا تعود قادرًا على تقديم الفائدة؟ وكيف يتصرف عندما يصبح الوفاء لك مكلفًا؟
كيف يتصرف شخصٌ ما حين يكون بعيداً عن دائرتي؟ وهل أنا ضمن حساباته؟ بل ما هي الحسابات التي يجعلني فيها؟
أن يتخفى ببغضه ويظهر لي محبته!
أن يعاون الأخرين باستغلالي!
أن يلبس قناعاً في حضوره أمامي!
لتبدأ بفهم ما نقوله بعمق: اختر علاقة تحيّرك الآن، علاقة في الأسرة، أو العمل، أو الصداقة، واسأل نفسك:
ما مقصد هذا الإنسان من العلاقة؟ وما الدافع الذي يحركه داخلها؟
قد لا تصل إلى جواب نهائي من موقف واحد، لكنك ستبدأ برؤية إشارات لم تكن تراها من قبل.
ومن هذا الباب سنبدأ رحلتنا في فهم العلاقات بين الناس.
انتظرونا في بقية السلسلة بإذن الله تعالى..
✍️د. #يوسف_مسلم
العلاج التكويني للمنَعة النفسية (RAFT)
🔹️https://t.me/moodclinic_training | 319 |
| 18 | sticker.webp | 260 |
| 19 | بعد سنوات من الكتابة عن المخالفات في قطاع الصحة النفسية، أرى الأقلام تحركت، وصار الزملاء يكتبون حول ذلك، ويعالجون مشكلات القطاع..
الحمد لله على هذه النتيجة، فما ضاع تعب الكتابة هباءًا…
ولكن صار الوقت الآن كي أترك الدفاع عن هذه الساحة لمن تحركوا وللجيل القادم..
وأغادر ذلك كله وأتابع في درب الإنتاج الفكري والعلمي، بكتابة المقالات والتأليف، ومتابعة عمل العيادة والمراجعين..
بالتوفيق والسداد للجميع..
✍️د.#يوسف_مسلم
🔹️https://t.me/moodclinic_training | 356 |
| 20 | sticker.webp | 305 |
