en
Feedback
أفكاري وأنا")

أفكاري وأنا")

Open in Telegram

أبتّر جزءًا لا أكتب قصائد. قَد تكون محتجبًا عنّي، لكنّي أحيّا بك. Facebook: https://www.facebook.com/share/16M1wW5cLj/

Show more
4 803
Subscribers
-124 hours
+77 days
+1630 days
Posts Archive
photo content
+4

امرأة كالشِعر لا تحتاج لوصفٍ يكفي النظر في عينيّها.. كانت وحدها ”نص القصيدة.” لا كلمة عابرة ولا أثر يزول امرأة علمتني كيف أكتب الحُب. - ثُريّا محمَّد.

حينَ أكتب "اشتقتُ إليكَ" أعني بها أنني أغضب من غيابك، ولكن حروفي تُحبك. - دينا إبراهيم.

متنسوش والد ميريهان من دعائكم يرزقه بالصالح ويتم تجديد عقده على خير❤️‍🩹

وصلنا الحمدلله ل ٥٢١٠ج متبقين.. من فلوس العملية يلا نكمل؟❤️‍🩹😘 @Sooo151097

photo content

"هذا ما جنيته عليّ يا أبي" رميتني إلى حياةٍ أنكرتني أخبرتك أنني لا أجيد التعامل معها فبكيتْ وقلت: لم يسمع صوتي أحد. اصنعي من ساقيّ قصيدة وادفنيني داخلهما حتّى أستريح. - دعاء سويلم.

__

لم يكُن أي شيءٍ من الأشياء التي مرت عاديًّا.. كان الأمل خداع، والوهم يطير بك إلى الأُفق وأنت للأسف لا تملك جناحين.

وصلنا الحمدلله ل ٥٣٨٠ج متبقين.. من فلوس العملية يلا نكمل؟❤️‍🩹😘 @Sooo151097

السلام عليكم.. تبرعات العملية معدومة للأسف.. وواقفين زي ما أحنا على ٥٨٠٠.. عايزين ع الأقل نحاول نكمل ال ٨٠٠ اليومين دول.. من لها؟ أي مبلغ بيفرق كتير. @Sooo151097

photo content

اول ٢٠٠🥳

السلام عليكم عايزين نقفل الف النهاردة من ال ٦ الاف المتبقين في العملية عشان اتأخرنا على الحالة فمن لها نبدأ بأول ١٠٠ ج؟ @Sooo151097

السلام عليكم حالة العملية لسه واقفين عند ٦٠٣٠ج عايزين نشد الهمة شوية من لها نبدأ ؟

”في القطار تبادلنا المقاعد، كنتِ تُريدين النافذة وكنتُ أريد أن أطُل عليكِ.”

Art by: Amal Emad.
Art by: Amal Emad.

« 5:31 م سلمى: أمشي في الشقة وأشعر أنك ما زلت هنا، ثم أتذكر فجأة أنك لست هنا، فأجلس. هذا التذبذب متعب. كل شيء يذكّرني بك: الكتب، الأوراق، حتى الأشياء التي كنت أختلف معك بسببها. 5:40 م سلمى: كنت أريد أن أقول لك إنني أحبك، حتى عندما كنت أختلف معك. ربما لم أقلها بما يكفي. ربما افترضت أنك تعرف. الآن لا أعرف إن كان الافتراض يكفي.» - ملهاة حارس المتاهة/ شيماء هشام سعد.

«دخلتُ غرفتك اليوم. كنتُ أحاول ألا أفعل. قلتُ لنفسي إنني سأكتفي بالمرور. لكنني لم أستطع. فتحتُ الخزانة. شممتُ ملابسك. مرة، ثم ثانية، ثم ثالثة. في كل مرة كنتُ أظن أنني سأتماسك، لكنني لم أفعل. كنتُ أنهار بسرعة، كأن الرائحة تسحبني إلى مكان لا أملك فيه أي دفاع. بكيتُ بكاءً حادًا، مفاجئًا، بلا مقدمات. كأنه اختناق طويل.» - ملهاة حارس المتاهة/ شيماء هشام سعد.

photo content