أفكاري وأنا")
Kanalga Telegram’da o‘tish
أبتّر جزءًا لا أكتب قصائد. قَد تكون محتجبًا عنّي، لكنّي أحيّا بك. Facebook: https://www.facebook.com/share/16M1wW5cLj/
Ko'proq ko'rsatish4 803
Obunachilar
-124 soatlar
+77 kunlar
+1630 kunlar
Postlar arxiv
4 803
امرأة كالشِعر
لا تحتاج لوصفٍ
يكفي النظر في
عينيّها..
كانت وحدها
”نص القصيدة.”
لا كلمة عابرة
ولا أثر يزول
امرأة
علمتني
كيف أكتب
الحُب.
- ثُريّا محمَّد.
4 803
حينَ أكتب "اشتقتُ إليكَ"
أعني بها أنني أغضب من غيابك،
ولكن حروفي تُحبك.
- دينا إبراهيم.
4 803
"هذا ما جنيته عليّ يا أبي"
رميتني إلى حياةٍ أنكرتني
أخبرتك أنني لا أجيد التعامل معها
فبكيتْ
وقلت: لم يسمع صوتي أحد.
اصنعي من ساقيّ
قصيدة
وادفنيني داخلهما
حتّى أستريح.
- دعاء سويلم.
4 803
لم يكُن أي شيءٍ من الأشياء التي مرت عاديًّا..
كان الأمل خداع، والوهم يطير بك إلى الأُفق
وأنت للأسف لا تملك جناحين.
4 803
السلام عليكم.. تبرعات العملية معدومة للأسف.. وواقفين زي ما أحنا على ٥٨٠٠..
عايزين ع الأقل نحاول نكمل ال ٨٠٠ اليومين دول..
من لها؟
أي مبلغ بيفرق كتير.
@Sooo151097
4 803
السلام عليكم عايزين نقفل الف النهاردة من ال ٦ الاف المتبقين في العملية عشان اتأخرنا على الحالة
فمن لها نبدأ بأول ١٠٠ ج؟
@Sooo151097
4 803
السلام عليكم
حالة العملية لسه واقفين عند ٦٠٣٠ج
عايزين نشد الهمة شوية من لها نبدأ ؟
4 803
« 5:31 م
سلمى: أمشي في الشقة وأشعر أنك ما زلت هنا، ثم أتذكر فجأة أنك لست هنا، فأجلس. هذا التذبذب متعب. كل شيء يذكّرني بك: الكتب، الأوراق، حتى الأشياء التي كنت أختلف معك بسببها.
5:40 م
سلمى: كنت أريد أن أقول لك إنني أحبك، حتى عندما كنت أختلف معك. ربما لم أقلها بما يكفي. ربما افترضت أنك تعرف. الآن لا أعرف إن كان الافتراض يكفي.»
- ملهاة حارس المتاهة/ شيماء هشام سعد.
4 803
«دخلتُ غرفتك اليوم. كنتُ أحاول ألا أفعل. قلتُ لنفسي إنني سأكتفي بالمرور. لكنني لم أستطع. فتحتُ الخزانة.
شممتُ ملابسك. مرة، ثم ثانية، ثم ثالثة. في كل مرة كنتُ أظن أنني سأتماسك، لكنني لم أفعل. كنتُ أنهار بسرعة، كأن الرائحة تسحبني إلى مكان لا أملك فيه أي دفاع.
بكيتُ بكاءً حادًا، مفاجئًا، بلا مقدمات. كأنه اختناق طويل.»
- ملهاة حارس المتاهة/ شيماء هشام سعد.
