سَكِينَـةُ الفُؤاد.
Open in Telegram
- مُضغَة! إذا صَلُحَت؛ صَلُحَ الجسَدُ كُلُّه. القناه صدقه جاريه ليوم الدين .
Show more5 670
Subscribers
-424 hours
-107 days
-6730 days
Posts Archive
5 670
أحيانًا لا تُرهقك العلاقات لأنها سيئة… بل لأنها تمدّدت داخل قلبك أكثر مما ينبغي. تدخل حياتك بنية القُرب، ثم تتحوّل — دون أن تشعر — إلى انتظارٍ دائم، إلى حسابات لا تنتهي، إلى خوفٍ من الخذلان، إلى رغبةٍ مُلحّة في إرضاء الجميع، حتى تستيقظ يومًا لتكتشف أنك متعب، لا لأن الناس قساة، بل لأنك وضعتهم في مساحةٍ لا تتّسع إلا للملك سبحانه.
بهذا الإحساس تحديدًا تبدأ مشاهدة بودكاست متى تصبح العلاقات عبئًا نفسيًا؟ للدكتور عبد الرحمن ذاكر الهاشمي؛ لا تشعر أنك تشاهد بودكاست، بل كأنك تُستدرج بهدوء إلى داخل نفسك، إلى غرفةٍ لم تكن تفتحها كثيرًا، فتُضاء فجأة، وتظهر الأشياء كما هي، بلا تبرير ولا مجاملة.
لا يبدأ الحديث عن الناس، بل عن المرجعية… عن “الأعلى” جلّ جلاله؛ الذي تعود إليه حين تتعب، وتستند عليه حين تهتز، وتقيس به قيمتك حين تضيع. يضع الدكتور أمامك أخطر شريحة في فقه النفس: ثلاثية (الله – أنا – الآخر)، ويقولها بوضوحٍ لا يحتمل الالتفاف: لا يوجد إنسان خارج هذه الثلاثية، مؤمنًا كان أو غير مؤمن، الفرق فقط في الترتيب.
حين يكون الله أولًا، تستقر النفس، ويعود الآخر إلى حجمه الطبيعي، وحين يتقدّم الآخر خطوةً واحدة، تبدأ الفوضى داخلك؛ فتصير العلاقات عبئًا لا لأنهم أسوأ، بل لأنك طلبت منهم ما لا يُطلب إلا من الله، وسلّمت مفاتيح طمأنينتك لبشرٍ محدودين، متقلّبين، لا يملكون لأنفسهم ثباتًا.
يمضي الحديث فيكشف لك — دون قسوة — صور الخلل كما تعيشها يوميًا: أمّ ألغت نفسها باسم التضحية، حتى إذا خلا البيت انهارت، لا لأن أبناءها خذلوها، بل لأنها غابت عن نفسها، حتى لم يعد لها موضع حين خلا المكان.
أبٌ جعل إرضاء الآخرين قمّته، فسعى خلف الرفاه بأي ثمن، حتى خسر صحته وصلته بربه، ثم فوجئ أن الرضا لا يُضمن. وفي الطرف المقابل، من قدّم “أنا” ولفّ الدين حول هواه، فصار لسانه عالمًا وقلبه خاليًا؛ ذاك الذي ينجح في الكلام ويفشل في الامتحان. هنا تفهم أن كثيرًا من الألم النفسي ليس مرضًا طارئًا، بل نتيجة خللٍ قديم في الترتيب، وأن أمراض القلوب — كالحسد والكبر وسوء الظن — حين تُترك، تتسلّل بهدوء فتصبح اضطرابات تُتعب الروح قبل الجسد.
و يصل بالحديث إلى “أنا”، لا تشعر منه دعوةٍ للأنانية، بل بمحاولة إنقاذ. يُعاد فيه ضبط المفهوم بدقة: تزكية النفس ليست تقديسها، والثقة ليست أن تتّكل على نفسك، بل أن تعرف ضعفها وتستند إلى الله.
يستحضر الدعاء النبوي: «اللهم لا تكلني إلى نفسي طرفة عين»، وكأنه يقول لك: نفسٌ قد تكسرها كلمة أو خسارة أو خوف، لا تصلح أن تكون مرجعًا. ومع تشبيه تعليمات قناع الأكسجين في الطائرة، لا يوصفه كحافزًا، بل باعتباره قانون حياة؛ من لم يحفظ نفسه أولًا، لن ينقذ أحدًا، ومن يخرق نفسه ليضيء للآخرين، ينطفئ سريعًا.
وبعمق دون أن تشعر يأخذك إلى: الأُنس بالله. لا بوصفه حالة وجدانية عابرة، بل طريقًا له ثمن. يبدأ بالتخلية قبل التحلية؛ قطع العلائق الثقيلة، التخفف من فضول المباح، تقليل الخلطة التي تُبعثر المطالب، إغلاق نوافذ الضجيج، التحرر من إدمان الصور والإشعارات والطرب المُوَهِّن الذي يلبس ثوب الدين ويمنع الصدق.
يشرحها باستعارة لا تُنسى: للقلب معدة روحية، فإذا امتلأت بسندويشات الدنيا السريعة فقدت شهيتها لمأدبة الأنس بالله، وربما تقايأت الروح إن حاولت التذوق وهي محتقنة بالتعلّقات. وبعد التفريغ تأتي التحلية: معرفة حقيقية بالله من القرآن والسيرة، ثبات على الفرائض ثم النوافل، قيام ليل في سكينة، وضوء يُقيم حاجزًا نفسيًا عن الدنيا قبل الصلاة، واستغناء داخلي يجعل الشكوى للناس مؤجّلة لأن أول عتبة يطرقها القلب تكون عتبة الله.
تمرّ القصص كشواهد لا كحكايات: ثبات أبي بكر يوم وفاة النبي ﷺ لأن العلاقة لم تكن معلّقة بالأشخاص، امرأة فوبيا الطيران التي صغر خوفها حين أعادت مرجعيتها إلى السماء، الشيماء التي قدّمت الله ورسوله، رغم ما كان حبها لزوجها، فلم تجعل العاطفة ميزان الحق. وفي كل ذلك تتضح القاعدة: العلاقات العمودية إذا استقامت، ثبّتت الأفقية، وإذا انقطع الحبل العمودي، تشتّت القلب في محاولة إرضاء أهواء لا تنتهي.
ومع انتهاء الحلقة، لا تحتاج لخلاصةً تُقال؛ يكفي أنك تشعر أن السؤال تبدّل. لم يعد: لماذا أتعبني الناس؟ بل: ماذا تمدّد في قلبي أكثر مما ينبغي؟ لأن العلاقات لا تُرهق حين تُعاد إلى حجمها الطبيعي، ولا تُشفى بكثرة الحدود وحدها، بل بأن يعود الله أولًا… فتستقيم النفس، ويخفّ ثقل الآخر، ويهدأ القلب دون أن ينسحب من الحياة.
وبس خلاص
رابط البودكاست
-محمد جاد
5 670
"وأسألُ نَفسي لِماذا أُحبُّكِ
رغم اعتِرافي بأن هَوانا مُحال، مُحال
ورغم اعترافي بأنكِ وَهمٌ
وأنكِ صُبح سَريعُ الزوالِ".
.♥️
5 670
ما أعمق الهوة بين أحلامِنا أطفالًا ويافعين وبين أحلامِ البالغين!
في الصغر نحلمُ بالتفوق الدراسي، ووجاهة الوظيفة، وأن يزورَنا الحبُّ فيحيلَ حياتنا قوسَ قزح، ويداعب مخيلاتنا البيت مثالي التأثيث الذي يطل على بحرٍ أو حديقة، وننسجُ اللقاءاتِ الجميلة مع أصدقاء الطفولة لنجترَّ بالحنينِ اللذيذِ أيامًا بعيدة.
لكننا نكبر، ودونَ سخط -وهذا هو الغريبُ في الأمر- تتحول أحلامُنا إلى بيتٍ صغيرٍ يخصُّنا حتى لا نحمل همَّ الإيجار كل شهر، ما من بحرٍ أو حديقة، وننسى المتفوقين الذين كُنّاهم ونرضى عن أنفسنا حين ننجح في تدبير ميزانية الأسبوع، ونحظى بمكالمةٍ واحدةٍ طويلة من عامٍ لآخر مع صديقٍ عزيزٍ نتهيّب فرش أحزاننا على امتداد الخط بيننا وبينه، حينها نكتشف وحشية الحنين، ونرضى كثيرًا إذا أمكنَ لواحدِنا أن يجلسَ في قعرِ بيتِه في ليلةٍ كهذه، لا يعرفُ أحدًا ولا يعرفُه أحد، يتحدث مع رفيقٍ يربتُ على ظهرِه فيهدأ، ويُسمعُه «لا بأسَ عليك» حين يحتاج إليها، وينامُ قريرَ العينِ عندما يمتلكُ قوتَ يومِه القادم ويدًا تحتضن كفَّه، ويعتبر نفسَه ملكًا آخرَ كلِّ يومٍ إذا سلمَ من علةِ الجسدِ واختبارِ القلب فيما يؤمن به.
هل هو قاسٍ تحول الأحلام إلى هذا الحد؟ نثبت أو ننفي، لكنني أعتقد أن قسوة الحياة الحقة هي أن هذه الأحلام البسيطة تستعصي على كثيرين ويُمتحنون باستعصائها عليهم كل يوم.
هذه حياة البالغين كما لم نتصورها قط، بل هذه هي الحياة ولطالما كانت كذلك، لكننا كنا نلبس نظارات اليفاعةِ المُلوّنة، وعندما سقطت منا قسرًا كشرتْ في وجوهنا الدنيا كامتحانٍ بعد أن كنا نحسبها نزهةً في حقل.
- شيماء هشام سعد
5 670
الله يصب في قلوبنا الرضا والسكينة صبًا صبًا يارب
الله يرزقنا حُسن الصبر ويُعجل بالفرج من عنده.
5 670
روَى سيدنا الجَمِيل "أنَس" أنّه ذات مرّة كان بصُحبة الحبيب -ﷺ-، وسمع رجل يدعي في صلاته ويقول:
"اللهم إني أسألُك بأن لك الحمد، لا إله إلا أنت المنّان، يا بديع السماوات والأرض، يا ذا الجلال والإكرام، يا حي يا قيوم (ثم طلَب حاجَته)"
فقال النبي -ﷺ-:
"والذي نفسي بيده، لقد دعا الله باسمه الأعظم الذي إذا دُعِيَ بهِ أجاب، وإذا سُئِلَ بهِ أعطى!".
رَضي الله عن أنَسٍ!
5 670
"اللهمَّ رقِّقْ قلبي عليَّ وعلى غيري مهما قَسَتِ الدنيا،
واجعلْ أثري حنونًا، وخطوتي خفيفةً، وكلمتي طيّبةً على الناس سواءً،
يا ربّ، اهدِني رحمةً ودنيا رحبةً".
5 670
«حتّى المُتأخّر يصِل..» جُملة لا أمل من تِكرارها على نفسي كل صباحٍ، أخبرها أنّ كل وقتٍ نحاول فيهِ هذا الوقت المُناسب، أربتُ بيدي عليَّ، أشبك أصابعي ببعضها، أُكرِّر على مسامِعها: المُؤمن القوي خيرٌ من الضعيف، استعِن بالله ولا تعجز.. سينتهي التَّعب وسننعم هُناك إلى الأبد. -لصاحبه.
5 670
أحب أن أدعو بمجملات الدعاء لا بالتفاصيل.
ثم تفكّرت في أي النعم أعظم فأدعو بها أو بدوامها؟
فوجدتها الإسلام واليقين والتسليم؛
ثم العافية؛ العافية في الدين، والعقل، والنفس، والبدن، والمال، والأهل.
وكذلك قال سيدنا رسول الله ﷺ :
{سلوا اللَّهَ العفوَ والعافيةَ فإنَّ أحدًا لم يُعطَ بعدَ اليقينِ خيرًا منَ العافيةِ}
ثم تفكّرت بعد العافية؛ فوجدته: العلم النافع.
قال تعالى: {وقل ربّ زدني علمًا}
الشيء الوحيد الذي أمر الله تعالى رسوله الكريم ﷺ بأن يدعو ويستزيد منه أبدًا.
وكان من دعائه ﷺ إذا أصبح: [اللهم إني أسألك علمًا نافعًا].
ثم تفكرت في حال العلم والعلماء، فوجدته لا يستقيم أمره إلا بقدر من المال الحلال، والرزق الواسع الطيب المبارك؛
وما أحظى المرء إذا فتح الله عليه في العلم والمال في عافية!
لذا كان من بقية دعائه ﷺ: [إني أسألك علمًا نافعًا، ورزقًا طيبًا].
ثم تفكّرت، فإذا بالعلم والمال والعافية، إذا خلت من الإخلاص وصدق التوجه إلى الله = كان حدّها الدنيا الفانية، ولم يكن للآخرة منها حظٌ ونصيب!
فكان من تمام الدعاء النبويّ وكماله: [ورزقًا طيبًا، وعملًا متقبلًا].
ومنه أيضًا دعاؤه ﷺ:
[اللهم إني أسألك العفو والعافية في الدنيا والآخرة، اللهم أسألك العفوَ والعافيةَ في ديني ودنيايَ وأَهلي ومالي، اللهم استر عوراتى، وآمِن رَوعاتي، اللَّهمَّ احفظني من بينِ يدىَّ، ومن خَلفي، وعن يَميني، وعَن شِمالي، ومن فَوقي، وأعوذُ بعظَمتِك أن اُغتالَ من تحتي].
ومنه أيضًا دعاؤه ﷺ:
[اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى].
ومنه دعاؤه ﷺ:
[اللهم إني أعوذ بك من زوالِ نعمتِك، وتحوُّلِ عافيتِك، وفجأةِ نقمتِك، وجميعِ سخطِك].
ثم تفكرت في أكثر أدعية سيدنا النبي ﷺ؛ فإذا هي أذكار وثناء على الله جلّ وعلا دون ذِكر مسألة! أو تبدأ بالثناء والذكر قبل المسألة = فحُبِّب إليّ الثناء والذكر وإن نسيتُ المسألة أو تركتُها!
ومنه مثلًا دعاؤه ﷺ:
[اللهم ربنا لك الحمد، أنت قيّم السماوات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد أنت رب السماوات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد أنت نور السماوات والأرض ومن فيهن، أنت الحق، وقولك الحق، ووعدك الحق، ولقاؤك الحق]
وأُخبرنا في هذا بحديث قدسيّ عظيم رواه كثيرون وضعّفه البعض:
[من شغله ذِكري عن مسئلَتي أعطيتُه أفضلَ ما أُعطي السَّائِلِينَ]
ثم تأملت في خير دعاءٍ أوصانا به سيدنا النبي ﷺ ليلةَ القدر؛ فإذا به يبدأ بالثناء، ثم يُعقبه بالسؤال:
[اللهم إنك عفو تحب العفو فاعفُ عنّا].
ثم تأملتُ في خير دعاءٍ أوصانا به ﷺ في يوم عرفة؛ فإذا به ثناء وذِكر فقط "):
[خير الدعاء دعاء يوم عرفة، وخير ما قلت أنا والنبيون من قبلي: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير]
يا رب ارزقنا من الخير كله!
عاجله وآجله!
ما علمنا منه وما لم نعلم.
ونعوذ بك من الشر كله!
عاجله وآجله!
ما علمنا منه وما لم نعلم!
ونسألك من خير ما سألك منه عبدك ونبيك ﷺ
ونعوذ بك من شر ما استعاذك منه عبدك ونبيك ﷺ
اللهم أرنا الحقّ حقًا وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلًا وارزقنا اجتنابه.
اللهم فهّمنا عنك.. وقرّبنا منك..
واجعل كل قضاءٍ قضيتَه لنا خيرًا،
وأرضِنا به يا كريم ")
كل عام أنتم بألف خيرٍ وعافية أجمعين ")
- نُقل.
5 670
يا رب..
جمِّل أقداري بكل خير، واملأ صحائف أعمالي بكل خير..
فكلُّ ما يأتي منك،، هو خير
يا رب..
هذا قلبٌ يليق به الفرح، يليق به الأمل؛ لأنك ربه ومليكه..
فيا رب.. وأنت الجميل الذي خلقتني جميلاً.. اجعل قلبي جميل الباطن، عظيم التقوى..
يا رب..
هذا التيه الذي يتملّكني، أنت أكبر منه..
وهذا الضياع الذي يلتهمني،، أنت أعظم منه..
وأنت القادر أن تأمره كي يلفظني إلى برِّ الأمان، كما لفظ الحوت عبدك يونس..
يا رب..
لا إله إلا أنت
لا إله إلا أنت
سبحانك..
إني كنت من الظالمين..
يا رب..
أخرجني من ضعفي إلى قوتك
ومن حولي إلى حولك..
أخرجني من جهلي إلى نور معرفتك..
يا رب..
عرّفني بك..
ضاقت بي نفسي..
وفي السماء أجد المتّسع..
عندك يا رب، وبين يديك، وفي آيات كتابك...
- في كل منا فارس
5 670
°°
"أنا -أيضًا- أُدَّخرُ حاجتي من العام للعام،
وأقف بها على بابه، بعينٍ يكسوها الحياء، وقلبٍ يملؤه اليقين، ولسانٍ لا يفتر عن دعاء ربِّه الكريم.
أستحي من قلَّة ذات يدي،
لكنّي آمنتُ بربٍّ لا يُعاملني معاملة النِّد بالنِّد، إنّما هو الحاكم المُتصرّف، المُعطي، المُتفضِّل،
وأنا العبد، الذي لا يرجو أن يكون أكثر من عبد.
فياربِّ،
امنن على كلّ عبادك،
وألهمنا دعاءك، واستجب لنا خير ما ندعوك به.
وانظر إلينا نظرةً تُغنينا عن سؤال خلقك،
وارزقنا الدّنيا في أيدينا، وأخرجها من قلوبنا.
ويسِّر أمورنا، واغفر ذنوبنا،
واجعلنا من عبادك المقبولين."
5 670
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ الْجُبْنِ وَالْبُخْلِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ، وَقَهْرِ الرِّجَالِ.
5 670
العلم ما حُفِظَ وكرِّر، أو لُخِّص وحرِّرَ، أو دُرِّس وروجِعَ، أو أديمَ النظر فيه .. هكذا يستقر وينغرس وينتج ثمرًا يانعًا وحدائق ذات بهجة، وما سوى ذلك من المطالعات العابرة فسرابٌ بِقِيعة يحسبه الظمآن ماءً حتى إذا أراده لم يجده شيئًا!
5 670
اتسع! اتسع! ربك الواسع!
اتسع في رحمتك وكرمك واحتمالك ولطفك، واتسع في صمتك الذي تتفادى به أخدود غضبك أو أشواك همك، اتسع في تدبرك لجمال الله تعالى، وهنالك ما لا يطيق البيانُ الإبانةَ عنه!
اتسع في يقينك ولا تدع مساحة لفحم الشيطان ووظيفته المملة التي لا يحسن غيرها : الإرجاف والشك والوسوسة والكذب!
واستكثر من حبات النور في مسبحة الثناء والحمد والمناجاة؛ فإنها مصابيح صدرك ودربك الموصلة إلى مأمنك!
Available now! Telegram Research 2025 — the year's key insights 
